شاركوا في مهمّتنا،
بل قودوها

انضمّ/ ي إلى ناسك!
قديرة... أول مهرجان دراغ كويري ناطق بالعربية في برلين

قديرة... أول مهرجان دراغ كويري ناطق بالعربية في برلين

انضمّ/ ي إلى مجتمع "قرّائنا/ قارئاتنا الدائمين/ ات”.

هدفنا الاستماع إلى الكل، لكن هذه الميزة محجوزة لمجتمع "قرّائنا/ قارئاتنا الدائمين/ ات"! تفاعل/ي مع مجتمع يشبهك في اهتماماتك وتطلعاتك وفيه أشخاص يشاركونك قيمك.

إلى النقاش!

حياة نحن والميم-عين

السبت 6 يوليو 202401:50 م
Read in English:

ADIRA: The First Arabic Drag Festival Ever Takes Place in Berlin

جرت فعاليات مهرجان "قديرة" للدراغ/الجر في برلين في 8 يونيو/حزيران 2024، على مدى حوالى 36 ساعة أتاح خلالها مساحة منفردة للمؤديات والمؤديين الدراغ/الجر من العالم الناطق بالعربية ليقدموا عروضاً حية للجمهور العريض من الكوير والمهتمات والمهتمين بعروض الجر، عبر: "رحلة نوستالجيا من موسيقى البوب العربية، من الثمانينيات والتسعينيات وبدايات الألفية الثالثة". كما يعرف المهرجان لنفسه.

لم يقتصر المهرجان على هذه العروض التي أخذت مساحتها في مساء يوم المهرجان، بل امتد إلى ورشات عمل متنوعة مثل: "كيفية تجنّب الرمي من شاهق: ورشة عمل عن الغسيل الوردي | مع إدوين نصر" أو "فِكّ/ي الشيفرة: عن الدراغ والقصّ الشخصي | مع زين صالح وكوانغ نغوئِن" أو "حصة أولى قدارة | مع جوانا سامية"، وغيرها من الورشات التي قدمت وجهات نظر مختلفة لربط المهرجان بسياق كويري ناطق بالعربية، يقدم تركيباً تقاطعياً لموضوعات تحت مظلة مهرجان الدراغ كتجربة أولى لمساحة آمنة وحرة للتعبيرات الجنسانية الكويرية، وهو ما يمكن أيضاً مشاهدته في "غرفة ماريا" التي كانت مساحة للاسترخاء في المهرجان، بالإضافة لزاوية لعرض بعض الروايات العربية لكاتبات وكتْاب كويرين، وملصقات أو تذكارات من صنع الفنانات والفنانين.

 قدمت الورشات وجهات نظر مختلفة لربط المهرجان بسياق كويري ناطق بالعربية، كتجربة أولى لمساحة آمنة وحرة للتعبيرات الجنسانية الكويرية

كل تلك التفاصيل المختلفة والمتنوعة كانت حاضرة لتضيف لمهرجان قديرة أبعاداً مختلفة، حيث تم اختبار جوانب متعددة للمهرجان بصيغته الأولى بعد عدد من الحفلات التي جرت في السنتين الماضيتين تحت اسم "حفلة قديرة"، وبالتالي جاء الانتقال من حفلة إلى مهرجان، كتوسعة واستكمال للحفلات السابقة تلك، ولكن أيضاً كتجربة فريدة من نوعها وقابلة للتطور والتوسع.

كيف بدأت الفكرة؟

يمكن للمهتمات والمهتمين بالمشهد الكويري الناطق بالعربية فهم تعقيدات هذا المشهد والتضييقيات عليه، خاصة مع تزايد قدرة أفراد مجتمع الميم عين على التعبير عن أنفسهم/ن ضمن منطقتنا من جنوب غربي آسيا وشمال إفريقيا.

تشديدات وتهديدات علنية، كما يحدث في العراق، وفي لبنان وغيرها من البلدان، تحارب أبسط الحقوق لهذا المجتمع وتطالب بشد الخناق على أفراده، وبالتالي فإن رفع الصوت في هذا السياق هو رسالة متعددة الجهات، كما أشار المهرجان نفسه في تزامن الإعلان عنه مع الذكرى السنوية لرحيل الناشطة الكويرية المصرية سارة حجازي.

بدأ مهرجان قديرة كمهرجان للدراغ كفكرة شخصية لـ "حسندرا" القيمة الفنية له، وكان قد سبقته سلسلة حفلات قديرة تحت اسم "قديرة كولكتيف" بالتعاون بين حسندرا وزهير جزماتي أو زاناكس أتاكس.

تشديدات وتهديدات علنية، في العراق ولبنان وغيرها من البلدان، تحارب أبسط الحقوق لهذا المجتمع، وبالتالي فإن رفع الصوت في هذا السياق هو رسالة متعددة الجهات، كما أشار المهرجان نفسه إلى ذلك في تزامن الإعلان عنه مع الذكرى السنوية لرحيل الناشطة الكويرية المصرية سارة حجازي

تقول حسندرا لرصيف22: "من الأساس كان في فكرة أنو نكبر شوي ونوسع لنضم أشخاص مهتمين يشتغلوا بهاد المجال، خاصة أن هذا العمل يحتاج لشغف كون مردوده المادي غير جيد، وهو أيضاً نوع فني غير رائج".

تطورت هذه الفكرة الشخصية وكبر فريق قديرة ليضم عدداً من المهتمين والمهتمات بعروض الدراغ، واستطاع أن يقدم النسخة الأولى من المهرجان في برلين، بتمويل من Fonds Soziokultur e.V وميوزك بورد برلين Musicboard Berlin.

عروض مهرجانية احتفالية

قدم المهرجان 15 عرض دراغ في ثلاث ساعات، بمعدل 5 دقائق لكل عرض، وتنوعت العروض على كل المستويات، فضمت طيفاً واسعاً من المساحة الجغرافية الناطقة بالعربية، من سوريا، لبنان، ليبيا، عُمان، تونس وغيرها.

وتنوعت من ناحية الشكل والمضمون من الرقص بأشكاله المختلفة، إلى استخدام الشاشة والعروض البصرية المرافقة، أو حتى اللعب على نوستالجيا أغاني البوب الناطقة بالعربية.

اختبر المهرجان فكرة العروض المتنوعة مختلفة الثيمات والحساسيات، ولكنه أغرق الجمهور بكمية هائلة من التفاصيل في فترة قصيرة جداً، حيث كان على الجمهور الانتقال بسرعة لأمزجة مختلفة، الأمر الذي جعل من التفاعل متفاوتاً ضمن العروض، وحرم العروض الهادئة نسبياً أو التي تحوي على كلام، من ذات التفاعل الذي حظيت به العروض الصاخبة التي ناسبت مزاج الجمهور العام، وهو ما لم يغب عن أذهان فريق قديرة حيث يخبرنا زين صالح مسؤول التواصل في المهرجان أن عملية التقييم التي قام بها الفريق بعد المهرجان وجدت أنه من الممكن تطوير خطة العروض لنسخة قادمة من المهرجان، إما عبر توزيع العروض في أماكن مختلفة في برلين، أو زيادة أيام المهرجان لتسمح للجمهور بتجربة متكاملة، أما حسندرا فقد أكدت أن أحد أهم الدروس المستفادة في نسخ قادمة من المهرجان هي: "تقليل عدد الفنانين والفنانات والسماح لهم/ن بالظهور أكثر من عرض واحد". وذلك للسماح للجمهور بالتفاعل مع العروض المقدمة.

على الجهة المقابلة فتح المهرجان باب التقديم لنسبة معينة من العروض واستلم العديد من الطلبات واختار في النهاية ثلاثة طلبات لمؤديين حضروا إلى جانب مجموعة أخرى تم اقتراحها من قبل فريق قديرة وحسندرا التي استندت على تجربتها الشخصية كفنانة دراغ أيضاً، وبالتالي كانت هذه التجربة قادرة على جمع عدد من المؤديات والمؤديين لفن الدراغ بمساحة واحدة، وهو أمر يحسب للمهرجان خاصة أن بعضهم قدموا من دول منطقتنا تحديداً للمشاركة بعروضه واستطاع المهرجان أن يستقطب المجموعة الأخرى من المجتمعات الناطقة بالعربية المهاجرة واللاجئة في أوروبا، الأمر الذي سمح لجمهور برلين أن يلقي نظرة على عروض متعددة، رغم قلة المشتغلين في هذا النوع من الفن من الثقافة الناطقة بالعربية.


ويحدثنا الفنانون زازا تياتزا، الذين يعيشون في ألمانيا وفازوا لتقديم عرضهم ضمن المهرجان عن عملية التقديم وأهمية العرض في المهرجان: "عندما حضرنا لأول مرة عرض حفلة قديرة من سنة، كنا مبهورين بكل التفاصيل، خاصة الجو اللطيف والأغاني العربية، وبالتالي كانت تجربة جميلة، وعندما عرفت هذه السنة عن المهرجان أحسست وكأنه حلم وتحقق، لذا قدمنا طلبنا للمهرجان".

"اخترنا أغنية نيكول سابا أنا طبعي كدا، والفكرة منها كانت الانتقال من الملابس الرجالية التي كنا نرتديها في بداية العرض، إلى ملابس نسائية في لحظة في منتصف العرض لخلق حالة من الارتباك لدى الجمهور بين اللحظتين، وبالتالي كانت فرصة للحديث عن تجربتنا الشخصية كأشخاص لا معياريين، حيث لطالما واجهنا صعوبات في موضوعة الهوية". الفنانون زازا تياتزا

وبشكل عام شكل المهرجان فرصة للمؤديين والمؤديات لتقديم فقرات عروض مختلفة ليتم اختبارها أمام الجمهور، ففي حين قدم بعض المؤديات والمؤديين فقرات يعملون عليها منذ زمن، اختبر البعض الآخر مواد جديدة كلياً في المهرجان، وهذا ما أكد عليه الفنانون زازا، حيث أوضحوا أنهم استغلوا مساحة المهرجان لتجريب فقرة جديدة كلياً.

"حبينا أنو نقدم شي بمثل زازا، فاخترنا أغنية نيكول سابا أنا طبعي كدا، والفكرة منها كانت الانتقال من الملابس الرجالية التي كنا نرتديها في بداية العرض، إلى ملابس نسائية في لحظة في منتصف العرض لخلق حالة من الارتباك لدى الجمهور بين اللحظتين، وبالتالي كانت فرصة للحديث عن تجربتنا الشخصية كأشخاص لا معياريين، حيث لطالما واجهنا صعوبات في موضوعة الهوية، أو علاقات القوة مع الذكور والإناث، وبالتالي عندما وجدنا تعريف اللامعيارية كنا قد وجدنا أجوبة لأسئلة كثيرة كانت لدينا"

الشخصي سياسي

تعتمد عروض الدراغ على ثقافة البوب، وتنسج من هذه البيئة عروضاً غنائية راقصة بأزياء مختلفة مهتمة بالإبهار البصري، لتشكيل عرض "SHOW" استعراضي قدر الإمكان، وإذا كانت العروض العالمية للدراغ قد بدأت كفرصة للمجتمع الكويري أن يقدم نفسه بطرق استعراضية غير تقليدية و"underground"، وبالتالي كجزء من تأكيد امتلاك ثقافة مجتمعية تجمع بين المفاهيم الجندرية والأزياء من خلال ارتداء المؤديات/المؤديين لملابس معاكسة لجنسهم/ن، فإن العروض التي قدمت في المهرجان كانت إلى حد كبير متنوعة حتى في المقولات الأساسية، حيث لعبت الخبرات المتنوعة دوراً هاماً، ولكن أيضاً الرسائل التي تم توجيهها خلال الفقرات.

قدمت بعض العروض أسئلة تلامس المجتمع الكويري، والمجتمع المهاجر الناطق بالعربية بشكل أوسع، منها قضايا الشتات والغربة، ومنها المفاهيم التقليدية عن المجتمعات الكويرية، منها إعادة امتلاك الأصوات والمفردات، ومنها اللعب على الأزياء والإيحاءات المنطلقة منها.

تعتمد عروض الدراغ على ثقافة البوب، وتنسج من هذه البيئة عروضاً غنائية راقصة بأزياء مختلفة مهتمة بالإبهار البصري، لتشكيل عرض "SHOW" استعراضي قدر الإمكان.

كل تلك الأفكار وغيرها كانت حاضرة في أذهان فريق التنظيم الذي كان بشكل أساسي فريقاً كويرياً منخرطاً في هذه النقاشات والاهتمامات، وبالتالي فإن تقديم مساحات التفكير هذه عن طريق عروض المهرجان، هي هدف واضح واشتباك مباشر مع القضايا الحساسة اليوم سواءً سياسياً أو مجتمعياً، وبالتالي تجسيد فعلي لفكرة الشخصي سياسي، بمعنى أن الانطلاق من الفردانية والتركيز على الأشخاص أنفسهم/ن يفتح الباب بطريقة ما على الفضاء العام.

الورشات جزء من المهرجان

للحديث عن الفضاء العام، كان لا بد من الإضاءة على الورشات التي تم تقديمها في المهرجان، حيث كانت الورشة طريقة أخرى للانفتاح على أسئلة تتعلق بالسياق الكويري، ورغم أنها كانت متنوعة ومكثفة وتحدث في وقت واحد، الأمر الذي جعل المهتمات والمهتمين مطالبين ومطالبات باختيار ورشة واحدة دون قدرة على الإطلاع على باقي الورشات، خاصة أن أعداد الجمهور المهتم فاجأت حسندرا كما تقول، وجعلتها تفكر في طرق وصيغ مختلفة لتقديم الورشات في نسخ قادمة للمهرجان. أما زين صالح والذي كان مشرفاً على إحدى الورشات المهتمة بالقص وامتلاك السردية فقد أكد على أهمية أن يتم تقديم هذه النقاشات في فضاء عام وحر وكويري، ولكنه أيضاً تطرق إلى الضغط الذي ترافق مع هذه الطريقة التنظيمية.

"احتوى المهرجان بالنسخة التجريبة الكثير من الطاقة والشغف والطموحات، ولأنه مهرجان يعني لنا كفريق تنظيمي الكثير، فقد تم استثمار الكثير من الجهد، ولكن أيضاً كان من الممكن أن يكون أكثر استرخاء من ناحية تتابع كل الفقرات، لذا من الممكن أن يكون لدينا في نسخ قادمة أيام متعددة تحوي ورشات وحفلات بطريقة مرتاحة زمنياً أكثر".

كانت الورشات تفاعلية بشكل أساسي، وقادرة على استقطاب العديد من المهتمات والمهتمين، لذا ركز زين في حديثه على التفكير بثيمات مختلفة لورشات النسخ القادمة من المهرجان، وفرد مساحة لها، أو التفكير بتوسيع الفقرات خارج عروض الدراغ، من إشراك وسائط مختلفة كعرض أفلام قصيرة أو ندوات وغيرها من المساحات الفنية.

في حين اقترحت حسندرا أن يتم تضمين بعض الورشات للمؤديين والمؤديات أنفسهن/م وتكون عبارة عن نقاشات ومعلومات حول تقديم ملفات العروض، وكتابة ملف العرض بما يتضمنه من متطلبات لوجستية وديكور وأمور أخرى، واعتبرت أن نشر هذه الأفكار في عروض الدارغ شو يمكن أن يوفر طاقات وجهد على الفريق الإداري في نسخ قادمة، معتبرة أن معرفة هذه المهارات ربما تكون غائبة أحياناً لدى المؤديين والمؤديات القادمات والقادمين من خارج البئية الفنية أو المسرحية.

مساحة حرة آمنة في برلين

"الجمهور كان أحلى شي بالفيستفال". زازا

 برلين مدينة ال"underground" التي تشكل بنية لإعادة إنتاج الهامشي والمختلف، هي ذاتها برلين التي تخيفنا بسبب ما نقول ونتصرف، هي ذاتها التي تعتقل شرطتها أي شكل من أشكال التظاهر السلمي الداعم لفلسطين.

برلين مدينة كبيرة وواسعة وحرة، تستطيع أن تقبل الناس على اختلاف أذواقهن/م، وتقدم للجميع مكاناً يمكننا أن نشعر به ببعض الأمان، برلين مدينة ال"underground" التي تشكل بنية لإعادة انتاج الهامشي والمختلف، هي ذاتها برلين اليوم التي تخيفنا وتجعلنا أكثر حرصاً بسبب ما نقول ونتصرف، هي ذاتها التي تعتقل شرطتها أي شكل من أشكال التظاهر السلمي الداعم لفلسطين، وهي نفسها التي تضغط علينا نحن القادمات/ين من المجتمعات اللاجئة والمهاجرة، وترغب في قولبتنا.

لذا كان من المهم في هذه اللحظات الحساسة من اشتعال النقاشات السياسية والحقوقية في برلين، أن يتم السؤال عن شكل علاقة المهرجان مع المكان، وبالتالي فهم تأثير برلين على مهرجان قديرة، وتأثير مساحة المهرجان على جمهور برلين.

قدم فريق قديرة مهرجان دراغ شو استطاع أن يحتضن الكثير من الجمهور الكويري في برلين، وأيضاً المهتمات والمهتمين بعروض الدراغ، ولم تغب أي من القضايا الحقوقية الخاصة أو العامة عن المهرجان الذي انتهى بهتاف لفلسطين، وقدم خلال عروضه تحدي للدكتاتوريات المتجذرة في منطقتنا، وكان قادراً على خلق مساحة آمنة وحرة في كلوب غريتشين "club Gretchen" في وسط حي كرويزبيرغ "Kreuzberg" في وسط برلين، هذه المساحة شعر بها الجمهور والمؤدون والمؤديات على حد سواء، التصفيق الطويل للعروض، التفاعل معها، والدعم من قبل فريق قديرة.

أعربت حسندرا أن برلين ربما هي المكان الوحيد الذي يمكنه أن يحتوي مهرجان قديرة بكل تفاصيله، ولأنها تعيش في برلين منذ زمن، وقدمت حفلات قديرة السابقة في برلين، فبدا لها أن المهرجان ابن بيئته عندما يكون في برلين، وهذا ما أكد عليه زازا عندما عبروا عن إعجابهم الشديد بجمهور برلين الذي كان رائعاً حسب قولهم وقدم لهم الطاقة والاهتمام خلال الفقرة التي قدموها.

أما زين فيؤكد أن برلين مكان مناسب للمهرجان لأنها المدينة التي "استحققنا مكانتنا فيها بعد جهد طويل، وبالتالي فإن العلاقة مع المدينة هي علاقة مركبة ولم تأت بطريقة سهلة، فكان الهدف إيجاد طريقة للتعامل مع الواقع السياسي الذي تمر به المدينة اليوم، مما يعطي منصة تقوي وتعلي الأصوات غير المسموعة فيها".

المهرجان لنسخ قادمة

قدم المهرجان عبر 36 ساعة مساحة للتجريب والاختبار، كان التنوع والاختلاف حاضرين حتى في احترافية العروض، الأمر الذي يشكل سؤالاً للنسخ القادمة، حول المستويات المختلفة للعروض والمساحات المقدمة لهذه العروض، بالإضافة لذلك يبدو أن المهرجان يمكن أن يكون منصة للتفكير بالدراغ شو الناطق بالعربية كعرض يستطيع أن يكون قريباً من بيئته وسياقه، وألا يلتف بالعباءة الغربية، وهو ما تفاوت حضوره في عروض المهرجان ويمكن أن يتم التركيز عليه لنسخ قادمة من المهرجان.

إنضمّ/ي إنضمّ/ي

رصيف22 منظمة غير ربحية. الأموال التي نجمعها من ناس رصيف، والتمويل المؤسسي، يذهبان مباشرةً إلى دعم عملنا الصحافي. نحن لا نحصل على تمويل من الشركات الكبرى، أو تمويل سياسي، ولا ننشر محتوى مدفوعاً.

لدعم صحافتنا المعنية بالشأن العام أولاً، ولتبقى صفحاتنا متاحةً لكل القرّاء، انقر هنا.

الأفراد في مجتمعاتنا مختلفون/ ات، ومتنوعون/ ات، وكي نبني مجتمعات كريمةً وعادلةً، لا يسعنا سوى تقبّل هذا الاختلاف والبناء عليه، واحترام قيمة الإنسان في الدرجة الأولى. لا تكونوا مجرد زوّار عاديين، وانزلوا عن الرصيف معنا، بل قودوا مسيرتنا/ رحلتنا في إحداث الفرق. اكتبوا قصصكم، فهي جديرة بأن تُروى. أخبرونا بالذي يفوتنا. غيّروا، ولا تتأقلموا.

Website by WhiteBeard