إكسبو دبي… الإمارات تعترف بموت عمال في المعرض وتواجه اتهامات التلاعب بالحقيقة

الأحد 3 أكتوبر 202106:50 م

اعترفت إدارة معرض إكسبو 2020 في دبي في تقرير لأسوشيتدبرس، نشر اليوم الأحد 3 أيلول/سبتمبر، بوفاة ثلاثة عمال بسبب فيروس كورونا المستجد، أثناء عمليات البناء التي جرت خلال تفشي الوباء. هذا الاعتراف الأول يأتي بعد ضغوط حقوقية وإعلامية تنادي بضرورة التدقيق في ظروف العمل في الإمارات.

وقالت المتحدثة باسم إكسبو 2020، سكونيد ماكجيتشين، في تصريح لوكالة أسوشيتدبرس الأمريكية، إن ثلاثة عمال لقوا حتفهم بسبب الفيروس، وثلاثة آخرين في حوادث البناء، من دون أن تحدد متى حدث ذلك. ورفضت وصف مدى انتشار الوباء بين العمال.

ونقلت الإذاعة الألمانية عن بيان نشره المسؤولون في المعرض إصابة 72 من العمال بجروح خطيرة أثناء بناء موقع إكسبو 2020 في دبي، على مدى ست سنوات من البناء.

وفي دفاعهم قال مسؤولو المعرض في تصريحات صحافية متفرقة، إن معدل تكرار الحوادث بلغ 0.03، مقارنة بالمعدل المتعارف عليه في صناعة البناء والبالغ 0.07 بالمائة كما سجلت إدارة الصحة والسلامة في المملكة المتحدة.

في البداية، قالت المتحدثة باسم إكسبو 2020 في دبي، إن خمسة عمال قد لقوا حتفهم. وفي وقت لاحق، تم تعديل هذا الرقم إلى ثلاثة. وفي بيان ثالث، اعتذر إكسبو عن "عدم دقة" الأرقام

وقال البيان الرسمي الصادر عن إدارة المعرض: "لقد وضعنا سياسات ومعايير وعمليات عالمية المستوى، تحمي وتدعم صحة وسلامة ورفاهية جميع المشاركين في إكسبو 2020 دبي".

وادعت ماكجيتشين أن المعلومات المتعلقة بإصابات العمال "كانت متاحة سابقاً، من دون الخوض في التفاصيل". وكذبتها وكالة أسوشيتدبرس الأمريكية معلقة أن "السلطات لم تقدم في الفترة التي تسبق المعرض الذي يبلغ تكلفته 7 مليارات دولار أي إحصاءات عامة عن وفيات العمال أو إصاباتهم، أو إصابتهم بفيروس كورونا المستجد على الرغم من الطلبات المتكررة".

وذكرت أسوشيتد برس أن إدارة إكسبو 2020 قدمت تقاريراً متضاربة حول عدد العمال الذين لقوا حتفهم في حوادث صناعية في الموقع، وذلك قبل الاستقرار على ثلاثة فحسب.

في البداية، قالت المتحدثة باسم إكسبو 2020 في دبي، إن خمسة عمال قد لقوا حتفهم. وفي وقت لاحق، تم تعديل هذا الرقم إلى ثلاثة. وفي بيان ثالث، اعتذر إكسبو عن "عدم دقة" الأرقام.

في دفاعهم قال مسؤولو المعرض إن معدل تكرار الحوادث بلغ 0.03 بالمائة، مقارنة بالمعدل المتعارف عليه في صناعة البناء والبالغ 0.07 بالمائة كما سجلت إدارة الصحة والسلامة في المملكة المتحدة

دعوة لمقاطعة إكسبو

واجهت الإمارات في السابق انتقادات من نشطاء حقوق الإنسان، بسبب سوء معاملة العمال المهاجرين ذوي الأجور المنخفضة من إفريقيا وآسيا والشرق الأوسط الذين يقودون اقتصاد البلاد، وفقا لوكالة فرانس برس.

وحث البرلمان الأوروبي الشهر الماضي دول الاتحاد على عدم المشاركة في إكسبو دبي، منوهاً إلى "ممارسات الإمارات غير الإنسانية ضد العمال الأجانب" التي قال إنها تفاقمت أثناء تفشي الوباء.

ورفضت الإمارات القرار غير الملزم ووصفته بأنه "غير صحيح من الناحية الواقعية".

وأقرت ماكجيتشين بأن السلطات كانت على دراية بقضايا تتعلق بمقاولين "يحتجزون جوازات السفر" ويشتركون في "ممارسات توظيف" مشبوهة وانتهاك قوانين السلامة في مكان العمل. لكنها زعمت أن المنظمين "اتخذوا خطوات لتضييق الخناق على مثل هذه الحالات"، دون أن توضح ماهية هذه الخطوات.

وأعلنت الإمارات عن تكريم العمال الذين بذلوا جهدًا في بناء أرض المعرض من الصفر، وذلك بنصب أعمدة حجرية مكتوب عليها أسمائهم.

وفي دفاع عن الإمارات، أجاب وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، في مؤتمر صحفي يوم السبت 2 أكتوبر/ تشرين الأول، عن سؤال حول مخاوف البرلمان الأوروبي بشأن انتهاكات العمل، وقال إن فرنسا لن تنضم إلى دعوة لمقاطعة المعرض، و"ستثير بدلاً من ذلك أي مشاكل محتملة مع الإماراتيين خلف الأبواب المغلقة".

وفي وقت سابق، وصل الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني لزيارة جناح بلاده في إكسبو. ووصف الموقع والجهود الإماراتية لبناء المدينة الصغيرة للمعرض بـ"تحدي للأفارقة"، لأنهم "حولوا الصحراء إلى مركز ثراء". وقال بلغة تشير إلى تعرضه لسوء معاملة: "بالأمس عندما وصلت، أخذوني لإجراء اختبار كورونا". وأضاف: "في أفريقيا، نقول أحيانًا، لا ينبغي فحص الأشخاص الكبار".

إظهار التعليقات
Website by WhiteBeard