شاركوا في مهمّتنا،
بل قودوها

لنبدأ من هنا!
الفجوة الجندرية في ظل كورونا… أين تقف الدول العربية عام 2021؟

الفجوة الجندرية في ظل كورونا… أين تقف الدول العربية عام 2021؟

انضمّ/ ي إلى مجتمع "قرّائنا/ قارئاتنا الدائمين/ ات”.

هدفنا الاستماع إلى الكل، لكن هذه الميزة محجوزة لمجتمع "قرّائنا/ قارئاتنا الدائمين/ ات"! تفاعل/ي مع مجتمع يشبهك في اهتماماتك وتطلعاتك وفيه أشخاص يشاركونك قيمك.

إلى النقاش!

اقتصاد

الجمعة 2 أبريل 202102:57 م

أكد تقرير الفجوة بين الجنسين لعام 2021، والصادر عن منتدى الاقتصاد العالمي نهاية آذار/ مارس المنصرم، الأثر الكبير لجائحة الفيروس التاجي على جهود تحقيق المساواة بين الجنسين، لا سيّما في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.


وبينما خلص التقرير السنوي إلى أن تحقيق المساواة عالمياً سيتطلب 135 عاماً، وجد أن الشرق الأوسط الذي حقق تقدماً طفيفاً (0.5 نقطة مئوية) على هذا الصعيد سيستغرق أكثر من 142 عاماً لبلوغ هذه الغاية.


سجّلت المنطقة النسبة الكبرى للفجوة بين الجنسين ومقدارها نحو 40%. وكان ذلك مدفوعاً بالفجوة الاقتصادية الواسعة بينهما، إذ تمثل النساء 31% من القوى العاملة.

الإمارات تتقدم 48 مركزاً والكويت تتراجع إلى التاسع عربياً… كيف أبلى العرب على صعيد المساواة بين الجنسين خلال عام الجائحة الأول؟

ورصد التقرير التفاوت بين الجنسين على أربعة أصعدة فرعية هي: التعليم، والصحة، والفرص الاقتصادية، والتمكين السياسي في 156 بلداً.


تفاوت عربي

وكان أداء العربية متفاوتاً على مؤشر الفجوة بين الجنسين، وبخاصة في ما يتعلق بالأجور والفرص الاقتصادية. 


تفوقت الإمارات وتقدمت 48 مركزاً هذا العام لتتصدر قائمة الدول العربية في مجال سد الفجوة الجندرية، بعدما كانت في المركز 120 العام الماضي. تلتها تونس ومصر فالأردن.

الشرق الأوسط الأكثر تمييزاً ضد المرأة بفجوة جندرية 40%. تحقيق المساواة عالمياً يتطلب 135 عاماً، بينما تحتاج المنطقة العربية أكثر من 142 عاماً لبلوغ هذه الغاية

في المقابل، تراجعت الكويت بمعدل كبير إلى المركز التاسع عربياً (143 عالمياً). وتذيلت سوريا (152) والعراق (154) واليمن (155) الترتيب عربياً وعالمياً.

الفجوة الجندرية في الدول العربية

أما الترتيب العالمي لأفضل الدول في مجال سد الفجوة الجندرية، فتصدرته أيسلندا وفنلندا ثم النرويج ونيوزيلندا.

بينما تنجح مساعي سدّ الفجوة الجندرية في قطاعَي التربية والصحة، تظل اللا مساواة شائعة على صعيد العمل؛ يحتاج العالم 267.6 عاماً للقضاء على التمييز في قطاع العمل تماماً 

ويلاحظ في تقرير العام الجاري أنه بينما تنجح مساعي سدّ الفجوة في قطاعي التربية والصحة، تظل اللا مساواة شائعة على صعيد قطاع العمل إذ يقدر التقرير الفترة التي يحتاجها العالم للقضاء على التمييز في قطاع العمل بشكل كامل بـ267 عاماً.

إنضمّ/ي إنضمّ/ي

رصيف22 منظمة غير ربحية. الأموال التي نجمعها من ناس رصيف، والتمويل المؤسسي، يذهبان مباشرةً إلى دعم عملنا الصحافي. نحن لا نحصل على تمويل من الشركات الكبرى، أو تمويل سياسي، ولا ننشر محتوى مدفوعاً.

لدعم صحافتنا المعنية بالشأن العام أولاً، ولتبقى صفحاتنا متاحةً لكل القرّاء، انقر هنا.

Website by WhiteBeard