"يراهنون دائماً على الطرف الخاسر"... بندر بن سلطان يشنّ هجوماً عنيفاً على القيادات الفلسطينية

الأربعاء 7 أكتوبر 202006:40 م

"هدفنا هو خدمة الشعب الفلسطيني لأننا مؤمنون بأن قضيته عادلة. لكن مو ذنبنا أن الله عطاهم هالقيادات"... هذا بعض ما قاله رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق بندر بن سلطان في هجومه الحادّ على القيادات الفلسطينية، خلال مقابلة مصورة مطولة مع قناة "العربية" السعودية، بثتها تحت عنوان "وثائقي مع بندر بن سلطان".

جاءت المقابلة في جزئين (39 و30 دقيقة)، عُرضا على مدار الليلتين الماضيتين، وخصصهما بن سلطان بشكل أساسي للهجوم على القيادات الفلسطينية التي أضاعت فرصاً تاريخية، برأيه، وتسببت بانتكاسة للقضية الفلسطينية.

وقال في بداية كلامه إن سبب رغبته في الحديث هو ما سمعه من كلام "منقول عن الإخوة في القيادة الفلسطينية"، قبل أن يعرض الوثائقي عيّنة من تصريحات بعضهم، ومنهم الرئيس الفلسطيني محمود عبّاس، واصفاً هذا الكلام بأنه "مؤلم" وبأن "مستواه واطٍ"، ومضيفاً أنه "كلام لا يُقال من قبل مسؤولين عن قضية يريدون من الناس كلها الوقوف معهم فيها".

وندد بشكل خاص بـ"تجرؤهم بالكلام الهجين (يقصد المستهجن) ضد قيادات الخليج ودول الخليج"، معتبراً أن ذلك "مو غير مقبول فقط، مرفوض"، مضيفاً: "لكن إذا فكرت فيها من ناحية ثانية، ما هو غريب أنه يسهل عليهم استخدام كلمة ‘خانوا’ و’طعن في الظهر‘ لأن هذي سنّتهم في التعامل مع بعضهم".

وفصّل هجومه بالقول: "اللي يحكمون في غزة، الانفصاليين عن السلطة، يتهمون القيادات في الضفة بأنهم خونة، والناس، القيادات، اللي في الضفة يتهمون القيادات المنفصلة في غزة بأنهم طعنوها في الظهر"، خالصاً إلى أن القضية الفلسطينية "منهوبة"، "إسرائيل ناهبتها وقياداتهم (القيادات الفلسطينية) ناهبينها".

وبندر بن سلطان شخصية ذات ثقل سياسي كبير في بلاده، ويرجع ذلك إلى حد بعيد إلى الفترة التي قضاها سفيراً للسعودية في الولايات المتحدة (بين عامي 1983 و2005) وقربه من الرؤساء الأمريكيين في تلك الحقبة لا سيما أسرة الرئيس جورج بوش، حتى أنه أُطلق عليه لقب "بندر بوش"، علماً أن ابنته ريما هي التي تشغل منصبه السابق حالياً، وهي أول سفيرة في تاريخ المملكة.

بندر بن سلطان يشنّ هجوماً عنيفاً على القادة الفلسطينيين ويعيّرهم بتاريخهم من الاصطفاف إلى جانب "النازية" قديماً إلى دعم صدام حسين أثناء احتلاله للكويت حديثاً، مروراً بأدوارهم في الأردن ولبنان

"الرهانات الخاسرة"

بعد هذه المقدّمة الهجومية، راح بن سلطان يستدعي ذكريات كان شاهداً عليها بين عامي 1978 و2015، إضافة إلى حديثه عن أمور جرت خارج فترة عمله بين عامي 1939 و1978 واطّلع على وثائقها وسمع عنها من معاصرين لاحقاً.

برأيه، القضية الفلسطينية هي "قضية وطنية" بالنسبة للحكام السعوديين وهي "قضية عادلة لكنّ محاميها فاشلون"، فيما "القضية الإسرائيلية قضية غير عادلة لكن محاميها ناجحون"، معتبراً هذه الخلاصة تختصر ما حدث خلال العقود الماضية.

"هناك شيء يربط القيادات الفلسطينية تاريخياً، وهو أنهم دائماً يراهنون على الطرف الخاسر. وهذا له ثمن". بهذا التعميم بدأ هجومه على القادة الفلسطينيين منذ ما قبل تأسيس إسرائيل.

وقال: "أمين الحسيني (مفتي عام القدس الأسبق) في الثلاثينيات (من القرن الماضي) كان يراهن على النازية في ألمانيا. كلنا نعرف ماذا حصل لهتلر وألمانيا. ماذا جنى من موقفه مع ألمانيا ومع هتلر والنازية ضد الحلفاء؟ صاروا يبيعون له تسجيلات من صوت برلين بالعربي، وغير كدا ما جاب خير للقضية".

وتابع: "إذا قفزنا للأمام، لا أحد منّا ينسى، في دول الخليج بالذات، صورة أبو عمار (الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات) وهو يزور عام 1990 (الرئيس العراقي الأسبق) صدام حسين بعد احتلال الكويت"، مضيفاً باستنكار: "شعب عربي محتل، والكويت ودول الخليج كلها كانت تحتضن الفلسطينيين، ولكن الكويت بالذات كانت تحتضن القيادات الفلسطينية، ونرى أبو عمار في بغداد يُقبّل صدام ويضحك ويمزح معه ويهنئه بما حصل! هذا كان واقعاً مؤلماً على كل شعوب الخليج وبالذات على الإخوة الكويتيين والأخوات الكويتيات وبالذات على الكويتيين الذين بقوا في الكويت وقاوموا الاحتلال".

وأكمل حديثه عمّا وصفه بـ"عدم التوفيق" في اختيار القيادات الفلسطينية منَ يراهنون عليه، بقوله: "بعدها بأشهر، تبدأ معركة تحرير الكويت ويضرب صدام حسين عاصمة المملكة العربية السعودية بالصواريخ (...) أتت الصدمة الثانية في تلك الفترة عندما شاهدنا شباباً مغرراً فيهم في نابلس يرقصون وفرحين بضرب الرياض ويرفعون صور صدام حسين"، وعلّق: "هذي أشياء ما تننسي، لكن حنّا كنا أكبر منها، مو علشان القيادات الفلسطينية لكن علشان الشعب الفلسطيني".

وتساءل: "مَن هو الذي يعتبرونه حليفهم الآن؟ إيران؟ اللي تتاجر بالقضية الفلسطينية على حساب الشعب الفلسطيني! إيران (المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي) خامنئي اللي يقول حرروا القدس عن طريق اليمن، عن طريق لبنان، عن طريق سوريا؟... تركيا؟ اللي رايحين لها قادة حماس عشان يشكروها على موقفها تأييداً لحماس وللقضية الفلسطينية؟ ليش؟ لأن أردوغان أعلن أنه يريد سحب سفيره من الإمارات تأييداً للقضية الفلسطينية؟ طيب الأقربون أولى بالمعروف، سحب سفيرك (من إسرائيل) أولى".

واستنتج من عرضه أن القيادات الفلسطينية هم "أحد الأسباب الكبرى في ضياع القضية الفلسطينية".

"مَن هو الذي يعتبرونه حليفهم الآن؟ إيران؟ اللي تتاجر بالقضية الفلسطينية على حساب الشعب الفلسطيني! إيران (المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي) خامنئي اللي يقول حرروا القدس عن طريق اليمن، عن طريق لبنان، عن طريق سوريا؟... تركيا؟".

"فرص ضائعة"

بحسب الأمير السعودي، أخطأت الدول العربية مراراً بتأييدها موقف القيادة الفلسطينية، مدللاً على ذلك برفض الفلسطينيين قرار التقسيم رقم 181 والذي وافق عليه اليهود ليتم تأسيس دولتهم، وتصبح عضواً في الأمم المتحدة. وقال: "سنوات طويلة بعدها، صار المطلب الرئيسي للإخوة الفلسطينيين هو قرار الأمم المتحدة 181"، معلّقاً: "ما عد يوجد بعد على الطاولة، ما حد يناقشك فيه الآن".

مثال آخر ضربه هو "موقف ونصيحة" الملك عبد العزيز آل سعود عقب نشوب حرب عام 1948، للفلسطينيين وجامعة الدول العربية، وارتكز على نقطتين: "ألا تسمح الدول العربية المجاورة لفلسطين، مصر والأردن ولبنان وسوريا، لأي فلسطيني بالهجرة خارج بلده"، و"دعم الدول العربية للفلسطينيين في الداخل بالمال والسلاح وفتح باب التطوع لمَن يريد من مواطنيها التطوع حتى تكون هناك هجرة عربية إلى فلسطين كما صارت هجرة يهودية إلى إسرائيل". وبرأيه، "التاريخ أثبت صحة رأيه" الذي رُفض آنذاك.

وروى بن سلطان أنه في "آخر العام 1977، وبداية العام 1978، كان الأمير فهد في زيارة إلى الرئيس (الأمريكي جيمي) كارتر وجرى بحث القضية الفلسطينية... كان الملك يشجع الرئيس كارتر على أن يقوم بشيء يحرّك القضية الفلسطينية. الرئيس كارتر اقترح أنه مستعد للاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية كممثل للشعب الفلسطيني ولفتح مكتب لها في الولايات المتحدة ليبدأ الدبلوماسيون الأمريكيون بالحديث معها مقابل اعتراف المنظمة الفلسطينية بقراري الأمم المتحدة رقم 242 و338، وقبولها وإعلانها أن جميع دول المنطقة لها الحق في العيش بأمن وسلام".

وتابع أن الأمير فهد بن عبد العزيز، ولي العهد السعودي حينذاك، طلب من أبو عمار زيارته في المملكة وعرض عليه ما طرحه الرئيس الأمريكي موضحاً أن الأمر كان يتعلق بكتابة بضعة أسطر توضح موافقته على العرض وإعلان ذلك. وأضاف أنه قيل له إن أبو عمار كان "واقفاً ويرقص (قائلاً) ‘توا تحررت فلسطين توا تحررت فلسطين‘".

ولكن، عقب مرور 10 أيام، وصل خطاب شكر وتقدير من أبو عمار للعاهل السعودي مرفقة به رسالة رسمية تمثل الرد على عرض كارتر، كانت عبارة عن "10 شروط". ففكّر الأمير فهد بدهشة: "يعني الاتحاد السوفياتي محطش شروط على أمريكا، يجي في عقلك أن هالشروط اللي أنت حاططها توافق عليها أمريكا؟!".

وتابع الأمير السعودي: "قرار الأمم المتحدة رقم 242 رفضه الإخوة الفلسطينيون. وجاء اتفاق كامب دايفيد ورفضوه، ورفضه العرب. ووقعت الخطيئة التي كان لها دور كبير في المأساة الفلسطينية: قاطعت الدول العربية مصر التي هي أم الدنيا والشقيقة الكبرى لأن الفلسطينيين رفضوا فقرة الحكم الذاتي في المعاهدة، واعتبروا أن التطبيع الذي جاءت به المعاهدة خيانة للأمة العربية"، وأضاف: "وش كانت إسرائيل تسوي في هالفترة؟ كانت تبني، تبني مستوطنات، تحتل، تقوي نفسها، تقوي جيشها، تحاربنا في كل الأماكن المهمة والتي لها تأثير".

وروى أيضاً أنه "بعد اتفاق أوسلو، سألتُ أبو عمار عن ملحق الحكم الذاتي في معاهدة كامب ديفيد، فقال لي: ‘يا بندر، ملحق الحكم الذاتي عشر مرات أفضل من اتفاق أوسلو’. قلت له: ‘يا فخامة الرئيس ليه ما وافقتوا عليها؟’، قال لي: ‘أنا كنت أبغي أوافق عليها لكن حافظ الأسد هددني بالقتل وأنه يبي يشق الفلسطينيي نصين ويخليهم ضدي’. فكرت في نفسي: يعني كان ممكن يكون في شهيد وينقذ ملايين الفلسطينيين لكن هذا أمر الله".

وذكر الدبلوماسي السعودي السابق أيضاً أنه في عام 1986، طلب العاهل السعودي فهد بن عبد العزيز من الرئيس الأمريكي رونالد ريغان مساعدة في فعل شيء لصالح القضية الفلسطينية فوافق مقدِّماً عرضاً مماثلاً للذي طرحه كارتر. وأشار إلى أنه ذهب بالعرض إلى أبو عمار، في تونس آنذاك، فرقص فرحاً أيضاً قائلاً: "تحررت فلسطين"، وهذه المرة رأى بن سلطان، بحسب روايته، بعينه ما رُوي له سابقاً.

وعندما طلب بن سلطان من عرفات، حسب روايته للقصة، عدم تفويت الفرصة وتحديد موعد للقاء الملك الأردني حسين لإعلان موافقة مشتركة على العرض، قال له: "لا يمكن. أنا أخلاقي عربية أصيلة. لازم أروح للملك فهد وأشكره قبل مقابلة الملك حسين".

وتابع بن سلطان أنه منح أبو عمار الطائرة التي ذهب فيها إلى تونس لكن "مرّ شهر وما شفناه. راح جنوب اليمن، راح كوريا الشمالية اللي ما عندنا حتى علاقات معها، زار دول في إفريقيا، زار دول في آسيا ثم جاء إلى المملكة. وفي هالفترة الأمريكان قالوا حنّا ما نهتم بالموضوع".

"دايماً في فرص ودايماً تضيع"، علّق بن سلطان، مضيفاً: "هذه مأساة، المتضرر منها هو الشعب الفلسطيني، وهذا ما يؤلم".

الفلسطينيون في الأردن ولبنان

وانتقل الأمير السعودي إلى انتقاد معارك الفلسطينيين في كل من الأردن ومن بعده لبنان، وقال: "الفلسطينيون كانوا متواجدين بشكل كبير في الأردن بقيادة أبو عمار وقرروا لسبب أو آخر أنه حان الوقت للتحرير، مو بفلسطين، تحرير الأردن، وقرروا الاستيلاء على الدولة وعلى الأردن"، فكانت المواجهة التي أخرجتهم من الأردن، وأشار إلى أن الجيش السعودي وقف إلى جانب الأردن هذه المرة.

وأضاف: "نتج عن هذا كله أن الفلسطينيين اضطروا أن يهاجروا مرة أخرى من الأردن وذهبوا إلى لبنان"، وتابع: "ما جلسوا في لبنان كذا سنة إلا وابتدوا يتصرفون مثل ما اتصرفوا في الأردن ولبنان أصبح الهدف الآخر (لهم)... فلسطين موجودة عندهم! ابتلوا لبنان. وصارت الحرب الفلسطينية اللي نتجت عنها الحرب الأهلية في لبنان واللي إلى اليوم لبنان يدفع ثمنها، ونتج عنها الاجتياح الإسرائيلي ووصولهم لأول مرة إلى عاصمة عربية".

"بعد اتفاق أوسلو، سألتُ أبو عمار عن ملحق الحكم الذاتي في معاهدة كامب ديفيد، فقال لي: ‘يا بندر، ملحق الحكم الذاتي عشر مرات أفضل من اتفاق أوسلو’. قلت له: ‘يا فخامة الرئيس ليه ما وافقتوا عليها؟’، قال لي: ‘أنا كنت أبغي أوافق عليها لكن حافظ الأسد هددني بالقتل’"

عجز عن الاتحاد خلف القضية

انتقد الأمير السعودي الخلاف الدائم بين الفصائل الفلسطينية وفشل جهود المصالحة العربية سواء من بلده أو من مصر، وقال: "من 2011 إلى اليوم، مصر، شقيقتنا الكبرى، والقيادات المصرية، الماضية وقت (الرئيس المصري الأسبق) حسني مبارك إلى وقت فخامة الرئيس (عبد الفتاح) السيسي حالياً، يعقدون مؤتمرات ورا مؤتمرات للتوفيق ما بين مَن؟ ما بين الضفة وغزة، ما بين السلطة وحماس، وتوابعهما".

وتابع: "معقولة يا ناس؟ طب كيف نبي إحنا نحكي باسم فلسطين ونجيب العالم عشان يحكي معهم، طب يحكي مع مين؟ هذا وهذا ما هم متفقين، منقسمين نصين"، مشيراً إلى أن "التاريخ يعيد نفسه، والحقائق صعب أنك تتجاهلها".

وفي معرض روايته لجهود العاهل السعودي الراحل الملك عبد الله بن عبد العزيز في محاولة إنهاء الفرقة بين الفلسطينيين، روى: "الملك عبد الله جمع أبو مازن واللي معه وجمع خالد مشعل واللي معه من حماس، وجابهم مكة على أساس نصلح بينهم حتى نقدر نخدم قيادة فلسطينية موحدة للوصول إلى نتائج إيجابية. كانوا ساكنين في بناية الضيافة في مكة (...) تخيل المنظر، الوفد السعودي كان يقوم بـ’زيارات مكوكية‘ بين أبو مازن وجماعته من جهة، وحماس ووفدها من جهة، بس ما هي كما كان (وزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنري) كيسنجر يعمل بين دمشق وتل أبيب ولا القاهرة وتل أبيب. حنّا كنا نعمل ‘زيارات مكوكية‘ بين الدور الثاني عشر والدور الرابع عشر في الأوتيل (الفندق)".

وتابع عرض وجهة نظره لما جرى، وقال إن الملك طلب من الأمير سعود الفيصل وقتها اصطحاب القادة الفلسطينيين إلى الكعبة لأخذ العهد منهم "تحت الكعبة" حتى يكونوا "مؤتمنين عليه أمام رب العالمين والشعب الفلسطيني"، وأضاف: "ما أخذنا عدة أيام بعد ما تركوا المملكة العربية السعودية إلا تجينا الأخبار إن كل واحد تنصل مما صار أو يبدأ يعمل عمليات يتآمر فيها على الآخر".

وبيّن أن بلاده "عن حسن نية" كررت محاولاتها ولكن النتيجة كانت نفسها، وعلّق: "بمعنى آخر، يطلبون النصيحة والمساعدة. نعطيهم المساعدة بدون شروط ونعطيهم النصيحة. ثم يذهبون، يأخذون المساعدة ويعملون عكس النصيحة. ثم يفشلون، يرجعون لنا ونؤيدهم وحنّا نعرف أنهم مخطئون ونعرف أنهم يعرفون أنّا قلنا لهم الحقيقة".

لماذا هذا الهجوم؟

الظروف والزمن تغيّرت، برأي الدبلوماسي السعودي السابق، وهذا ما دفعه لإفشاء كل هذه التفاصيل التي ظلت سرية لسنوات، بحسب روايته.

وأشار إلى أن حديثه في هذا التوقيت هدفه مقارعة تقارير القنوات المسمومة التي تبث الكذب والحقد مثل المنار الناطقة باسم حزب الله اللبناني، والجزيرة التي تمثل دولة قطر والتي قال عنها: "قطر شيء هامشي. الشعب القطري شقيق وحبيب ومنا وفينا. أما الدولة فهامشية وما تستحق أن الواحد يضيع وقت في الكلام عنها أو يرد عليها".

هذه ليست المرة الأولى التي يهاجم فيها بندر بن سلطان القادة الفلسطينيين. في العام الماضي، وفي مقابلة مطولة مع "إندبندنت عربية" السعودية، قال إن "جريمة" الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في حق الفلسطينيين هي رفضه لمبادرة السلام في كامب دايفيد.

إظهار التعليقات
Website by WhiteBeard