شاركوا في مهمّتنا،
بل قودوها

غيّروا، لا تتأقلموا!
إنه أشبه بالمستحيل أن أعيش فقط في الحاضر

إنه أشبه بالمستحيل أن أعيش فقط في الحاضر

مجاز

السبت 12 فبراير 202201:04 م

الأبدية، طريق طويل إلى إيثاكا


العربية

هي عيناي// دوّامتان أكثرُ من الليل سواداً// يسكبُ نزار قبّاني البحر في عينيَّ// يخفئُ الشّمس في أحد كفيَّ// وفي الكف الآخر تنُزلُ فيروز القمر// أُغطّي أنا عينيَّ بكلتا يديَّ// وأتلو الضّحى.

العربيّة

هي أصلّي لأجل الموت في طفولتي// أصلّي لأجل الموت في كل ليلةٍ من طفولتي// دموعي دعواتي// مخدّتي سجّادة صلاتي// أصلّي لأجل الموت لأن أمي تريدني ميتاً// أصلي لأجل موتي قبل أن تصلّي هي لأجل موتها// بسببي.

العربيّة

هي دع الدموع ترقد في مخدتي// دع النجوم تبكي على سطحي// أُحني رأسي أسفل شرفة الطابق الرابع منتصف الليل// لعلّني يُغمى عليّ// لا أُحنِ رأسي أسفل شرفة الطابق الرابع منتصف الليل// لن يُغمَ عليّ// أُغنّي لنفسي لكي أنام// أتوقف عن الغناء// أعدّ إلى المائة// أتوقف عن العد// لن يفارقني الأرق.

العربيّة

هي يصفع أبي أخي الأكبر// يرمي أبي ملعقته في وجهي// أبي لا يحبنا// أمي لا تحبنا// تضربني أمي إلى أن أبكي// تضحك أمي عليَّ لأنني أبكي// تخبرني أننا لسنا بعائلتها.

العربيّة

هي آسف أنِّني لا أستطيع أن أكون ابنك، بابا// آسف أنَّك لا تستطيع أن تكون أبي.

العربيّة

هي لم أعد أحبك، ماما//حاولت.

العربيّة، هي آسف أنِّني لا أستطيع أن أكون ابنك، بابا// آسف أنَّك لا تستطيع أن تكون أبي... مجاز في رصيف22

العربية

هي أتحدثُ عن الحب فتخرج من فمي حجارة// أتحدثُ عن الحب فتخرج من فمي مياه ملوثة// أتحدثُ عن الحب فتخرج من فمي دموعٌ من رمل// أتحدثُ عن الحب فلا يخرج من فمي شيءٌ// سوف أستمر في التحدث عن الحب.

العربيّة

هي مص قضيبي في أوتاوا// امسك بيدي في مونتريال// راقصني عند رأس السنة في مدينة كيبك// حلق من ديربورن، ميشيغان إذا كنت ترغب تقبيلي// "نحِبِّك" دعني أهمس في أذنك الثاملة في بورتلاند// ناديني بحبيبي.

العربيّة

هي ألقي شعِري بالعربية لنفسي// أبكي// أستمع إلى نفسي ألقي شِعري بالعربية على بودكاست// أبكي.

العربيّة

هي ليست لديّ مفردات للغابة// ما هي twig بالعربيّة؟// ما هو مرادف log؟// كيف أقول canopy بالعربيّة؟// لكن دائماً ما سيبقى هذا البحر حبيس عينيّ// لكن دائماً ما ستبقى بحور الشِّعر هذه بحوري// سوف أقسم دائماً بسواد عينيّ وعينيكَ.

 

اعترافات أرِقة

لقد مضت سبعةُ أيامٍ على 2021 وجُلّ ما أفكر فيه هو الموت

ومؤخرة كثيفة الشعر لأضاجعها. جزء مني يتمنى لو أنني بقيتُ في حبه

لفترة أطول بعد فراقنا، فذكرى الحب لا تضاهي في متعتها

لا تسقط أوراق الأشجار على الأرض بسبب الإيكولوجيا أو الريح، ولكن لأن كل شيء يصبح مملاً مع الوقت—التذكر أيضاً... مجاز في رصيف22

الحب نفسه. العرق على شفتيه بعد مصه لقضيبي، رائحة شعر عانته،

المني الذي كان يلطخ الشراشف البيضاء حين ممارستنا الجنس الشرجي.

كل هذا أحاول أن أتذكره عندما أمارس العادة السرية ولكنّني أفشل.



شوقي ليس له تحديداً، رغم أن هناك قليلاً من ذلك، ولكن الحميمية

البكاء حين المجامعة. عندما أتمشّى ليلاً

أصغي إلى خطواتي والرقصة بين الريح وأغصان الأشجار الهزيلة، لكي أخلق إيقاعاً للحاضر: "هذا اسمه حفيف".

أخبرتُ رجلاً آخر تارة وأنا أقبّله، ظهري على شجرة أرز أصفر.

الحفيف يذكرني بالرجال وبسائلي المنوي على عشب قرب مقعدٍ قديم.

 السائل المنوي يعيد إلى ذهني قصيدةً عن الموت لمحمود درويش.

معظم الأشياء تدلني إما لشخص أو قصيدة.


 إنه أشبه بالمستحيل أن أعيش فقط في الحاضر. كم مضحك!!

ترتعش أصغر أوراق الأشجار جراء هذه الرقصة المكررة، ويسقط بعض منها.

مصابيح الشارع تكشف عن أوراق الرصيف الميتة. آهٍ، كم أتمنى أن أبدو ببراق

تلك الأوراق الزهرية حين مماتي. الضوء يذكرني بالله

والله يذكرني بالموت. الله أكبر. يارب، أرجوك أن تكون حقيقةً.

تركتُ منزلي لأنها الثالثة صباحاً وما فتئتُ عاجزاً عن النوم

يحمل كل شبر من جسدي ذكرى، ترفض الرقص مع الريح.

لا تسقط أوراق الأشجار على الأرض بسبب الإيكولوجيا أو الريح

ولكن لأن كل شيء يصبح مملاً مع الوقت—التذكر أيضاً.

Website by WhiteBeard