"إذا مات أحدهم فيجب أن تراه بعينيك حتى تتصالح مع فكرة موته، أي أن تصدقَ أنه مات فعلاً، وهذا ما لم يحدث مع جمال حتى الآن" تقول خديجة جنكيز في إشارة إلى اختفاء جثته وعدم كشف قاتليه عمّا فعلوه بها
الحكومة التركية ستنشر تسجيلاتٍ لعملية قتل خاشقجي داخل السفارة، والتي أجرى فريق الاغتيال خلالها 4 اتصالاتٍ هاتفية بمكتب بن سلمان على تعبيرها. بحسب تحقيق حديث للغارديان
لقد متُ معه مراراً
وفي حوار آخر مع شبكة بي بي سي مساء الاثنين ظهرت خديجة باكية قائلة إن جمال لم يمت بمفرده…"لقد متُّ معه مراراً وتكراراً". تحدثت خديجة عن الفترة التي سبقت اغتياله وكيف كانا يجهزان حفل الزفاف: "كنا نستعد للزواج قريباً ...فجأة وقع أمر كهذا، هذه صدمة كبيرة". وأعلنت أنها لم تتصالح بعد مع فكرة موته مؤكدةً أنه "إذا مات أحدهم فيجب أن تراه بعينيك حتى تتصالح مع فكرة موته، أي أن تصدقَ أنه مات فعلاً، وهذا ما لم يحدث مع جمال حتى الآن"، في إشارة إلى اختفاء جثته وعدم كشف قاتليه عمّا فعلوه بها. وبحزنٍ شديد مستحضرةً اللحظاتِ الأخيرة التي جمعتهما، تروي خديجة أنها لم تودعه، قائلة "لم نفكر في البداية أنه قتل، لم نكن نعتقد أنه قتل، كانت صدمةً مهولةً للغاية". وتسبب اغتيالُ خاشقجي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول يوم 2 أكتوبر في أزمةٍ دولية، تخللتها رواياتٌ متناقضة من الجانب السعودي بين إعلان مغادرة جمال القنصليةَ ونفي أيّ علمٍ بالموضوع إلى إقرارٍ بموته" في شجار بالأيدي داخل القنصلية" ثم إقرار بأنه قتل مع سبق الإصرار مثلما أعلن المدعي العام السعودي الأسبوع الماضي. ورَغم مرور شهرٍ على اغتياله، تبقى جثته مجهولةَ المصير، في وقتٍ تتحدث فيه المصادر الإعلامية الأمريكية كما التركية عن وجود تسجيلاتٍ بالصوت والصورة لعملية القتل. لكن أنقرة لم تعلن عن هذا الأمر رسمياً، فيما قال الرئيس التركي الثلاثاء إن هناك "مسرحيةً تحاك هدفها حماية شخص ما". فمن المقصود بهذا الكلام؟اجتماع قصير
من ناحية أخرى أظهر تحقيق حديثٌ نشرته صحيفة الغارديان، أنه بدا واضحاً بعد لقاء المدعي العام التركي مع نظيره السعودي أن تركيا ترفض تقديمَ كلّ الأدلة التي تمتلكها على تورط المملكة في عملية اغتيال خاشقجي، وأضافت الصحيفةُ البريطانية أن انعدامَ الثقة بين الجانبين انعكس على مدة الاجتماع الذي تم الاثنين ولم يتعدَّ 75 دقيقة. وبحسب التحقيق فإن المسؤولين الأتراك كانوا يسعون للحصول على معلوماتٍ من الجانب السعودي حول مكان جثمان خاشقجي أو هوية "المتعاون التركي" الذي قالت الرياض إنه تسلَّم الجثمان للتخلص منه. وتذكر الصحيفة أن الدولَ الغربية ترى أن أردوغان "لازال يمتلك الكثيرَ من الأدلة التي يمكنه أن يستخدمها لوضع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في مأزقٍ خطير". ونقل التحقيق عن وسائلِ إعلامٍ تركيةٍ مقربة من الحكومة قولَها إنها ستنشر تسجيلاتٍ لعملية قتل خاشقجي داخل السفارة، والتي أجرى فريق الاغتيال خلالها 4 اتصالاتٍ هاتفية بمكتب بن سلمان على تعبيرها.رصيف22 منظمة غير ربحية. الأموال التي نجمعها من ناس رصيف، والتمويل المؤسسي، يذهبان مباشرةً إلى دعم عملنا الصحافي. نحن لا نحصل على تمويل من الشركات الكبرى، أو تمويل سياسي، ولا ننشر محتوى مدفوعاً.
لدعم صحافتنا المعنية بالشأن العام أولاً، ولتبقى صفحاتنا متاحةً لكل القرّاء، انقر هنا.
انضم/ي إلى المناقشة
مستخدم مجهول -
منذ يوملا اتفق بتاااتا مع المقال لعدم انصافه اتجاه ا المراه العربية و تم اظهارها بصورة ظلم لها...
mahmoud fahmy -
منذ 3 أياممادة قوية، والأسلوب ممتاز
Apple User -
منذ 6 أيامهل هناك مواقف كهذه لعلي بن ابي طالب ؟
Assad Abdo -
منذ أسبوعشخصية جدلية
جيسيكا ملو فالنتاين -
منذ أسبوعأن تسخر التكنولوجيا من أجل الإنسان وأن نحمل اللغة العربية معنا في سفرنا نحو المستقبل هدفان...
جيسيكا ملو فالنتاين -
منذ أسبوعلم تسميها "أعمالا عدائية" وهي كانت حربا؟