شاركوا في مهمّتنا،
بل قودوها

انضمّ/ ي إلى ناسك!
دليلك إلى البورصة المصرية… كيف تستثمر وتحفظ أموالك في ظلّ التضخّم؟

دليلك إلى البورصة المصرية… كيف تستثمر وتحفظ أموالك في ظلّ التضخّم؟

انضمّ/ ي إلى مجتمع "قرّائنا/ قارئاتنا الدائمين/ ات”.

هدفنا الاستماع إلى الكل، لكن هذه الميزة محجوزة لمجتمع "قرّائنا/ قارئاتنا الدائمين/ ات"! تفاعل/ي مع مجتمع يشبهك في اهتماماتك وتطلعاتك وفيه أشخاص يشاركونك قيمك.

إلى النقاش!

سياسة

الأربعاء 21 فبراير 202404:12 م

قضى أحمد مجدى، 37 عامًا، ساعات على منصة تيك توك، يتابع فيديوهات تدعوه بإلحاح للاستثمار في البورصة المصرية لتحقيق مكاسب تزيد عن 70%، مع تأكيدات مستمرة على كونها الوسيلة الفعالة الآن للاستثمار أيًا كان المبلغ الذي بحوزتك، صغيرًا أم كبيرًا. إلا أن كل تلك الفيديوهات التي تشرح له فوائد الاستثمار لم تشرح له كيف يفعل ذلك.

أحمد مثل الملايين من المصريين الذين يرون في البورصة صورة سينمائية لرجال يرتدون قمصانًا ورابطات عنق محلولة، ينظرون إلى شاشات معلقة في السماء بعصبية وترقب، يضربون أرقامًا غير مفهومة تنقلب إلى مؤشرات خضراء وحمراء على شاشات معقدة ثم يصيحون للانتصار وينهارون للخسارة دون أن يفهم ماذا يفعلون بالضبط لتحقيق ذلك المكسب أو الوقوع بتلك الخسارة: "دايما نسمع إنها مكان الحيتان وممكن أخسر كل فلوسي"، يقول مجدي لرصيف22.

حققت البورصة المصرية أرقامًا قياسية خلال عام 2023، سواء على مستوى زيادة المؤشرات بأعلى نسب لتتفوق على أسواق مال عربية وعالمية أخرى، أو من حيث ارتفاع رأس المال السوقي (أي كمية الأموال التي تم ضخها في أسهم الشركات المسجلة في البورصة) بأكثر من 758 مليار جنيه ليتجاوز 1.7 تريليون جنيه، ونمو عدد المستثمرين الجدد لأكثر من 300 ألف ثم بلغ المليون لاحقًا.

يجيب التقرير التالي عن سؤال: لماذا يتجه المصريون للاستثمار في الوقت الحالي رغم أزمات الاقتصاد المصرية؟ ويقدم نصائح ودليلاً مبسطًا من وجهة نظر الخبراء لكيفية الولوج إلى عالم البورصة.

يجيب التقرير التالي عن سؤال: لماذا يتجه المصريون للاستثمار في الوقت الحالي رغم أزمات الاقتصاد المصرية؟ ويقدم نصائح ودليلاً مبسطًا من وجهة نظر الخبراء لكيفية الولوج إلى عالم البورصة

لماذا زاد الحديث عن البورصة؟ 

في قاعة ديوان الشعر بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الخامسة والخمسين، والذي أقيم من 24 يناير/ كانون الثاني الماضي إلى 6 فبراير/ شباط الجاري، ذهب أحمد مجدي للبحث عن إجابة لتساؤلاته في محاولة لفهم لماذا تطارده فيديوهات الدعوة للاستثمار في البورصة.

في ثانية جلسات برنامج "المؤسسات الثقافية المصرية" تحت عنوان "استثمر صح"، حاول رئيس مجلس إدارة البورصة المصرية، وعدد من الاقتصاديين، شرح الأسباب. 

 قال رئيس البورصة المصرية إن الفكر الاستثماري في مصر يتجه دائماً نحو الذهب والعقار، لكن هذه الأصول الاستثمارية أصبحت مرتفعة للغاية وليست في متناول الجميع، بعكس الاستثمار في أسهم البورصة.

وتابع في الجلسة التي حضرها رصيف22: "السوق المصرية كبيرة وواعدة، كما أن القطاع الاقتصادي المصري يتميز بتنوعه، وكل القطاعات ممثلة في البورصة، وتضم كل أوجه الادخار والاستثمار التي يهتم بها مختلف الأفراد، فإذا أراد الاستثمار في العقارات فهناك مثلاً شركات العقارات المدرجة في البورصة، وكذلك الذهب فمن الممكن الاستثمار في الأوراق المالية لشركات الذهب، وهناك شركات قطاع الاتصالات والتكنولوجيا وغيرها. أما عن المخاطر في الاستثمار بالبورصة، فهو مثله مثل أي نوع من أنواع الاستثمارات".

أحمد مثل الملايين من المصريين الذين يرون في البورصة صورة سينمائية لرجال يرتدون قمصانًا ورابطات عنق محلولة، ينظرون إلى شاشات معلقة في السماء بعصبية وترقب، يضربون أرقامًا غير مفهومة تنقلب إلى مؤشرات خضراء وحمراء على شاشات معقدة ثم يصيحون للانتصار وينهارون للخسارة دون أن يفهم ماذا يفعلون بالضبط

يشرح محمد كمال عضو مجلس شركة إيليت للاستثمارات المالية (إحدى شركات تيسير التداول) لرصيف22، أسباب توجه المصريين للبورصة العام الماضي "من كان يمتلك جنيه في يناير عام 2023 ووضعه في شهادات في البنوك المصرية بعائد 25%، حصل في نهاية العام على جنيه وربع".

ويتابع: "نفترض الجنيه كان يشتري في يناير 2023 دجاجة، لكن ما حدث في يناير 2024، أن التضخم زاد وأصبحت الدجاجة تباع بسعر جنيه ونصف. مع بداية العام وصلت معدلات عوائد الشهادات إلى 27%، وهو ما يعني أنني ما زلت لا أستطيع شراء الدجاجة".

"نفترض الجنيه كان يشتري في يناير 2023 دجاجة، لكن ما حدث في يناير 2024، أن التضخم زاد وأصبحت الدجاجة تباع بسعر جنيه ونصف. مع بداية العام وصلت معدلات عوائد الشهادات إلى 27%، وهو ما يعني أنني ما زلت لا أستطيع شراء الدجاجة"

ويواصل كمال: "بالتالي وجد معظم الناس أن قيمة أموالهم تقل، لأن الجنيه يقيم أمام الدولار في السوق السوداء. فاتجه معظم الناس لشراء الدولار للحفاظ على قيمة أموالهم. لكن بعد فترة أصبح الدولار غير متاح".

في مطلع العام الجاري، 2024، طرح بنكا الأهلي ومصر، أكبر بنكين حكوميين في البلاد، شهادات ادخار مدتها عام بعائد يصل إلى 27% يصرف في نهاية مدة الشهادة، أو بعائد يبلغ 23.5 % يصرف شهريًا، وجمعت الشهادات أكثر من 300 مليار جنيه (9.7 مليار دولار)، حسب تصريحات مسؤولي البنكين لوسائل إعلام محلية.

اللافت هنا أن البنكين طرحا تلك الشهادات مع انتهاء أجل شهادات ذات عائد 25%، أملاً في أن يستمر مودعو الشهادات في ربط أموالهم داخل البنوك وعدم سحبها إلى السوق (لتزيد من التضخم وارتفاع الأسعار) وخوفًا من أن تتوجه للدولرة أو شراء الذهب. إلا أن الشهادات الجديدة لم تقنع كافة مودعي الشهادات المنتهية، فتسرب إلى السوق 160 مليار جنيه من أصل 460 مليارًا كانت مربوطة في الشهادات القديمة، هذه المليارات الكثيرة تتوجه إلى سوق شراء العملات واختزانها (السوق السوداء) والذهب الذي قفز سعره قفزات متسارعة دعت الدولة للتدخل الأمني في محاولة للسيطرة على أسعاره، فيما ازدادت دعوات الاستثمار في البورصة وصندوق الذهب حديث الإنشاء في محاولة للسيطرة على توجهات أصحاب تلك الأموال. 

عمَّ يبحث الناس؟ 

إلى جانب الشهادات البنكية التي باتت تمنح عوائد تقل كثيرًا عن معدلات التضخم، يبحث الناس - بحسب كمال- "عما يتحرك أمام الدولار؟". 

كانت الإجابة هي الذهب "لكنه سلعة تقوم على العرض والطلب، لذلك أسعار الذهب تنخفض في الأسواق العالمية لكن في مصر ترتفع بسبب زيادة طلب الشراء عليه. وهنا رأى الناس أن شراء الذهب وسيلة غير آمنة لأن الاحتفاظ بسبائك الذهب أو المشغولات في البيوت يعرضها للسرقة وبذلك قد أخسر جميع أموالي". 

زاد حجم مشتريات المصريين من الذهب خلال الشهور الـتسعة الأولى من عام 2023 لتصل إلى 24.9 طن مقابل 13.3 طن خلال نفس الفترة من العام السابق عليه 2022، بنسبة نمو 87.2%، وفقًا لتقرير مجلس الذهب العالمي.

"هنا ظهرت البورصة كطريقة آمنة للحفاظ على الأموال وليست استثماراً آمناً، لذلك حققت البورصة ما يقرب من 70% أرباحاً في نهاية العام الماضي"

وزاد سعر غرام الذهب في مصر بأكثر من 200 جنيه (6.47 دولار) منذ بداية العام ليصل سعر الجرام عيار 21 - وهو الأكثر مبيعًا - أكثر من 3300 جنيه (106.8 دولار).

يوضح كمال: "هنا ظهرت البورصة كطريقة آمنة للحفاظ على الأموال وليست استثماراً آمناً، لذلك حققت البورصة ما يقرب من 70% أرباحاً في نهاية العام الماضي".

ارتفعت أعداد المستثمرين الجدد بالبورصة المصرية إلى 313.2 ألف مستثمر خلال التسعة شهور الأولى من عام 2023 مقابل 131.2 ألف مستثمر خلال نفس الفترة من العام السابق.

وبذلك زادت أعداد المستثمرين بالبورصة إلى 839 ألف مستثمر موزعين بين 99% من الأفراد، و1% من المؤسسات، ومن حيث الجنسيات وزع بين 99% مصريين، و1% للأجانب، و0.01% للعرب.

لماذا ترتفع البورصة رغم أزمات الاقتصاد؟

يشبه كمال البورصة اليوم بموسم بداية العام الدراسي، "الجميع يشتري الخبز الفينو، لذلك في النهاية تعمل جميع الأفران، ولأن الطلب عالٍ وليس لأن سمعة الفرن جيدة. وما يحدث في البورصة هو اتجاه معظم من لديهم أموال إليها لأن الجنيه قيمته تقل، ولذلك تحقق البورصة ما يزيد عن 7 مليارات مكاسب". 

ويتابع كمال: "الفرصة أيضا جيدة أمام الأجانب وخاصة المستثمرين الخليجيين، لأن السوق الحالي تسعر بالدولار والجنيه قيمته تقل، لذلك تكون فرص تحقيق أرباح أكثر بكثير"، لأنهم يشترون بدولاراتهم أسهماً (أصولاً) مقومة بالجنيه.

وتواجه مصر أزمة نقص في النقد الأجنبي، منذ مارس/ آذار 2022، بسبب خروج الاستثمارات الأجنبية غير المباشرة وزيادة أسعار الفائدة عالميًا في أعقاب الحرب الروسية الأوكرانية، مما انعكس على انخفاض سعر صرف الجنيه أمام الدولار بأكثر من 50% في البنوك، وظهور سوق موازية لتداول الدولار دفعت بسعره إلى مستويات قياسية.

وقررت لجنة السياسة النقدية للبنك المركزي المصري، الأسبوع الأخير من يناير/كانون الثاني الماضي، رفع الفائدة 200 نقطة أساس، لترفع سعري عائد الإيداع والإقراض لليلة واحدة، وسعر العملية الرئيسية للبنك المركزي إلى أعلى معدلاتها على الإطلاق عند مستويات 21.25%، و22.25% و21.75% على التوالي. كما رفع سعر الائتمان والخصم إلى مستوى 21.75%.

بحسب تقرير صادر مؤخراً عن مورغان ستانلي، أحد أكبر بنوك "وول ستريت"، فإن رفع الفائدة من قِبل المركزي المصري، وهو الأول منذ أغسطس 2023، يُتوقّع أن يتبعه تعديل في سعر صرف الجنيه المصري، استناداً إلى نماذج سابقة في 2016، وأكتوبر/ تشرين الأول 2022، ويناير/ كانون الثاني 2023.

ووفقاً لما قالته المديرة العامة للصندوق كريستالينا جورجيفا: "نحن الآن في المرحلة الأخيرة للغاية، إذ نعمل على تفاصيل التنفيذ ... نحن لا نتحدث عن فترة مطولة على الإطلاق". ما يعني الاقتراب الشديد من تحريك السعر الرسمي لشراء الدولار مقابل الجنيه، فتحريك السعر يمكّن مصر، ليس فقط من صرف القرض البالغ 3 مليارات دولار، بل الحصول على قرض أكبر من الصندوق بقيمة 10 مليارات دولار.

يبقى السؤال: كيف أستثمر في البورصة؟

أطلقت البورصة المصرية موقع Stock riders وهو تجربة محاكاة الاستثمار للمبتدئين، من شأنه أن يقودك إلى آليات عمليات التداول في البورصة. 

تشرح ماريان عزمي عضو مجلس إدارة شركة ماكينزي للاستشارات المالية، لرصيف22: "البورصة هي أداة الأفراد في تمويل الشركات، من الطبيعي أن كل الشركات العاملة في أي دولة تحتاج التمويل للتوسع وافتتاح مشروعات جديدة، ويتم ذلك عن طريقتين الأولى الاقتراض من البنوك أو الطريقة الثانية وهي زيادة رأسمالها عبر اتساع قاعدة المساهمين، وكل طريقة يكون لها تكلفتها والعائد من اتباعها". 

خبراء: البورصة لعبة طويلة الأجل، إن كنت تظن أنك ستشتري سهماً فتحقق ربحاً لحظياً أو تمنى بخسارة سريعة فأنت لم تجر حساباتك جيداً ولا زلت غير مستعد للبورصة 

وتتابع: "يقسم رأسمال أي شركة مدرجة في البورصة إلى الأسهم، عندما تشتري عدداً من تلك الأسهم تصبح مساهما في الشركة. ومثل أي سوق قد ينخفض أو يرتفع سعر أسهم الشركة، وكلما ارتفع كلما زادت مكاسبك. وأيضاً إذا حققت تلك الشركة صافي ربح عن أعمالها في العام السابق يمكنك أن تحصل على مكاسب إضافية عن طريق توزيع جزء من تلك الأرباح على المساهمين نقداً، أو عن طريق توزيع أسهم مجاناً على المساهمين. وسيكون عليك سداد ضريبة أرباح رأسمالية بنسبة 10% على تعاملاتك في البورصة في حال تحقيق أرباح". وإذا لم تحقق الشركة في العام الماضي ربحًا صافيًا عن أعمالها، أو إذا حققت وقررت عدم توزيع أرباحًا، فإن مساهمتك في الشركة لن تتأثر سواء بالربح أو الخسارة. تشرح ماريان.

أما إذا تراجع سعر سهم الشركة الذي اشتريته، "فستكون قد خسرت جزءا من استثمارك إذا قررت بيع السهم في هذا التوقيت. ولذلك هي لعبة طويلة الأجل".

وتكمل ماريان عزمي: "الاعتقاد الدارج أن البورصة مكان الحيتان ولعبة الحظ أو القمار، هو سوء فهم للمستثمرين نتيجة سوء التعامل في البورصة". وتتابع "ببساطة لو أنت درست البورصة ستجدها مثل أي مشروع تجاري تحب القيام به. الاستثمار في البورصة يحتاج إلى تعب قليلاً في التفكير. عليك أن تذهب أولاً إلى شركة تداول أوراق مالية أو سمسرة، وتسأل المحللين الموجودين عن الأسهم التي يمكن شراؤها والعائد الذي سيأتي منها واحتمال المخاطرة في الشركة والسوق في الوقت الحالي، يعني بتعمل دراسة للشركات والسوق، ثم تختار القطاع الذي يمكن الاستثمار فيه، ولنفترض انك اخترت قطاع الأدوية وجدت خمس شركات نسأل عن الأكثر نشاطاً، التي لديها ميزانيات وبيانات واضحة وتحقق أرباحًا. ثم يأتي دور المحلل الفني الذي ينصحك بالشراء في التوقيت المناسب".

وتحذر من المستثمرين المقبلين على الاستثمار قصير الأجل، أو من يطلق عليهم لفظ المضاربين: "وهو من يريد الاستثمار السريع أو (الجيمة) يعني حركات سريعة نتيجة أخبار لم يعلن عنها لجمهور المستثمرين، أو نتيجة أن هناك مستثمر كبير يشتري عدد كبير من الأسهم في شركة ما في وقت ما. أسلوب الاستثمار قصير الأجل هو أسلوب مخاطرة عالية وعليك أن تتقبل انه قد تحقق مكاسب 50% وقد تصل الخسارة إلى أصل رأس المال إذا لم تستطع البيع في الوقت المناسب". 

وتلخص عزمي في النهاية: "الاستثمار في البورصة محتاج مذكرة، فهي ليست مكان للثراء السريع رغم انها الصورة التي تروج عنها في السينما والدراما، لكنها مكان أيضا للتفليس نتيجة اختيارات المستثمر نفسه، هل يعمل بعقلية المستثمر أم عقلية المضارب".

يتفق معها محمد كمال عضو مجلس شركة ايليت للاستثمارات المالية، ويؤكد: "البورصة مثل أي نوع من انواع الاستثمار في نشاط تجاري مثل افتتاح كافية أو إنشاء موقع إخباري، هو استثمار معرض للمكسب والخسارة. ويكون كل منهما بقدر عدد الأسهم التي تمتلكها، وتنويع محفظة الأسهم بين أكثر من شركة وأكثر من قطاع بناء على دراسة السوق يقيك الخسائر الفادحة". 

نصائح الخبراء؟

تنصح ماريان عزمي المستثمر الذي ليس لدية خبرة "البدء أولاً بقراءة الكتب العلمية، ثم أسمع بعد ذلك قنوات تيك توك والانستغرام، وأنصح بعدم اتخاذ قرار بناء على نصائحهم، لأنهم مثل التجار ومحال تعرض للبضاعة التي لديها وقد يكون معظم نصائحهم جيمات أو شغل مضاربين".

وتتابع "إذا كان لديك ليس لديك وقت للدراسة، توجه لصناديق الاستثمار هم عبارة عن مجموعة من الخبراء متخصصين يديروا أموال من يريد الاستثمار في البورصة، وهي أفضل طريقة فعلياً، وبجانبها قد يستغل الوقت المستثمر الصغير في القراءة والدراسة". 

وتفضل ماريان التعامل مع جهات لها مقار معروفة تراقبها الحكومة: "لذلك أفضل صناديق الاستثمار التابعة للبنوك لأنها أكثر أماناً ويديرها متخصصون مشهود لهم بالكفاءة، ثم أقرأ وأذاكر في الدرجة الثانية ثم في الدرجة الثالثة أتابع التطبيقات الإلكترونية وأتعامل كمستثمر فردي".

ويتفق معها محمد كمال: "صناديق الاستثمار هي اختيار وسيط للإستثمار في البورصة، يكون تحت رقابة هيئة الرقابة المالية، ولديه ترخيص من الدولة. ولدى معظم البنوك الحكومية والخاصة المصرية صناديق استثمار". 

ويقول: "لا يوجد فرق بين صناديق الاستثمار العاملة في السوق المصري، الفرق يكون في ارتياحك لخدمة العملاء، أو في عدد انتشار الفروع على مستوى الجمهورية، لكن في النهاية الجميع يقدم نفس الخدمة".

إنضمّ/ي إنضمّ/ي

رصيف22 منظمة غير ربحية. الأموال التي نجمعها من ناس رصيف، والتمويل المؤسسي، يذهبان مباشرةً إلى دعم عملنا الصحافي. نحن لا نحصل على تمويل من الشركات الكبرى، أو تمويل سياسي، ولا ننشر محتوى مدفوعاً.

لدعم صحافتنا المعنية بالشأن العام أولاً، ولتبقى صفحاتنا متاحةً لكل القرّاء، انقر هنا.

Website by WhiteBeard