هل اشتعلت حرب التيك توك؟ وهل نستعد لوباء ثان؟... عصارة الأسبوع في 7 أخبار

الأحد 7 أغسطس 202203:50 م

تصفية الأعداء القدامى استعداداً للأعداء الجدد

اغتالت الولايات المتحدة أيمن الظواهري، بينما كان يتأمل شروق الشمس من شرفته في كابل، الدرون الذي تم استخدامه شديد الدقة إذ لم يصب أي أحد ممن كان معه،  يأتي هذا الاغتيال ربما كمحاولة لغسل الإحراج عن بايدن، الذي جاء قرارة بالانسحاب من أفغانستان كهدية لطالبان، الذين استعادوا السيطرة على البلاد بعد ساعات من انسحاب آخر جندي أمريكي، وكأن سنوات الحرب الطويلة مع الولايات المتحدة لم تغير شيء بالنسبة لهم، فالنساء يمنعن من ممارسة حقوقهن، وعادت الشريعة لتطبّق، والأهم بقي عناصر القاعدة نشطين، إلى حد أن زعيمهم يقف على الشرفة وسط العاصمة مستمتعاً بنسائم الصباح، لكن لا، الاغتيال لم يعد يهدف لمحاربة الإرهاب فقط، بل تحقيق الديمقراطية في أفغانستان، وكأن القاعدة والظواهري هم المسؤولين بشكل مباشر عن كل ما شهدته وتشهده البلاد.

الملفت في هذا الاغتيال لا يتعلق بأسلوب تنفيذه، بل علاقته مع ما يحصل حالياً في أوروبا، أي إن تبنينا نظرية المؤامرة، ودللنا بعض المقاربات السياسية المريبة، يمكن القول أن الولايات المتحدة تجهز على أعدائها المؤقتين، أي المجاهدين الإسلاميين، فقبل الظواهري اغتيل أيضاً أبو إبراهيم القرشي، قائد تنظيم دولة الإسلام.

يمكن القول حالياً أن دور الجهاد الإسلامي كالعدو الأول لأمريكا انتهى، لأن العدو الأقدم والأشد المتمثل بروسيا عاد إلى الواجهة، ولا وقت الآن لمطاردة الجهاديين في الصحارى والجبال، العدو الجديد "دولة" ذات جيش، واقتصاد، وعلاقات دبلوماسية، رئيسها يمتلك قصور، لا كما الظواهري، الذي (وهنا المفارقة لا يمكن تجاهلها) اغتيل في فيلا تعود للوكالة الأمريكية للتنمية، وكانت أجرتها تدفع بالدولار، بل وكان يسكنها أحد القادة العسكريين الأمريكان أثناء خدمته في أفغانستان.

هل يمكن القول إن زيارة نانسي بيلوسي لتايوان جزء من الحرب التي تشنها الولايات المتحدة على تيك توك، التطبيق الصيني الذي يهدد الأمن القومي الأمريكي؟ عصارة الأسبوع في المقتطف الجديد

جدري القرود: الاستعداد لوباء ثان

أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية أن تفشي جدري القرود وصل حداً خطراً، وأعلنت "حالت صحية عامة"، وكمتشائمين ومؤمنين بخراب هذا العالم، نظن أننا قريباً سنكون أمام جائحة أخرى، أشد قدرة على الفتك بالبشر، لذا حرصاً منا على السلامة العقلية لمن سيتبقى من البشريّة، هنا بعض النصائح والدروس التي تعلمناها من الوباء الماضي والحجر الصحي الذي رافقه:

1- تعلموا استخدام المياه في الحمامات، هي أشد قدرة على التنظيف، ولا داع للهوس والسعي لتخزين أكبر كمية ممكنة من "ورق التواليت".

2- تجنبوا وسائل التواصل الاجتماعي، مارسوا الرياضة، فالشاشات ستمتلئ بالفلاتر والأكاذيب التي ستعمق حالة العزلة والاكتئاب، لذا لابد من التفرغ للرياضة والكتب وتعلم المهن اليدويّة.

3- إن كنتم في دول تنتصر لحقوق المستأجرين، فلا تدفعوا الأجرة كاملة، الوباء حدث طارئ والقانون سيقف إلى جانبكم.

4- لا تتورط/ ي بعلاقات عاطفية ملتزمة، ابحث/ ي عن المتع، فالقاعدة بسيطة: في الحالات الاستثنائية لا يجب أخذ قرارات استثنائيّة.

حفل زفاف إماراتي في الميتافيرس

قام زوج باراغاوني وزوجة فرنسية بعقد قرانهما وإقامة حفل زفافهما في الإمارات، لكن بسب صعوبة سفر أفراد العائلة، قررا إنشاء نسخة منه في الميتافيرس، كي يتمكن الجميع من الحضور. لا نعلم هنا لم عُنون الخبر بحفل زفاف في الميتافيرس بالإمارات، كون الميتافيرس لا يعرف حدوداً، لكن ربما هناك رقعة مشفرة ما تابعة للإمارات، وهنا لدينا بعض التساؤلات حول الاحتفالات التي تقام في الميتافيرس الإماراتي: هل تنطبق عليها ذات قوانين الإمارات، هل من الممكن إقامة زواج مثلي؟ هل يمكن إقامة حفل زفاف يحمل موضوعة BDSM؟ والأهم، هل يمكن للاجئين حضور أعراس المقيمين في الإمارات من أصحاب الإقامة الذهبيّة؟

لدينا بعض التساؤلات حول الاحتفالات التي تقام في الميتافيرس الإماراتي: هل تنطبق عليها ذات قوانين الإمارات، هل من الممكن إقامة زواج مثلي؟ وهل يمكن للاجئين حضور أعراس المقيمين في الإمارات من أصحاب الإقامة الذهبيّة؟

نظريات حرب التيك-توك

لم يجد فريق تحرير المقتطف ما يمكن التعليق عليه فيما يخص زيارة نانسي بيلوسي إلى تايوان، لذا لجأنا إلى المخيلة ونظريات المؤامرة، ووصلنا إلى التفسير التالي: لاحظنا الحرب التي تشنها الولايات المتحدة على تطبيق تيك توك الصيني، المعروف أن كل البيانات فيه تنسخ وترسل إلى قيادة الحزب الشيوعي في الصين، وبما أن الصين حليف روسيا في حربها ضد أوكرانيا، والأخيرة حليفتها أوروبا ومن ورائها أمريكا، فزيارة بلوتشي ليست إلّا وسيلة للتأكيد أن حلفاء الروس أيضاً، والمقصود الصين، مأخوذون بعين الاعتبار، والاستفزاز عبر تايوان ومنع التيك توك ليس إلا جسّاً للنبض، ومحاولة للتأكيد على مراكز القوى في العالم، أي إن كانت الحرب الحالية تدور في الغرب، فالشرق لن يستثنى، ولن تتجاهله الولايات المتحدة، وهذا ما يفسر منع الولايات المتحدة جنودها وأسرهم من تحميل تطبيق التيك توك، خوفاً على البيانات وإمكانية استخدامها في الحرب العالمية الثالثة المقبلة، إذ يمكن للصين استخدام صور الجنود الأمريكيين كـ MEMES لإضعاف نفسية الجيش وتحويله إلى أضحوكة.

كم ميتة لنيرة أشرف؟

الواضح كرامة المرأة العربية لا تأخذ بعين الاعتبار لدى فئة من السفلة. نيرة أشرف ، المصرية التي قتلت ذبحاً، لم تمت مرة واحدة، وكأن ذبحها وطعنها لا يكفي، إذ سرب مؤخراً تقرير تشريح جثتها (الذي يشك بصحته) وتم تداول شأن بكارتها، كما سرب بعدها فيديو لجثتها في المشفى، الجثة الممُثل بها دون رحمة. وهنا نسأل ما الذي بقي بعد ولم يتسرب؟ محادثاتها مع صديقاتها؟ ثيابها الداخلية؟

ما هو حد الفضول الذي يمتلكه البعض للقيام بهكذا أمور؟ نحاول تبني أشد الفرضيات قسوة لنضع أنفسنا مكان من صوّر الفيديو: ما الذي يبحث عنه؟ متعة منحرفة؟ فضيحة؟ نعلم أن صور الجثث ليست بالشيء الجديد أو الصادم في العالم العربي، لكن ما هو الحد، ما الشكل الذي يمكن أن يموت فيه أحدهم أو إحداهن كي يضمن عدم انتهاك كرامتها؟ الحرق مثلاً؟

الواضح أن أمريكا تصفي أعدائها المؤقتين (الجهاديين الإسلاميين) للتفرغ للعدو الأقوى والأقدم المتمثل بروسيا، فلا وقت الآن لمطاردة الجهاديين في الصحارى والجبال، روسيا دولة ذات جيش، لا جماعة أفرادها ملثمين...عصارة الأسبوع في المقتطف الجديد

ما هو سبب الاكتئاب إذن؟

ظهر أمامنا خبر عن دراسة تقول إن انخفاض مستويات السيراتونين (هرمون السعادة) في جسم الإنسان، ليس السبب في إصابة أحدهم أو إحداهن بالاكتئاب، ووصفت الدراسة بعدها بأنها محاولة لكشف الخديعة التي وقعنا بها لسنوات، تعاطى بها أثناءها الكثيرون مضادات الاكتئاب.

لا يوجد بين محرري المقتطف طبيبة أو معالج نفسي، لكن هناك مأولون ومتحذلقون، حريصون على المؤسسة العلمية والصحة العقلية، وبعد التشاور معهم/ن وصلنا إلى أسباب أخرى للاكتئاب مختلفة عن انخفاض هرمون السعادة، وهي:

1- كميات البلاستيك المايكروية التي نستهلكها بصورة يوميّة وتتراكم في أجسادنا وتهدد نظام الهرمونات في الجسد.

2- اختبار الحياة في مساحات لا يمتلك فيها الفرد أدنى حقوقه، المنزل والمأكل، والتي لا تختلف بين الدول القمعية والدول الرأسماليّة.

3- الغرق في يوتيوب إلى حد الوصول إلى فيديوهات عن طرد الجن وأثر الماسونية على الصناعات الدوائيّة.

 يعبّر المقال عن وجهة نظر الكاتب/ة وليس بالضرورة عن رأي رصيف22

إظهار التعليقات
Website by WhiteBeard