شاركوا في مهمّتنا،
بل قودوها

اشترك/ ي وشارك/ ي!
أخطاء الانسحاب من أفغانستان تتوالى... صور تكشف استحواذ إيران على أسلحة أمريكية

أخطاء الانسحاب من أفغانستان تتوالى... صور تكشف استحواذ إيران على أسلحة أمريكية

انضمّ/ ي إلى مجتمع "قرّائنا/ قارئاتنا الدائمين/ ات”.

هدفنا الاستماع إلى الكل، لكن هذه الميزة محجوزة لمجتمع "قرّائنا/ قارئاتنا الدائمين/ ات"! تفاعل/ي مع مجتمع يشبهك في اهتماماتك وتطلعاتك وفيه أشخاص يشاركونك قيمك.

إلى النقاش!

سياسة

الخميس 2 سبتمبر 202107:14 م

نشر موقع إيران إنترناشنال المعارض الصادر في لندن، صوراً زعم إنها واردة من إيران، تظهر عربات همفي مدرعة أمريكية الصنع، وهي تنتقل من الشرق باتجاه العاصمة طهران، على طريق سمنان-جارمسار.


وفسر الموقع الصور بأنها تشير إلى نقل دبابات وآليات عسكرية أمريكية من ضمن تجهيزات الجيش الأفغاني المفكك إلى طهران.

ونشر بسم-الله محمدي، المسؤول السابق بوزارة الدفاع الأفغانية، تغريدة حوت صورة لناقلة تحمل عربات متجهة نحو إيران، مصحوبة بتعليق يصف إيران بأنها "جار سيئ"، مضيفاً: "مصيبة أفغانستان لن تستمر إلى الأبد".

وغرد صحافي إذاعة بي بي سي البريطانية كيان شريفي، ناشراً عدة صور منسوبة إلى قناة على تليجرام تنشر تسريبات عسكرية عن إيران، قائلاً إنها تظهر عربات همفي ومركبات عسكرية أخرى كانت بحوزة الجيش الأفغاني، وأنه يثق بصحة كون المركبات أمريكية، وأن الطريق الذي تسير عليه يقع داخل إيران بالفعل.


وترجح قناة تليجرام التي ينقل عنها؛ إنه إما أن إيران اشترت هذه المركبات والمعدات من حركة طالبان التي باتت تسيطر على جارتها الشرقية أفغانستان، أو أنها صادرتها من عناصر الجيش الأفغاني الهاربين الذين قادوا هذه المركبات باتجاه الغرب، أي اتجاه إيران.

وأعاد شريفي نشر فيديو يعود إلى منتصف آب/ أغسطس الماضي، يظهر فرار جنود أفغان إلى إيران هرباً من حركة طالبان التي كانت تتقدم في كافة أقاليم البلاد.


ووعدت إيران الأسبوع الماضي باستئناف تصدير شحنات الوقود إلى أفغانستان، وهو ما تحتاجه طالبان لمنع انهيار الاقتصاد. وتبنت طهران موقفاً ودياً تجاه حركة طالبان، على عكس العلاقات السابقة التي اتسمت بالتوترات.

ولم يرد المسؤولون الإيرانيون بعد على هذه الأخبار. لكن الموقع الإيراني المعارض إيران إنترناشنال، قال إن عقد إيران صفقة مع طالبان للحصول على بعض المعدات العسكرية الأمريكية الممنوحة للجيش الأفغاني، سيكون انتصاراً كبيراً على الولايات المتحدة.

لم يرد المسؤولون الإيرانيون بعد على هذه الأخبار. لكن الموقع الإيراني المعارض إيران إنترناشنال، قال إن حصول إيران على بعض المعدات العسكرية الأمريكية الممنوحة للجيش الأفغاني، سيمثل انتصاراً كبيراً على الولايات المتحدة

السلاح الأفغاني المفقود

كان لدى القوات الجوية الأفغانية 33 طائرة هليكوبتر من طراز بلاك هوك قابلة للاستخدام في البلاد، تصل تكلفة كل منها إلى 21 مليون دولار.

وتشير تقارير صحافية تستند إلى مصادر عسكرية، إلى أن هناك 167 طائرة قابلة للتشغيل في أفغانستان اعتباراً من 30 حزيران/ يونيو الماضي، بما في ذلك طائرات هليكوبتر من طراز "Black Hawk وA-29 و MD-530". ذكرت صحيفة "ذا هيل" الأمريكية المختصة بالسياسة والشؤون التشريعية والعسكرية، أن 46 طائرة من معدات الجيش الأفغاني صارت موجودة في أوزبكستان، بعد أن استخدمتها القوات الأفغانية للفرار من البلاد.

وتسلَّم الجيش الأفغاني نحو 174 عربة همفي بين 30 نيسان/ أبريل و30 حزيران/ يونيو من هذا العام، تقدر قيمتها نحو 41.5 مليون دولار. ويعتقد أن طالبان تسيطر على أكثر من 2000 عربة مدرعة، بما في ذلك عربات همفي الأمريكية، وفقا لرويترز.

وظهرت صور لمقاتلي طالبان، يلوحون فيها بالبندقية العسكرية الأمريكية M4 كاربين، يعتقد أنها كانت بحوزة الجيش الافغاني، إذ موّلت وزارة الدفاع الأمريكية صفقة شراء 600 ألف قطعة سلاح للجيش الأفغاني بين عامي 2004 و2016، وفقاً لتقرير مكتب محاسبة الحكومة الأمريكية لعام 2017.

موّلت وزارة الدفاع الأمريكية صفقة شراء 600 ألف قطعة سلاح للجيش الأفغاني بين عامي 2004 و2016، وظهرت قطع من هذه الأسلحة في أيدي مقاتلي طالبان 

وتم تقديم ما يقرب من 73 ألف قنبلة يدوية شديدة الانفجار إلى الشرطة الأفغانية بين 1 آذار/ مارس و31 أيار/ مايو من هذا العام. كذلك أعطت الولايات المتحدة القوات الأفغانية 7035 مدفعاً رشاشاً وما يزيد على 20 ألف قنبلة يدوية و1394 قاذفة قنابل يدوية، وذلك خلال الفترة بين عامي 2017 و2019.

أفادت وكالة رويترز أن مقاطع فيديو أظهرت أيضاً مسلحين من طالبان يفتحون صناديق أسلحة نارية جديدة ومعدات اتصالات وحتى طائرات عسكرية بدون طيار، بالإضافة إلى نظارات الرؤية الليلية التي تعتبر بمثابة تغيير لقواعد اللعبة في العمليات العسكرية في الظلام.

وقال الجيش الأمريكي إنه أعطب الطائرات التي كانت في مطار كابول، بعد إجلاء قواته، لمنع حركة طالبان من استخدامها. لكن الجيش الأفغاني ترك معدات ضخمة في أقاليم أخرى.

إنضمّ/ي إنضمّ/ي

رصيف22 منظمة غير ربحية. الأموال التي نجمعها من ناس رصيف، والتمويل المؤسسي، يذهبان مباشرةً إلى دعم عملنا الصحافي. نحن لا نحصل على تمويل من الشركات الكبرى، أو تمويل سياسي، ولا ننشر محتوى مدفوعاً.

لدعم صحافتنا المعنية بالشأن العام أولاً، ولتبقى صفحاتنا متاحةً لكل القرّاء، انقر هنا.

Website by WhiteBeard