شاركوا في مهمّتنا،
بل قودوها

ساهم/ ي في صياغة المستقبل!
حبٌّ كبلاد خرجت لتوّها من الحرب

حبٌّ كبلاد خرجت لتوّها من الحرب

انضمّ/ ي إلى مجتمع "قرّائنا/ قارئاتنا الدائمين/ ات”.

هدفنا الاستماع إلى الكل، لكن هذه الميزة محجوزة لمجتمع "قرّائنا/ قارئاتنا الدائمين/ ات"! تفاعل/ي مع مجتمع يشبهك في اهتماماتك وتطلعاتك وفيه أشخاص يشاركونك قيمك.

إلى النقاش!

مجاز

السبت 20 أغسطس 202212:28 م

الأبدية، طريق طويل إلى إيثاكا


حياة لا تعني أحداً

لم أعد أكتب الشعر

صرت مشغولة
بالحياة
التي تقضمني
كفأر.

بالنهارات
التي تحيكني
كقطعة كروشيه
ثم
ترميني على الطاولة
كقطعة نرد.

الآن
لا شيء
سوى
صوت القصائد
وهي تهوي داخلي
كحجر
في بئر.

وحدها ملامحك تنبت على جسدي كالعشب. تماماً كبلاد خرجت لتوها من الحرب... مجاز


بورتريه


أنا الآن
المرأة ذاتها
التي غالباً
ما كنت سأكونها:

لست بريئة تماماً
ولا مذنبة بالمطلق.

على أطرافي
ينبت شوك
وفي قلبي
يضيء قمر
أنا التي
عبرت أيامي
خسارة
خسارة
لم يتغير فيّ شيء
سوى ضحكتي
التي تجيء
مثل مفاجأة
غير متوقعة.


بلاد 1


أيتها البلاد:
جراحنا
عميقة كبئر
قلوبنا
مقابر جماعية.


أيتها البلاد

كم مرة
تمنيت الغياب كيلا أكون
هذا الجسد
وهذا الوجه وأهترئ هنا
كالمعاطف والأصدقاء

المزدحمة بشجر
لا يظلل الروح
وماء
لا يمر في سواقي القلوب
الى أين نمضي
والذين عبروا الى النسيان
خطواتهم
ترنّ في القصائد والحكايات.


أيتها البلاد
لا تغلقي الأبواب
فنحن لم نخرج
ولا نعرف
كيف نعود.

حب


سأواعد
رجلاً غيرك
سأقص شعري
كامرأة
غارقة في خسارة
لا تحتمل
سأرتدي فستاناً مشجراً
لا تحبه
ومن وقت إلى آخر
سأتحسّس صورتك المقطعة
في محفظتي.


وحدها
ملامحك
تنبت
على جسدي
كالعشب.


تماماً
كبلاد
خرجت لتوها
من الحرب.


بلاد 2


من البلاد
التي يزهر فيها الأصدقاء
مع الحبق
لم أجلب
سوى الرائحة.

على أطرافي ينبت شوك وفي قلبي يضيء قمر. أنا التي عبرت أيامي خسارة خسارة، لم يتغير فيّ شيء سوى ضحكتي التي تجيء مثل مفاجأة غير متوقعة... مجاز

كلما ابتعدت
انطوت الذكريات على نفسها
كثياب في دولاب .


في تلك البلاد
لطالما أحببت
أن تحتفظ بي
الأشجار الينابيع
داخلها.


كم مرة
تمنيت الغياب
كيلا أكون
هذا الجسد
وهذا الوجه
وأهترئ هنا
كالمعاطف والأصدقاء.

إنضمّ/ي إنضمّ/ي

رصيف22 منظمة غير ربحية. الأموال التي نجمعها من ناس رصيف، والتمويل المؤسسي، يذهبان مباشرةً إلى دعم عملنا الصحافي. نحن لا نحصل على تمويل من الشركات الكبرى، أو تمويل سياسي، ولا ننشر محتوى مدفوعاً.

لدعم صحافتنا المعنية بالشأن العام أولاً، ولتبقى صفحاتنا متاحةً لكل القرّاء، انقر هنا.

Website by WhiteBeard