فضائح عائلة بايدن… فشر العربان

الأربعاء 28 أكتوبر 202011:21 ص

فيما الانتخابات الرئاسية الأمريكية على الأبواب، في 3 تشرين الثاني/ نوفمبر، أعاد الكثير من الأمريكيين تداول قصص فضائح عائلة المرشح الديمقراطي الذي يعتقد بأنه أوفر حظاً للفوز، جو بايدن، معبرين عن تخوفهم من أن يصبح رجلاً بهذا التاريخ من السقطات الأخلاقية والتحايلات القانونية رئيساً لبلدهم. على الرغم من أن البديل "ليس أفضل حالاً".

في بداية حياته، كان السيناتور جو بايدن متزوجاً امرأة تدعى نيليا، أنجب منها ثلاثة: هانتر وبو ونعومي. بشكل مفاجيء، عام 1972، توفيت نيليا (30 عاماً) ونعومي (13 شهراً) في حادث سيارة.

تزوج جو لاحقاً جيل، زوجته الحالية، التي كانت جليسة أطفال ومعلمة نجله هانتر وقت وقوع حادث السيارة. أنجب الزوجان ابنتهما آشلي التي تعيش بعيداً عن الضوضاء وسط عمليات "إعادة تأهيل" متكررة بسبب مشكلات تعاطي المخدرات.

مخدرات وعلاقات مشبوهة

لم تتوقف الحياة عن مفاجأة بايدن. عام 2015، توفي نجله الأكثر عقلانية، بو، وكان محارباً قديماً في الجيش الأمريكي ومدعياً عاماً بولاية ديلاوير، بسرطان الدماغ وله من العمر 46 عاماً. قبل وفاته، كان بو متزوجاً امرأة تدعى هايلي ولديهما صبي وفتاة تدعى ناتالي (11 عاماً آنذاك).

منذ وفاة شقيقه، تقرب هانتر بايدن، وهو محامٍ جرى تسريحه من البحرية عام 2014 بسبب فشله في اجتياز تحليل المخدرات، من أرملة أخيه لـ"مواساتها. علماً أنه كان متزوجاً، منذ عام 1993، كاثلين بايدن التي انفصلت عنه عقب اكتشافها تلاعبه بزوجة شقيقه المتوفى. انتقل هانتر للعيش مع زوجة أخيه المتوفى، هايلي، وطفليها على الفور برغم أن الطلاق الرسمي لم يحدث إلا عام 2017.

المثير أنه بحلول هذا الوقت، ورغم استمرار علاقته بأرملة شقيقه، انغمس هانتر في علاقة مع راقصة تعرٍ قبل أن ينكر أبوته لطفل أنجبته عام 2018، وسط مزاعم بأن اختبار الأبوة أثبت العكس.

بشكل غير واضح، انتهت علاقة هانتر بأرملة شقيقه وتزوج فجأةً امرأة يهودية تدعى ميليسا كوهين ذات الجذور الجنوب أفريقية عام 2019، وذلك بعد ستة أيام من تعرفه عليها. وتُثار شائعات بأن هانتر ارتكب "سلوكاً جنسياً غير لائق" تجاه ابنة شقيقه المتوفى وأن هذا كان السبب وراء طرد هايلي له.

"لابتوب من الجحيم"

هذا كله لا يزال "مقدمة" لـ"فضائح" تكشفت تباعاً كان محورها الرئيسي هانتر بايدن. 

ذات يوم، ترك هانتر "اللابتوب" الخاص به لدى أحد مراكز الصيانة في ولاية ديلاوير، بعدما أسقط عليه المياه، وهو، ربما، تحت تأثير العقاقير وغائب عن الوعي. 

عدة فضائح تتكشف عن نجل جو بايدن، هانتر، بعدما وقع "اللابتوب" الخاص به، الذي قيل إنه كان محملاً بـ"رسائل بريد إلكتروني ومواد إباحية للأطفال"، في يد محامي ترامب. الناخبون الأمريكيون في ورطة: هل يختارون المجنون أم الفاسق؟

يقال إن الجهاز، الذي وصفته تقارير إخبارية أمريكية بأنه "من الجحيم"، كان محملاً بـ"رسائل البريد الإلكتروني، والرسائل النصية، والصور ومقاطع الفيديو، والمواد الإباحية للأطفال". وبعد أن تجاهل دفع رسوم الإصلاح البالغة 85.00 دولاراً، أصبح الكمبيوتر المحمول ملكاً لمالك مركز الصيانة الذي انزعج كثيراً مما رآه على الجهاز. اتصل الرجل بمكتب التحقيقات الفيدرالي ثم بوزارة العدل الأمريكية ولم يجد أي رد.

 في نهاية المطاف، سقط الجهاز في حوزة السياسي الجمهوري رودي جولياني، عمدة نيويورك الأسبق والمرشح السابق لرئاسة أمريكا عام 2008، الذي سلمه إلى شرطة ولاية ديلاوير بعد الاحتفاظ بأربع نسخ من المواد الموجودة على الجهاز. جولياني هو المحامي الشخصي الحالي لترامب ويبذل جهداً كبيراً لإثبات فساد عائلة بايدن وتحديداً هانتر.

قبل أسبوع، قالت صحيفة "واشنطن إكزامينر" أن المزاعم بأن هانتر بايدن قام بتخزين صور إباحية للأطفال على حاسوبه المحمول قد تم إرسالها إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي للتحقيق فيها. وذلك بعدما صرح جولياني في مقابلة بأن نجل المرشح الديمقراطي "شارك لسنوات في سلوك جنسي إجرامي محتمل، بينما كان أفراد عائلة بايدن على علم بذلك وحاولت منعه". 

لم يرد هانتر بايدن على طلبات الصحيفة الأمريكية التعليق فيما تحدث والده عن "حملة تشويه" ضده.

ويعتقد أن هانتر الذي أثيرت الكثير من الأحاديث حول حياته التجارية، تماماً كما عن حياته العاطفية، واتهم بالتورط في عمليات غسل أموال في نوادٍ للتعري واتجار بالمخدرات، وفي صفقات مالية مع كيانات أجنبية، كان يعمل "كستار لوالده"، الذي شغل منصب نائب الرئيس في عهد الرئيس السابق باراك أوباما.

مراراً، اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منافسه الديمقراطي بارتكاب مخالفات في تعامله مع أوكرانيا والصين إبان شغله منصب نائب أوباما. وطالما نفى بايدن ذلك في المقابل.

حديثاً، جددت صحيفة صحيفة "نيويورك بوست" هذه الاتهامات حين نشرت عدداً من رسائل البريد الإلكتروني التي زعمت أنها كانت موجودة على "لابتوب" هانتر. إحداها تشير إلى أنه كان يتلقى رسوماً سنوية بنحو 10 ملايين دولار من ملياردير صيني مقابل "تقديمه للآخرين وتعريفه بهم" فقط. وليس واضحاً صحة الرسالة كما أنها لا تبين من هم المنخرطون في تلك اللقاءات.

تجدر الإشارة إلى أن الاتهامات باستغلال النفوذ شائعة في الولايات المتحدة. أبناء ترامب أنفسهم متهمون بتضارب المصالح في صفقات تجارية مربحة خارج الولايات المتحدة. لكنهم ينفون ذلك أيضاً. أما ترامب نفسه فمتهم بـ"الاغتصاب والتشهير".

إظهار التعليقات
Website by WhiteBeard