لتحتضن ابنتها للمرة الأخيرة… ضغوط للإفراج عن الأسيرة خالدة جرار

الاثنين 12 يوليو 202105:29 م

بدأ نشطاء فلسطينيون في الدعوة إلى الإفراج الفوري عن المناضلة الفلسيطنية خالدة جرار، الأسيرة في سجون الاحتلال الإٍسرائيلي منذ نحو عامين، بعدما حرمتها قوات الاحتلال من وداع ابنتها سهى التي توفيت الأحد 11 يوليو/ تموز الجاري.

وطالب نشطاء وكتّاب فلسطينيون بتوسيع نطاق الحملة، وتجاوز مطلب السماح للأسيرة الفلسطينية بحضور جنازة ابنتها، إلى تحريرها تماماً من الأسر.

طالب نشطاء وكتّاب فلسطينيون بتوسيع نطاق الحملة، وتجاوز مطلب السماح للأسيرة الفلسطينية بحضور جنازة ابنتها، إلى تحريرها تماماً من الأسر.

وقال محامي جرار ويدعى محمود حسان لـ"إذاعة الشمس": "خالدة جرار كانت على علم بوفاة ابنتها، وقد تلقت الخبر بألم وحزن، لكنها بقيت متماسكة واستفسرت عن موعد الجنازة. وأخبرناها عن محاولتنا الحصول على تصريح لمشاركتها وننتظر رد الاحتلال على الطلب".

ودشن المتعاطفون مع قضية خالدة جرار حملة على منصة تشينج Change التماساً مفتوحاً للتوقيع بغرض حشد الأصوات للمطالبة بالضغط على الحكومة الإسرائيلية لإطلاق سراح جرار. 

وجاء في العريضة، التي دعا النشطاء إلى التوقيع عليها: "بدلاً من الاستسلام للاعتقاد بأن خالدة جرار ستحرم من حقها في دفن ابنتها سهى، فلنعمل محلياً ودولياً من أجل تشكيل الضغط اللازم الذي سيجعل ذلك ممكناً".

"خالدة أسيرة سياسية فلسطينية اعتقلت بسبب نشاطها السياسي الوطني، ولها الحق في المشاركة في جنازة ابنتها. خالدة مسجونة منذ قرابة عامين ومن المقرر إطلاق سراحها في غضون شهرين".

 وأوضحت العريضة: "خالدة أسيرة سياسية فلسطينية اعتقلت بسبب نشاطها السياسي الوطني، ولها الحق في المشاركة في جنازة ابنتها. خالدة مسجونة منذ قرابة عامين ومن المقرر إطلاق سراحها في غضون شهرين".

 وخلص الالتماس إلى أن "إدارة سجون الإسرائيلية يجب أن تفرج عن خالدة في أسرع وقت ممكن حتى تتمكن من دفن ابنتها والحداد عليها وممارسة حقوقها الإنسانية الأساسية".

 من جانبها، قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية إنها تبذل جهوداً قانونية ومؤسساتية للإفراج عن جرار وإنهاء اعتقالها فوراً حتى تتمكن من "إلقاء نظرة الوداع الـخيرة على ابنتها سهى".

 وأعلن رئيس الهيئة اللواء قدري أبو بكر أنه تواصل مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر وطالبها بممارسة كل الضغوط الممكنة حتى تتمكن من وداع ابنتها، مضيفاً أن طاقماً قانونياً من الهيئة ومؤسسة الضمير زار خالدة جرار في سجن الدامون، وتمكن من الدخول الى غرفتها والجلوس معها، وأبلغت بشكل رسمي بـ"الحدث الجلل" بوفاة ابنتها سهى.

 وأضاف أبو بكر: "نأمل أن تثمر كل الجهود في تحقيق وداعها لابنتها. وجودها بجانب زوجها وابنتها يافا يخفف عن الأسرة المناضلة هذه الصدمة والفاجعة المؤلمة".

 وأطلقت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الاثنين، حملة محلية ودولية لإطلاق سراح "القائدة المسجونة خالدة جرار" من سجون الاحتلال.

وحثت الجبهة في بيانها المجتمعين المحلي والدولي على "تشكيل حملة ضغط على إدارة سجون الاحتلال للإفراج عن جرار في أقرب وقت ممكن لتودع ابنتها سهى وممارسة أبسط حقوقها الإنسانية".

 وقدم الناطق باسم حماس حازم قاسم "تعازيه للرفيقة المسلحة خالدة جرار عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في وفاة ابنتها سهى جرار".

وقال قاسم في بيان صحافي: "نقدم تعازينا للرفاق في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين على هذه الخسارة الفادحة، ونسأل الله أن يرحم الفقيدة وأن يمد أقاربها بالصبر والسلوان".

وكتبت الناشطة الحقوقية الفلسطينية هويدا عرفة على تويتر: "يجب على إسرائيل أن تحرر خالدة، السجينة السياسية، لتحتضن ابنتها للمرة الأخيرة".

وقالت آية آغا في تغريدة: "من حق كل أم أن تكون في جنازة ابنتها".

وغردت نجوان سمري: "هل من العدل أن تحارب خالدة كي تشيع ابنتها، أي أن تحارب كي تحزن؟ لا أستطيع أن أتخيل وجع أكبر مما تشعر به خالدة الآن"

إظهار التعليقات
Website by WhiteBeard