قصص مع الدين... حكايات عائلات مسيحية مصرية يتوزع أفرادها بين عدة كنائس

الأربعاء 8 سبتمبر 202102:18 م

نموذج مصري فريد للتعايش، تشكّلت قواعده عبر أجيال، وصاغت ملامحه عائلات مختلطة يتوزع أفرادها بين الطوائف الثلاث، الأرثوذكسية والكاثوليكية والإنجيلية، ووصل تجذّر التنوّع في كثير من الأحيان إلى حد عدم تذكّر الجيل الذي بدأ فيه تحوّل بعض أفرع الأسرة من كنيسة إلى أخرى.

لكن أبناء هذه العائلات يتعايشون وفق مفهوم العائلة ومتطلباته الاجتماعية، يذهبون إلى كنائس بعضهم البعض، ويتشاركون الاحتفالات بالمناسبات والأعياد التي قد تختلف مواعيدها.

غير أن هذا التعايش الاجتماعي الإنساني الديني لا يخلو في بعض الأحيان من انحياز صامت للطائفة، لكنه لا يتجاوز غالباً حالة "التحيّز النفسي الصامت" مع الحرص على مشاركة أفراد العائلة من الكنائس الأخرى طقوسهم ومناسباتهم الاجتماعية وجميع الأعياد.

الله وثلاث كنائس

"أنا ابنة كل الكنائس، ففي منزلنا تجتمع ثلاث طوائف". هكذا وصفت فيفيان إبراهيم حال عائلتها.

فيفيان سيدة أربعينية، تعمل في إحدى منظمات المجتمع المدني التنموية، وتقيم في حي شبرا، وسط القاهرة، المعروف بكثافته السكانية المسيحية. هي متزوجة ولديها ثلاثة أبناء، تتبع وأسرتها الصغيرة الكنيسة الأرثوذكسية، لكن أفراد عائلتها الأكبر يتوزعون بين الكنائس الثلاث.

تروي فيفيان لرصيف22: "عماتي كنّ أرثوذكسيات، بعضهن تزوجن من أقارب كاثوليكيين لنا، وأخريات تزوجن من إنجليين، لكن عائلة زوجي جميع أفرادها أرثوذكسيون. زوجي يتقبل ذلك، ويتشارك مع الجميع كل المناسبات، ويذهب معنا إلى كنائس عائلة أبي".

وتضيف: "لا نذكر على وجه التحديد كيف بدأ التنوّع في عائلتي، ولا في أي جيل، لكن الانتقال ما زال مستمراً بين الأجيال الجديدة بسبب الزواج من طائفة أخرى، وقد لاحظنا أن التحوّل إلى الكنيسة الإنجيلية هو الأكثر بين الشباب".

وارتبط تأسيس الكنيسة الأرثوذكسية بدخول المسيحية إلى مصر مطلع القرن الأول الميلادي، مع بدء دعوة القديس مار مرقس الرسول، الملقب بـ"كاروز" أو "مُبشّر" الديار المصرية، والذي يُعتبر مؤسس الطائفة الأرثوذكسية، وهو أول بطريرك (بابا الإسكندرية).

ويقول الدكتور جميل فخري، أستاذ التاريخ الكنسي لرصيف22 إن "القديس مار مرقس حضر إلى مصر للتبشير بالمسيحية رسمياً عام 64 ميلادية، واستُشهد عام 68 ميلادية، وبدأ دعوته من مدينة الإسكندرية، حيث أنشأ أول كنيسة في منزل إنيانوس الإسكافي، الذي كان أول أسقف تمت رسامته، ثم أصبح البابا الثاني لكرسي الإسكندرية، إذ أصبح بطريرك الكنيسة الأرثوذكسية خلفاً لما رمرقس الرسول".

ويتابع: "قام مار مرقس الرسول بتأسيس الطائفة الأرثوذكسية بكل تفاصيلها وفق خطوات محددة، إذ أنشأ أول كنيسة كبناية للصلاة، ثم قام برسامة إنيانوس الإسكافي أسقفاً، كما قام برسامة ثلاثة قُسس وسبعة شمامسة، بعدها كتب الإنجيل المعروف حتى الآن بـ‘إنجيل مرقس’ وكان باللغة اليونانية، وبعدها كتب نصوص القداسات (الصلاة)، ثم أنشأ أول مدرسة لاهوتية في مدينة الإسكندرية".

ويُشكل صباح عيد الميلاد بتوقيتيه، السابع من كانون الثاني/ يناير للأرثوذكس، والـ25 من كانون الأول/ ديسمبر للكاثوليك والإنجيليين، أكثر المناسبات الدينية والاجتماعية التي يحرص أفراد عائلة فيفيان على قضائها معاً. يحتفلون في التوقيتين بنفس الحماس.

تقول فيفيان: "في التوقيتين نرتدي الملابس الجديدة، ونذهب معاً إلى الكنيسة، مرة الأرثوذكسية وأخرى الكاثوليكية، ثم نقضي اليوم في منزل الفرع صاحب العيد، وأحياناً نخرج للاحتفال في أي مكان خارج المنزل. وربما يكون عيد الميلاد من المناسبات القليلة التي تحرص عائلة زوجي على حضورها".

من جانبه، يقول الدكتور ناصيف فهمي، رئيس قسم الاجتماع في معهد الدراسات القبطية التابع للكنيسة الأرثوذكسية لرصيف22 إن "تعايش الكثير من الأسر المسيحية التي يتوزع أفرادها بين أكثر من كنيسة سببه الرئيسي طبيعة الشعب المصري المتسامحة بشكل عام، وأيضاً الروابط العائلية والأسرية، فهذه العائلات لديها تقاليد راسخة للتعايش بين أفرادها، وهو رابط الدم الذي يحتوي أي اختلاف، لكن أحياناً يوجد انحياز للطائفة بشكل أو بآخر، لكنه في الغالب يكون انحيازاً صامتاً لا يتجاوز ذلك، وعادة كلما زاد إيمان الشخص زاد تسامحه وقبوله للآخر، ويعود تاريخ التنوع بالنسبة إلى الأجيال القديمة إلى الإرساليات التي نشطت في الترويج للطائفتين الكاثوليكية والإنجيلية، لكن بالنسبة إلى الأجيال الجديدة يكون عادة سبب التحوّل إلى كنيسة أخرى هو الزواج".

تعميد في الكنيسة غير الصحيحة

قبل نحو 50 عاماً، في قرية صغيرة في صعيد مصر، حملت السيدة الأرثوذكسية "أم نادر" طفلها الذي ولد قبل نحو 40 يوماً إلى أقرب كنيسة إلى منزلها لتعميده. بعد عدة سنوات، اكتشفت أنها كنيسة كاثوليكية. لم تهتم بالأمر، فهي سيدة بسيطة تذهب إلى القداس في أي كنيسة، وتعتبر أنها "كلها كنائس الله"، وظلّ الوضع على هذا الحال إلى أن أخبرت نادر عندما بلغ عمره 19 عاماً أنها "عمّدته" في الكنيسة غير الصحيحة.

يروي نادر زهير (51 عاماً) المقيم في حي عين شمس، شرق القاهرة، ويمتلك متجراً لبيع أدوات التجميل والأكسسوارات النسائية لرصيف22 قصة تعميده في الكنيسة الخطأ قائلاً: "وُلدت وعشتُ في قرية صغيرة في محافظة المنيا (جنوب مصر) حتى التحقت بالجامعة، وحينما أرادت أمي أن تُعمّدني، وكان عمري 40 يوماً وقتها، ذهبت بي إلى أقرب كنيسة في القرية، وكانت كنيسة كاثوليكية، بينما هي ووالدي كانا أرثوذكس، ولكن وقتها، خاصة في القرى، كانت الناس بسيطة، لا تبحث ولا تركّز في اختلافات الطوائف، فلدينا في عائلتي أرثوذكس وإنجيليين، وحينما بلغ عمري نحو 19 عاماً، وكنت في الفرقة الأولى في الجامعة، أخبرتني أمي أنها اكتشفت أن تعميدي تم في كنيسة كاثوليكية، فذهبتُ إلى كاهن كنيستي الأرثوذكسية وأخبرته بما حدث، وطبعاً تفاجأ وقرر إعادة تعميدي".

ويتم التعميد (الغطاس) بإنزال الطفل عارياً في جرن عميق هو عبارة عن صخرة منحوتة فيها ماء مُصلّى عليه. لكن في حالة تعميد الكبار مثل نادر، ينزل بجلباب أبيض، وهو رداء مُخصص للقساوسة يسمى "تونية".

ويضيف نادر: "بعد تخرجي من الجامعة، اتّجهت تلقائياً إلى الكنائس الإنجيلية، وأعجبت بها للغاية. وقتها تعرفت على فتاة تمنيت أن أتزوجها، ودار بيننا نقاش حول ميولي الإنجيلية، وترددي على كنائسها. كانت الفتاة أرثوذكسية. وقتها نظرت لي وقالت ‘أنا كدا هقلق منك’. طبعاً، انتهت العلاقة لهذا السبب".

وصل تجذّر التنوّع في كثير من الأحيان إلى حد عدم تذكّر الجيل الذي بدأ فيه تحوّل بعض أفرع الأسرة من كنيسة إلى أخرى

ونشأت الكنيسة الكاثوليكية عقب الخلافات التي شهدها مجمع خلقيدونية عام 451 ميلادية، وأدى إلى انقسام تبعه انفصال الكنائس الشرقية عن الغربية.

ويقول الدكتور جميل حبيب إن "الكنيسة الكاثوليكية تأسست عقب خلافات مجمع خلقيدونية حول ماهية السيد المسيح، وبدأت في الدخول إلى مصر عقب الحملة الفرنسية (1789- 1801 ميلادية)، ومع وجود بعثات أجنبية في مصر، نَشُط التبشير، وبدأ تحول بعض الأرثوذكس المصريين إلى الكاثوليكية في القرن السابع عشر الميلادي، وكان المعلم غالي، كبير الأقباط في عهد محمد علي باشا، أوّل مَن تحوّل إلى الكنيسة الكاثوليكية".

ولكن بعض الروايات التاريخية تنتقد هذه القصة وتعتبر أن الكاثوليكية وُجدت في مصر قبل ذلك.

ويضيف حبيب: "استخدمت الكنيستان الكاثوليكية والإنجيلية الإرساليات في اجتذاب أتباع من خلال إغراءات عديدة، منها المساعدات المالية المباشرة، والخدمات الصحية والتعليمية عبر إنشاء المدارس، والتكفل بمصروفات تعليم الأبناء، ونشطت في المحافظات الإقليمية والقرى النائية والأحياء الفقيرة، خاصة في صعيد مصر".

ما زال نادر زهير يتردد على الكنائس الإنجيلية، ولم يوقفه فشل علاقته بفتاته الأرثوذكسية، إذ تربى في عائلة بسيطة تعايشت منذ أجيال في أجواء متسامحة تقْبل التنوع. يقول: "كان جدي وأخوالي لوالدتي إنجيليين، فخرج منهم الفرع الإنجيلي، وعندما تزوجت والدتي تحولت إلى كنيسة أبي الأرثوذكسية، وعلى الرغم من أن أفرع عائلتي يتوزعون في مدن ومحافظات وأحياء مختلفة من الصعيد إلى القاهرة، إلا أننا نتواصل دائماً، وإذا لم نتمكن من التلاقي في الأعياد بسبب البعد الجغرافي، نتبادل التهنئة هاتفياً، فقد تربّينا على ذلك، ولا أذكر منذ طفولتي أي نقاش حدث بين أفراد عائلتي عن اختلاف الطوائف".

ظل كنيسة الزوج

تقول يارا ألبير (26 عاماً) المقيمة مع عائلتها في محافظة مطروح، غرب مصر، لرصيف22: "والدي أرثوذكسي، ووالدتي كاثوليكية، تزوّجا في الكنيسة الأرثوذكسية، ورغم ذلك حافظ كل منهما على انتمائه الروحي لكنيسته. ولكن، مع مرور الوقت، بدأت أمي تمارس طقوس وعبادات كنيسة أبي، ولم يكن هذا غريباً، إذ أن شقيقها، وهو كاثوليكي، تزوج من عمتي الأرثوذكسية وتَبِعته أيضاً إلى كنيسته، وكان هذا الزواج سبب تعارف أبي وأمي، وتم تعميدي أنا وشقيقي تبعاً لكنيسة أبي، ولم تعترض والدتي على ذلك، وما زالت أمي تمارس طقوس كنيستها الكاثوليكية، لكنها أيضاً تُشارك أبي في طقوسه الأرثوذكسية، فهو على سبيل المثال يصوم تبعاً لكنيسته، بينما أمي تصوم صوم الكنيستين معاً، ونحتفل جميعاً بكل الأعياد مهما اختلفت مواعيدها. أنا وشقيقتي نذهب إلى كنيسة أبي، وكذلك نذهب جميعاً مع أمي إلى كنيستها، لذلك أنا رسمياً أرثوذكسية، لكني أيضاً أذهب إلى الكنيسة الكاثوليكية، ولم أشعر يوماً بأي اختلاف".

هذا التعايش الاجتماعي الإنساني الديني لا يخلو في بعض الأحيان من انحياز صامت للطائفة، لكنه لا يتجاوز غالباً حالة "التحيّز النفسي الصامت" مع الحرص على مشاركة أفراد العائلة من الكنائس الأخرى طقوسهم ومناسباتهم

بدوره، يقول القس موسى إبراهيم، المتحدث باسم الكنيسة الأرثوذكسية، أنه ليس لدى كنيسته طريقة محددة في التعامل مع العائلات التي ينتمي أفراد منها إلى كنائس أخرى، ويضيف لرصيف22:"إذا كان أحد طرفي الزواج أرثوذكسياً، يجب أن يتم تعميد الطرف الآخر ليصير أرثوذكسياً، كي يكون الزواج طبقاً لتعاليم كنيستنا، وعدا ذلك لا توجد مشكلة، حتى لو تردد الطرف الآخر أو الطرفين على كنيسة أخرى، لكن إذا تم الزواج وفق طقوس كنيسة أخرى، وظل كل طرف محتفظاً بانتمائه إلى كنيسته فهذا سلوك ترفضه كنيستنا، فهو وضع خاطئ، لكننا لا نمنع أي مسيحي من الحضور إلى الكنيسة مهما كانت طائفته، وبالنسبة إلى الأبناء نحن دائماً نرحب بتعميدهم بغض النظر عن اختلاف انتماء الأبوين".

60% إنجيليين و40% أرثوذكس

يروي جدعون إسحق (30 عاماً) المقيم في مدينة المنيا، جنوب مصر، ويعمل مفتشاً في وزارة الصحة، قصة التنوع الديني في عائلته قائلاً لرصيف22: "عائلتي إنجيلية من أجيال وسنوات طويلة يصعب تحديدها، لكن التحوّل بدأ منذ نحو أربعة أجيال، تحديداً في ثمانينيات القرن الماضي، إذ كان جدي الكبير يتبع الكنيسة الإنجيلية، وأنجب ثمانية أبناء، وبدأ اثنان منهم يترددان على الكنيسة الأرثوذكسية، وتعرّفا على فتاتين أرثوذكسيتين، وقررا الزواج منهما، وتبعا زوجتيهما إلى الطائفة الأرثوذكسية، ومن هنا نشأ الفرع الأرثوذكسي، ومع تفرع الأجيال المتعاقبة، أصبحت نحو 60% من أفراد عائلتنا إنجيليين و40% أرثوذكس".

ويعود تأسيس الكنيسة الإنجيلية في مصر إلى عام 1850 ميلادية، عقب إصدار السلطان العثماني عبد المجيد الأول (كانت مصر تخضع لسلطة الدولة العثمانية) ما عُرف بـ"الفرمان الهمايوني" الذي سمح للأقباط ببناء كنائسهم.

ويضيف إسحق: "عندما قررتُ الزواج، تزوجت من فتاة إنجيلية، لأن لدي تحيز لطائفتي، ولم يُشكل التنوع في عائلتي أي مشكلة لزوجتي، إذ لديها في عائلتها تنوع مماثل، لذلك نتعايش جميعاً انطلاقاً من مفهوم العائلة وتقاليدها والترابط الأسري، فأنا وأسرتي الصغيرة إنجيليون، بينما أبناء عمي أرثوذكس، ونتشارك الاحتفال بكل المناسبات الدينية والاجتماعية، لكني أتجنب النقاش حول الاختلاف، وطقوس العبادة، ومن بين الأمور التي لا يمكننني مشاركتهم فيها هو الصوم، فهم يصومون أوقاتاً طويلة، ولديهم طريقة مختلفة في الصوم".

تختلف طريقة ومدة الصوم بين الطوائف الثلاث في الكثير من التفاصيل، إذ يصوم أتباع الكنيسة الأرثوذكسية نحو ثلثي العام، ويبلغ عدد أيام الصوم نحو 244 يوماً في العام، ويُمنع عليهم خلال الصوم تناول أي بروتين حيواني أو مشتقاته، باستثناء أصوام "الميلاد والرسل والعذراء" وتبلغ مدتها مجتمعة نحو 90 يوماً، ويُسمح فيهم بتناول الأسماك، بينما يبلغ عدد أيام الصوم لأتباع الكنيسة الكاثوليكية نحو 160 يوماً كل عام، لكن يُسمح فيها بتناول البيض والأجبان والألبان والأسماك، عدا يومي الأربعاء والجمعة خلال فترة "الصوم الكبير" الذي يسبق عيد القيامة، وتكون مدته 40 يوماً، حيث يُمنع تناول البروتين خلال هذين اليومين، ونفس الأمر خلال أسبوع الآلام.

ولا يوجد لدى الكنيسة الإنجيلية مواعيد محددة للصوم، إذ يكون فقط في المِحن والمُشكلات، أو طلباً لشفاء مريض، وهو يشبه في طريقته إلى حد كبير صوم المسلمين، إذ يبدأ الصوم، وهو اختياري، من 12 ظهراً حتى غروب الشمس، يقضون هذا الوقت في الصلاة، ولا يتناولون أي طعام أو ماء إلا في نهاية اليوم، يعودون بعدها إلى تناول كافة الأطعمة والمشروبات.

ويشير إسحق إلى أن أكثر مشكلة تقلقه هي أبنائه، إذ يخشى انجذابهم إلى طائفة أخرى نتيجة الاختلاط والتعايش. يقول: "أطفالي يختلطون كثيراً مع أبناء أعمامهم الأرثوذكس، وأنا أشجعهم على ذلك، ولا أمنعهم، حتى أنهم يذهبون معهم إلى الأديرة في رحلات كثيرة، لكن عندما يعودون يسأونني أسئلة عن اختلاف بعض الطقوس بين الطائفتين تُثير قلقي، وأخاف عليهم جداً، لذلك أحرص على توضيح هذه الأمور لهم، كما أحرص على أن يكون كل شيء في بيتنا إنجيلياً تماماً، فالأطفال في هذا السن قد يصيبهم التشويش والارتباك".

إظهار التعليقات
Website by WhiteBeard