مزاعم حول عملية عسكرية بريطانية رداً على "الدرون" الإيراني

الاثنين 9 أغسطس 202104:55 م

 

زعمت صحيفة "إكسبرس" البريطانية أن قوات خاصة انجليزية وصلت إلى اليمن مساء السبت 7 أغسطس/ آب لتعقب "إرهابيين" يعتقد أنهم يقفون وراء هجوم بطائرة بدون طيار على ناقلة نفط إسرائيلية في خليج عمان، في الثلاثين من يوليو/ تموز الماضي، ما أسفر عن خسائر في الأرواح، من بينها حارس أمن بريطاني. 

وقال تقرير صادر عن القيادة المركزية الأمريكية إن بقايا الطائرة المسيرة "درون" التي تم تحليلها، تشير إلى أنها إيرانية الصنع. ويعتقد أن المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن نفذوا الهجوم بناء على أمر من طهران، التي طالما أثارت مخاوف من احتمال تزويد المسلحين الحوثيين بطائرات بعيدة المدى لتهديد السفن التجارية الدولية.

 بحسب التقرير الذي نشرته الصحيفة البريطانية ذات الصدقية المتواضعة، هبطت القوات البريطانية مساء السبت في مطار الغيضة في المهرة باليمن، الذي يقال أن لندن تستخدمه في "معالجات محلية"، وتولى أدلة محليون على معرفة بالمنطقة ومتعاونون مع الخارجية البريطانية، المساعدة في "مطاردة المرتزقة الحوثيين المسؤولين عن الهجوم".

وأشارت الصحيفة إلى أن الفرقة البريطانية الخاصة ضمت وحدة متخصصة في الحرب الإلكترونية. واعتبرت أن "بعثة المملكة المتحدة سترسل من اليمن رسالة واضحة إلى إيران، مفادها أن لندن لن تتسامح مع مثل هذه الهجمات في المياه الدولية".

بحسب التقرير، هبطت القوات البريطانية مساء السبت في مطار الغيضة باليمن، وتولى أدلة محليون متعاونون مع الخارجية البريطانية، المساعدة في "مطاردة المرتزقة الحوثيين المسؤولين عن الهجوم"

هجوم السفينة 

وقع الهجوم على السفينة "ميرسر ستريت"، المملوكة لرجل الأعمال الإسرائيلي إيال عوفر في 30 يوليو/تموز الماضي، على بعد 152 ميلاً بحرياً شمال شرقي ميناء الدقم العماني.

وتعتقد المخابرات الأمريكية والإسرائيلية أن طائرة بدون طيار هاجمت السفينة بعدما انطلقت من شرق اليمن وتم توجيهها نحو الناقلة في خليج عمان، بينما كانت الناقلة في طريقها إلى الإمارات.

 واتهمت المملكة المتحدة والولايات المتحدة وإسرائيل مجموعة الدول الصناعية الكبرى (مجموعة السبعة) إيران بتدبير الهجوم، إلا أن طهران نفت تورطها في الحادث. واعتبر رئيس وزراء بريطانيا بوريس جونسون أن على إيران "تحمل عواقب ما فعلت"، واصفاً الهجوم بـ"الشائن والمرفوض".

ودعا وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد، بعد اتصال مع نظيره البريطاني دومينيك راب، إلى "ضرورة الرد بشدة".

 تعتقد المخابرات الأمريكية والإسرائيلية أن طائرة بدون طيار انطلقت من شرق اليمن، هاجمت الناقلة في خليج عمان، بينما كانت الأخيرة في طريقها إلى الإمارات

وتعهدت الولايات المتحدة بـ"ردّ جماعي" مع حلفائها على هجوم إيران الذي أسفر  عن سقوط قتيلين أوروبيين أحدهما بريطاني. وقال وزير الخارجيّة الأمريكي أنتوني بلينكن: "نحن على اتّصال وثيق وتنسيق مع المملكة المتحدة وإسرائيل ورومانيا ودول أخرى. وسيكون الرد جماعياً".

 وكان الجنرال نيك كارتر، قائد القوات المسلحة البريطانية، دعا إلى رد غربي على الهجوم الذي أدى لمقتل حارس بريطاني كان جندياً سابقاً في العسكرية البريطانية، والتحق بشركة أمبري البريطانية لتوفير الأمن للسفينة وقبطانها الروماني، الذي راح أيضاً ضحية الهجوم.

 وقال مصدر عسكري بريطاني رفيع وفقاً لأكسبرس: "كل شيء يشير إلى إطلاق الطائرة بدون طيار من اليمن. القلق الآن هو أن طائرة بدون طيار ذات مدى ممتد تمنحهم قدرة جديدة".

 وبالرغم من أن هذا الهجوم ليس الأول من نوعه، وأن طائرات مسيرة أخرى يعتقد أنها إيرانية هاجمت سفن شحن وناقلات بترول مملوكة لرجال أعمال إسرائيليين من قبل، فإن هذه هي المرة الأولى التي تصعد فيها عدة دول من تهديداتها ضد إيران، وتصر على نسبة الهجوم إليها.

إظهار التعليقات
Website by WhiteBeard