جماهيرها تنتظر بفارغ الصبر... ملاعب كرة القدم في سوريا بين نيران الحرب والإهمال

الأربعاء 19 يناير 202201:43 م

تتابع الجماهير السورية مباريات الدوري السوري الممتاز لكرة القدم في مواعيدها بلهفة، إذ باتت المتنفس الوحيد لها في بلد يعاني من حرب منذ أكثر من عشر سنوات.

ويواظب الآلاف على الحضور إلى الملاعب، لتشجيع أنديتهم المفضلة، ومن المنطقي أن تجري المباريات على أرض ملعب كرة قدم، وليس في مكانٍ مليء بالحفر وبعض الأعشاب، أو في مستنقع من الوحل والماء، وهو ما يحصل اليوم في مباريات عدة.

تمتلك سوريا العديد من الملاعب، وأغلبها وضعها سيئ، خاصةً من ناحية الأرضية، على الرغم من عمليات إعادة التأهيل والصيانة المتكررة. وقد وصلت نيران الحرب إلى بعض الملاعب، وكانت مسرحاً لها، فتركت آثارها الواضحة عليها.

تمتلك سوريا العديد من الملاعب، وأغلبها وضعها سيئ، خاصةً من ناحية الأرضية.

ملعب العباسيين في دمشق… حكاية منسية

بات ملعب العباسيين في العاصمة السورية دمشق، منسياً من السوريين، بعد إغلاق أبوابه نتيجة العمليات الحربية التي طالته خلال سنوات الحرب، مع وقوعه في ساحة العباسيين شرق المدينة، وقريباً من بعض خطوط الجبهة، لكن وعلى الرغم من ذلك، بقي في ذاكرة الجمهور كونه شهد الكثير من البطولات والمسابقات، وخصوصاً مباريات المنتخب السوري.

ويمتد ملعب العباسيين على مساحة 60 ألف متر مربع، ضمن مدينة رياضية تبلغ مساحتها مئة ألف متر مربع.

يتذكر سامي (23 عاماً)، المباريات التي كان يحضرها في الملعب القريب من بيته برفقة أصدقائه، ويقول: "كان الجمهور يحضر بكثافة، وخاصةً في المباريات القوية، والمدرجات ممتلئة والهتافات تصل إلى المناطق المحيطة بالعباسيين".

فيما تتحدث ريم (27 عاماً)، عن ذهابها لحضور بعض مباريات الدوري هناك، برفقة خطيبها، على الرغم من عدم حبها للعبة كثيراً؛ "كنت روح كرمال خطيبي يلي صار زوجي، وكانت المدرجات تتعبى بالناس. كانت أجواء حلوة على الرغم من المشاكل بين المشجعين".

أما علي، فيحتفظ بذكريات سيئة عندما كان قريباً من الملعب، وسقطت قذائف فيه، بعد سنوات من اعتياده على مشاهدة المباريات هناك.

تعرّض الملعب لأضرار كثيرة، شملت الأرضية والمدرجات والمرافق الصحية وغيرها، كما سقطت في داخله القذائف وطلقات القناصة. وحتى الآن لم تبدأ عمليات إعادة تأهيله، إذ لا يوجد قرار بذلك، بسبب المبالغ المالية الكبيرة التي يتطلبها.

وحسب حديث عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي العام، ورئيس مكتب المنشآت، علاء جوخه جي، إلى رصيف22، فإن إعادة تأهيل ملعب العباسيين تحتاج إلى مبالغ مالية تفوق ضعفَي الميزانية الاستثمارية الخاصة بالمكتب التنفيذي. وسبق أن صرّح رئيس الاتحاد الرياضي العام لوسائل إعلام سورية، بأن كلفة تأهيل الملعب تصل إلى ثمانية مليارات ليرة سورية (قرابة مليوني دولار).

ملعب العباسيين اليوم

ملعب العباسيين اليوم - المصدر: مواقع إلكترونية

ووفق جوخه جي، فإن الاتحاد الرياضي العام طلب من مجلس الوزراء السوري، التعاقد مع شركة للقيام بعملية التأهيل، أو إضافة اعتماد مالي خاص بهذا المشروع في ميزانية 2022. وحتى تاريخ اليوم لم يصدر أي قرار جديد في هذا الخصوص، على الرغم من مرور أكثر من عقد زمني على إغلاق الملعب الذي يتسع لـ40 ألف متفرج، وكانت تستخدمه أندية الجيش والمجد والوحدة، لاستضافة مبارياتها في البطولات المختلفة، بالإضافة إلى مباريات المنتخب السوري. وكانت آخر مباراة شهدها في شهر أيار/ مايو 2011.

تعرّض ملعب العباسيين لأضرار كثيرة، شملت الأرضية والمدرجات والمرافق الصحية وغيرها، كما سقطت في داخله القذائف وطلقات القناصة. وحتى الآن لم تبدأ عمليات إعادة تأهيله، بسبب المبالغ المالية الكبيرة التي يتطلبها

ملاعب دير الزور... دمار الحرب

تمتلك دير الزور حالياً ملعبين: الأول يُسمّى الرئيسي، ويتسع لـ15 ألف متفرج، وهو خارج الخدمة منذ العام 2011، بعد تعرضه لأضرار كبيرة خلال سنوات الحرب السورية. وأقيمت عليه آخر مباراة بتاريخ 26/3/2011، بين ناديي تشرين والفتوة ضمن الدوري السوري.

ويوضح رئيس اللجنة التنفيذية للاتحاد الرياضي في دير الزور، حازم بطاح، أن الملعب بات غير صالح للاستعمال منذ سنوات، وخاصةً أن الأرضية والأماكن المخصصة لتغيير الملابس تضررت بشكل كامل، بينما دُمرت المدرجات بنسبة 20%.

ملعب دير الزور الرئيسي

ملعب دير الزور الرئيسي - خاص رصيف22

وبعد عشر سنوات على خروج الملعب من الخدمة، قرر المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي البدء بعمليات إعادة التأهيل والصيانة. وبيّن بطاح خلال حديثه إلى رصيف22، أن شركة البناء والتعمير وقّعت عقداً مع الاتحاد لإعادة تأهيل الملعب وترميمه بشكل كامل، وكان من المفترض أن تُكسى أرضيته بالعشب الطبيعي، قبل التراجع عن ذلك، من دون تحديد السبب.

وفي التاسع من أيلول/ سبتمبر الماضي، عاد ملعب دير الزور التجريبي، أو الصناعي، بعد سنوات عديدة إلى نشاطه، فأقيمت عليه أول مباراة رسمية بين فريقي شرطة دير الزور والجهاد ضمن كأس سوريا.

وفتح الملعب أبوابه في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، أمام أكثر من ألفي مشجع، لحضور أول مباراة رسمية في المحافظة، بعد غياب 12 عاماً، ولم تتسع المدرجات لجميع الحضور، فجلس الكثيرون منهم على السور الخارجي للملعب.

ملعب دير الزور التجريبي

ملعب دير الزور التجريبي - خاص رصيف22

ويؤكد بطاح أن الملعب أُعيد تأهيله بالكامل حتى يخدم فرق المحافظة، مثل نادي الفتوة الذي يتخذ من ملاعب دمشق أرضاً له، بدلاً من دير الزور. وعلى الرغم من ذلك، لم يجرِ الكثير من المباريات على ملعب دير الزور التجريبي؛ بسبب الوضع الأمني غير المستقر في المحافظة، وطول المسافة بين دير الزور وبقية المحافظات، وكذلك عدم ملاءمته التامة بعد للمباريات، إذ يضيف بطاح: "الملعب لا يصلح لركوب الخيل، وليس للعب مباراة كرة قدم، فأرضيته سيئة جداً".

ولا يقتصر الأمر على هذين الملعبين، إذ إن جميع منشآت دير الزور الرياضية مدمّرة بالكامل، كما يقول بطاح، وحتى اللجنة التنفيذية ليست لديها مقرات للعمل، فحجم الدمار كبير جداً، والمنشآت تحتاج إلى المزيد من الدعم والعمل لإعادة تأهيلها. ومن مفارقات الأمر أن شبان دير الزور لم يروا في محافظتهم ملعباً بأرضية جيدة، ما سبب لهم حالةً من الدهشة والمفاجأة عندما لعبوا في محافظات أخرى خلال السنوات الفائتة.

ملعب دير الزور الرئيسي

ملعب دير الزور الرئيسي - خاص رصيف22

ستاد حلب الدولي خارج الخدمة

منذ العام 2012، وأبواب ستاد حلب الدولي مغلقة أمام المباريات والجمهور، بعد خمس سنوات من افتتاحه، وكانت آخر مباراة في الملعب بتاريخ 23/5/2012، بين الفتوة والاتحاد، ضمن الجولة الثالثة عشر من الدوري السوري الممتاز لكرة القدم، وهو يتسع لـ55 ألف متفرج، وكان يُعد من الملاعب الرائدة على مستوى المنطقة العربية، قبل أن تصل إليه نيران الحرب، وتضعه خارج الخدمة.

يروي بكري (29 عاماً)، وهو أحد مشجعي نادي الاتحاد الحلبي، ذكرياته عن أول مباراة حضرها في ستاد حلب الدولي: "ذهبت مع أصدقائي وأخدت مصاري من أهلي، حتى أشتري البطاقة، وكان هناك حضور كبير، وانبسطنا، على الرغم من إنو خسرنا وضيّعت 500 ليرة سورية".

لا أعرف كيف يُسمّى الدوري السوري بالممتاز، مع وجود ملاعب كهذه.

بينما تحدث محمد (38 عاماً)، عن حضوره لمباريات الحرية والاتحاد في ستاد حلب الدولي قائلاً: "كانت أجواء الديربي مشحونةً، ودائماً ما تحدث مشكلات بين المشجعين، كم أتمنى أن تعود تلك الأيام لنرى الملعب مفتوحاً، والمدرجات ممتلئةً".

ويحتاج الملعب إلى إعادة تأهيل بعد تضرر الأرضية والتمديدات الصحية والمصارف، لكن المدرجات وضعها جيد، حسب حديث رئيس اللجنة التنفيذية في حلب، مازن بيرم، إلى رصيف22. لكن حتى الآن، لم يُسلّم إلى اللجنة، لبدء عمليات إعادة التأهيل والصيانة، وليس هناك موعد للتسليم بعد.

في الوقت الذي خرج فيه ستاد حلب الدولي عن الخدمة، تمتلك المحافظة ملعباً آخر، هو ملعب الحمدانية، ويقع في المدينة الرياضية في منطقة الحمدانية، وقد عاد إلى نشاطه الرياضي بعد غياب ثماني سنوات، إذ خرج من الخدمة عام 2012، مع تضرر الأرضية والتمديدات الصحية والكهربائية والمدرجات، وأعيد افتتاحه مع نهاية 2020، فأقيمت عليه مباراة الحرية والاتحاد ضمن الجولة الثالثة من الدوري السوري الممتاز لكرة القدم بحضور أكثر من 15 ألف متفرج.

ملعب الحمدانية في حلب

ملعب الحمدانية في حلب - خاص رصيف22

وأوضح بيرم أن وضع الملعب "ممتاز، إذ يُعدّ من أفضل ملاعب سوريا من حيث الأرضية، وتجري أعمال صيانة دورية له، كما أنه لا يُستخدَم بشكل متكرر حتى يبقى بحالة جيدة". وقد اختار مدرب المنتخب السوري لكرة القدم، تيتا فاليريو، ملعب الحمدانية لإقامة معسكر داخلي للفريق، استعداداً للتصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2022، بعد رفضه ملاعب دمشق بسبب أرضيتها السيئة.

ملعب الحمدانية في حلب

ملعب الحمدانية في حلب - خاص رصيف22

ملاعب حمص تنتظر العقود

أما في وسط سوريا، وتحديداً في محافظة حمص، فيوجد ملعبان رئيسيان، هما ملعب خالد بن الوليد، وملعب الباسل.

يتّسع الأول لـ20 ألف متفرج، ويُعدّ من الملاعب الرئيسية في سوريا، إذ استضاف الكثير من المباريات القوية، سواء في الدوري، أو الكأس، أو البطولات الآسيوية.

لم يتأثر ملعب خالد بن الوليد بالعمليات الحربية التي وقعت في حمص، لكن انتهاء العمر الافتراضي للمدرجات، والعوامل الجوية، أثرت عليه وجعلته بحاجة إلى إعادة تأهيل وصيانة، وفعلاً بدأت أعمال إعادة تأهيل مدرجات الملعب عام 2019، بناءً على دراسة قُدِّمت من قبل مدرّسين جامعيين بإشراف جامعة البعث في حمص، وتوصلت إلى أن المدرجات والكراسي ما عادت صالحةً للاستعمال.

ملعب خالد بن الوليد في حمص

ملعب خالد بن الوليد في حمص - خاص رصيف22

"على الرغم من التأخير الذي حصل بسبب مماطلة المتعهد والتأخر في توقيع العقد، بالإضافة إلى انتشار فيروس كورونا، سيدخل الملعب الخدمة قريباً، لكن حضور الجمهور سيكون على المنصات الرئيسية فحسب، كون العمل في ترميم المدرجات ما زال مستمراً"، وفق حديث الرئيس السابق للجنة التنفيذية في حمص، فيصل دربي، إلى رصيف22.

شبان دير الزور لم يروا في محافظتهم ملعباً بأرضية جيدة، ما سبب لهم دهشة عندما لعبوا في محافظات أخرى.

وعلى العكس، وصلت نيران الحرب إلى ملعب الباسل الموجود في حي بابا عمرو، إذ تعرّض للتخريب بشكل كبير، ثم أعيد افتتاحه قبل ثلاث سنوات. ويستضيف حالياً مباريات أندية حمص؛ الوثبة والكرامة، باستمرار، ويتسع لأكثر من 15 ألف متفرج.

ويبيّن الصحافي الرياضي، هاني سكر، لرصيف22، أن هناك الكثير من الأمور السلبية في ملعب الباسل، منها الأرضية التي تحتاج إلى إعادة تأهيل المرافق الصحية وأماكن تغيير الملابس، كما أن المنصة الرئيسية يغطيها لوح توتياء، سقط جزء منه قبل أيام على مضمار الملعب خلال تمارين نادي الكرامة، لكن لم يُصَب أي أحد.

سقوط السقف في ملعب الباسل في حمص

سقوط السقف في ملعب الباسل في حمص - المصدر: مواقع إلكترونية

وقبل أيام، أعلن دربي عبر فيسبوك استقالته من منصبه، مرجعاً ذلك إلى "التأخير المقصود وغير المبرر لأكثر من سنة وتسعة أشهر لتوقيع ملحق عقد ملعب خالد بن الوليد، وتكرار التأخير في توقيع ملحق عقد ملعب الباسل".

ملاعب اللاذقية حديث الشارع

بات ملعب المدينة الرياضية في اللاذقية، حديث الجماهير السورية في الآونة الأخيرة، نتيجة سوء أرضيته، ووصفه البعض بالمستنقع، وليس ملعب كرة القدم، نتيجة سوء الأرضية المليئة بالوحل والتراب بعد سقوط الأمطار.

تبقى الجماهير السورية على أمل مشاهدة مباريات أنديتها على ملاعب تليق برياضة كرة القدم، بعيداً عن الأعشاب الصفراء والوحل وبرك الماء، ولعلها تعود يوماً وتتابع مباريات منتخب بلادها داخل سوريا، بعد أن فرض الاتحاد الدولي حظراً على الملاعب السورية منذ اندلاع الحرب

ويقول مصطفى، وهو من سكان المدينة: "ملاعب الأحياء الشعبية أفضل من ملعب المدينة. لا أعرف كيف يُسمّى الدوري السوري بالممتاز، مع وجود ملاعب كهذه". أما دريد، فيبدي مخاوفه من تحول الملعب إلى بركة ماء مع كل هطول للأمطار، ويتساءل عن الأموال التي دُفعت على الملعب من دون فائدة.

واعترضت أندية اللاذقية، وهي تشرين وحطين وجبلة، على إقامة المباريات في الملعب، لكن اللجنة المؤقتة لاتحاد كرة القدم السوري رفضت ذلك، قبل أن تقرر بعد أيام تأجيل مباراتين في الملعب لسوء الأرضية.

ووصلت تكلفة عمليات الصيانة في ملعب المدينة الرياضية، إلى مليار ليرة سورية قبل فترة (قرابة 285 ألف دولار)، لكن على الرغم من ذلك، يبدو وضعه سيئاً جداً، ورفض مكتب المنشآت في الاتحاد الرياضي العام استلامه حتى الآن.

ملعب المدينة الرياضية في اللاذقية بعد  الصيانة

ملعب المدينة الرياضية في اللاذقية بعد  الصيانة - المصدر: مواقع إلكترونية

أما ملعب الباسل في اللاذقية، الذي دخل عمليات الصيانة قبل مدة، بعد امتلائه بالحفر والمسطحات المائية واصفرار العشب في أرضيته، فقد بدأت قبل مدة عمليات الصيانة فيه، وشملت تسوية الأرضية وزراعة عشب جديد في بعض الأماكن.

وصف البعض ملعب المدينة الرياضية باللاذقية بالمستنقع، نتيجة سوء الأرضية.

كما دخل ملعب البعث في مدينة جبلة، عمليات الصيانة التي شارفت على النهاية، ليعود إلى الخدمة برفقة الباسل الذي يتسع لـ22 ألف متفرج.

ولم تكن هذه الملاعب الثلاثة في اللاذقية قريبةً من العمليات الحربية، لكن وضعها ليس جيداً على الرغم من عمليات الصيانة التي تحصل بين الفترة والأخرى، إذ تتخوف الجماهير من عودة هذه الملاعب إلى حالها، كما حصل مع ملعب المدينة الرياضية الذي كلّفت صيانته مبالغ طائلة، وعاد وأصبح مستنقعاً.

ملعب البعث في مدينة جبلة بمحافظة اللاذقية

ملعب البعث في مدينة جبلة بمحافظة اللاذقية - خاص رصيف22

الجماهير تنتظر

تحدث علاء جوخه جي، عن وجود فكرة تُدرس مع اللجنة المؤقتة لاتحاد كرة القدم السوري، ولجان الاتحاد الدولي للعبة، بخصوص إعادة تأهيل الملاعب، لكن الأمر يصطدم بعدم القدرة على الاستفادة من الأموال المجمدة، والتحويل المالي، بسبب العقوبات المفروضة على سوريا.

بدوره، كشف رئيس اللجنة المؤقتة لاتحاد كرة القدم، نبيل السباعي، لإذاعة "شام إف إم" السورية، عن الحصول على موافقة الاتحاد الدولي لكرة القدم لتجديد أرضيات الملاعب، بالإضافة إلى تواصل اللجنة مع شركات عدة لزيارة سوريا وتقييم حالة الملاعب وكل ما يتعلق بها.

وأضاف: "ستصل شركة استشارية خلال أول أسبوعين من شهر شباط، لمشاهدة الملاعب ووضع مواصفات فنية، ثم سترسل للاتحاد الدولي حتى يوافق على الشركة، والأمور باتت قريبةً جداً".

تبقى الجماهير السورية على أمل مشاهدة مباريات أنديتها على ملاعب تليق برياضة كرة القدم، بعيداً عن الأعشاب الصفراء والوحل وبرك الماء، ولعلها تعود يوماً وتتابع مباريات منتخب بلادها داخل سوريا، بعد أن فرض الاتحاد الدولي لكرة القدم حظراً على الملاعب السورية منذ اندلاع الحرب.

إظهار التعليقات
Website by WhiteBeard