شاركوا في مهمّتنا،
بل قودوها

ضمّ/ ي صوتك إلينا!
بينها وجوه

بينها وجوه "لم تُهزَم بعد" وأخرى تُوّجت "بطلة"... 10 شخصيات أثّرت فينا عام 2021

انضمّ/ ي إلى مجتمع "قرّائنا/ قارئاتنا الدائمين/ ات”.

هدفنا الاستماع إلى الكل، لكن هذه الميزة محجوزة لمجتمع "قرّائنا/ قارئاتنا الدائمين/ ات"! تفاعل/ي مع مجتمع يشبهك في اهتماماتك وتطلعاتك وفيه أشخاص يشاركونك قيمك.

إلى النقاش!

حياة

الثلاثاء 21 ديسمبر 202110:25 ص

المواجهة قد تكون العامل المشترك بين الشخصيات المذكورة في تقريرنا لهذا العام. مواجهة متحرش، ومواجهة أنظمة قمعية، ومجتمعات ذكورية، وموروثات، ومواجهة الأخطاء الشخصية.

هناك من أقلق المحتل بكلمات ساخرة نابعة من رحم معاناة يومية، ومن تُواصِل البحث عن حقيقة فقدان والدها منذ ثماني سنوات، ومن فضح الذكورية التي قد تأتي بشكل "اعتيادي" على الهواء مباشرةً. 

في ما يلي، نبذة عن كل واحدة من هذه الشخصيات.


1- سيدة المعادي

واجهت وفضحت متحرش بطفلة. قد يبدو الفعل بديهياً، ولكن في بعض المجتمعات، يتبع العديد مقولة "ابعد عن الشر وغنّيله" لأن الضحية قد تتحول إلى جانية من حيث لا تدري. 

"سيدة المعادي"، المصرية أوجيني أسامة رأت رجلاً يتحرش بطفلة، في آذار/ مارس الماضي، من شاشة مراقبة في المكان الذي تعمل فيه (معمل تحاليل)، وخرجت على الفور لتواجه المتحرش. تقول إن حواراً دار بينهما، وحينما أنكر تحرشه بالطفلة، أشارت إلى الكاميرا، لينظر إليها، فتتكشف هويته لدى السلطات.

قالت إن المتحرش هرب عند رؤيته الكاميرا، وإنها لم تتردد في فضحه عبر نشر الفيديو بعد تفكيرها بما قد شعرت به الطفلة من خوف ورهبة، مضيفة أنها "حرّكتها مشاعرها كأم لديها طفلة كان من الممكن أن تكون في نفس الموقف، وأنها تعرف الطفلة المتحرش بها ورأتها أكثر من مرة".

أشارت أوجيني إلى أنها لم تتوقع انتشار الفيديو نظراً إلى قلّة متابعيها، ولكنه ملأ صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، وأطلقت عليها مبادرة Speak Up (اتكلم/ي) لـ"دعم ضحايا العنف بكل أشكاله" لقب "بطلة اليوم العالمي للمرأة 2021". 

"سيدة المعادي" واجهت وفضحت متحرشاً بطفلة. قد يبدو الفعل بديهياً، ولكن في بعض المجتمعات، يتبع العديد مقولة "ابعد عن الشر وغنّيله" لأن الضحية قد تتحول إلى جانية من حيث لا تدري


2- منى ومحمد الكرد

لعب التوأم منى ومحمد الكرد دوراً كبيراً في لفت الأنظار إلى محاولات الاستيلاء على بيتهما وبيوت أهالي حي الشيخ جراح وقرية سلوان المهددتين بالتهجير القسري، ضمن خطة تهويد القدس، وهو ما أطلق تضامناً عربياً ودولياً أدّى إلى تساؤل "كيف يمكننا مساعدة فلسطين" الذي بات من أكثر المواضيع التي تم البحث عنها على محرك البحث Google في أيار/ مايو الماضي.

ويستغل الثنائي كل فرصة لفضح جرائم الاحتلال وذلك منذ طفولتهما. المتابع لمنى يراها كل يوم تقريباً عبر "انستغرام ستوري" وهي تمشي في الحي وتوثّق الانتهاكات. في حفل تخرجها من كلية الإعلام في جامعة بير زيت، قالت إنها لا تستطيع الإطالة خوفاً من الاستيلاء على منزلها. وفي اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، توجّه محمد بكلمته في مقرّ الأمم المتحدة إلى المجتمع الدولي، قائلاً بسخرية: "لا بد أن الاحتلال قلق الآن". ولا يزال الثنائي مستمرّاً في محاولته إيقاف التهجير القسري. 


3- علاء عبدالفتاح

بحسب شرح بياني نشره "مدى مصر"، قضى المعتقل السياسي المصري البارز علاء عبدالفتاح 2611 يوماً داخل السجن، 1104 أيام خارجه، و185 تحت المراقبة منذ يناير/ كانون الثاني 2011. كانت المرة الأخيرة التي ألقي القبض عليه في 29 أيلول/ سبتمبر 2019 بتهمة "الانضمام لجماعة إرهابية" وهي تهمة دأبت السلطات المصرية على توجيهها إلى معارضيها. في 20 كانون الأول/ ديسمبر، بعد أكثر من سنتين وهو في الحبس الاحتياطي، أعلن حاجب محكمة جنح أمن الدولة طوارئ القرار بحبس علاء خمس سنوات.

ومن داخل سجنه، صدر كتاب لعلاء الذي لم يزل صامداً، رغم ما أثاره من خوف حينما طلب من والدته الدكتورة ليلى سويف "أخذ عزاه" لأنه سينتحر، ولكنه عاد وطمأنها في رسالة لاحقة.

جاء الكتاب بعنوان "لم تُهزَموا بعد / You Have Not Yet Been Defeated"، وهو صادر عن دار نشر Fitzcarraldo Editions المستقلة. ويضم الكتاب، الذي صنفته "غارديان" ضمن الكتب العشرة التي من الممكن فهم العالم من خلالها، مختارات من من تأملات كتبها علاء داخل السجن، وأطروحات حول التكنولوجيا، ومنشورات سبق أن نشرها على فيسبوك بين 2011 و2021.

كتبت نايومي كلاين، المؤلفة والناشطة وصانعة الأفلام الكَنَدية، مقدمة الكتاب، ومما جاء فيها:

"هذه النصوص التي تحملونها بين أيديكم هي تاريخ حي. الكثير من هذه الكلمات كُتبت أولًا بقلم رصاص على ورق في زنزانة بسجن طرة السيئ السمعة، وهُرِّبت إلى الخارج بطرق غالبًا لن نفهمها أبدًا. صيغت مسودة أحد النصوص بالتعاون مع سجين سياسي آخر، وكان الرجلان يتبادلان الأفكار عبر العنبر المظلم. كُتبت عدة نصوص في حرية نسبية عشية حبس متكرر، أو أثناء إفراج تحت المراقبة، في زنزانة احتجاز في قسم شرطة حيث تعيَّن على المؤلف أن يقضي لياليه.

في كل مرحلة، بصرف النظر عن الشكل الذي تأخذه النصوص -مقال، رسالة، مقابلة صحافية، تغريدة، خطاب- فإنها موجودة بفضل المخاطر الاستثنائية التي يُقدِم عليها الكاتب، والمثقف، والتقني، والثوري المصري علاء عبد الفتاح. تشمل هذه المخاطر التهديد الدائم بأن يواجه اتهامات إضافية على نفس القدر من السخف، ومدد احتجاز أطول. وفيما يخص النصوص المكتوبة خلال الفترات القصيرة في الخارج، أو أثناء المراقبة، فقد كان التهديد -الذي يُعبَّر عنه صراحة في الزيارات الليلية من ضباط أمن الدولة- هو أن هذه الكتابات ستؤدي مباشرة إلى حبسه مرة أخرى، أو ما هو أسوأ. ورغم هذا، فقد كتب…".


4- وفا مصطفى

"قد يبدو كل ما أفعله بلا جدوى، ولكن لا توجد خيارات أمامي سوى المحاولة". هذا ما قالته "بنت أبو صامد"، الصحافية والناشطة الحقوقية السورية وفا مصطفى، في حوار مع صحيفة "غارديان" عند سؤال محاورتها هل تعتقد بأن والدها علي مصطفى لا يزال على قيد الحياة، مشيرة إلى أنها تؤمن "بكل قلبها" بأنه لا يزال حياً. 

اعتقل النظام السوري والدها منذ ثماني سنوات، وكانت وصيته أن تغادر هي ووالدتها وأختها فور اعتقاله، وهي منذ ذلك الوقت تناضل من أجل حريته وحرية كل المخفيين قسراً في سجون النظام السوري وعددهم نحو 150 ألفاً. 

عن لحظة اعتقال والدها، تقول: "دُمرت عائلتنا خلال لحظات قليلة. كانت نهاية حياتنا، وبداية نوع آخر من الحياة". اليوم بعد أكثر من مرور 3000 يوم، تقول إن فقدان والدها أشبه بفقدان جزء من روحها.

تشير إلى أنها لن تتوقف عن البحث عما جرى مع والدها، وأنها لا تستطيع أن تستيقظ يوماً ببساطة وتنسى أنه والدها، أو أن تتصالح مع فقدانه. كذلك لن تتوقف عن البحث عن الحقيقة ولو استغرق الأمر بقية حياتها لأن عدم المعرفة أشبه بـ"نوع من الموت". 

وتضيف: "أنظر في المرآة أحياناً ولا أعرف نفسي. أشعر وكأني كبيرة جداً رغم أنني أبلغ من العمر 31 عاماً". وتصف ما يمر به السوريون بـ"المأساة الجماعية". ولهذا تدافع عن الجميع لا عن والدها حصراً. 


5- منة شلبي وفريق مسلسل "ليه لأ 2" 


"أن تنجب طفلاً من قلبك". هذا ما حاولت منة شلبي وصنّاع الجزء الثاني من مسلسل "ليه لأ" تجسيده من خلال العمل الذي نقل ببساطة ما يعنيه احتضان طفل، وإعطاؤه بيتاً وحبّاً والكثير من المشاعر التي يحتاج إليها في مراحل نموّه المختلفة.

أداء شلبي كان حقيقياً لدرجة الاعتقاد بأنها تتكفل طفلاً في حياتها الخاصة. اللافت أن وزارة التضامن الاجتماعي المصرية أعلنت في تموز/ حزيران الماضي - بالتزامن مع عرض المسلسل - عن ازدياد أعداد طلبات كفالة الأطفال خلال عرض المسلسل، قائلةً إنها تبحث في 2700 طلب كفالة، وهو أكبر عدد طلبات كفالة يقدم في عام واحد في تاريخ الوزارة. احتفى الكثيرون بالخبر آنذاك، فهذا تحديداً ما هو مرجو من أعمال فنيّة كهذه. 

المواجهة قد تكون الجامع المشترك بين الشخصيات المذكورة في تقريرنا لهذا العام. مواجهة متحرش، ومواجهة أنظمة قمعية، ومجتمعات ذكورية، وموروثات، ومواجهة الأخطاء الشخصية


6- ساندرين عطالله 

في آذار/ مارس الماضي، تمت استضافة الدكتورة ساندرين عطالله، المُختصة في الطب الجنسي، في برنامج "ع غير كوكب"، وتعرضت حينذاك لهجوم ذكوري، أعربت عطالله عن استيائه منه فور انتهاء المقابلة. قيل لها على الهواء مباشرةً عبارات من قبيل: "هيدي توعية برأيك؟ ما فيها من الإغراء؟"، "صوتك سكسي"، "فيه مِحن"، "المشكلة باللغة كمان. ما فينا نتعوّد على كلام ما منستعمله بحياتنا. أنا لو بتقيليلي 'مهبل'، بهرب". 

انتهت فقرتها دون إعطائها مجالاً للرد أو التعليق. في حوار مع رصيف22، تلا عرض الحلقة قالت: "'الغريزة حجة الرجل الذي يُستثار كلّما رأى امرأة. لا يحق للرجل أن يستثار. يمكنه السيطرة على نفسه إن كان شخصاً بدائياً لهذه الدرجة. وكأن الرجل غريزة، والمرأة كلّما تحركت أو تحدثت يكون هدفها الإغراء. نضع كل اللوم على المرأة لمجرّد وجودها". 

والدكتورة ساندرين هي أول امرأة تفتتح عيادة خاصة بالصحة الجنسية في لبنان عام 2007. وهي إلى جانب عملها في العيادة، تُقدم فيديوهات توعوية في مختلف منصات التواصل الاجتماعي، وبرنامجاً صوتياً بعنوان "حكي صريح".

في 14 كانون الأول/ ديسمبر أيضاً، حظرت منصة "تيك توك عربي" حساب الدكتورة بسبب شرحها عن البظر من خلال نموذجٍ تشريحي، إلا أن القرار لم يصمد طويلاً، بعد أن أعربت الدكتورة عن غضبها على تويتر بالقول: "هذه النسخة الرقمية من تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية!".

وبرغم التحرّشات والمضايقات التي تتعرض لها على مواقع التواصل الاجتماعي، تقول إنها مستمرة في التوعية الجنسية.


7- يوسف بلايلي

سدد هدفاً من منتصف الملعب تقريباً في مباراة منتخبه الجزائري ونظيره المغربي، في 11 كانون الأول/ ديسمبر، في الدور ربع النهائي من كأس العرب في قطر، وتحوّل إلى مادّة ثرية للكتابة على مواقع التواصل الاجتماعي لأن عودته القوية هذه تأتي بعد عقوبة متعلقة بتعاطي الكوكايين. 

قبل ست سنوات، أكد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم أن عيّنة لبلايلي أُخذت لاختبار كشف المنشّطات، حملت بقايا مادة الكوكايين، وهو ما نفاه بلايلي آنذاك معتبراً القضية شيئاً لا أساس له، متهماً أطرافاً "لم يسمِّها" بمحاولة تحطيمه. أصدر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم حينذاك قراراً بإيقافه عامين قبل أن يضاعف المدة لتصبح أربع سنوات بسبب عدم مثوله أمام لجنة الانضباط التابعة للهيئة الكروية القارية، ثم تلتها عقوبة أخرى بأربع سنوات من اتحاد الكرة الجزائري، بعد ثبوت تعاطيه الكوكايين خلال لقاء فريقه اتحاد العاصمة ومولودية العلمة الجزائريَين.

إذ ذاك تحوّل من نجم إلى هاوٍ تمت رؤيته في "دورات رمضانية". رافضاً للموقف الذي وُضع فيه، أو وَضع نفسه فيه، قرر بلايلي الذهاب إلى المحكمة الرياضية الدولية لاستئناف قرار عقوبته، مقرّاً بتدخينه الشيشة، ونافياً علمه بوجود مادة الكوكايين في التبغ، لترأف المحكمة به، وترى أن عقوبة الإيقاف عامين هي الأنسب لهذه الحالة. وبذلك أصبح قادراً على العودة بدءاً من أيلول/ سبتمبر 2017.

في تصريح لرصيف22، قال الكاتب والصحافي الرياضي الجزائري نجم الدين سيدي عثمان: "تألّق بلايلي بعد العقوبة، لم يأتِ صدفةً، لأنه كان يتدرّب أكثر من ثلاث ساعات يومياً خلال سنوات العقوبة، بين الغابة والشاطئ والمباريات في الحي. لقد كان متلهّفاً  للعودة فحسب".

هناك من أقلق المحتل بكلمات ساخرة نابعة من رحم معاناة يومية، ومن تُواصِل البحث عن حقيقة فقدان والدها منذ ثماني سنوات، ومن فضحَ الذكورية التي قد تأتي بشكل "اعتيادي" على الهواء مباشرةً


8- ابتهال الخطيب

"اتركوا الأطفال خارج اللعبة السياسية وخارج الصراعات، لأن لا مساومة على حقوق الأطفال، ولا يجوز أن تكون ثمناً يُدفع لأي جهة من الجهات. تعليم الأطفال يجب أن يكون قضية منتهية… مكان الأطفال في الفصول الدراسية وليس في الشارع".  

تعود هذه الكلمات إلى ابتهال الخطيب وهي أكاديمية وكاتبة وناشطة حقوقية كويتية عُرف عنها دفاعها عن قضايا حقوقية عدّة، على رأسها قضية البدون في الكويت والمرأة وكل ما يمسّ الأفراد وينتزع حقّهم. تستغل ابتهال بشكل خاص كل فرصة لتعبّر عن تمسكها بقضية البدون واستمرارها في الحديث عنهم حتى ينالوا حقوقهم الغائبة منذ أكثر من 50 عاماً. 

قالت ابتهال تلك الكلمات بعد أن تظاهرت في ساحة الإرادة في مطلع كانون الأول/ ديسمبر الحالي للمطالبة بأن يكون التعليم حقاً أساسياً للجميع بما في ذلك الطفل البدون. 

وفي ندوة بعنوان "التعليم حق إنساني" أُجريت في مطلع كانون الأول/ ديسمبر الحالي أيضاً، قالت: "نلاحظ في الماضي أن المحروم من التعليم هم النساء والفقراء لقمعهم وإبقائهم تحت السيطرة. أسلوب حرمان البدون من التعليم هو نفسه الأسلوب القديم المتبع. أقدم الوسائل القمعية التي استخدمتها الحروب قبل تطور منظومة حقوق الإنسان.… إذا قسمنا الأطفال البدون على مدارس الكويت (750 إلى 800 مدرسة حتى المرحلة الثانوية)، فسنرى أقل من 14 طفلاً في كل مدرسة. ولكن الدولة أخرجتهم من المدارس الحكومية، وعزلتهم في مناطق بعيدة أدخلتهم في مدارس متهالكة، كله في سبيل خلق هذه الفجوة، والتغريب بين المجتمع الكويتي الذي ينتمون إليه أصلاً".

باختصار، تقول إن ما يحصل مع البدون هو حرمانهم من "الفهم" لبقاء السيطرة عليهم. وتشرح أيضاً بأن ما تفعله الحكومة الكويتية اليوم بالأطفال مثلاً، سيشكل عليها عبئاً مستقبلياً، إذ تقول: "من النادر أن ترى دولة تفعل ذلك، لأن هذه الدولة تؤسس لطبقة كاملة ستكون فقيرة". 


9- جو خولي

كسر جو خولي صمته وأعلن عن مثليته الجنسية في تقرير نُشر على رصيف22، وهو صحافي لبناني يعمل في قناة الحرّة، ويعد أول إعلامي عربي يفصح عن ميوله الجنسية، و"يدعو باستمرار لكسر 'التابو' والتحرّر من القوالب المفروضة في مجتمعاتنا الشرقية، خاصة في ما يتعلّق بالحب والزواج بشكليهما التقليدي".

في التقرير نفسه، قال: "جعلتنا المجتمعات نكره جوهرنا الحقيقي وأن نكون نسخة مطابقة بعضنا عن بعض"، وروى كيف أنه أدرك أن صراخ بعض المدرسين عليه لم يكن بسبب تقصيره في المواد التعليمية، وإنما لمعاداتهم للمثليين، وصراعهم الداخلي مع رهاب المثلية. وشدد: "أن نكون مغايرين أو مثليين أو ثنائيي الميول الجنسية ليس شيئاً يمكننا أن نختاره أو أن نغيّره، فالناس لا يستطيعون اختيار ميولهم الجنسية، تماماً كما لا يستطيعون اختيار طولهم أو لون عيونهم".


10- أبو فلّة 

أطلق اليوتيوبر الكويتي أبو فلة (22 عاماً)، بالتزامن مع تخطيه الـ20 مليون متابع، حملة لجمع مليون دولار خلال بث مباشر، استمر نحو 28 ساعة، لـ"توفير احتياجات آلاف الأسر اللاجئة خلال فصل الشتاء". وتمت الحملة بتنظيم مفوضية اللاجئين التي أشارت إلى أن عدد المتبرعين تخطى الـ30 ألفاً، وأن عدد العائلات المستفيدة هو 5,701. وكان أبو فلة قد أعلن عن هذه المبادرة بالقول: "أدري المبلغ جد كبير، بس بإذن الله قادرين عليه، وتذكر: الدال على الخير كفاعله".

واحتفى العديد بمبادرة أبو فلة، وتمنى أن يساهم كل "مؤثر" على مواقع التواصل الاجتماعي بشيء مشابه، وأن "تُستغل الشهرة في الخير بأي شكل كان".

إنضمّ/ي إنضمّ/ي

رصيف22 منظمة غير ربحية. الأموال التي نجمعها من ناس رصيف، والتمويل المؤسسي، يذهبان مباشرةً إلى دعم عملنا الصحافي. نحن لا نحصل على تمويل من الشركات الكبرى، أو تمويل سياسي، ولا ننشر محتوى مدفوعاً.

لدعم صحافتنا المعنية بالشأن العام أولاً، ولتبقى صفحاتنا متاحةً لكل القرّاء، انقر هنا.

Website by WhiteBeard