من هي ذكية البربوري آخر معتقلة سياسية أفرجت عنها البحرين؟

الثلاثاء 27 أبريل 202106:33 م

أطلقت السلطات البحرينية، الاثنين 26 نيسان/ أبريل، سراح الناشطة زكية البربوري، آخر معتقلة سياسية من النساء في سجون البحرين، والتي كانت تقضي حكماً بالسجن خمس سنوات منذ عام 2018 على خلفية نشاطها السياسي. 

في الشهر الماضي، انتقدت الخارجية الأمريكية في تقريرها لحالة حقوق الإنسان عام 2020 سجل السلطات الأمنية البحرينية، واتهمتها بارتكاب انتهاكات متعددة، شملت التعذيب والمعاملة غير الإنسانية وعدم توفر الرعاية الطبية الكافية بالسجون خلال جائحة كورونا.

وكانت البربوري الناشطة الوحيدة، التي بقيت في الاعتقال بعدما أفرجت السلطات البحرينية العام الماضي عن 13 سجينة قضين أحكاماً مختلفة في سجن النساء بسبب نشاطهن السياسي.

وجاء الإفراج عن الناشطة بعد يوم واحد من لقاء جمع وفداً من علماء الدين الشيعة مع الملك حمد بن عيسى لتهنئته بقدوم شهر رمضان. وأشارت وسائل إعلام بحرينية أن الملك وعد خلال اللقاء الذي حضره وزير الداخلية، بالإفراج عنها. 

من هي ذكية البربوري؟

كانت البربوري الناشطة الوحيدة التي بقيت قيد الاعتقال بعدما أفرجت السلطات البحرينية العام الماضي عن 13 سجينة قضين أحكاماً مختلفة في سجن النساء بسبب نشاطهن السياسي.

زكية البربوري، ناشطة اجتماعية، من السجناء الذين أسقطت البحرين جنسيتهم في 6 شباط/فبراير 2019، وهي ثالث امرأة تُسقَط جنسيتها منذ عام 2012. وحكم على زكية مرة أخرى بالسجن لمدة خمس سنوات، وأعيدت جنسيتها في 21 نيسان/أبريل 2019 بموجب أمر ملكي من ضمن 551 محكوماً.

وتم اعتقال زكية مع ابنة أختها فاطمة داوود جمعة، التي أطلق سراحها في 27 حزيران/يونيو 2018 بعدما أسقطت عنها التهم. 

وكانت زكية التي تعمل كمهندسة كيميائية، في الثلاثين من عمرها، عندما تعرضت للإخفاء القسري لمدة تزيد على ثلاثة أسابيع عندما جرى اعتقالها.

وتم اتهام زكية وابنة أختها بحيازتها متفجرات وأسلحة، وتلقي التمويل من إيران والعضوية في تيار الوفاء الإسلامي، وهو حزب شيعي محظور أسسه القيادي المعارض البارز عبدالوهاب حسين للمطالبة بالتحول الديمقراطي في البحرين.

 ووثقت منظمة "أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان" في البحرين في تقرير نشرته 13 نيسان/أيلول 2019 أن ذكية وجميع النساء، أقررن بتهديدهن بالضرب والاغتصاب وقتل أحد أفراد عائلتهن، وأقر نصفهن أنهنّ تعرضن للاعتداء الجسدي بالركلات واللكمات، بالإضافة الى الحبس الانفرادي، والوقوف الإجباري، والحبس في غرف مظلمة أو باردة، والوقوف بطريقة مؤلمة لعدة ساعات. 

ولطالما اشتكت المنظمات الحقوقية البحرينية من تجاهل الدول الغربية ما تعانيه النساء البحرينيات المعتقلات، في الوقت الذي تنبّه فيه تلك القيادات سجينات الرأي في دول عربية أخرى، مدللة على ذلك بما فعله الرئيس الأمريكي جو بايدن 12 شباط /فبراير الماضي، حين أعرب عن سعادته بالإفراج عن المعتقلة السعودية لجين الهذلول.

واشتكت كذلك مما اعتبرته "ازدواجية" لدى رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، بعدما عبر عن "قلق حكومته" تجاه وضع الشيخة لطيفة، ابنة حاكم دبي محمد بن راشد آل مكتوم، فيما تجاهلت حكومته وضع المعتقلات البحرينيات سابقاً.

وفي الشهر الماضي، انتقدت الخارجية الأمريكية في تقريرها لحالة حقوق الإنسان عام 2020 سجل السلطات الأمنية البحرينية، واتهمتها بارتكاب انتهاكات متعددة، شملت التعذيب والمعاملة غير الإنسانية وظروف احتجاز قاسية وعدم توفر الرعاية الطبية الكافية بالسجون خلال جائحة كورونا وتقييد حرية التعبير.

إظهار التعليقات
Website by WhiteBeard