نيزك يهدد الأرض وإنتربول رئيسه إماراتي... عصارة الأسبوع في 7 أخبار

الأحد 28 نوفمبر 202103:07 م

أي ثقة بإنتربول رئيسه إماراتي، والنظام السوري مرحّب به ضمنه؟

لا نعلم إن تم شراء الإنتربول أو الوصول إلى اتفاق من نوع ما، لكن نفاجأ أن النظام السوري مرحّب به ضمن الشرطة الدوليّة، ما يعني أن "جميع" من خارج سوريا مهددون، ومن الممكن تلفيق تهم ضدهم لاعتقالهم وترحيلهم. ما نعلمه أنه لا ثقة دولية بالنظام السوري، لكن أن يتم انتخاب اللواء الإماراتي أحمد ناصر الريسي رئيساً للإنتربول هو أمر يدعو للذعر، خصوصاً أنه متهم في فرنسا وتركيا بممارسة التعذيب وجرائم حرب بسبب الحرب على اليمن.

شهدت مقرات الإنتربول في العديد من العواصم وقفات احتجاجية دون فائدة تذكر، خصوصاً أننا لا نعلم ما هي تداعيات هذه التغيرات، ومن ستمس، وهل هناك قوائم بمطلوبين سيتم تعميمها عالمياً، الواضح أن الحدود الدولية أصبحت خطرة، لا فقط على الفارين والهاربين، بل أيضاً على أولئك الذين يظنون أنهم نجو من جحيم بلدانهم، ووجدوا استقراراً في بلاد المنفى.

تعقد الولايات المتحدة قريباً قمة عالميةً لأجل الديمقراطيّة، المثير للاهتمام أن العراق فقط هو المدعو، أما باقي الدول العربية فلا حضور لها، من الخليج إلى المحيط، ولا أي وجود عربي

كل الدول العربيّة غير مدعوة، عدا العراق !

تعقد الولايات المتحدة قريباً قمة عالميةً لأجل الديمقراطيّة، المثير للاهتمام أن العراق فقط هو المدعو، أما باقي الدول العربية فلا حضور لها، من الخليج إلى المحيط، ولا أي وجود عربي. الأمر يحوي سخرية عميقة حين النظر إليه، كون كل محاولات العديد من البلدان العربيّة لارتداء قناع الديمقراطية تبدو واهية، لكن، حرصاً منا هنا في المقتطف على مشاعر الحكومات العربيّة إليكم قائمة بأبرز المؤتمرات التي لا يمكن استثناء أي دولة عربية منها:

1- المؤتمر العالمي لفنون القهر والتعذيب.

2- القمة الكونيّة المناهضة لحقوق المرأة.

3- الملتقى الدولي لقمع الحريات والتنصت.

4- التجمع الدولي لمعادي الانتقال السلمي للسلطة.

دعوا النيزك يأتي أرجوكم...!

الواضح أن العالم سيشهد موجة جديدة من الإغلاق العام إثر بداية انتشار المتحور الجديد لفايروس كوفيد-19، في ذات الوقت نقرأ أن وكالة الفضاء الأمريكية ناسا، ستطلق مركبة فضائية لتفجير كويكب قد يصطدم بالأرض. الكويكب الذي يتجاوز حجمه حجم هرم مصري، يشكل تهديداً على كوكبنا المُخرّب والحياة ضمنه، لكن ما نعجز عن استيعابه هو سبب قيام ناسا بهكذا تصرف، من وكلكم لحمايتنا من الانقراض؟

أرجوكم دعوا الكويكب يصطدم بالأرض و**** مقلب كل من عليها، فإن لم نمت بالنيزك، فالطوفان قادم، وشحّ المياه قادم، ونقص الموارد أصبح واقعاً حقيقاً. ليأت النيزك بأسرع وقت ممكن قبل أن يهرب الأغنياء إلى كوكب آخر، تاركين إيّانا لمزيد من الحروب والمجاعات والعنصرية.

نقرأ أن وكالة الفضاء الأمريكية ناسا ستطلق مركبة فضائية لتفجير كويكب يشكل تهديداً على كوكبنا المُخرّب والحياة ضمنه، لكن ما نعجز عن استيعابه هو سبب قيام ناسا بهكذا تصرف، من وكلكم لحمايتنا من الانقراض؟... المقتطف الجديد في رصيف22 


أيها الله... خذ بيد لبنان

غرّد البابا فرانسيس مؤخراً طالباً من الله أن يأخذ بيد لبنان ويبعثه من موته وخرابه.

غرّد البابا فرانسيس مؤخراً طالباً من الله أن يأخذ بيد لبنان ويبعثه من موته وخرابه، هي لفتة لطيفة ولكن الله في لبنان، كما في كل العالم العربي، شأن مختلف عليه، لذا نرجو من البابا أن يطلب من الله أن يتدخل لسحب فئة معينة إلى جنته أو جحيمه

هي لفتة لطيفة من البابا، وسيط الله على الأرض، لكن للأسف، الله في لبنان، كما في كل العالم العربي، شأن مختلف عليه، خصوصاً في ظل الانقسامات الطائفية والمذهبيّة والفقر والجوع والغلاء، لذا نطلب من البابا أن يدعو على فئة محددة، سياسيين، قادة ميليشيات مسلحة، طائفيين متعصبين، أصحاب بنوك. بصورة أوضح، نرجو من البابا أن يطلب من الله أن يتدخل لسحب تلك الفئة إلى جنته أو جحيمه، لا يهمنا الأمر، كوننا نريد أن نحيا قليلاً فيما ما تبقى من أوطان وكرامة.

قطة بأربعة آذان

ضجّت وسائل التواصل الاجتماعي بحكاية القطة التركية ميداس، التي تتميز بأنها ولدت بأربعة آذان، الواضح أنها طفرة جينيّة، لكنها ليست الأولى من نوعها، فالعديد من الكائنات الأخرى تتكيف مع ما يحصل في الكوكب من تغيّرات، لا نعلم إن كان هذا مؤشراً حسناً أم سيئاً، والأهم، لا نعلم إن كان سيأتينا الدور لاحقاً، أي هل سنتكيف ما يشهده الكوكب وما نختبره من عنف سياسي، في حال استمر الأمر كذلك، هنا إضافة معجمية متخيّلة، عما يمكن أن يصبح عليه شكل الإنسان المستقبلي:

يمتلك إنسان المستقبل، عوضاً عن الجهاز التنفسي، مصافي سيتوبلاسمية قادرة على تحويل أي غاز مهما كان نوعه ودرجة سمّيته، إلى مزيج مخاطي خاص قادر على الحفاظ على حياة "الإنسان" كونه لم يعد هناك شيء يؤكل، كما استبدل الإنسان المستقبلي جلده بطبقة حرشفية شديدة الصلابة قادرة على تحمّل الحر والجفاف، وضربات السياط وصفعات رجال الأمن، كما فقد الإنسان المستقبلي جهاز البصر واستبدله بفتحة USB قادرة على إدخاله إلى الميتافريس مباشرة دون أي وسيط.

يفقد الإنسان المستقبلي جهاز البصر ويستبدله بفتحة USB قادرة على إدخاله إلى الميتافريس مباشرة دون أي وسيط... المتقتطف الجديد في رصيف22

لا تبعبصوا بالمونديال

يبدو أن كل الفضائح التي طالت الفيفا لم تغير حقيقة أن قطر ستستضيف المونديال القادم، لكن الأمر لم يتوقف عند ذلك، فبعد أن تم تبني تقنية الإعادة التلفزيونية التي هددت "اللعب"، قررت الفيفا تمهيداً لمونديال قطر اختبار الذكاء الاصطناعي ومراقبة اللاعبين لكشف "التسلل" أثناء اللعب.

لا نعلم لم هذا الإصرار على تحويل كرة القدم والمهارة الفردية والغش والتلاعب إلى ما يشبه لعبة الفيديو، ناهيك أن هكذا تقنيات تحرم اللعب من جماليات المصادفة والحذلقة، والأهم، الخطأ البشري، ذاك الذي يكسب اللعبة سحرها وقدرتها على خلق لحظات لا تتكرر.

نأمل ألا يتم استبدال اللاعبين مستقبلاً بروبوتات مبرمجة مسبقاً، ويترك لنا الملعب دون "بعبصة" ولو كانت هذه الرياضة مليئة بالفضائح والإشكاليات، لابد من حماية حدود العشب البيضاء، والحفاظ ولو بصورة رومانسية على "بشريتها".

هاني شاكر ضد "المهرجان"

حرب رئيس نقابة الموسيقيين المصريين هاني شاكر مع المهرجانات، وصل إلى حد إصدار قرار رسمي من النقابة بمنع مغنٍّ ومؤدٍّ هذا النوع عن الغناء

وصلت " المومس الفاضلة"، المسرحية التي لفظت اسمها إلهام شاهين، والتي لم تعرض أو تبدأ بروفاتها إلى البرلمان المصري، وأشعلت النقاش والجدل. لكن هذا لا يهمنا حقيقة، بل ما يلفت الانتباه هو الحالة نادرة في تاريخ الفن، التي إن حصلت فهي مرتبطة دوماً بالعنصرية والقمع الطبقي، ونتحدث هنا عن موقف رئيس نقابة الموسيقيين المصريين هاني شاكر، المصرّ على محاربة المهرجانات، إلى حد إصدار قرار رسمي من النقابة بمنع مغنٍّ ومؤدٍّ هذا النوع عن الغناء، الحجة هنا بالطبع، أن مؤدي المهرجانات ليسوا نقابيين!

يمكن أن نتأول هنا ونفكر بأن شاكر يخاف على "معايير" الفن، وكل هذه الترهات الرجعية التي يوظفها من يخافون على الفنون، لكن المنع، بهذا الأسلوب، يعكس جهلاً عميقاً وتمسكاً بماض متخيّل لا يواكب لا الزمن ولا الجيل الشاب، نطلب من شاكر أن يخفّ علينا، ويركز على البوتوكس خيراً له من أن يقف بوجه شبان قادرين حرفياً على تحريك الشارع ضده وضد السيسي، حامي القيم والأخلاق.

المقتطف الجديد يعبّر عن آراء كتّابه وكاتباته وليس بالضرورة عن رأي رصيف22

إظهار التعليقات
Website by WhiteBeard