"إيه الرومانسي في ده؟"... "متهورة بس بحبك" حديث مواقع التواصل الاجتماعي

الثلاثاء 17 نوفمبر 202011:55 ص

"متهوّرة بس بحبك".

تصدّرت هذه العبارة ساحات مواقع التواصل الاجتماعي في 16 تشرين الثاني/نوفمبر، وباتت "تريند" يفهمه روّاد هذه المواقع من دون شرح، كما أصبحت "ميمز"، تُنشر مع الكثير من الصور.

هذه العبارة وجهها الفنان المصري تامر حسني لزوجته الفنانة المغربية المعتزلة بسمة بوسيل بعد نحو 72 ساعة من إعلان بوسيل انفصالها عن حسني، إذ فاجأت جمهورهما بنشرها "ستوري" تدعو فيه المتابعين إلى أن يتوقفوا عن إرسال صور وفيديوهات لتامر وهو "لا يبدي أي احترام لها" وسط جمهوره (معجباته). 

وأضافت في رسالتها: "أحب أعرفكوا احنا بقالنا فترة منفصلين، وبنحضّر أوراق الطلاق. لو سمحتوا احترموا مشاعر كل حد فينا وبطلوا على الأقل تبعتولي أنا أي حاجة". 



ورد حسني بعد نحو ثلاثة أيام، أيضاً عبر خاصية "الستوري" على إنستغرام. ردّه قوبل بإعجاب جارف، على اعتباره رداً رومانسياً، إذ لم يتخلَ عن بوسيل بل "صالحها" أمام الملايين. وتضمن رده لهجة ذكورية بيّن فيها وكأن المرأة (أو زوجته على الأقل) هي المتهورة المستعدة لتفكيك أسرتها، وأنه "العاقل" في هذه العلاقة، مضيفاً أنه "ليس عيباً" أن يُخطئ الإنسان، وأنه "علّمها الكثير" وسيستمر في تعليمها، وهو ما دفع الجمهور إلى أن ينقسم بين مُعارض لخطابه الذكوري، ومؤيد لأنه "حنون ولم يتخلَ عنها". 

في ما يلي نص رسالته:

"بسمة حبيبتي للأسف أنتِ مفكرتيش كويس وسلمتي ودنك لشر السوشيال ميديا عشان كم تعليق كلامهم فارغ نسوكي إنك عرفتيني وأنا مشهور ودي طبيعة شغلي اللي عرفتيني وحبيتيني بيها.

إزاي وصلوكي للزعل والبُعد فترة، المهم أنا مش هزعل منك ولا يرضيني زعلك أنت حبيبتي وأم ولادي. أنا ضهرك وسندك مهما حصل. بس اللي عايز أقوله لعل نكون سبب خير في توعية ناس كثير.

ليه لما أي حدّ بيزعل من حد بيطلع يكتب عليه في السوشيال ميديا طب حتى يكلمه الأول، إيه علاقة الناس بمشكلة شخصية بين اتنين ممكن تتحل بالتلفون أو في زيارة رحيمة ما بينهم ويا ريتها مشكلة أصلاً. ربنا جعل ما بينا مودة ورحمة عشان كدا للأسف أنتِ عارفة أن في ناس في طبيعتهم حب خراب البيوت ومش هنخلص منهم، بس أنتِ اللي هتخلصي من فكرة إنك تسمعيهم مع إنك مكنتيش كدا. 

يا ريتك تركزي مع طاقة الناس اللي دعولنا ودعوا لأولادنا كل خير. وفعلاً أنا بشكر كل الناس والفنانين اللي سعوا في الخير لينا وأنا واثق إنك دلوقتي زعلانة إنك كتبتي كدة. هو تصرف متهور منك بس ولا يهمك مش عيب أن الإنسان يغلط ويتعلم وأنا ياما علمتك ولسة هعلمك.

كان نفسي الكلام ده يكون بينا لكن أنتِ أشركتي الجمهور الكريم فكان لازم أرد هنا. بينا حب غالي وحياة كريمة وأولادنا وبيتنا أغلى ما فيها ربنا يخلينا ليهم ويخليهم لينا يا رب. متهورة بس بحبك.

وجاء رد بوسيل بعد ساعات قليلة: "فعلاً اتهورت بس عشان بحبك".



وسخر روّاد التواصل من حديث الثنائي على الملأ بدلاً من حل مشاكلهما بعيداً عن الأنظار، فمما قيل في هذا الصدد: "حد يضيفهم مع بعض في جروب واتساب ونخلص"، و"الواتساب ببلاش يا تامر".

"إيه الرومانسي في ده؟ إذا ماكنش ده عنف نفسي ومعنوي يبقى اسمه إيه؟ أتمنى الستات تبطل تضيف طابع رومانسي عالعنف اللي بيحصلهم فعلاقاتهم مع شركائهم"... عن رسالة تامر حسني لزوجته بسمة بوسيل

ما بين السعي للصلح والاحتفال بالخبر

في سياق متصل، حاول فنانون إقامة "الصلح" بين الثنائي، من بينهم الفنانة الإماراتية أحلام التي غرّدت عقب انتشار خبر الانفصال: "حرااام والله وأعتقد تامر فنان يجنن وبسمه بتجنن وأشوفهم لايقين لبعض وشوي مشاكل يا تامر تعدي عشان عيالنا لا تترك حد يتشمت فيكم وكل المشاكل بالتفاهم تنحل حرام ثمان سنين وأطفال. صديقك من صدقك. روح لها وجيبها بيتها واجعل الألسن تصمت. اسمع من اختك الكبيرة".

ورغم محاولة أحلام الإصلاح ركّز خطابها على مفاهيم يحاول كثيرون محاربتها منذ سنوات وهي "البقاء" من أجل الأطفال أو لتفادي شماتة الغير أو "كلام الناس". 

واعتبرت في تغريدة أخرى أن من حق بسمة أن تغار على زوجها، مضيفة: "طبيعي تغار خصوصاً إذا فيه معجبة تقصد تؤذي مشاعرها". 

وفي اليوم التالي، كتبت: "حيرجعوا بإذن الله ولو ما رجعوش حسافر مصر وأصالحهم وهم أحرار… تهديد ووعيد وبوكسات الاثنين".



وبعد التئام شمل الثنائي، كتبت بسمة لأحلام: "بحبك كتير"، وكتب تامر: "تسلميلي يا غالية ويسلملي قلبك الجميل، كل حاجة هتبقى جميلة وأجمل من الأول دي بنتي متقلقيش". 

في مقلب آخر، كانت الممثلة المغربية جليلة قد نشرت سلسلة فيديوهات يوم إعلان بسمة الانفصال وهي تغني "بشرة خير"، لافتة إلى أن هناك خبراً أفرحها جداً. 

وكانت جليلة قد ألمحت قبل عامين لمغازلة تامر حسني لها ووجهت رسالة مباشرة إلى بسمة مطالبة إياها بالاهتمام بزوجها لأنه يداوم على مراسلتها.

"الشباب بتتناقش في ذكورية تامر حسني بجد؟ ما الراجل بقاله عشرين سنة بيغني آه أنا سي السيد وسامحيني لازم أربيكي وجاي معانا سكة، مكانش نوال السعداوي يعني..."

إيه الكيوت؟

وبينما انتشرت رسالة تامر حسني "الرومانسية" مثل النار في الهشيم، تساءلت الناشطة النسوية والصحافية المصرية آلاء الكسباني: "هو إيه الكيوت في إن واحد مراته شافت دلائل على إنه بيخونها يكتبلها كلام فى منتهى الفوقية من نوع 'لسة بعملك وهعلمك' وكأنه الواعى وهي المتهورة العبيطة الساذجة اللي بتخرب البيت بعد ما شافت بعينها إنه بيخونها؟ إيه الرومانسي في ده؟ إذا ماكنش عنف نفسي ومعنوي يبقى اسمه إيه؟".

وقالت إنها تتمنى ألا يضفن النساء "طابعاً رومانسياً على العنف"، مشددة على أن "الإحساس بشيء خاطئ في العلاقة لا يُسمى قلة عقل أو تهوّر". 

وفي نفس السياق كتب مغرّد على تويتر: "الشباب بتتناقش في ذكورية تامر حسني بجد؟ ما الراجل بقاله عشرين سنة بيغني آه أنا سي السيد وسامحيني لازم أربيكي وجاي معانا سكة، مكانش نوال السعداوي يعني...". 

وتداول رواد التواصل الاجتماعي "ميمز" أو صور ساخرة "للشعب المصري" وهو ينتظر رد بسمة على رسالة تامر الرومانسية. ونشرت بسمة إحدى الميمز، معتبرة هي الأخرى أن الحكاية في غاية الرومانسية. 



إظهار التعليقات
Website by WhiteBeard