"ستموت في العشرين" وأفلام عربية تقدمها "أفلامنا" مجانًا في نيسان

الجمعة 16 أبريل 202112:31 م

بعد تعذّر تنظيم الدورة الحادية عشرة من "أيام بيروت السينمائية"، بسبب الظروف الاستثنائية التي يشهدها لبنان والعالم، قررت منصّة "أفلامنا" إعداد برنامج خاص لشهر نيسان، يسلّط الضوء على الأفلام التي دعمتها بيروت دي سي، سواء من خلال ملتقى بيروت السينمائي، برنامج Pitch Good بالعربي أو برنامج التدريب دوك ميد.

سيتم خلال الشهر الحالي، ومن خلال منصة أفلامنا، عرض خمسة أفلام روائية وستة أفلام وثائقية طويلة، من كلّ من لبنان، سوريا، تونس، فلسطين والسودان. فيما يلي نبذة عن الأفلام المعروضة.

بعد تعذّر تنظيم الدورة الحادية عشرة من "أيام بيروت السينمائية"،  أعدت "أفلامنا" برنامجا خاصا لشهر نيسان، يمكن فيه مشاهدة أفلام روائية ووثائقية من لبنان وسوريا وتونس وفلسطين والسودان

فيلم "نحن من هناك"

يستكشف "نحن من هناك" لوسام طانيوس، قضيتي النفي والتهجير في قصّة شقيقَين سوريّيْن يتطلّعان للتكيّف مع موطنيهما الجديدين، السويد وألمانيا. يناقش الفيلم قضية إنسانية مهمة تخص الشعب السوري، وهي تركه موطنه وعائلته هرباً من الحرب في سوريا. وتلعب الذاكرة دوراً أساسياً في هذا الفيلم، فـ"هناك" الذي يقصده العنوان ليس فقط هو الوطن الذي غادرته الشخصيات ولكن أيضاً ذكراه.

فيلم "جدار صوت"

يجمع الفيلم بين الموضوعية والتشويق، ويلقي الضوء على تجربة الحرب من النواحي النفسية والعقلية والجسدية. ويترك انطباعاً واقعياً تلعب فيه الموسيقى التصويرية دوراً رئيسياً.

يروي الفيلم قصة مروان، الشاب الثلاثيني الذي ذهب إلى جنوب لبنان للبحث عن أبيه، خلال العدوان الإسرائيلي على لبنان عام 2006، ووجد نفسه محاصراً في منزل ببلدته التي تتعرض للقصف.

فيلم "1982"

يُعرض هذا الفيلم بشكل مجانيّ من خلال منصة "أفلامنا"، ابتداءً من 19 نيسان ولغاية 25 نيسان. وهو كناية عن دراما واقعية تروي قصّة مجموعة من الطلاب في مدرسة لبنانية، وجدوا أنفسهم وسط هجوم إسرائيلي أثناء اجتياح لبنان سنة 1982. هذا الفيلم تحيّة للطفولة البريئة التي واجهت واحدة من أفظع اللحظات في التاريخ اللبناني.

فيلم "تحت التحت"

يغوص فيلم "تحت التحت" لسارة قصقص، في عالم بيروت لحظة انكفائها الذاتي المحزن، وذلك عبر ثلاث شخصيات تعيش أوضاعاً مزرية، وتعاني من الاختناق والوحدة، وذلك بالإضاءة على قصة سائق سيارة أجرة فلسطيني يعيش في سيارته، طفل سوري مشرد وامرأة لبنانية وعائلتها.

فيلم "نَفَس"

يُعرض فيلم "نَفَس" لريمي عيتاني، مجاناً من خلال منصة "أفلامنا"، ابتداء من 12 نيسان ولغاية 18 نيسان الحالي.

يركّز هذا الفيلم على قصّة سجين سابق يكافح من أجل تأمين لقمة عيشه، في حيّ باب التبانة الفقير في طرابلس. يستعرض الفيلم بدقّة، حياة الرجال ذوي الطباع الشرسة والنساء الصامتات في منطقة ملتهبة وغير مستقرة أمنياً.

فيلم "شعور أكبر من الحب"

يُعرض فيلم "شعور أكبر من الحب" مجاناً من خلال منصة "أفلامنا"، ابتداء من 26 نيسان ولغاية 2 أيار.

تُلقي المخرجة اللبنانية، ماري جيرمانوس سابا، الضوءَ من خلال هذا الفيلم، على الإضراب العمالي المنسيّ لمصانع التبغ والشوكولا في لبنان، وعلى الحركات الشيوعية والحركات النسائية في السبعينيات - وهي حركات متمرّدة سحقتها الحرب الأهلية التي تبِعتها – لتبرز من خلال هذا الفيلم أصول اللامبالاة السياسية السائدة في البلاد منذ ذلك الوقت.

استخدام السلطات السياسية الرّياضة والترفيه كأدوات لتخدير الشعب هو ما يضيء عليه المخرج سامي التليلي في فيلمه "عالبار". كيف أنقذ فوز المنتخب التونسي لكرة القدم في كأس العالم عام 1978النظام السياسي في البلاد؟ 

فيلم "عالبار"

يُعرض هذا الفيلم بشكل مجانيّ من خلال منصة "أفلامنا"، ابتداء من 19 نيسان ولغاية 25 نيسان.

يروي سامي التليلي من خلال فيلمه هذا كيف أنقذ فوز المنتخب التونسي لكرة القدم في كأس العالم 1978، النظامَ السياسي بعد مجزرة تعدّى عدد ضحاياها الـ500 عامل، وذلك للإضاءة على استخدام السلطات السياسية الرّياضة والترفيه كأدوات لتخدير الشعب.

فيلم "بيك نعيش"

يُعرض فيلم "بيك نعيش" مجاناً من خلال منصة "أفلامنا"، ابتداء من 12 نيسان ولغاية 18 نيسان الحالي.

هي دراما تتناول العلاقة بين الأب والابن، وتستعرض القضايا الاجتماعية والتمييز الطبقي من زاوية جديدة. هو فيلم معبِّر، مليء بالمشاعر، يُظهر الإمكانات الإبداعية اللامحدودة للسينما، فيما يتعلّق بفتح ملفات الفساد ومعالجة قضايا الحريات في تونس ما بعد الثورة.

فيلم "200 متر"

يؤكد "200 متر" كيف أنّه لا يمكن فصل الأحوال الاجتماعية عن الأوضاع السياسية في العالم العربي. ويعالج الفيلم التأثير المُدمِّر للجدار الفاصل من زاوية جديدة.

فيلم "قفص السكّر"

يستعرض "قفص السكّر" للمخرجة السورية زينة القهوجي، العواقب المُدمِّرة للحرب السورية. هو فيلم قررت فيه القهوجي تصوير عام من حياة والدَيها المسنّين، بما فيه من قلق ووحدة وهدوء وسكينة.

"ستموت في العشرين" و"شعور أكبر من الحب" و"عالبار"... ضمن الأفلام التي تعرضها منصة أفلامنا مجانًا هذا الشهر

فيلم "ستموت في العشرين"

يُعرض هذا الفيلم مجاناً من خلال منصة "أفلامنا"، ابتداء من 26 نيسان ولغاية 2 أيار.

هو فيلم واجه عاصفة من الانتقادات داخل السودان. وهو في الوقت نفسه أوّل فيلم رشّحته السودان لـ"أوسكار" أفضل فيلم أجنبي.

يجسّد "ستموت في العشرين" الفكرة المهيمنة على معظم الأفلام السودانية المُنتَجة في السنوات القليلة الماضية، وهي الصِّدام المستمر بين إرادة الفرد من جهة، وإرادة السلطة الدينية والسياسية من جهة أخرى.

يمكن للمشاهدين من كافة أنحاء العالم الاشتراك مجاناً بمنصة "أفلامنا" عبر هذا الرابط: www.aflamuna.online

إظهار التعليقات
Website by WhiteBeard