شاركوا في مهمّتنا،
بل قودوها

غيّروا، لا تتأقلموا!
السعودية ومصر تتصدران…

السعودية ومصر تتصدران… "مراسلون بلا حدود" تُحصي عدداً قياسياً للصحافيين المعتقلين في 2021

انضمّ/ ي إلى ناس رصيف.

هدفنا الاستماع إلى الكل، لكن هذه الميزة محجوزة "لناسنا"! تفاعل/ ي مع مجتمع يشبهك في اهتماماتك وتطلعاتك وفيه أشخاص يشاركونك قيمك.

إلى النقاش!

حياة

الخميس 16 ديسمبر 202112:23 م

بلغ عدد الصحافيين المثبت اعتقالهم لأسباب تتعلق بعملهم في جميع أنحاء العالم عام 2021 رقماً قياسياً، وفق منظمة مراسلون بلا حدود (RSF) التي أحصت 488 اعتقالاً لعاملين في الحقل الصحافي، 88% منهم رجال.

ينقسم هذا العدد، وهو الأكبر منذ انطلاقة تقرير RSF السنوي الرصدي، بين 362 صحافياً و103 صحافيين عاملين في مواقع إلكترونية، و23 متعاوناً مع وسائل الإعلام.

معتقلون أكثر، قتلى أقل

في بيان، قالت مراسلون بلا حدود: "لم يكن يوماً عدد الصحافيين المسجونين مرتفعاً إلى هذه الدرجة منذ إنشاء التقرير السنوي لمنظمة مراسلون بلا حدود عام 1995"، مبرزةً أن هذه الزيادة الاستثنائية بنسبة 20% في عام واحد مدفوعة "بشكل أساسي من ثلاث دول" هي بورما وبيلاروس والصين.

السعودية خامسة عالمياً ومصر وسوريا تلحقان بها… عدد قياسي للصحافيين المعتقلين في 2021، وأعداد قتلى الوسط الإعلامي تسجل "أدنى حصيلة في 20 عاماً"  

ولفتت إلى أن "عدد الصحافيات المعتقلات" مرتفع بشكل غير مسبوق، وهو 60، يزيد بمقدار الثلث عن السنة الماضية.

وتعد السعودية خامسة دول العالم الأكثر اعتقالاً للعاملين في المجال الإعلامي في 2021 بـ(31 شخصاً)، تسبقها الصين (127) وبورما (53) وفيتنام (43) وبيلاروس (32).

ومن 488 صحافياً اعتقلوا في 2021 بسبب عملهم، 115 منهم في الدول العربية (89 صحافياً، و21 صحافياً إلكترونياً، و5 متعاونين).

وفي السعودية اعتقل 28 صحافياً، وثلاثة صحافيين إلكترونيين، وفي مصر اعتقل 22 صحافياً، وصحافيان إلكترونيان، وفي سوريا 18 صحافياً ومتعاونان. وأعداد المعتقلين متفاوتة في اليمن والعراق وليبيا والإمارات والبحرين والمغرب.

من 488 عاملاً في الحقل الإعلامي الذين اعتقلوا في 2021 بسبب عملهم، 115 أوقفوا في دول عربية (89 صحافياً، و21 صحافياً إلكترونياً، وخمسة متعاونين)

على النقيض، رصدت المنظمة المعنية بحرية الصحافة انخفاضاً كبيراً في قتلى العاملين بالمجال الإعلامي هذا العام حول العالم إذ قُتل 48 في أدنى حصيلة منذ 20 عاماً.

من الضحايا الـ48، 10 قتلوا في دول عربية: أربعة صحافيين في اليمن، واثنان في فلسطين ومثلهما في الصومال، وواحد في كل من لبنان وسوريا.

وأوضحت مراسلون بلا حدود أن "هذا الاتجاه التنازلي الذي تكثّف منذ 2016، يُفسَّر بتطوّر النزاعات الإقليمية (في سوريا والعراق واليمن) واستقرار الجبهات بعد عامَي 2012 و2016".

وشددت على أن معظم القتلى تعرّضوا للاغتيال، و"65% من القتلى يتمّ استهدافهم والتخلّص منهم عمداً".

وفيما تظل المكسيك وأفغانستان الأخطر على الصحافيين في 2021، إثر مقتل سبعة في الأولى وستة في الثانية، تأتي اليمن بالمناصفة مع الهند في المرتبة الثالثة إذ قُتل أربعة صحافيين في كل منهما.

من 48 عاملاً في الحقل الإعلامي قتلوا هذه السنة، 10 سقطوا في دول عربية: أربعة صحافيين في اليمن، واثنان في فلسطين ومثلهما في الصومال، وواحد في كل من لبنان وسوريا

إلى ذلك، قالت المنظمة الحقوقية إن نحو 65 صحافياً ومتعاوناً مع وسائل إعلام أسروا في مناطق عدة هذه السنة. وأردفت: "جميعهم رهائن في ثلاث دول في الشرق الأوسط: سوريا (44 صحافياً) والعراق (11) واليمن (9)"، باستثناء الصحافي الفرنسي أوليفييه دوبوا المحتجز منذ أبريل/ نيسان الماضي في مالي.

تجدر الإشارة إلى أن إحصاءات مراسلون بلا حدود تقتصر على الحالات التي أمكن إثباتها بالأدلة الموثوق بها، ولا تشمل القائمة الصحافيين الذين اعتقلوا أو قتلوا لأسباب لا تتعلق بطبيعة عملهم.

إنضمّ/ي إنضمّ/ي
Website by WhiteBeard