صفوت الشريف... كيف تخترع "الريادة" ثم تقتلها؟

الخميس 21 يناير 202109:28 ص
Read in English:

Safwat El-Sherif… From Pioneer to Person Non Grata

ما إنْ أُعلن خبر وفاة صفوت الشريف، وزير إعلام الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك التاريخي، حتى طغت على السطح اتهامات قديمة له بتصفية سعاد حسني وعمر خورشيد، محاطة بشماته لا تخطئها عين ممَّن وصفوه بـ"القواد الأعظم"، في إشارة إلى تاريخه في المخابرات في فترة الستينيات تحت قيادة صلاح نصر.

وبعيداً عن دقة هذه الاتهامات من عدمها، المؤكد أن حصر اسم صفوت الشريف في تلك القصص الجانبية هو اختزال مخلّ لدور رجل ساهم في تشكيل وعي المصريين لعقود، فضلاً عن كونه مسؤولاً بشكل مباشر عن فقدان مصر للريادة الإعلامية التي لطالما تشدّق بها.

صفوت الشريف قصة شديدة التركيب والتعقيد تكشف كيف كانت تُدار مصر لسنوات، قصة تستحق أن تُروى، فيها لعب أدواراً يجب أن تُرصَد.

صفوت الشريف

"العامة للاستعلامات": العودة من الظل

في تشرين الأول/ أكتوبر 1977، عُيِّن مرسي سعد الدين، شقيق الفنان بليغ حمدي، رئيساً لمجلس إدارة الهيئة العامة للاستعلامات، ومعه بدأت عودة صفوت الشريف إلى الحياة العامة مرة أخرى، بعد 10 سنوات تقريباً قضاها في الظل بعد فصلة من جهاز المخابرات العامة على خلفية اتهامه في القضية التي عُرفت إعلامياً باسم "انحرافات المخابرات وقلب نظام الحكم".

في حوار مع جريدة المصري اليوم في 25/ 2/ 2009، يروي سعد الدين ملابسات تعرفه على صفوت الشريف، ويقول: "التقيت الشريف لأول مرة بصحبة ابن عم زوجتي حسن عليش، الذي كان الرجل الثاني في جهاز المخابرات المصرية خلال عهد صلاح نصر".

بعد ذلك اللقاء، سعى سعد الدين إلى تعيين صفوت الشريف معه في الهيئة، لكن المفارقة أنه بعد عام واحد فقط من تعيينه، نجح الشريف في الإطاحة بسعد الدين واحتل مكانه، وقيل وقتها إنه سجّل حديثاً له يرفض فيه الانضمام للحزب الوطني، موضحاً أنه لو قرر الانضمام لحزب فسيكون خياره هو "حزب الوفد" وليس حزب الرئيس. ويتردد أن هذا التسجيل هو ما تسبب في الإطاحة بالرجل ليتولى صفوت الشريف منصب رئيس مجلس إدارة الهيئة في تشرين الأول/ أكتوبر 1978 وتبدأ رحلته من جديد مع المناصب الرسمية.

نجح الشريف في إحياء هيئة الاستعلامات من موتها الإكلينيكي، فلم تعد في أيامه مرآباً للترضية والركن كما كانت قبله. وخدمه الحظ بتولّيه رئاسة الهيئة بعد شهر واحد فقط من توقيع الرئيس المصري الأسبق أنور السادات معاهدة كامب ديفيد للسلام مع إسرائيل، ومعها، أدرك الشريف بذكائه ولع الرئيس بصورته أمام الإعلام الغربي، وهي المهمة التي نفّذتها الهيئة على يديه بجدارة، مكّنته من الاحتفاظ بمنصبه أربعة أعوام ولم يغادره إلا وزيراً للإعلام في شباط/ فبراير 1982.

صفوت الشريف، جيهان السادات

صورة تجمع بين صفوت الشريف، جيهان السادات ومرسي سعد الدين (المصدر: مكتبة الإسكندرية)

"صفوت الشريف كان يدرك أن الصدام مع المراسلين الأجانب في مصر لن يفيد النظام بأي شكل من الأشكال، بالعكس سيتسبب له في صداع دائم وخسائر مجانية". هكذا يبدأ الناشر هشام قاسم حديثه لرصيف22 عن علاقة الشريف بالصحافة الغربية (المهمة الأساسية لهيئة الاستعلامات)، ويضيف: "كان الرجل يمتلك من الذكاء ما جعله يترك مساحات لـ’فولكهارد فيندفور’، مدير جمعية المراسلين الأجانب في مصر، كي يتحرك فيها بحرية، ويلعب هو وجمعيته دوراً مهماً في ضبط إيقاع العلاقة بين ممثلي الإعلام الأجنبي في مصر والدولة، وهو الإيقاع الذي ظل هادئاً لسنوات طويلة، ولم تعكّره أزمات كبرى أو صدامات عنيفة بين الطرفين، على عكس القائمين على الأمر الآن، الذين يخلقون لأنفسهم وللنظام كل يوم فضيحة غير مبررة وبلا أدنى مكاسب".

ويختم قاسم حديثه بالقول: "بالطبع، سياسة السادات ومبارك تختلف تماماً عن سياسة (الرئيس المصري الحالي عبد الفتاح) السيسي. لكن هذا لا يمنع أن صفوت الشريف أدار ملف الصحافة الأجنبية في مصر بحكمة وهدوء، سواء وهو مدير لهيئة الاستعلامات، أو بعد أن أصبح وزيراً للإعلام".

صانع المناصب

لم يكن مرسي سعد الدين لا أوّل ولا آخر مَن أطاح بهم الشريف في مساره لاعتلاء المناصب. القائمة كبيرة وممتدة. لكن المدهش، وربما المبهر أن الشريف كان هو مَن يضفي أهمية على المنصب الذي يتولاه وليس العكس.

فقبل توليه منصب رئاسة الهيئة العامة للاستعلامات، كانت الهيئة نسياً منسيّاً، ولا تعدو كونها جائزة ترضية. لكنه أحياها، وجعلها في بؤرة اهتمام الدولة حين أدرك أن الحقبة الحالية يلزمها تواصل أكثر مع الغرب، وتلميع فعَّال لـ"بطل السلام" وحرمه السيدة الأولى على النمط الأمريكي. وهو ما نفّذه بدقة جعلت الهيئة العامة للاستعلامات موضع اهتمام ورعاية الرئيس شخصيّاً.

الأمر نفسه تكرر مع وزارة الإعلام التي أنشئت عام 1952 تحت اسم وزارة الإرشاد القومي وأوكل إلى صلاح سالم (أحد الضباط الأحرار) مهمة إدارتها بين عاميْ 1953 و1958، وهي الفترة التي احتاجها الرئيس المصري الأسبق جمال عبد ناصر لتدعيم أواصر حكمه. بعد ذلك، خفت دورها ولم يلمع أي اسم فيها كما لم يمكث وزير في منصبه أكثر من عام أو اثنين على الأكثر. وباستثناء عبد القادر حاتم، فإن الجميع أتوا وغادروا من دون أن يتركوا أي بصمات أو يشعر بهم أحد.

لكن عندما أتى صفوت الشريف، تحوّل منصب وزير الإعلام إلى مركز ثقل لا يُستهان به في الدولة، وبات هو صانع قرار، لا مجرّد ناقل له. مقارنة سريعة لوضعه كوزير إعلام بأوضاع مَن شغلوا المنصب بعده وآخرهم أسامة هيكل، الذي تعرّض للهجوم والتشكيك في ذمته المالية والأخلاقية في البرلمان مطلع هذا الأسبوع، تجعلك تدرك كيف أضفى الشريف على منصبه هالة ومهابة لم تتحقق لمَن خلفوه.

وحتى حين أطيح به من منصبه كوزير إعلام عام 2004، على يد مجموعة جمال مبارك الصاعدة، وأُبعد إلى رئاسة مجلس الشورى الذي كان كان حينها منصب تكريم لخيول الحكومة العجوزة مثل علي لطفي ومصطفى كمال حلمي، استطاع الشريف في غضون أشهر معدودة إحياء سلطات مجلس الشورى المنسية في إصدار تراخيص الأحزاب السياسية والصحف. وأصبح مجلس الشورى ورئيسه رقمين مهمين في الحياة الصحافية والسياسية في مصر.

صفوت الشريف، حسني مبارك

كان الشريف شعلة نشاط لا تنطفئ وماكينة عمل لا تهدأ، فضلاً عن كونه صاحب قدرة فائقة على الإطاحة بخصومه، يضاف إلى ذلك كله حكمة في انتقاء المعارك واحتواء مَن لا يرى ضرورة لسحقهم. صفوت الشريف كان داهية بامتياز.

تروي الإعلامية البارزة جميلة إسماعيل لرصيف22 قصة شديدة الدلالة وكاشفة عن كيف كان يختار الشريف معاركه ويديرها بهدوء وتعقّل.

"صفوت الشريف كان يدرك أن الصدام مع المراسلين الأجانب في مصر لن يفيد النظام بأي شكل من الأشكال، بالعكس سيتسبب له في صداع دائم وخسائر مجانية"

"صفوت الشريف كان لديه ثبات انفعالي مذهل"، هكذا تبدأ إسماعيل حديثها شارحة: "عام 1996، وأثناء حفل توزيع جوائز مهرجان اتحاد الإذاعة والتلفزيون، فاز فيلم ‘سوق الهواة’ للمخرجة فريدة عمران (والدتي) بالجائزة الأولى، وفوجئنا بالنداء على اسم الفيلم الفائز وتجاهل مخرجته تماماً!".

باندفاع الشباب صعدت جميلة إسماعيل غاضبة إلى المنصة مخاطبة الوزير "ينفع ده يحصل مع أمي؟ ينفع كده؟ حضرتك ساكت ليه على تجاهلها بالشكل ده؟". ارتبك الجميع على المنصة، خصوصاً أن الحفل كان مذاعاً على الهواء، لكن شخصاً واحداً لم يرتبك أو تطرف له عين، وهو صفوت الشريف نفسه، الذي رد مبتسماً وهو يناولها إحدى شهادات التكريم: "خدي الشهادة دي وانزلي من السلم ده".

"حاولت أن أُفهِمه أني لست من المكرمين وأن الشهادة التي أعطاها لي هي شهادة تكريم الأستاذة سامية الأتربي، إلا أنه رد بهدوء وحسم ودون أن تغادر الابتسامة وجهه ‘امسكي الشهادة وخديها وانزلي يا جميلة’"، تتابع إسماعيل سرد تفاصيل القصة وتضيف: "نزلت والكل في ارتباك شديد وغضب تحت المسرح. وبمجرد ما خرجت من كادر كافة كاميرات النقل المباشر، حاصرني عناصر أمن التلفزيون واحتجزوني حتى انتهي الحفل. لكن صفوت الشريف نزل من على المسرح واقترب من والدتي واعتذر لها وتحدث عن أهميتها وقيمتها وكيف يعتز الجميع بها، ثم نادى على طاقم برنامج صباح الخير يا مصر ليسجل فقرة فوراً مع الاستاذة فريدة عمران ترضية لها".

تختم اسماعيل حديثها معنا مبتسمه: "في اليوم التالي، استُدعيت إلى مكتب رئيسة التلفزيون للتحقيق ووُجّه إنذار لي وأضيفت الواقعة إلى ملفي الأمني".

هكذا فقدنا الريادة

طوال سنوات اعتلائه لمنصب وزير الإعلام والتي تجاوزت الـ22 عاماً، لم يتوقف صفوت الشريف يوماً عن وصف الإعلام المصري بأنه "إعلام الريادة" في المنطقة.

مصر "كانت" بالفعل تمثل الريادة الإعلامية لعقود، ربما بحكم انفرادها بالمشهد في ظل غياب المنافسين، وربما لكفاءة تميّزت بها الأجيال السابقة، لكن المؤكد أن ذلك تلاشى في عهد صفوت الشريف، لأسباب عدة من أبرزها أدائه الشخصي وفلسفته في إدارة دفة الإعلام المصري.

"المؤكد أن حصر اسم صفوت الشريف في قصص عن تصفية سعاد حسني وعمر خورشيد هو اختزال مخلّ لدور رجل ساهم في تشكيل وعي المصريين لعقود، فضلاً عن كونه مسؤولاً بشكل مباشر عن فقدان مصر للريادة الإعلامية التي لطالما تشدق بها"

أحد الشهود العيان على حقبة صفوت الشريف الإعلامية بمنجزاتها وإخفاقاتها هي وجدان مباشر، رئيسة الإدارة المركزية للأخبار في الإذاعة المصرية سابقاً، والتي تحدثت لرصيف22 مقيِّمَة تلك الحقبة قائلة: "صفوت الشريف كان شخصاً شديد الذكاء يمتلك رؤية إعلامية جيدة، هذه شهادة حق يجب أن تذكر، الرجل كان يدرك جيداً معنى وقيمه الإعلام. لكن للأسف صفاته الشخصية، ربما الناجمة عن خلفيته الاستخباراتية، جعلته لا يثق في أحد ويصرّ على متابعة كل كبيرة وصغيرة بنفسه، فضلاً عن ولعه بإرضاء الرئيس أياً كانت تكلفة ذلك. ولهذا افتقرت الرؤية الجيدة التي يمتلكها إلى استراتيجية مناسبة لتحقيقها، والنتيجة أن آلت المنظومة الإعلامية إلى ما نراه الآن".

تضرب وجدان مباشر مثالاً: "عام 2000، أدرك صفوت الشريف أن العالم يتجه صوب التخصص أكثر فأكثر، وأنه أصبح من الحتمي أن تمتلك مصر إذاعات متخصصة تستهدف فئات محددة وتلبي احتياجاتهم. وعليه قرر إنشاء إذاعات (الأخبار - الأغاني - التعليمية - الكبار) المتخصصة".

الفكرة ممتازة وتنم عن رؤية متفهمة لوجود احتياجات حقيقة يجب تلبيتها، "لكن المشكلة أن صفوت الشريف كان هدفه الأسمى إسعاد الرئيس عن طريق دعوته لافتتاح منجز جديد كل عيد إعلاميين. ولأنه لا يسمع لأحد ولا يثق برأي أحد، كان قراره أن الإذاعات ستنفذ وتفتتح قبل قدوم الرئيس أيا كانت الوسيلة. والنتيجة أن مبارك أتى وافتتحها بالفعل. لكنه افتتح محطات بلا ميزانية وبلا أدوات. ولمدة عام ونصف كنّا حرفياً نصرف من جيوبنا كعاملين على المحطة. تخيّل محطات إذاعية دُشنت وافتُتحت بلا ميزانة ولا استعدادات ولا أي شيء!".

الفضائيات... المسمار الأخير 

المجال الأهم الذي منيت فيه القاهرة بهزيمة ساحقة، والذي يُعتبر دليلاً آخر على ما قالته وجدان مباشر بخصوص كون صفوت الشريف لديه رؤية بلا استراتيجية، كان قطاع القنوات الفضائية.

أدخل الشريف مصر عصر الفضائيات مبكراً عبر إطلاقه قناة الفضائية المصرية عام 1990، والتي كانت معنيّة بالأساس بالتواصل مع المصريين في الخارج، وتغلب عليها البرامج الثقافية والمنوعات فضلاً عن الدراما.

لكن التحدي الحقيقي الذي خاضه الرجل كان إطلاق "قناة النيل للأخبار" عام 1998، بعد عامين من إطلاق قناة الجزيرة، وقبل قناة أبوظبي بعام.

"النيل للأخبار بدأت بداية جيدة ومبشرة". هكذا يبدأ محمد السطوحي، مراسل "النيل للأخبار" في واشنطن حديثه مع رصيف22 مستطرداً: "القناة رغم ضعف الإمكانيات النسبي حينها، إلا أنها بما تحمله من كوادر وأفكار شابة نجحت في لفت الأنظار إليها، ونافست بقوة قناه أبوظبي (القناة العربيه الأبرز حينها). أما قناة الجزيرة، فظلت متأخرة عنهما حتى بزغ نجمها عام 2001 عبر تغطيها لحرب أفغانستان".

تعلق على هذه النقطة منى الشايب، المذيعة في قناة "النيل للأخبار" والتي شهدت بدايتها. تقول لرصيف22: "صفوت الشريف كان مستوعباً أنه كي ينافس في ذلك المضمار، عليه أن يبث قناة الأولوية فيها للخبر وليس الشخص. لذلك كانت السياسية التحريرية للنشرات مختلفة تماماً عن نشرات قطاع الأخبار المصريه المعتادة، فلم نكن نبدأ بأخبار الرئيس ثم رئيس الوزراء، إلخ. بالعكس، كانت الأولية للخبر".

صفوت الشريف، جمال مبارك

تواصل الشايب: "كان لنا أيضاً سقف حريات أعلى من المعتاد. بالطبع لم نكن نهاجم مبارك، لكننا كنّا نستضيف وجوهاً معارضة غير مسموح بظهورها على التلفزيون الأرضي".

يتقاطع حديث منى الشايب مع حديث محمد السطوحي الذي يقول: "سارت الأمور بشكل جيّد. لكن بعد تحقيق هامش من النجاح، بدأ صفوت الشريف يدرك أن هنالك بطاقة رابحة بين يديه، فلماذا لا يستفيد منها؟ فصدر قرار عجيب بأن تبث النيل للأخبار على التلفزيون الأرضي أيضاً، وتلك كانت بداية النهاية، إذ تحولت القناة إلى أداة للتلميع، وتحوّلت السياسة التحريرية صوب الإفراط في المحلية، ليس فقط من حيث الأخبار بل أيضاً من ناحية طريقة التناول".

 يختم السطوحي حديثه لرصيف22 قائلاً: "سارت الأمور في الانحدار على النهج الذي قرره صفوت الشريف، واتَّبعه مَن خلفوه بعد رحيله عن منصبه، حتى وصلنا إلى قاع الانحدار عام 2009. أذكر أنه في أكتوبر من ذلك العام كان هنالك باحث مصري يعمل في بحث هام في National Institute of Health (أحد أهم المراكز البحثية في الولايات المتحدة) على إيجاد علاج لفيروس الالتهاب الكبدي الوبائي، والذي كان حينها يهدد صحة 20 مليون مواطن مصري. المهم ذهبنا إلى المعهد وسجلنا مع الأساتذة المشرفين ومع الباحث وكان تقريراً إخباريا جيداً: لديك جمهور كبير متلهف، تقدم له معلومة تهمّه، وفي نفس الوقت تساهم في إبراز وجه مصري ناجح. المفارقة أن التقرير لم يُذَع. أتدري لماذا؟ لأن قناة النيل للأخبار كانت مشغوله حينها بشيء واحد: مؤتمر الحزب الوطني لتلميع الوريث ‘من أجلك أنت’"، يقولها السطوحي ضاحكاً بمرارة.

ترك صفوت الشريف منصب وزير الإعلام بعد ما يربو على عشرين عاماً من مكوثه فيه، تركه ليبدأ صفحة جديدة في مجلس الشورى الذي مارس من خلاله علاقات مركّبة ولعب أدواراً مهمة في ملف الأحزاب والصحافة…. لكن تلك قصة أخرى تروى على حدة.

إظهار التعليقات
Website by WhiteBeard