بقية من عذاب بني إسرائيل قاومه المسلمون بصحيح البخاري وأدعية الأئمة

الخميس 26 مارس 202011:41 ص

في مشهد أثار الكثير من الجدل، خرج العشرات من المصريين في مدينة الإسكندرية فيما يشبه المظاهرة، للتنديد بفيروس كورونا القاتل، الذي حصد أرواح الآلاف من الضحايا، في العديد من دول العالم في الشهور السابقة.

في السياق نفسه، تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي مشاهد موازية لمجموعات من المواطنين خرجوا إلى شرفات منازلهم، للدعاء والابتهال -بشكل جماعي- إلى الله، لإزاحة الغمة وكشف المحنة الذي سببها انتشار الفيروس المميت.

يمكن القول إن تلك المشاهد كانت في حقيقتها بمثابة حلقة جديدة من سلسلة تجليات المخيال الجمعي الإنساني المتفاعل مع الأوبئة والطواعين، وهو مخيال رحب مبدع بامتياز، قُدم الطاعون فيه بصور شتى، وارتبط فيه بتفسيرات ونبوءات دينية ومذهبية مهمة.

الضربات العشر وقصة بلعام: كيف حضر الطاعون في التفاسير الإسلامية لقصص بني إسرائيل؟

ظهر الطاعون بشكل فعال في المخيال الإسرائيلي القديم، كما ظهر كذلك في الحكايات والقصص التي رواها مؤرخو الإسلام، في معرض تفسيرهم للآيات القرآنية المرتبطة ببني إسرائيل.

على سبيل المثال، فإن بعض المفسرين المسلمين، والذين اهتموا بالحديث عن الآيات التسع التي أظهرها الله لفرعون والمصريين، وهي مكافئة للضربات العشر المذكورة في سفر الخروج، ذكروا صراحة أن الطاعون كان هو الرجز المذكور في الآية 134 من سورة الأعراف: "وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ قَالُوا يَا مُوسَى ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ ..."، فعلى سبيل المثال، نقل فخر الدين الرازي في كتابه "مفاتيح الغيب"، عن التابعي الكبير سعيد بن جبير، قوله: "الرجز معناه: الطاعون، وهو العذاب الذي أصابهم فمات به من القبط سبعون ألف إنسان في يوم واحد".

في سياق متصل، كان الطاعون حاضراً في التفسيرات الإسلامية المرتبطة بالمعجزات والخوارق التي وقعت لبني إسرائيل، فمثلاً يذهب ابن جرير الطبري في كتابه "جامع البيان عن تأويل آي القرآن"، عند شرحه للآية 243 في سورة البقرة: "أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ..."، أن هؤلاء كانوا أربعة آلاف من بني إسرائيل "خرجوا فراراً من الطاعون، فأماتهم الله، فمر عليهم نبي من الأنبياء، فدعا ربه أن يحييهم حتى يعبدوه، فأحياهم".

أيضاً، من بين القصص المشهورة عن الطاعون في الثقافة الإسلامية، والتي ارتبطت ببني إسرائيل على وجه الخصوص، قصة بلعام بن باعوراء، الذي كان رجلاً مستجاب الدعاء، ويسكن في إحدى نواحي الشام، ولما اقترب جيش النبي موسى من مدينته، خاف أهلها، فجاؤوا إلى بلعام ورجوه أن يدعو على جيش بني إسرائيل.

بحسب القصة التي وردت في كتاب "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير الدمشقي، في معرض شرح الآية 175 من سورة الأعراف: "وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ"، فأن بلعام لما أراد الدعاء على بني إسرائيل، فأن الله لم يقبل منه، بل تحولت الدعوة لتصيب أهل الشام، فاقترح بلعام على أهل مدينته أن يُخرجوا نساءهم ليقابلوا جيش بني إسرائيل، وأن تحاول تلك النساء إغواء الإسرائيليين بكل وسيلة ممكنة حتى يقعوا في خطيئة الزنا، وعندها فقط من الممكن أن تصيبهم دعوته.

بحسب القصة، فأن بعض النساء نجحن في هذا، فأرسل الله على بني إسرائيل الطاعون، وقتل منهم سبعين ألف رجل، حتى توقفوا عن ممارسة الخطيئة وتمت معاقبة الزناة ورجعوا إلى طريق الرب.

وخز الجن وقراءة صحيح البخاري: الطاعون في المخيال السني

حظي الوباء والطاعون بأهمية كبرى في المخيال السني، إذ نظر إليه على كونه إحدى آيات الله وأسلحته التي يسلطها على الكافرين في بعض الأحيان، كما أنه في أحيان أخرى، يكون طريقاً نموذجياً للاستشهاد والوصول إلى الجنة، مثله في ذلك مثل الجهاد في سبيل الله.

من هنا، فإنه لم يكن من الغريب أن يقوم علماء أهل السنة والجماعة، بتأليف ما يزيد عن الثلاثين مؤلفاً عن الطاعون والوباء، وما يتصل بهما من أحكام فقهية وشرعية ومعان إيمانية غيبية.

المخيال السني التقليدي ربط بين الطاعون الذي أصاب المسلمين في القرون الأولى من عمر الدولة الإسلامية من جهة، وبصورته الواردة في الإسرائيليات من جهة أخرى، وظهر ذلك فيما نقله الترمذي في سننه، من قول الرسول إن الطاعون هو "بقية رِجزٍ وعذاب أُرْسِلَ على طائفة من بني إسرائيل"، وفي سياق متصل، جرى الربط بين الطاعون والجهاد، إذ نقل عن الرسول "فناء أمتي بالطعن والطاعون، فقيل يا رسول الله هذا الطعن قد عرفناه فما الطاعون، قال وخز أعدائكم من الجن وفي كل شهادة"، وذلك بحسب ما يورده أحمد بن حنبل في مسنده، في حين أكدت بعض الأحاديث على ضرورة الفرار من الوباء، والتنبيه على الأضرار الكارثية التي قد تنتج عن انتشاره، ومن ذلك ما ورد في صحيح البخاري: "إذا سمعتم بالطاعون بأرض فلا تدخلوها وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها".

من أحاديث مسند ابن حنبل "إذا سمعتم بالطاعون بأرض فلا تدخلوها وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها"

طاعون عمواس الذي وقع في عهد الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، في العام الثامن عشر من الهجرة، والذي يُنسب إلى بلدة صغيرة في فلسطين تسمى بهذا الاسم، كان التجربة المباشرة الأولى للمسلمين مع الطاعون، وقد راح ضحيتها ما يقرب من الثلاثين ألفاً من المسلمين في بلاد الشام وحدها.

أهم ما ميز تلك التجربة، أنها شهدت وفاة مجموعة من كبار الصحابة من ذوي الحظوة والمكانة عند أهل السنة تحديداً، ومنهم أبو عبيدة بن الجراح، معاذ بن جبل ويزيد بن أبي سفيان، ومن هنا، أن الرواية السنية المعتمدة قد حرصت على تقديمهم في صورة الشهداء الذين رغبوا في الموت ولم يجدوا في الطاعون شراً أو بأساً.

على سبيل المثال، يذكر ابن كثير في كتابه "البداية والنهاية"، أنه لما أُصيب المسلمون في طاعون عمواس: "قام أبو عبيدة في الناس خطيباً فقال: أيها الناس، إن هذا الوجع رحمة بكم ودعوة نبيكم وموت الصالحين قبلكم، وإن أبا عبيدة يسأل الله أن يقسم لأبي عبيدة منه حظه، فطعن، فمات".

هذه النظرة الايجابية لهذا المرض الفتاك، بوصفه طريقاً للوصول إلى الجنة، انعكست على عنوان كتاب ابن حجر العسقلاني، الأشهر عن الطاعون، والذي سماه "بذل الماعون في فضل الطاعون"، والذي صنفه بعدما ذهبت ثلاثة من بناته كضحايا لذلك المرض.

ابن حجر عرض في كتابه للأقوال المختلفة المفسرة لوقوع الأوبئة والطواعين، ولكنه مال في النهاية للتفسير التوفيقي، الذي يجمع التفسيرات الطبية مع الآثار النبوية ذات الطابع الغيبي، فقال: "والذي يفترق به الطاعون من الوباء، أصل الطاعون الذي لم يتعرض له الأطباء ولا أكثر من تكلم في تعريف الطاعون وهو كونه من طعن الجن... ".

ومن الملاحظات المثيرة على النظرة السنية للطاعون والوباء، أنه قد ارتبط في الكثير من الأحيان بمجموعة من طرق العلاج الوثيقة الصلة بثوابت ورموز المذهب السني، من ذلك ما ذكره جمال الدين القاسمي في كتابه" قواعد التحديث"، من أن العديد من المسلمين السنة المغالين في الاعتقاد بصحيح البخاري، والذين جعلوا منه عدلاً للقرآن، قد تبركوا به في أوقات المحن والشدائد، ومن هنا فقد ذهبوا إلى أنه "لو قرئ هذا الكتاب بدار فى زمن شاع فيه الوباء والطاعون لكان أهله فى مأمن من المرض...". وكان من الشائع في فترات انتشار الأوبئة أن يتم توزيع صحيح البخاري على بعض الشيوخ والطلبة في الأزهر الشريف، في صورة كراريس، فيُقرأ الكتاب كله في بضع ساعات، اعتقاداً منهم ببركته وعظم شأنه ودوره في القضاء على الوباء.

كان من الشائع في فترات انتشار الأوبئة أن يتم توزيع صحيح البخاري على بعض الشيوخ والطلبة في الأزهر الشريف، في صورة كراريس، فيُقرأ الكتاب كله في بضع ساعات، اعتقاداً منهم ببركته وعظم شأنه ودوره في القضاء على الوباء

أيضاً حكي ابن حجر العسقلاني في كتابه سابق الذكر، أن الناس لما ضربهم الوباء، في سنة 833ه، صاموا ثلاثة أيام، ثم خرجوا إلى الصحراء واجتمعوا على الدعاء لكشف المحنة عنهم، بينما ذهب آخرون إلى الاجتماع في المساجد والاجتهاد في الدعاء.

علامة المهدي المنتظر والتوسل بالأئمة لدفعه: الطاعون في المخيال الشيعي

إذا كانت كارثة عمواس قد أثرت كثيراً في المُتخيل السني عن الطاعون والوباء منذ فترة مبكرة من تاريخ الإسلام، فإنها لم تؤثر بالشكل نفسه في المُتخيل الشيعي الجمعي، وذلك لأن أهم الشخصيات التي راحت كضحايا في طاعون عمواس كانت من بين الشخصيات المكروهة عند الشيعة، ومن ثم فلم يجر الاهتمام بتخليد لحظات وفاتهم في صورة مناقبية كما حدث عند أهل السنة.

يظهر الطاعون في المُتخيل الشيعي على كونه شراً محضاً، ومن هنا فأن علماء الشيعة ومراجعهم لم يصنفوا كتباً تتحدث عن "فضل الطاعون" كما فعل ابن حجر العسقلاني مثلاً في النسق السني، بل على العكس من ذلك، ارتبط الطاعون عند الشيعة بعلامات نهاية الزمان، والتي ستسبق ظهور الإمام المهدي المنتظر، محمد بن الحسن العسكري، الغائب عن الأنظار منذ عام 329ه.

على سبيل المثال، يذكر محمد بن علي بن بابويه القمي، والمعروف بالشيخ الصدوق، في كتابه "كمال الدين واتمام النعمة"، الطاعون كأحد العلامات التي تسبق ظهور المهدي، عندما ينقل عن الإمام محمد الباقر "لا يقوم القائم إلا على خوف شديد وزلازل وفتنة وبلاء يصيب الناس، وطاعون قبل ذلك...".

ينقل عن الإمام محمد الباقر "لا يقوم القائم إلا على خوف شديد وزلازل وفتنة وبلاء يصيب الناس، وطاعون قبل ذلك..."

ويفصل محمد باقر المجلسي، في كتابه الموسوعي "بحار الأنوار"، الحديث عن الطاعون، عندما ينقل عن علي بن أبي طالب "قدام القائم موتان: موت أحمر وموت أبيض، حتى يذهب من كل سبعة خمسة، الموت الأحمر السيف، والموت الأبيض الطاعون".

العقل الشيعي الجمعي ربط الخلاص من الوباء باتباع الأئمة من آل البيت والتوسل بهم بشكل أو بأخر، وذلك باعتبارهم "سفينة النجاة التي نجا من ركبها وغرق من تركها"، وهو الأمر الذي يبدو واضحاً عند مطالعة المصادر الشيعية الإمامية، والتي احتشدت بالروايات والآثار المنقولة عن أهل البيت، واستعان بها الشيعة في أزمنة انتشار الأوبئة والطواعين، لحفظهم وتأمينهم وإبعاد الأخطار عنهم.

على سبيل المثال، يحكي محسن الأمين في كتابه "أعيان الشيعة"، عن المرجع باقر القزويني، أنه قد رأى الإمام علي بن أبي طالب في منامه في عام 1829م، وأن الإمام قد أخبره أنه سيقع طاعون كبير في النجف الأشرف بعد سنتين، وعلمه دعاء للحفظ من الطاعون، كما قال له إنه سيكون آخر من يصاب في ذلك الوباء.

أيضاً، من بين القصص الشائعة في الأوساط الشيعية العراقية، أنه عندما ضرب الوباء كربلاء في أواسط القرن العشرين، فأن أحد طلبة العلم قد رأى الإمام الحسين بن علي في المنام، وأخبره الحسين بأن يكتب على باب داره بعض الأبيات الشعرية التي ستحميه من الوباء، فقام الطالب وكتب على باب الدار

إنّـي أُريـدُ أمـانـاً يا ابـن فـاطِـمَـةٍ... مستمسكاً بيـدي مـن طـارق الزمـنِ

مـن فَاطِـمٍ وبنيهـا ثُـمَّ والِدُهَــا... والمرتضى حيدرٌ أعني أبا الحَسَنِ

وشاعت تلك الأبيات في الأوساط الشيعية في العراق في تلك الفترة، وكتبها الكثيرون على أبواب بيوتهم.

هذا التوجه المستعين والمتوسل بالأئمة من آل البيت، لا يزال حاضراً بقوة في العقل الشيعي المعاصر، فعلى سبيل المثال، طالب المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي، عموم الشيعة في شتى أنحاء العالم، بقراءة الدعاء السابع من أدعية "الصحيفة السجادية"، وذلك للحماية من خطر فيروس كوفيد 19 المنتشر حالياً. ومن المعروف أن الصحيفة السجادية، هو الاسم الذي يُطلق على أحد الكتب المنسوبة إلى الإمام علي السجاد بن الحسين بن علي بن أبي طالب، وهو كتاب مهم وله مكانة عظيمة في الثقافة الشيعية.

الدليل الأهم على النبوة: الطاعون في المخيال الأحمدي القادياني

لعب الطاعون دورا مهماً في النبوءات المرتبطة بالطائفة الأحمدية القاديانية، والتي تأسست في شمال الهند على يد ميرزا غلام أحمد.

أعلن ميرزا غلام في 1890م، أنه هو المسيح الموعود وأنه المهدي المنتظر الذي بشرت به الكتب السماوية، ودعا المسلمين في شتى أنحاء شبه القارة الهندية للإيمان به، وفي سبيل ذلك أعلن عن مجموعة من النبوءات، التي دلل بها على صدق دعوته، ومن أهمها على الإطلاق، نبوءة الطاعون.

بحسب ما ذكر ميرزا غلام أحمد في كتابه "تذكرة الشهادتين"، فأن تفشي الطاعون كان سمة مشتركة بينه وبين المسيح عيسى بن مريم، فحينما أوذي المسیح "تفشى في الیھود طاعون جارف، وقد تفشى الطاعون في زمني أیضاً".

الطاعون كان قد بدأ انتشاره في الهند في مدينة بومباي في عام 1896م، وبعدها بسنتين فحسب وصل إلى إقليم البنجاب، التي تقع فيها قاديان، مركز الدعوة الأحمدية. وبحسب ما ذكره ميرزا غلام أحمد في كتابه "أيام الصلح"، فأنه قد تنبأ بوصول الطاعون إلى البنجاب بفترة، وفي ذلك قال: "إني رأيت في المنام أن ملائكة الله يغرسون في شتى مناطق البنجاب أشجار سوداء، كريهة الشكل مخيفة المنظر قصيرة الطول، فسألت بعض هؤلاء الزارعين ما هذه الأشجار؟ فقالوا إنها أشجار الطاعون الذي سيتفشى في البلاد عما قريب".

"إني رأيت في المنام أن ملائكة الله يغرسون في شتى مناطق البنجاب أشجار سوداء، كريهة الشكل مخيفة المنظر قصيرة الطول، فسألت بعض هؤلاء الزارعين ما هذه الأشجار؟ فقالوا إنها أشجار الطاعون الذي سيتفشى في البلاد عما قريب"

وبحسب ما تنقله المصادر الأحمدية، فأن المؤسس قد بشر أتباعه بأن الطاعون لن يتفشى فيهم، ولن يدخل مدينة قاديان، وإنه لن يصيب منهم إلا من في قلبه شك أو زيغ، أما المتقون الأخيار فسيكونون في مأمن منه.

في 1905م، وبعد انحسار موجة الطاعون من البنجاب، أخبر ميرزا غلام أحمد أتباعه، أن الطاعون سوف يظهر مرة أخرى بعد عام أو عامين، وبشرهم بأنه في تلك المرة سوف يرتبط بتوسع الجماعة الأحمدية، فقال: "أخبرني الله أن الطاعون سيزيد في عدد هذه الجماعة ويقلل من عدد المسلمين الآخرين"، وتوقع أن يمتد الطاعون لمدة 70 عاماً في بعض الأقوال، أو136 عاماً في أقوال أخرى.

أخبرني الله أن الطاعون سيزيد في عدد هذه الجماعة ويقلل من عدد المسلمين الآخرين"

ورغم شهرة تلك النبوءات وذيوعها في الأوساط الأحمدية، إلا أنها قد تعرضت للعديد من أوجه الانتقاد من جانب عامة المسلمين، إذ قيل إن ميرزا غلام قد نشر نبوءته الأولى بعد أن انتشر الطاعون بالفعل في البنجاب، كما وجهت سهام التشكيك للنبوءة الثانية، لأن الطاعون لم ينتشر، ولم تزد أعداد الأحمديين، بل بقوا على حالهم كطائفة صغيرة، إذا ما تمت مقارنتهم بالعدد الكلي للمسلمين.

إظهار التعليقات
Website by WhiteBeard