الحرب وتغيّر المناخ يهدّدان زراعة الفُل وتجارته في اليمن

الحرب وتغيّر المناخ يهدّدان زراعة الفُل وتجارته في اليمن

بيئة ومناخ نحن والبيئة

الثلاثاء 10 فبراير 202613 دقيقة للقراءة

يعتبر الفُل من النباتات العطرية المعمرة ذات الرائحة الزكية المرتبطة بالثقافة والتراث اليمنيين حيث يستخدم كحُلي وزينة وعطر طبيعي مرتبط بمناسبات الأفراح والأعياد والاحتفالات البهيجة. كما تغنّى الكثير من الفنانين اليمنيين بالفُل كرمز للحب والوئام، وتعتبر هذه النبتة أيضاً مصدر رزق ودخل مادي للكثير من المزارعين والعائلات التي تمتهن زراعته وتنظيمه وبيعه طوال أيام السنة.

لكن في العامين الماضيين هطلت كميات كبيرة من الأمطار أدّت إلى وقوع فيضانات وسيول غمرت مناطق واسعة في تهامة المعروفة بزراعة الفُل. ونتيجة لذلك، تلفت مساحات من المزارع فيها، مما خلّف خسائر فادحة للمزارعين والتجار المحليين الذين لم يجدوا من يعينهم أو يخفّف عنهم وطأة ما حدث، وأصبح الكثير منهم يعاني أزمات اقتصادية متتالية وصلت إلى حد إفلاس البعض منهم بينما واجه آخرون شبح الفقر والحاجة، حسبما يقول عدد منهم لرصيف22.

المزارع الستيني كداف كشاح أحد أولئك الذين تضرّروا جراء تلك السيول التي حدثت لأول مرة منذ أعوام طويلة، يقدّرها هو بقوله "منذ 30، 40، 50 عاماً"، كما يقول لرصيف22. في آب/ أغسطس 2024، جرفت السيول التي خلّفتها الأمطار الغزيرة مزارع الُفل التي يمتلكها في منطقة العباسي في بيت الفقيه، قرب الساحل الغربي اليمني. كما جرفت هذه السيول منظومة الطاقة الشمسية التي تزوّد مضخات ري الفُل في مزارعه بالمياه.

"كان من الواجب علينا أن نُدخل زراعة الفل والورود في أدبياتنا الإرشادية والبحثية"... تحديات جسام تواجه زراعة الفل المهمة في اليمن رغم استخداماته المتعددة وصلته بالتراث الاجتماعي وعوائده الاقتصادية، والمزارعون يقولون إنهم متروكون لـ"الإفلاس" في ظلّ غياب "أي جهد حكومي" يعينهم على تعويض خسائرهم

كان كشاح يأمل أن يجني محصوله من الفُل الذي اعتنى به هو والعاملون معه، والذين يناهز عددهم 50 عاملاً وفق قوله، على مدار عامين كاملين، لكن السيول قضت على آماله.

يشير كشاح إلى أن الأمطار الغزيرة كانت منذ قبل خمسين عاماً تهطل ولا تتسبّب بوقوع أي أضرار للأراضي الزراعية كما في الآونة الأخيرة، ولكن التغيّر المناخي كان له تأثير سلبي على الزراعة هذا العام وهو الأمر الذي يدركه هو وكثير من المزارعين اليمنيين الذين قابلهم رصيف22، فيما يبقون عاجزين بمفردهم عن مواجهة تداعياته.

كذلك، يشتكي كشاح من الخسائر التي تعرّض لها عقب الفيضانات التي جرفت مزارعه حيث يقول: "لم تقدّم الدولة لنا أي مساعدة ولا حتى الجمعيات الخيرية ولا حتى المنظمات التنموية ولا أحد ملتفت (مهتم) لمعاناتنا كمزارعين نعتمد على الفل كمصدر وحيد للرزق".

الفل اليمني تاريخ وحاضر

بدأ اليمنيون زراعة الفل في ثلاثينيات القرن العشرين، وتشير مصادر عديدة إلى أن أمير منطقة لحج، أحمد فضل القمندان، أول من جلب الفُل من الهند، وأول من غرسه في بستان الحسيني في الحوطة، عاصمة إمارته الواقعة جنوبي اليمن. لاحقاً، أتيح للفلاحين زراعة هذه النبتة بعدما كانت محصورة بالسلاطين والأثرياء، فانتشرت زراعة الفل في مناطق منها حجة وذمار ومحافظة الحديدة غربي اليمن.

جني الفل اليمني وبيعه
وفي الحديدة وتهامة فقط، يوجد نحو 16 هكتاراً من الأراضي الزراعية المزروعة بالفل موزعة على 1200 مزرعة. وتُغرس عيدان الفل على مدار أيام السنة بخاصة في المناطق ذات الطقس الدافئ، ويبدأ موسم قطاف الفُل من شهر نيسان/ أبريل، حيث تُزهر أوراقه وينتهي في أيلول/ سبتمبر في كل عام، بحسب ما أخبرنا المزارعون.

وللفُل اليمني أنواع كثيرة تتعدّد بتعدّد المناطق وشكل نبتة الفل، منها اللاوي والمناوي في منطقة الدريهمي (في محافظة الحديدة)، والفل الزيدي نسبة لمنطقة الزيدية، والفل المغرسي والتحيتي نسبة لقرية المغرس ومنطقة التحيتا، وفُل معيدة الذي يزرع في مديرية الزهرة، والفل العباسي نسبة لقرية العباسي في بيت الفقيه، والفُل العزاني الذي يُزرع في محافظة حجة.

في غضون ذلك، ترتبط زراعة الفُل، وكذلك حصاده وجنيه وبيعه، بطقوس تتوارثها عائلات مشهورة بزراعته. ففي تهامة، برتبط الفل بعائلات منها عائلة خنجال، وعائلة صالح، وعائلة عايش. وخلال فترة الزراعة يتناوب العاملون في المزارع على ريّ الفُل في فترات متفاوتة. أما جنيه، فغالباً ما يبدأ على أيدي مجموعة من النساء المحترفات اللواتي يمتلكن الصبر والخبرة الواسعة والقدرة على التركيز في حصاده لسنوات طويلة.

في قرية العباسي، على سبيل المثال، يبدأ حصاد الفل قبيل شروق الشمس حتى قبل ساعات الظهيرة حيث تجتمع النساء والأطفال في صفين متقابلين؛ صف أول لبدء قطف حبات زهرات الفل، وصف ثاني يجمع الفُل ويرص العقود وينظّمها. كما تتوزّع النساء على مجموعات للعمل على تنميق العقود ونظمها مستخدمات الخيط والإبرة، ثم وضع ما أنجزن في سلال خاصة. بعد ذلك، يعرض صاحب المزرعة بضاعته بالمزاد العلني في سوق الحراج الصغير في القرية. وبعدها يُنقل إلى سوق الحراج الكبير في سوق باب مشرف، وسط مدينة الحديدة. وحينها، يوضع الفُل في صناديق وثلاجات تحفظه من التلف، وينقل إلى العاصمة صنعاء إلى سوق كبير للفُل يعرف بـ"شارع القيادة".

ويشير الشاب أحمد أحمد (20 عاماً)، وهو مزارع وبائع للفل، في حديثه إلى رصيف22، إلى أن نظام بيع الفُل في الحديدة قد اختلف عن السنوات التي سبقت التغيّرات المناخية والحرب الأهلية المستمرة في اليمن منذ عام 2014، حيث يشترط بعض أصحاب مزارع الفُل على العاملين في زراعته وبيعه عدم تقديم أي مقابل مالي لهم إلا بعد حصاد الفُل وبيعه حيث باتت تخصّص لهم نسبة مالية من إجمالي قيمة بيعه، بينما كان يحصل المزارعون قبيل الحرب على ما لا يقل عن مليون ريال يمني (نحو 1900 دولار أمريكي). وفق بعض المزارعين، تتراوح النسبة بين 3 و10%، ولا تزيد في أغلب الأحيان عن 500 ألف ريال يمني (نحو 935 دولاراً أمريكياً).

يضيف أحمد: "يعاني المزارعون الأمرّين نتيجة غلاء الديزل والمشكلات الناتجة من الحرب، في حين أن عقد الفُل الكبير لا يتعدّى ثمنه ألف ريال يمني (أقل من دولارين)".

المعكس والشردخة والكبش…

ويُنظم الفُل اليمني في أشكال متنوعة حيث يتخذ حلياً مشتركاً لدى النساء والرجال من مختلف المراحل العمرية، يرتدونه في الأعراس والمناسبات السعيدة. ومن الأشكال التي يستخدمها الرجال، "الكبش" الذي يوضع كعقد دائري حول الرقبة، و"الهمش" و"المعكس" وكلاهما يوضع على الرأس على هيئة تاج. أما الأشكال الخاصة بالنساء، فمن أبرزها "الجُرز" الذي تضعه المرأة على الصدر، و"الشردخة" على الشعر وهي كالطرحة، و"التعقيدة" التي توضع بين ضفائر شعر النسوة. كما تستخدم بعض اليمنيات الفُل في صناعة العطور الفاخرة، وفي مستحضر التجميل الذي يُعرف محلياً بـ"الزباد"، ويستخدم للترطيب والتعطير تحديداً أسفل الأذن وحول الرقبة. كما يوضع الفُل للزينة في مداخل واجهات المنازل والسيارات والمحال التجارية تيمناً وتفاؤلاً بالخير كعادة وتقليد عند اليمنيين.

"الكبش" و"الهمش" و"المعكس" و"الجُرز" و"الشردخة" و"التعقيدة"... أسماء مختلفة لأشكال الفل التي يستخدمها يمنيون في الأعراس والمناسبات السعيدة. كما تتعدّد أنواعه بين "اللاوي" و"المناوي" و"الزيدي" و"المغرسي" و"التحيتي" و"العباسي" و"العزاني". جولة في تاريخ الفل اليمني بين الماضي والحاضر

وينتشر بائعو الفل في الميادين وفي الشوارع الرئيسية في مختلف المدن اليمنية إذ يعتبر مصدر دخل لكثير من الشباب العاطلين عن العمل. بحسب ما نشرته صحيفة الثورة الرسمية في صنعاء عام 2022، فإن اليمنيين ينفقون سنوياً أكثر من 10 مليارات ريال (أقل من 20 مليون دولار) لصناعة عقود الفل وشرائها، وقد كانت اليمن تصدر الفُل عبر مطار الحديدة الدولي لدول عربية منها مصر والعراق والصومال، وتبرز السعودية كأكبر بلد عربي مستورد للفُل اليمني. وكان يتم نقل الفل اليمني إلى السعودية براً من طريق منفذ جمرك الطوال (الذي يربط السعودية واليمن) والمغلق بفعل الحرب.

في حديثه إلى رصيف22، يعزو الباحث المختص في الزراعة، حسن هبه، تراجع إنتاج زراعة الفُل اليمني وتجارته إلى أسباب عدة منها وقف تصديره إلى السعودية بسبب إقفال مطار الحديدة وانقطاع خط حرض الدولي وهو الأسرع إلى السعودية حيث كانت تسافر السيارات إلى مدينة جدة ومنها إلى كافة مناطق المملكة يومياً، إضافة إلى بروز مشكلة طغيان أزمة البناء العشوائي على الأراضي التي كان يُزرع فيها الفل.

تأثير التغيّر المناخي

"شهد اليمن، خلال عام 2022، تغيّرات مناخية أثّرت سلباً في سبل العيش، إذ اعتُبر (هذا العام) ثالث أكثر الأعوام جفافاً في العقود الأربعة الماضية، مع ما رافق ذلك من ارتفاع في درجات الحرارة فضلاً عن الفيضانات والسيول وغيرها وتأثيراتها السلبية على القطاع الزراعي".

ضرر واضح على زراعة الفل في اليمن

هذا ما يرد في دراسة المستجدات الاقتصادية والاجتماعية في اليمن، المنشورة عام 2023 عن وزارة التخطيط والتعاون الدولي اليمنية، في الحكومة المعترف بها دولياً، بدعم من المكتب القطري لمنظمة اليونيسيف. ويأتي اليمن في المرتبة الثلاثين عالمياً بين الدول الأكثر هشاشةً في مواجهة التغير المناخي الذي يؤدّي إلى تزايد وتيرة موجات الجفاف، وارتفاع معدلات التصحّر، وفي المرتبة السابعة عشرة من حيث قلة الاستعداد، بحسب الوزارة نفسها.

ويقول مدير عام الإرشاد والإعلام الزراعي في وزارة الزراعة والري والثروة السمكية اليمنية بصنعاء، يوسف صبره، لرصيف22، إن التغيّر المناخي تسبّب في وقوع كوارث ومشكلات عديدة للمزارع اليمني، من بين هذه المشكلات انجراف الصخور والتربة جراء نزول الأمطار الغزيرة التي أتت من مناطق مرتفعة إلى مناطق منخفضة، كما أدت هذه السيول إلى اقتلاع الأشجار وجرف منازل المواطنين، حتى أنها عملت على طمس معالم بعض المناطق الزراعية، ولم تسلم منها مزارع الأبقار والأغنام والمناحل.

خسائر فادحة للقطاع كله

لم يتضرّر من سيول الأمطار التي جرفت المزارع الناتجة من التغيرات المناخية التي شهدتها اليمن مزارعو الفل فقط بل امتدت الأضرار إلى النساء العاملات في تنظيم وتنميق ورص عقوده، ومن بينهن السيدة الأربعينية انتصار مرعي التي تعيل أبناءها اليتامى في منطقة بيت الفقيه بالحديدة.

اعتادت انتصار أن تعمل على تنسيق عقود الفل وتنميقها بواقع ثماني ساعات عمل يومياً مقابل حصولها على طعام وشراب، وأجر شهري لا يتعدى السبعة وعشرين ألف ريال (نحو 50 دولاراً). ترفض انتصار الحديث عما تعانيه من فقر وعوز وتكتفي بالدموع لتعبر عن الحزن الذي ألمّ بها جراء فقدانها مصدر رزقها.

أما المزارع الثلاثيني عصام محمد، من منطقة العباسي، فيقول لرصيف22: "لم نرَ أي تعاون سواء من الجهات الحكومية أو من المنظمات المحلية أو الدولية من أجل النهوض بالمتضررين، حتى القنوات الفضائية تأتي فقط لتصور المزارع المتضررة ولكن دون جدوى". ويتابع: "جرفت السيول الأراضي الزراعية، وحتى المحصول الذي لم تجرفه السيول تضرّر أيضاً. ولم يستطع غالبية المزارعين من استصلاح أراضيهم".

يقول عصام، وهو صاحب محل لبيع الفل في صنعاء أيضاً، إنه لم يستطع دفع إيجار المحل المتراكم عليه منذ سنة وهو مهدّد بالإغلاق. ويستطرد: "صديقي كان يستأجر محلاً لبيع الفل أخرج منه، وشخص آخر اضطر إلى تسليم جزء من محله وتسريح العاملين فيه… نحاول أن نبيع ولو بخسارة ولجأنا إلى بيع الورد الأحمر بدلاً من الفل حتى نستمر ونسدّد إيجارات المحال".

اعتراف بالإهمال

لا تنكر السلطات الحكومية المعنية بالإشراف على الزراعة تقصيرها حيال مزارعي الفُل. ويرى مدير إدارة الإرشاد الزراعي في وزارة الزراعة اليمنية، التابعة لحكومة الحوثيين في صنعاء، المهندس حفظ الله القرطي، أن زراعة الفل تعاني من التهميش وهو الأمر الذي أخطأ فيه متخذ القرار الحكومي، لأن الفُل يعد من النباتات الطبية والاقتصادية الهامة التي كان بإمكان الدولة الاستفادة منها على أصعدة عدة.

وينبّه القرطي إلى أن أشجار الفل كانت ولا تزال تزرع على جوانب الأراضي الزراعية وأطرافها، مما يجعل خطر تعرّضها إلى الانجرافات على مجاري السيل مضاعفة. لذا يستوعب المسؤول الحكومي اليمني شكاوى مزارعي الفل، في تهامة تحديداً، مؤكداً على أحقية مطالبهم ومثنياً على دورهم في رفد الاقتصاد الوطني.

ويشدّد القرطي على أن "اليمن غالباً ما تميّز بالكادي (من النباتات العطرية أيضاً) لأن فوائدها تتخطّى الشكل الجمالي والرائحة العطرية. ومع ذلك، نزرعها كأشجار مبعثرة حول المزارع، ولا نعتني بها، وكان الحري بنا في وزارة الزراعة أن نُدخل زراعة الفل والورود في أدبياتنا الإرشادية والبحثية".

لم يتضرّر من تبعات التغيّرات المناخية التي شهدتها اليمن مزارعو الفل أو بائعوه فقط بل امتدت الأضرار إلى النساء العاملات في تنظيم وتنميق ونظم عقوده… قصة الأربعينية انتصار التي تعيل أطفالها اليتامى خير مثال على ذلك

التنمية المستدامة أحد أهم الحلول

إلى ذلك، يلفت الباحث حسن هبه إلى ضرورة تعزيز زراعة الفل في اليمن باتباع الأساليب الحديثة كاستخدام تقنيات الري بالتنقيط لأنها توفر كثيراً من المياه والجهد وتساعد على تفادي تبعات الجفاف على سبيل المثال. كما يتمنى هبه على المزارعين أن يعملوا على إيصال مطالبهم إلى السلطات المحلية ووسائل الإعلام، عبر إقامة ندوات وورش عمل وجلسات، للفت أنظار المسؤولين المعنيين بالزراعة في البلاد وفرض أهمية معالجة الأزمات والتحديات التي تواجه زراعة الفل.

أما المهندس الزراعي يوسف صبره، فيلفت في حديثه إلى رصيف22، إلى أن على المزارعين مواجهة الفيضانات الناتجة من التغيرات المناخية عبر الاهتمام بالاستماع للنشرات التي تبث وتصدر عن الهيئة الحكومية اليمنية الخاصة بالأرصاد الجوية، التابعة لحكومة الحوثيين، إضافة إلى وجوب استخدام الوسائل المتاحة للحدّ من آثار السيول، وبخاصة السيول المفاجئة.

ومن بين هذه الوسائل اتخاذ إجراءات استباقية ووقائية كتحذير المزارعين في الأودية والمناطق السهلية من أمطار غزيرة وسيول محتملة، كذلك تشييد السواتر الترابية ووضع حواجز الشبك في الحجارة كمصدات.

كما يطالب صبره بضرورة تعقيم الأدوات الزراعية لأن ذلك يجنّب نقل الأمراض إلى المحاصيل الزراعية والتربة.

وينصح مدير الإعلام الزراعي في وزارة الزراعة اليمنية، حفظ الله القرطي، المزارعين بتأسيس جمعيات زراعية، أو الانضمام إلى الجمعيات الحالية، حتى يستفيدوا من دعم منتجاتهم وتالياً تعزيز التنمية المستدامة من خلال توفير القروض والمساهمة في توسّع النشاط الزراعي حيث يتوقع أن يكون هناك توجه كبير من السلطات الحكومية والقطاع التجاري في دعم النباتات الطبية والعطرية وتحويل اليمن من بلد مستهلك إلى بلد منتج.

*معدل الصرف للدولار 535 ريال يمني.


رصيف22 منظمة غير ربحية. الأموال التي نجمعها من ناس رصيف، والتمويل المؤسسي، يذهبان مباشرةً إلى دعم عملنا الصحافي. نحن لا نحصل على تمويل من الشركات الكبرى، أو تمويل سياسي، ولا ننشر محتوى مدفوعاً.

لدعم صحافتنا المعنية بالشأن العام أولاً، ولتبقى صفحاتنا متاحةً لكل القرّاء، انقر هنا.

Website by WhiteBeard
Popup Image