شاركوا في مهمّتنا،
بل قودوها

قدّم/ ي دعمك!
كيف حارب ناشطون حجب المحتوى الفلسطيني على منصات

كيف حارب ناشطون حجب المحتوى الفلسطيني على منصات "التواصل الاجتماعي"؟

انضمّ/ ي إلى مجتمع "قرّائنا/ قارئاتنا الدائمين/ ات”.

هدفنا الاستماع إلى الكل، لكن هذه الميزة محجوزة لمجتمع "قرّائنا/ قارئاتنا الدائمين/ ات"! تفاعل/ي مع مجتمع يشبهك في اهتماماتك وتطلعاتك وفيه أشخاص يشاركونك قيمك.

إلى النقاش!

سياسة نحن وحرية التعبير

الثلاثاء 12 ديسمبر 202304:22 م

منذ اندلاع شرارة الحرب في غزة، في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، برز دور الناشطين على المنصات ومواقع التواصل الاجتماعي كما لم نرَه من قبل، إذ نجحوا في جعل العالم يرى ما يشهده قطاع غزة بأدق تفاصيله، لحظةً بلحظة.

وتمكّن الناشطون وأصحاب المنصات، عبر نشر الصور والفيديوهات الحية، من نقل حقيقة ما يجري على الأرض، واستطاعوا بتقنيات بسيطة للغاية، مواجهة خوارزميات وسائل التواصل الاجتماعي، مثل فيسبوك وإكس (تويتر سابقاً)، وغوغل، التي فرضت تقييدات كبيرةً وحظرت آلاف الحسابات.

حوّل الناشطون تلك المواقع إلى ساحة معركة حقيقية بعد إغراقها بمشاهد تكشف حجم الانتهاكات والجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق الفلسطينيين، برغم محاولات فيسبوك المستمرة للتضييق عليهم بشتى الطرائق، عبر حجب كافة المنشورات التي تدعم القضية الفلسطينية أو تفضح ممارسات إسرائيل. وقد وصل بها الأمر أيضاً إلى حظر حساباتهم، لكنهم نجحوا في استعادتها.

عبر تليغرام أولاً

يروي إسلام تميمي، أحد الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي، تجربته لرصيف22، قائلاً إنه منذ اليوم الأول للحرب، تعمّد نشر محتوى لا يتعارض مع خوارزميات فيسبوك "العقيمة"، التي يتحكم بها الذكاء الاصطناعي، فحاول التركيز في البداية على فكرة التشويش أو اجتزاء الكلمة، إلا أن الحيلة لم تفلح: "لكني لم أشعر باليأس خاصةً أن الأمر يتعلق فقط بمجموعة من الكودات التي يمكن بسهولة التغلب عليها".

نجح الناشطون إلى حد كبير في كسب المعركة والتغلب على الخوارزميات عبر حيل بسيطة، مثل تفكيك حروف الكلمة الواحدة، أو كتابتها وتتوسطها نجمة أو هاشتاغ أو حروف إنكليزية أو علامات ترقيم... كيف؟ 

ويضيف: "وجدت الأمر يزداد صعوبةً والمحتوى الذي أقوم بنشره لم يلقَ رواجاً أو انتشاراً، وذلك لأن فيسبوك شدد قيوده على جميع منصات وصفحات منطقة الشرق الأوسط بالتحديد، وسرعان ما انخفض 'الريتش' بمعدلات غير مسبوقة، وتلقيت الكثير من رسائل التحذير، لكنني نجحت في التواصل مع عدد من البلوغرز المقيمين في الخارج، وعبر تطبيق تليغرام، كنت أرسل مع ناشطين آخرين الفيديوهات والصور وغيرها بهدف الانتشار، وكل منا كانت له طريقته في النشر".

التقييد الممنهج

يروي تميمي أنه "كان لتلك التضييقات أثر كبير، فقد أحدثت تغييرات في عالم الميديا، إذ أجبرتني على استخدام مصطلحات تخدم الكيان الإسرائيلي في بعض الأوقات؛ فمثلاً كنت ألجأ إلى استخدام لفظ الجيش الإسرائيلي، ودولة إسرائيل، كي أتجاوز 'مفرمة' فيسبوك، ليلقى المنشور أو المحتوى رواجاً".

ويضيف: "للأسف وبرغم التزامي بنشر بوست واحد فقط خلال اليوم، لرفع نسب التفاعل، إلا أنه تم تقييد حسابي لمدة 7 أيام، وبرغم كافة المحاولات لتصعيب المهمة على الذكاء الاصطناعي الذي نجح في تطوير الخوارزميات والأدوات المستخدمة والتي منها مسألة التعرف على المحتوى ومن ثم حذفه، نجحت ميتا في تحقيق أهدافها".

ويرى تميمي الذي تلقّى الكثير من رسائل الانتهاكات، أن منشوراته حينما كانت تتجاوز قيود الذكاء الاصطناعي وتلقى رواجاً، كانت تصطدم بفريق كبير من العاملين والقائمين على فيسبوك، ويصل عددهم إلى 20 ألفاً حول العالم، يقومون بفلترة الحسابات لحظةً بلحظة، وقد تجد منشورات لم يتم حذفها، لكن بعد فترة كبيرة يتم حذفها، وذلك يرجع للمنصات والحسابات المؤيدة لإسرائيل، التي قدّمت آلاف البلاغات ضد منشوراتنا.

ويؤكد أنه لم يجد حلّاً منذ بدء الحرب، سوى اللجوء إلى حسابات الدعم التي ساعدته أكثر من مرة في إعادة حسابه بعد توقفه، مشيراً إلى أن هناك ناشطين قرروا أن ينأوا بأنفسهم وتوقفوا عن نشر أي محتوى يخص فلسطين على حساباتهم، لأنها في الأساس ربحية، وخوفاً من فزاعة الإغلاق وخسارة الإعلانات التي تروّج عليها.

فيسبوك خلال الأيام الثلاثة الأولى من الحرب، حجب أكثر من 925 ألف منشور، أي ما يعادل 92% من حجم المنشورات، فضلاً عن الحسابات التي تم حجبها

كسب المعركة

المهندس أيمن حافظ، خبير تكنولوجيا المعلومات، له رأي مغاير إلى حد ما، إذ يؤكد لرصيف22، أنه برغم التضييقات التي وضعها فيسبوك وغيره من المواقع، إلا أن الناشطين نجحوا إلى حد كبير في كسب المعركة والتغلب على الخوارزميات عبر حيل بسيطة، مثل تفكيك حروف الكلمة الواحدة، أو كتابتها وتتوسطها نجمة أو هاشتاغ أو حروف إنكليزية أو علامات ترقيم. على سبيل المثال، كلمة فلس*طين _فلسtين، _ح.م.ا.س، وك/ت/ا/ئ/ب ق/س/ا/م. وهناك من استعان بلغة "الفرانكو" في وسط الكلمة مثل إسرا2يل، لخداع مواقع التواصل، وبالفعل تمكنوا من ذلك في أحيان كثيرة، ووصلت أصواتهم وفيديوهاتهم إلى أكبر عدد ممكن، وهو ما تُرجم في مشاهد المظاهرات الحاشدة التي ملأت شواع أوروبا وأمريكا الداعم الأكبر لإسرائيل.

ويرى أن سرعة انتشار المنشورات تتم وفقاً لحجم التفاعل معها، ولكن فيسبوك على وجه الخصوص، خلال الفترة الأخيرة، اتّبع إستراتيجيةً جديدةً استهدف بها تراجع وصول المنشورات الخاصة بأحداث غزة بشكل كبير جداً، وذلك يندرج ضمن سلسلة من الخطوات التي اتخذها للتضييق على الناشطين الداعمين للقضية الفلسطينية.

حجب آلاف الحسابات

يشير حافظ، إلى أن فيسبوك خلال الأيام الثلاثة الأولى من الحرب، حجب أكثر من 925 ألف منشور، أي ما يعادل 92% من حجم المنشورات، فضلاً عن الحسابات التي تم حجبها، وعشرات الآلاف من الحسابات التي تلقّت رسائل تحذيريةً.

ويضيف، أنه "منذ اليوم الأول للحرب واجه المستخدمون حجب حساباتهم ووقفها بزعم دعمها أنشطةً إرهابيةً، والمقصودة هنا هي حركة حماس، خاصةً أن قوانين الحجب لدى فيسبوك واضحة وضوح العيان، وفيسبوك يُعدّ المنصة الأكثر تضييقاً وحجباً للحسابات، وهو ما اعترفت به الشركة نفسها، مؤكدةً أن سماحها لتلك المنشورات يعرّضها للمساءلة القانونية، يليه موقع إكس (تويتر سابقاً)، الذي أتاح مساحةً كبيرةً من الحرية، وكان الأقل حجباً للمنشورات والحسابات بدعوى احترام حرية التعبير، ومن ثم إنستغرام الذي فرض قيوداً أقل بكثير عن سابقيه".

ويشير إلى أن خوارزميات مواقع التواصل لم تقف حجر عثرة أمام الناشطين، بل انطلقت منذ اليوم الأول الفيديوهات بين الناشطين بسرعة البرق، كاسرةً كل الحواجز والعراقيل، وكثير من الناشطين اتجهوا إلى تطبيقات بديلة كمتنفس لهم، مثل تيك توك وتليغرام غير الخاضعين للرقابة المشددة، وبالفعل قفز عدد مستخدمي تطبيق تليغرام إلى أكثر من مليون شخص خلال الأشهر الأخيرة، مؤكداً أن المشاهد والفيديوهات التي شوهدت على تطبيقات مثل تيك توك وتليغرام أثرت بالفعل بمشاعر ومواقف كُثر حول العالم.

روايات كاذبة

منذ اليوم الأول للحرب، نجحت الصور والفيديوهات في تحريك الشارع الغربي الذي نزل في مظاهرات حاشدة، رفضاً للحرب على غزة، وهو ما قوبل من جانب إسرائيل ببروباغندا روّجت لها عبر أبواقها الإعلامية، محاولة تطويع الذكاء الاصطناعي في نشر فيديوهات مفبركة، وهو ما وصفته صحف عالمية بالكذب والفشل.

إذ أكدت صحيفة الغارديان البريطانية أن إرسال إسرائيل قواته إلى مستشفى الشفاء كان على خلفية ادعائها بوجود أنفاق حماس في قبو المستشفى، وأعلنت عن العثور على أسلحة ومعدات تابعة لحماس في مستشفى الشفاء، إلا أن الرواية الإسرائيلية لم تستند إلى أي أدلة مقدمة أو صور أو فيديوهات تثبت صحتها، بل إن مقاطع الفيديو التي انتشرت لم تظهر سوى عدد بسيط من الأسلحة المتواضعة جداً.

وفي حادثة أخرى، نشر الصحافي الإسرائيلي إيدي كوهين، مقطع فيديو ادّعى أنه لنفق أقامته حركة حماس في قطاع غزة، وأن جنود جيش الاحتلال تمكنوا من الوصول إليه، ليتبيّن لاحقاً أن النفق موجود في إحدى الجزر السويدية وهو مقصد للسياح.

"الرد الأمثل على تلك المواقع المتحيزة، يكون في مقاطعتها لما ستتكبده من خسائر كبيرة، مؤيداً الحملة التي أطلقها رواد مواقع التواصل بضرورة مقاطعة تطبيقات فيسبوك لـ24 ساعةً"

وتحت عنوان "التكنولوجيا ليست صديقتك"، نشرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، تقريراً حذرت فيه من طوفان الصور والفيديوهات والرسائل المفبركة التي اجتاحت مواقع التواصل وقت الحرب، مؤكدةً أنه يجب تحرّي الدقة، فهناك عدد منها قد يثبت كذبه وما يؤكد ذلك الرسالة الصوتية التي أطلقتها مواطنة إسرائيلية مجهولة باللغة العبرية للمئات عبر الواتس آب، تتحدث عن أن الإسرائيليين معرّضون لهجوم جديد وسط استعدادات كبيرة للجيش الإسرائيلي، والجميع لن يجد الماء والغذاء، فضلاً عن انقطاع الاتصالات، فهرع الإسرائيليون إلى البنوك ومتاجر البقالة، وبعد ساعات كذّب الجيش الرسالة عبر تطبيق x.

ماسك يتقهقر

في حديثه إلى رصيف22، يرى عابد قطايا، مسؤول المحتوى الرقمي في منظمة تبادل الإعلام الاجتماعي smex، وهي منظمة تُعنى بالحريات الرقمية في العالم العربي، أنه بالنسبة إلى منصات التكنولوجيا لا يمكن القول إنها نجحت في "هزيمة الخطاب الإسرائيلي"، فمعظم منصات التكنولوجيا والتواصل تحابي الخطاب الإسرائيلي بسبب عوامل تاريخية وسياسية واقتصادية، ولقد شهدنا كيف أنّ إيلون ماسك تقهقر أمام الضغوط بالرغم من أنه لم يدعم الأصوات الفلسطينية، بل اتُّهم بمعاداة السامية فهرع إلى زيارة إسرائيل.

ويستطرد مؤكداً أن شركة "ميتا"، أصدرت منذ اليوم الأول، بياناً أكدت فيه على أنّ "حماس" هي ضمن لائحة الأفراد الخطرين والمنظمات الخطرة، وهذه هي المرة الأولى التي تكشف فيها "ميتا" عن جهة موضوعة ضمن هذه اللائحة. كما أكدت ميتا على محاربة الخطاب "المعادي للسامية"، ولكن هذا يعني أن "ميتا" زادت من حدة الإشراف على المحتوى المؤيد لفلسطين.

أما الناشطون، فهم أكثر من واجه خوارزميات المنصات عبر تكتيكات عدة، مثل تقطيع الكلمات، وتمويه الفيديوهات، والحذر في الكلام. ولكن المنصات كانت تمارس أنواعاً جديدة من الرقابة، مثل المنع المظلل (shadowbanning) الذي يقلص ظهور المنشورات والحسابات.

ويمكن القول أيضاً إنّ الإصرار على مشاركة ما يحصل في غزة، برغم جميع الإجراءات، ومتابعة الكثيرين لوسائل التواصل أكثر من الإعلام التقليدي، ساعدا كثيراً في إيصال الصوت الفلسطيني. على سبيل المثال، على منصة "تيك توك"، ثمة الكثير من الفيديوهات التي تتحدث عن أحداث غزة، وحتى عن السردية الفلسطينية، إلى أن وصل الأمر ببعض سيناتورات الكونغرس الأمريكي إلى طلب مساءلة "تيك توك" بسبب عدم ممارستها ما يكفي من الإشراف على المحتوى وتقييد القضية الفلسطينية.

"لك الله يا غزة"... ممنوعة أيضاً

يروي أحد المدوّنين، ويُدعى محمد شبانة، أزمته بعد إغلاق حسابه الشخصي على فيسبوك لمجرد نشره فيديو يكشف مأساة ضحايا القصف الإسرائيلي في غزة، وعلّق بكلمات مؤثرة: "لك الله يا غزة"، وبعد ساعات قليلة تم غلق حسابه عبر إدارة فيسبوك لدعمه القضية الفلسطينية.

واكتفى فيسبوك بإرسال تعليق له: "لقد قمت بمشاركة رموز أو محتوى يدعم أشخاصاً ومنظمات خطيرةً".

ويرى شبانة أن الرد الأمثل على تلك المواقع المتحيزة، يكون في مقاطعتها لما ستتكبده من خسائر كبيرة، مؤيداً الحملة التي أطلقها رواد مواقع التواصل بضرورة مقاطعة تطبيقات فيسبوك لـ24 ساعةً.

استخدم كثيرون التواصل الاجتماعي ليس فقط في نشر الحقائق، بل كذلك في تكذيب روايات الجيش الإسرائيلي وحتى روايات وسائل الإعلام العالمية، كما أنهم يستخدمون الكثير من أدوات التحقق مفتوحة المصدر OSINT للتحقق

وذلك فضلاً عن اتهام الآلاف لمنصة فيسبوك بأنها تقيد وصول منشوراتهم وأنه يجري حجبها أو إزالتها حتى لو كانت الرسائل لا تنتهك قواعد المنصات.

وذكر المستخدمون، على وجه الخصوص، إن رسائل الدعم للمدنيين الفلسطينيين، الذين شرد العديد منهم أو أصيبوا أو استشهدوا بسبب الغارات الجوية الإسرائيلية، تم إخفاؤها من المنصات.

ويبقى الأمل قائماً

وهنا يرى قطايا أنه برغم ذلك، أتاحت مواقع التواصل الوصول إلى جمهور كبير في العالم، لا سيما عند التحدث باللغة الإنكليزية. ولقد استخدمها الكثيرون ليس فقط في نشر الحقائق، بل كذلك في تكذيب روايات الجيش الإسرائيلي وحتى روايات وسائل الإعلام العالمية، كما أنهم يستخدمون الكثير من أدوات التحقق مفتوحة المصدر OSINT للتحقق من الروايات المنشورة على النت، حتى العسكرية منها.

أما عن ارتفاع نسب التأييد للقضية الفلسطينية، فيجد قطايا أن الفضل في ذلك يرجع إلى وسائل التواصل والمواد والمعلومات المتاحة للجميع، ويذكر أيضاً أنّ أكثر نسب المؤيدين كانت من أبناء الجيلين z وx الذين وُلدوا في الألفية وبعدها، وهذا يشير إلى مدى عدم تأثر هؤلاء بالإعلام المسيطر، واتّكالهم على المصادر المتاحة على النت لتحليل الأمور وبناء الرأي وفقاً لذلك.

ويرى أن هناك أملاً في أن نرى مستقبلاً، الكثير من محاولات تغيير الرأي العام عبر وسائل التواصل بطرائق مختلفة، أو حتى عن طريق الضغط على المنصات لكي تطمس الصوت الفلسطيني والأصوات المؤيدة له.

إنضمّ/ي إنضمّ/ي

رصيف22 منظمة غير ربحية. الأموال التي نجمعها من ناس رصيف، والتمويل المؤسسي، يذهبان مباشرةً إلى دعم عملنا الصحافي. نحن لا نحصل على تمويل من الشركات الكبرى، أو تمويل سياسي، ولا ننشر محتوى مدفوعاً.

لدعم صحافتنا المعنية بالشأن العام أولاً، ولتبقى صفحاتنا متاحةً لكل القرّاء، انقر هنا.

ذرّ الرماد في عيون الحقيقة

ليس نبأً جديداً أنّ معظم الأخبار التي تصلنا من كلّ حدبٍ وصوبٍ في عالمنا العربي، تشوبها نفحةٌ مُسيّسة، هدفها أن تعمينا عن الحقيقة المُجرّدة من المصالح. وهذا لأنّ مختلف وكالات الأنباء في منطقتنا، هي الذراع الأقوى في تضليلنا نحن الشعوب المنكوبة، ومصادرة إرادتنا وقرارنا في التغيير.

Website by WhiteBeard