شاركوا في مهمّتنا،
بل قودوها

لنبدأ من هنا!
غضب ألماني من تضامن مئات الأكاديميين مع مظاهرات الطلاب الداعمة لغزة في برلين

غضب ألماني من تضامن مئات الأكاديميين مع مظاهرات الطلاب الداعمة لغزة في برلين

انضمّ/ ي إلى مجتمع "قرّائنا/ قارئاتنا الدائمين/ ات”.

هدفنا الاستماع إلى الكل، لكن هذه الميزة محجوزة لمجتمع "قرّائنا/ قارئاتنا الدائمين/ ات"! تفاعل/ي مع مجتمع يشبهك في اهتماماتك وتطلعاتك وفيه أشخاص يشاركونك قيمك.

إلى النقاش!

سياسة نحن وحرية التعبير

الجمعة 24 مايو 202402:44 م

وقف المئات من المحاضرين/ات في جامعات برلين وألمانيا عموماً خلف طلاب وطالبات متضامنين مع القضية الفلسطينية، داعمين حقهم في التعبير عن رأيهم والتظاهر والتعسكر في حرم الجامعات، منتقدين قرار إدارة جامعة برلين الحرة، التي قامت بطلب الشرطة فوراً دون محاولة الحوار مع حوالى 150 طالباً وطالبةً. وقد قامت الشرطة بفض معسكر للطلاب في السابع من أيار/مايو الحالي، بعنف، واعتقلت العديد منهم، وحررت شكاوى جنائية ضدهم.

وصلت موجة الاحتجاجات والتخييم في حرم الجامعات من الولايات المتحدة إلى مختلف أنحاء العالم، منها دول أوروبية كهولندا وفرنسا. وشهدت جامعتا لايبزغ وبريمن الألمانيتان احتجاجات مماثلة لتلك التي جرت في برلين. وقدم ائتلاف من طلاب برلين قائمة مطالب للجامعات، منها دعم وقف إطلاق النار في قطاع غزة، ومقاطعة ثقافية وأكاديمية كاملة لإسرائيل. 

ووقع 350 من محاضري جامعات برلين وأكثر من 800 من جامعات ألمانية أخرى رسالة مفتوحة دافعوا فيها عن الاحتجاجات السلمية بما فيها"احتلال" حرم الجامعة، داعين لعدم تجريمها وعدم تحريض الشرطة ضد الطلاب، والبحث عن الحوار معهم أولاً، وحماية حق التعبير عن الرأي، وتمكين الاحتجاج، مشيرين إلى أنهم ربما لا يوافقون على كل ما يطالب بهم الطلاب المتظاهرون، لكنهم يدعمون حقهم في حرية التعبير. 

أظهرت لقطات فيديو تدخلاً عنيفاً من الشرطة حيال الطلاب الرافضين لفض الاحتجاج. وقالت الشرطة أنها اعتقلت مؤقتاً 79 شخصاً، بينهم 49 امرأة و30 رجلاً، وبدأت 80 تحقيقاً جنائياً وأصدرت 79 مخالفة

واعتبروا أن رئاسة الجامعة لم تقم بواجبها في محاولة إيجاد حل قائم على الحوار وبدون عنف، وأنه بصرف النظر عن ماهية المطالب، فللطلاب الحق في الاحتجاج السلمي، والذي يتضمن احتلال مساحات الجامعة.

وبرر رئيس جامعة برلين الحرة غونتر زيغلر ، طلبهم فض الاحتجاج، بأن: "الجامعات ليست مكاناً لمعسكرات الاحتجاج"، زاعماً أن الجامعة تدعم الحوار العلمي. 

واتصلت إدارة جامعة برلين الحرة صباح السابع من أيار/ مايو بالشرطة فوراً، وطلبت بعد ساعتين تفريق المخيم. وأظهرت لقطات فيديو تدخلاً عنيفاً من الشرطة حيال الطلاب الرافضين لفض الاحتجاج. وقالت الشرطة أنها اعتقلت مؤقتاً 79 شخصاً، بينهم 49 امرأة و30 رجلاً، وبدأت 80 تحقيقاً جنائياً وأصدرت 79 مخالفة. 

وفي حين زعمت إدارة الجامعة بأن المتظاهرين رفضوا محاولتها فتح باب الحوار، أكد ائتلاف طلاب برلين عدم صحة هذه الزعم. وبدا ادعاء الجامعة هذا متناقضاً مع ما ورد في نص بيانها الذي ذكرت فيه أنها اتصلت على الفور بالشرطة.

وزعمت الجامعة أن الاحتجاجات شهدت شعارات معادية للسامية وتمييزية والدعوة لاستخدام العنف. ونقلت صحيفة فرانكفورتر روندشاو عن طلاب شهود بأنهم لم يسمعوا كلاماً معادياً للسامية، خلال أجواء مشحونة للغاية بين احتجاج داعم للفلسطينيين وآخر موال لإسرائيل، مستغربين اعتقال متظاهر يرتدي "كيبا" كان يقف على الجانب الفلسطيني. 

أدان رئيس بلدية برلين، الحاكم كاي فيغنر، الرسالة المفتوحة، وقال: "معاداة السامية وكراهية إسرائيل ليسا تعبيراً عن الرأي بل جرائم"، معبراً عن ثقته الكاملة بالشرطة التي ستمضي في التصرف حيال هذه الجرائم.

واعتبر الصحافي الألماني هانو هاونشتاين، الذي كان حاضراً عند فض المخيم، بأن درجة العنف التي استخدمتها الشرطة كان شيئاً لم يشاهده في سنوات طويلة، معبراً عن انزعاجه كطالب سابق في الجامعة، من دعم إدارة الجامعة أو مشاهدتها ذلك العنف ضد المحتجين/ات. والتقط الصحفي فيديو لشرطي يمسك مع زميلته بطالب/ة وهو يقول: "هذا ما زال مؤلماً؟ أليس كذلك؟".

وأدان رئيس بلدية برلين، الحاكم كاي فيغنر، الرسالة المفتوحة، وقال: "معاداة السامية وكراهية إسرائيل ليسا تعبيراً عن الرأي بل جرائم"، معبراً عن ثقته الكاملة بالشرطة التي ستمضي في التصرف حيال هذه الجرائم.

 وانتقدت سيناتورة البحث العلمي، إينا زيبورا، في حكومة فيغنر بشدة المحتجين/ات ورسالة المحاضرين/ات، معتبرة أن الطرح الأساسي غير صحيح، مشككة بكون الموجودين في الاحتجاج طلاباً في المقام الأول، وأنه سيتبين عند تقييم الشرطة للبيانات أن المشاركين لم يكونوا من الطلاب فحسب، وأنهم لا يتعاملون فقط مع طلاب سلميين فحسب، زاعمة أنه كان هناك منذ البداية شعارات ممنوعة وتحريض وحرق لأعلام إسرائيل، واشتباك بالأيدي مع المتظاهرين اليهود في المظاهرة المضادة وتخريب كبير في الممتلكات. 

رداً على استفسار من تلفزيون إر بي بي، قالت شرطة برلين إنها ليست لديها أية معلومات عن حرق أعلام إسرائيلية، مشيرة إلى تضرر باب في الجامعة، وإساءة استخدام أجهزة إنذار الحريق.

وأدعت زيبورا أنها لم تجد أي مساحة للحوار لدى المحتجين، وأن مطالبهم غير قابلة للتفاوض، وأن الأمر كان يتعلق بعرقلة النشاط الجامعي فحسب. وقالت إنها تعلم بأن إدارة جامعة برلين الحرة تخوض العديد من الحوارات، حتى مع الموقعين/ات من المحاضرين على الرسالة المفتوحة، وأن نقاش الكثير من السرديات المعادية للسامية التي تلعب دوراً في هذه التظاهرات، هي واحدة من المسائل التي يتواجد البحث العلمي لأجلها.

ونفى ائتلاف طلاب برلين في بيان مزاعم السيناتورة المتعلقة بحرق أعلام إسرائيلية أو الهجوم على متظاهرين يهود أو إطلاق بيانات معادية للسامية أو التسبب بأضرار مادية كبيرة، بناء على أدلة قالوا أنهم جمعوها من مختلف المصادر، داعين إياها لسحب مزاعمها والاعتذار. 

نص البيان على أنهم لم يتلقوا أي عرض للحوار من الجامعة في يوم الاحتجاج، بل اقترب منهم عضو في الإدارة وسألهم عن المدة التي ينوون البقاء فيها هناك، وقوبل ردهم بأنهم لن يتراجعوا عن مطالبهم لأنها ملحة، بإعلان فوري لتدخل الشرطة، وعندما عرضوا تحديد مدة عقد المعسكر رفض ممثلو الجامعة الانخراط في أي تفاوض أو حلول وسطية، وأنهم لم يُمنحوا أي فرصة للبحث في حلول بديلة، وأن مطالبهم لا ينبغي ترجمتها إلى رفض للحوار.

المنظمة المظلة لممثلي الطلاب في الجامعات الألمانية "إف تزت إس" دعمت في بيان فض مخيمات الاحتجاج الفلسطينية، زاعمة أن مثل هذه الاحتجاجات تستغل: "لتحريض معاد للسامية".

وزيرة التعليم الاتحادية تهاجم المدرسين الجامعيين

عوضاً عن محاولة التهدئة، أشعلت وزيرة التعليم العالي الاتحادية، بيتينا شتارك-فاتزنغر من الحزب الليبرالي، الموقف أكثر، بتصريحها لصحيفة بيلد الشعبوية، أن رسالة المحاضرين/ات جعلتها: "مذهولة، فعوض الوقوف بوضوح ضد كراهية إسرائيل واليهود، يتم تحويل محتلي الجامعات إلى ضحايا والتقليل من شأن عنفهم"، معتبرة أن المدرسين لا يقفون على أرضية الدستور الألماني.

وتعرضت شتارك-فاتزنغر لانتقادات شديدة من منتمين للأوساط العلمية والصحفية على تهجمها على المحاضرين/ات واختيارها صحيفة بيلد الشعبوية للإدلاء بالتصريح لها، كون الصحيفة معروفة بشنها حملات تشويه سمعة ضد شخصيات لا تتوافق مع سياساتها.

وقال البروفيسور طارق أبو شادي على حسابه بموقع إكس:"استخدام وزيرة تنتمي للحزب الليبرالي، وسيلة إعلام تقوض بنشاط مبادئ الديمقراطية الليبرالية، وتدعم حزبها في الانتخابات، لتجريد المجتمع المدني من حقوقه الدستورية، يبدو كمادة سخرية سياسية، لكنها ببساطة سلطوية".

كتب البرلماني اليساري السابق نيما موفاسات: "كان بوسع وزيرة تعليم ألمانيا طبعاً أن تنتقد  القنابل الإسرائيلية التي بفضلها لم تعد هناك أية جامعات في غزة، لكنها عوضاً عن ذلك تتهم المحاضرين في الجامعة، الداعمين للتظاهر، بعدم التزامهم بالدستور الألماني. واقعة لا تعقل".

وقال عالم الاجتماع أوليفر ناختفاي إن وزيرة التعليم تشارك مقالاً على بيلد يُصور فيه متظاهرون سلميون على أنهم: "غوغاء معادون للسامية".

وقالت الباحثة في شؤون الهجرة نايكا فوروتان: "وزيرة تعليم تفترض أن المئات من المحاضرين، من بينهم هي، لا يقفون على أرضية الدستور الألماني، بدون محاولتها حتى التحدث مع أي واحد منهم؟ هل سبق أن كان هناك مثيل لهذا؟".

وعبرت البروفيسورة كرستينه بينزل عن صدمتها من هجوم الوزيرة مخاطبة إياها على موقع إكس: "تستخدمين صحيفة التحريض بيلد التي تقول إن الأساتذة الجامعيين يغطون على كراهية اليهود، لتشوهي سمعة الباحثين العلميين؟ أنا مصدومة مما تفترضينه عني/ا".

البرلماني اليساري السابق نيما موفاسات كتب: "كان بوسع وزيرة تعليم ألمانيا طبعاً أن تنتقد أنه بفضل القنابل الإسرائيلية لم تعد هناك أية جامعات في غزة، لكنها عوضاً عن ذلك تنفي عن مئات الباحثين/ات التزامهم بالدستور. واقعة لا تعقل".

ودافع رالف ميشائيلس، مدير مؤسسة ماكس بلانك للقانون الخاص والأجنبي في هامبورغ، عن رسالة المحاضرين، التي قال أنها تتضمن حججاً معتدلة حول الحقوق التي يتمتع بها المحتجون/ات وكيف ينبغي على الجامعات التعامل معهم، وخمن أن تصريحات وزيرة التعليم الألمانية التي تتهم فيها المحاضرين/ات بأنهم لا يلتزمون بالدستور، تشي بأنها لم تقرأ الرسالة في المقام الأول.

"بيلد" تشهر بالمحاضرين/ات المتضامنين مع المحتجين

وواصلت صحيفة بيلد، التي منحتها وزيرة التعليم الاتحادية تصريحات، هجومها على المدرسين/ات المتضامنين مع الطلاب، ملقبة أياهم ب "جانحون جامعيين"، ونشرت صورهم زاعمة بأنهم: "وقعوا رسالة داعمة لمظاهرة كارهة لليهود"، وفي مقدمتهم الباحثة في شؤون الهجرة، نايكه فوروتان. 

وتضامن باحثون/ات من خارج ألمانيا مع زملائهم المستهدفين بحملة التشهير هذه، مستنكرين اتهامهم بمعاداة السامية وهم الذين تكلموا ضد معاداة السامية والعنصرية لسنوات.

وقال البروفيسور الألماني أندرياس كريغ أن كبرى صحف ألمانيا بيلد، تضع بطريقة تشبه القرون الوسطى الأكاديميين حرفياً في هيكل التعذيب لقولهم حقيقة ما تفعله إسرائيل في غزة.

وقال البروفيسور الألماني أندرياس كريغ أن كبرى صحف ألمانيا بيلد، تضع بطريقة تشبه القرون الوسطى الأكاديميين حرفياً في هيكل التعذيب لقولهم حقيقة ما تفعله إسرائيل في غزة

وصعدت صحيفة بيلد خطابها أكثر ضد الأكاديميين بنقلها تصريحات من شخصيات من الحزب المسيحي الديمقراطي عن "بادرة ضد كراهية اليهود"، يدعون فيها لمراقبة الأكاديميين من قبل الاستخبارات الداخلية الألمانية.

الإعلام يتساءل عن "شرعية" الاحتجاجات

وانشغلت الصحافة الألمانية السائدة بمدى "شرعية" الاحتجاج و"احتلال" حرم الجامعات في ألمانيا، وفيما إذا كانت تعبيراً عن الرأي أم معاداة للسامية والإشارة إلى استخدام شعارات مثيرة للجدل، فسروها على أنها داعية لاستخدام العنف مثل "من النهر إلى البحر… فلسطين حرة"، و"يلا يلا انتفاضة"، والإشارة برمز المثلث الأحمر المقلوب أو الكف نحو المتظاهرين الإسرائيليين، ونقل مزاعم عن حرق علم إسرائيل، الذي يعد ممنوعاً في ألمانيا.

البروفيسور في أكاديمية سعيد بارنبويم، ميشائيل بارنبويم، وهو من بين الموقعين على الرسالة المفتوحة، عبر في مقابلة مع تلفزيون "إر بي بي"، عن سخطه من سلوك جامعة برلين الحرة ورئيس البلدية فيغنر، قائلاً: "لا نستطيع القول إننا ندعم حرية التعبير ولكن... أجد ذلك سخيفاً. لا يمكن أن يكون هناك "ولكن"، إما نلتزم بذلك أو لا نلتزم. إما نكون مجتمعاً، حيث تكون الجامعة مكاناً للنقاش والتفكير ولتنوع واختلاف الآراء أو لا نكون ذلك"، وقال أن أكثر ما يزعجه في الأمر كله أن ذلك يسري على الجميع ما عدا فلسطين، وأن حقوق الإنسان تسري على الجميع ما عدا الفلسطينيين كما يبدو، وحرية التعبير تسري على الجميع ما عدا عندما يريد الفلسطينيون التعبير عن رأيهم.

ولدى سؤاله عما إذا كان الأمر خاصاً بالنسبة له، أي كونه يهودياً ويدعم تعبير الفلسطينيين عن احتجاجهم، قال بارنبويم أن يهوديته لا دخل لها كثيراً في الأمر، بل يعود ذلك لكونه شخصاً يؤمن بشدة بحقوق إنسان سارية على الجميع، وباحترام القانون الدولي، ولا يسره رؤية القتل الجماعي للأبرياء... خاصة على هذا النطاق الصناعي، مضيفاً أن لا دخل لذلك بعائلته، بل لكونه إنساناً ببساطة، وكإنسان يثير ذلك اشمئزازه.

لورنس بيكهارد، الصحافي في شبكة "في دي إر" التلفزيونية العامة، قال في تعليق تلفزيوني بُث في مختلف أنحاء البلاد، أنه يهودي وأنه ضد الحكومة الإسرائيلية الحالية، ثم مضى منتقداً المخيم في جامعة برلين الحرة ودفاع المحاضرين/ات في الجامعة عنهم في وقت " يُصرخ كل يوم تقريباً في جامعات ألمانيا في وجه طلاب يهود والبصق عليهم أو ضربهم"، معتبراً برلين نقطة ساخنة لكراهية اليهود هذه. 

حكومة برلين تحاول إعادة تمكين طرد الطلاب 

تحاول حكومة برلين، المؤلفة من الديمقراطيين المسيحيين والاشتراكيين، تشديد اللوائح التنظيمية في الجامعات، وإعادة إمكانية طرد الطلاب من الجامعة في حال ارتكابهم عملاً عنيفاً ضد زميل/ة، بعد إلغائها ذلك في العام 2021.

ورغم أنها لا تصل إلى ضخامة حجم الاحتجاجات في الجامعات الأمريكية، كانت احتجاجات الطلاب ضد الحرب الإسرائيلية على غزة، حاضرة منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي في جامعات برلين

في هذه الأثناء تحاول حكومة ولاية برلين، المؤلفة من الديمقراطيين المسيحيين والاشتراكيين، تشديد اللوائح التنظيمية في الجامعات، وإعادة إمكانية طرد الطلاب من الجامعة في حال ارتكابهم عملاً عنيفاً ضد زميل/ة، بعد إلغائها ذلك في العام 2021. 

جاء هذا بعد الاعتداء على طالب يهودي إسرائيلي في جامعة برلين الحرة، وإصابته بكسور في الوجه، اعتداء اتُهم طالب ألماني داعم للقضية الفلسطينية بارتكابه. 

ويجادل الطلاب اليهود في الجامعة بأنهم لا يشعرون بالأمان منذ أشهر لدى الذهاب للمحاضرات، فيما يشير طلاب متضامنون مع القضية الفلسطينية إلى مضايقتهم واستفزازهم على نحو متكرر من قبل مجموعة طلاب داعمين لإسرائيل.


رصيف22 منظمة غير ربحية. الأموال التي نجمعها من ناس رصيف، والتمويل المؤسسي، يذهبان مباشرةً إلى دعم عملنا الصحافي. نحن لا نحصل على تمويل من الشركات الكبرى، أو تمويل سياسي، ولا ننشر محتوى مدفوعاً.

لدعم صحافتنا المعنية بالشأن العام أولاً، ولتبقى صفحاتنا متاحةً لكل القرّاء، انقر هنا.

WhatsApp Channel WhatsApp Channel

فلنتشارك في إثراء مسيرة رصيف22

هل ترغب/ ين في:

  • الدخول إلى غرفة عمليّات محرّرينا ومحرراتنا، والاطلاع على ما يدور خلف الستارة؟
  • الاستمتاع بقراءاتٍ لا تشوبها الإعلانات؟
  • حضور ورشات وجلسات نقاش مقالات رصيف22؟
  • الانخراط في مجتمعٍ يشاركك ناسه قيمك ومبادئك؟

إذا أجبت بنعم، فماذا تنتظر/ ين؟

    Website by WhiteBeard