نشرت الصحف السعودية صورة ماريا مرجاني وهي تغالب دموعها لدى وصولها إلى مطار الملك عبدالعزيز الدولي في جدة.
هي سيدة أندونيسية، تجاوزت سن الـ104 أتت من من العاصمة جاكرتا، لتكون واحدة من 221 ألف حاج إندونيسي حصلوا على تأشيرة الحج هذا العام، بحسب بعضالإحصاءات الرسمية. تقول مرجاني في المقابلات أنها قضت معظم سنوات حياتها وهي تحلم بأن ترى الكعبة وتطوف حولها.
أدت العمرة قبل 75 عاماً، وبقيت تنتظر العودة إلى مكة لأداء الحج.

البدون...
لعل الحدث الأهم هذا العام، هو السماح لفئة "البدون" "بالعودة لأداء فريضة الحج هذا العام، وهم الأشخاص الذين لا يحملون أي جنسية رغم مولدهم وسكنهم في دول الخليج طيلة حياتهم.
لعامين كان البدون، غير قادرين على الحج، عقب تطوير السعودية لنظامها الآلي الخاص بإصدار التأشيرات، حيث منعت سفاراتها من استقبال أي جوازات مؤقتة، ومن ضمنها الجوازات التي تصدرها الكويت للمقيمين بصورة غير قانونية.
غير أن هذه المشكلة تم حلها هذا العام، وسارعت حملات الحج الكويتية، في إصدار التصاريح اللازمة، وتجهيز خمس حافلات ضخمة لنقل الراغبين منهم في الحج لمكة المكرمة.لعل الحدث الأهم هذا العام، هو السماح لفئة البدون بأداء فريضة الحج بعد أن تم منعهم العام الماضي
نظرة على موسم الحج هذا العام... من وصول الحجاج إلى مكة مروراً بالحر الشديد وإلى كسوة الكعبة
أعلنت الجوازات السعودية هذا الأسبوع اكتمال قدوم حجاج الخارج وبلغ عددهم 1.75 مليون حاج...
ما الذي تقدمه الدولة؟

وفرت السعودية نحو 51 ألف عنصر لخدمة، يعمل نصفهم في القطاع الصحي، خوفاً من انتشار الأوبئة بين الحجاج.
يؤكد الدكتور محمد الشنقري، الطبيب المسؤول في أحد مرافق الحج لرصيف22: "أن كبر أعمار الحجاج، يجعلهم في انشغال دائم للعناية بهم، خاصة القادمين من شرق آسيا، والذين لا تقل أعمارهم عن خمسين عاماً".
ويضيف :" لدى الكثير من الحجاج مشكلات صحية مزمنة كالضغط والسكر والربو وأمراض القلب وغيرها".
وعلى الرغم من مشقة وصعوبة أداء فريضة الحج، حتى على الشباب الأصحاء، إلا أن كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، يمثلون أكثر من 65% من الحجاج، خاصة القادمين من خارج السعودية.
وقد شهد يوم أمس تحرك عشرات سيارات الإسعاف، التي نقلت حجاجاً تعرضوا لأزمات صحية، من منى لمزدلفة، لإكمال حجهم.
أجواء حارة
يوافق حج هذا العام، ذروة فصل الصيف، الأمر الذي يجعل من ضربات الشمس الخطر الأكبر الذي يتهدد الحجاج، خاصة كبار السن منهم.
وكانت الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة السعودية، توقعتا أن تراوح درجة الحرارة العظمى في المشاعر المقدسة خلال فترة الحج ما بين 42 إلى 45 درجة مئوية، فيما تكون الصغرى ما بين 30 إلى 33 درجة مئوية.
كسوة خاصة
[caption id="attachment_120573" align="alignnone" width="700"]
من الأحداث المهمة، التي يترقبها المسلمون في أول أيام الحج الرسمية، تغيير كسوة الكعبة، وهو الحدث السنوي الذي يجهد أكثر من 360 عاملًا في مصنع الكسوة لإنجازه طوال عام كامل يعكف الحرفيون في المصنع الخاص بالكسوة.
يُصنع الرداء من 670 كليوغراماً من الحرير والقطن، ويُطرز بما قيمته 6 ملايين دولار أمريكي من الذهب.
ويؤكد الباحث في التاريخ الإسلامي، الدكتور عبدالله الدحيدح، أن كسوة الكعبة، حدثاً مهماً، لأنه له رمزية لكل المسلمين. ويقول لرصيف22 :"تاريخ كسوة الكعبة عريق وقديم، منذ الدولة العباسية، واستمر حتى يومنا هذا، وكانت تأتي في السابق من مصر، ومن دار فور، قبل أن تبدأ السعودية في تصنيعها بالكامل".
ويكشف الدكتور الدحيدح أن الثوب القديم للكعبة، يتم تقطيعه لقطع صغيرة، ويجري إهداؤها لرؤساء وضيوف الدولة، ولا يُستخدم مرة آخرى".
رصيف22 منظمة غير ربحية. الأموال التي نجمعها من ناس رصيف، والتمويل المؤسسي، يذهبان مباشرةً إلى دعم عملنا الصحافي. نحن لا نحصل على تمويل من الشركات الكبرى، أو تمويل سياسي، ولا ننشر محتوى مدفوعاً.
لدعم صحافتنا المعنية بالشأن العام أولاً، ولتبقى صفحاتنا متاحةً لكل القرّاء، انقر هنا.
انضم/ي إلى المناقشة
مستخدم مجهول -
منذ 16 ساعةاول مرة اعرف ان المحل اغلق كنت اعمل به فترة الدراسة في الاجازات الصيفية اعوام 2000 و 2003 و كانت...
Apple User -
منذ يومينl
Frances Putter -
منذ يومينyou insist on portraying Nasrallah as a shia leader for a shia community. He is well beyond this....
Batoul Zalzale -
منذ 4 أيامأسلوب الكتابة جميل جدا ❤️ تابعي!
أحمد ناظر -
منذ 4 أيامتماما هذا ما نريده من متحف لفيروز .. نريد متحفا يخبرنا عن لبنان من منظور ٱخر .. مقال جميل ❤️?
الواثق طه -
منذ 4 أيامغالبية ما ذكرت لا يستحق تسميته اصطلاحا بالحوار. هي محردة من هذه الصفة، وأقرب إلى التلقين الحزبي،...