"هتك عرض" سبع فتيات وتحرّش بهن… الفنان المصري شادي خلف إلى محكمة الجنايات

الاثنين 11 أكتوبر 202112:47 م

عقب نحو خمسة أشهر من تداول شهادات تتهمه بالتحرش والإساءة الجنسية إلى متدربات في ورش تمثيل أقامها، أحالت النيابة العامة المصرية الفنان الشاب شادي خلف إلى محكمة الجنايات متهماً بـ"التحرش وهتك عرض ومحاولة اغتصاب سبع فتيات بالقوة".

في حزيران/ يونيو الماضي، اتهمت عدة فتيات فناناً يقيم دورات تدريب على التمثيل في "مكان مشهور جداً" بالتحرش بهن جنسياً ومحاولات اغتصاب أحياناً على وسم #كله_هايتعرف، دون تحديد اسمه أو اسم المكان. في غضون ساعات، قيل إن المقصود هو خلف صاحب ومؤسس "استوديو ذات" الذي اكتسب شهرة واسعة في غضون سنوات قليلة.

وفي ساعة متقدمة من مساء الأحد 10 تشرين الأول/ أكتوبر، أفادت وسائل إعلام مصرية بأن خلف أُحيل إلى المحاكمة الجنائية عقب التحقيق في اتهامات سابقة له بالتحرش الجنسي.

وخلف (42 عاماً) هو ممثل ومدرب تمثيل. وهو أيضاً نجل الشاعر المصري نبيل سليمان خلف، الذي أدين في قضية "فساد الداخلية" المتهم فيها وزير الداخلية المصري الأسبق حبيب العادلي وآخرون. كان خلف الأب رئيس الإدارة المركزية للحسابات والميزانية في وزارة الداخلية خلال حكم الرئيس الأسبق حسني مبارك، وقد حُكم بالسجن المشدد ثلاث سنوات وغرامة مالية.

"هتك عرض" ومحاولات اغتصاب

في "أمر الإحالة" الذي نشره موقع القاهرة 24 المحلي، ورد أن خلف "هتك عرض" المجني عليها (س. م.) بالقوة، بأن باغتها حال وقوفها قبالته وأمسكها من جسدها -منطقة البطن- أثناء تدريسه إياها في إحدى ورش التمثيل المملوكة له. ورد أيضاً أنه "هتك عرض" المجني عليها (م. م.) بالقوة، إذ دفع بها إلى الحائط، وقبّل فمها، ومد يده إلى ظهرها من أسفل ملابسها، ولامس عضوه الذكري جسدها، أثناء تدريبها على التمثيل.

"أمسك بها عنوة وجذبها واحتضنها وامتدت يده إلى جسدها -مؤخرتها- ملامساً موطن عفتها -فرجها- بأحد قدميه"... إحالة الفنان المصري شادي خلف إلى محكمة الجنايات 

كذلك "هتك عرض" المجني عليها (م. ع.) بالقوة، بأن باغتها بملامسة جسدها -مؤخرتها- رغماً عنها. في حين "هتك عرض" المجني عليها (ك. م.) بالقوة، بأن أمسك بها دافعاً بها إلى الحائط ملتصقاً بجسدها ومحاولاً تقبيل فمها خلال ورشة تمثيل. وأنه "هتك عرض" المجني عليها (ه. ط.) بالقوة، بأن أمسكها وجذبها واحتضنها ولامس عضوه الذكري جسدها أثناء ورشة تمثيل.

واتُهم بـ"هتك عرض" المجني عليها (ه. خ.) بالقوة، بأن باغتها حال جلوسهما بأحد المقاهي وامتدت يده إلى ظهرها من أسفل ملابسها، و"هتك عرض" المجني عليها (م. ع.) بالقوة، بأن أمسك بها عنوة وجذبها تجاهه واحتضنها وامتدت يده إلى جسدها -مؤخرتها- ملامساً موطن عفتها -فرجها- بأحد قدميه، خلال ورشة تدريبية على التمثيل.

ومصطلح "هتك العرض" -برغم إشكاليته- مستخدم في القانون المصري ويشار به إلى إحدى جرائم الاعتداء الجنسي، وتحديداً ملامسة أجزاء حساسة من جسد الفتاة. وهي جناية يعاقب عليها بالسجن بين ثلاث و10 سنوات.

شهادات...

وكانت مريم العطار أول من أفصحت عن اتهامات التحرش الموجهة إلى شادي. كتبت آنذاك: "من فترة طويلة قررت أتعلم التمثيل، روحت استوديو كدا مشهور قوي مش هقول اسمه اتدربت مع مدرب كدا مشهور هموت وأقول اسمه، وارتبطت بالمكان دا إلى الحد اللي خلاني بعتبره بيتي الأولاني مش التاني، واتعلمت هناك من الإنسان دا معاني كتير قوي لو المدرب دا كان عمل ربعها كان زمانه بقى راجل محترم، أو بقى راجل في المطلق".

وأضافت: "أنا بالتبعية يعني كنت برشح المكان دا لأي حد عاوز يتعلم تمثيل وبرشح الإنسان دا كمدرب محترم وصديق وفي وأخ كبير، عدت يعني الأيام واكتشفنا أنا وشوية الطلبة والطالبات السذج المنبهرين إن الراجل دا كدبة كبيرة وما هو إلا سلسلة من حوادث التحرش المتتالية والخداع المتواصل والتلاعب ببني آدم، أو بالتحديد ‘بناته‘، فبعد ما اتأذى بعضنا نفسياً والبعض الآخر جسدياً. علماً أن بعضنا دا مش اتنين تلاتة، وبعد ما اتضر بسببه ناس من أقرب الأقربين لقلبي واللي مفيش للكدب والحوارات بيننا مكان".

"فجأة وبدون مقدمات أخد مساحة عمري ما سمحت له بيها قرب مني ودخل إيده جوه هدومي ولزق فيا بشكل مرعب وحشر عضوه بين رجليا بشكل مؤلم"... شهادات ضحايا الفنان المتحرش شادي خلف تقوده إلى محكمة الجنايات

وختمت: "كلي شكر وتقدير لكل شخص بيدعم البنات دي وبيشجعهم دلوقت يتكلموا، ومش حاسة بأي نوع من أنواع الامتنان لكل الأشخاص المحيطين به اللي عارفيه بقالهم سنين ومحدش فيهم ميل على ودن بنت قال لها خلي بالك من نفسك، بس جاي دلوقت ينضف دم الدبايح ويقولهم حصل خير إحنا معاكم، اللي عاوز يسألني مين دا طبعا يسألني، أنا مش خايفة ومتأكدة من كل حرف كتبته".

وورد في شهادة أخرى، لفتاة لم تذكر اسمها، أن خلف طلب منها في أول تمرين أن تقبل أحد الشباب الموجودين وحين لم تفعل "راح مزعق… وقام مهزأني أدام كله". علماً أن عمرها كان 17 عاماً فقط. قالت الفتاة نفسها إنه في تمرين آخر أمام خلف نفسه كانت مطالبة بالتعبير بالنظر فقط، مبينةً أن نظرته كانت غير مريحة وتأكدت من الإحساس الذي وصلها حين "عض على شفايفه".

وقالت ثالثة -لم تكشف عن هويتها أيضاً- إن خلف "فجأة وبدون مقدمات أخد مساحة عمري ما سمحت له بيها قرب مني ودخل إيده جوه هدومي ولزق فيا بشكل مرعب وحشر عضوه بين رجليا بشكل مؤلم".

يشار إلى أن نقابة المهن التمثيلية المصرية أعلنت أنها تحاول التواصل مع أسرة الفنان لمعرفة ملابسات اتهامه التي قالت إنها لم تعلم بها إلا من وسائل الإعلام.

إظهار التعليقات
Website by WhiteBeard