دراسة إسرائيلية تدحض الكذبة الصهيونية: "اليهود نهبوا ممتلكات العرب إبان النكبة وبعدها"

الجمعة 2 أكتوبر 202007:20 م

استناداً إلى عشرات الوثائق والشهادات التاريخية عن تلك الحقبة، يؤكد المؤرخ الإسرائيلي آدم راز في مؤلفه: "نهب أملاك العرب خلال حرب الاستقلال"، كيف انخرط الجنود والمدنيون اليهود إبان النكبة وبعدها في نهب كل ما طالته أيديهم وتمكنوا من حمله من ممتلكات سكان البلاد الأصليين العرب في جميع أنحاء فلسطين، بينما غضت السلطات الإسرائيلية الطرف لمصلحتها المتمثلة في "إفراغ البلاد من سكانها العرب".

الكتاب، وهو "أول دراسة شاملة" توثق عمليات النهب التي أصابت الفلسطينيين آنذاك و"دفعتهم إلى الهجرة الجماعية ‘ذعراً‘"، يقدم شهادات تفصيلية عن عمليات النهب في طبريا ويافا وحيفا وصفد والقدس، مع تأكيد مشاركة جميع المهاجرين إلى الدولة اليهودية الحديثة النشأة من نساء وأطفال وكبار السن والجنود حتى أصحاب الرتب القيادية أحياناً. ويوضح كيف سطا اليهود "كالجراد" على ما خلفه العرب في منازلهم من: الثلاجات والكافيار والشمبانيا والسجاد وآلات البيانو وماكينات الخياطة وكذلك الدُمى.

تُجابه نتائج هذه الدراسة الرواية التي طالما تشدق بها الإسرائيليون بأنهم بنوا دولتهم على أرض خالية من السكان، كما تكذب مزاعمهم بشأن تعرضهم للسرقة والنهب ومحاولتهم نيل "تعويضات" من البلدان التي هاجروا منها.

"وسيلة لتحقيق نهج سياسي"

في مقابلة مع صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، نشرت في 2 تشرين الأول/ أكتوبر، لفت راز إلى أنه رغم أن أعمال السرقة والنهب من السمات التي طالما لوحظت في الحروب والكوارث، فإن النهب الذي تعرضت له ممتلكات العرب إبان النكبة وبعدها كان مختلفاً إذ "كان وسيلة لتحقيق سياسة إفراغ البلاد من سكانها العرب".

"لا يمكن الحصول على الخلاص الداخلي ما لم نواجه حقيقتنا المقيتة"… المؤرخ الإسرائيلي آدم راز يكشف عن نتائج "أول دراسة شاملة" عن مدى نهب اليهود للممتلكات العربية إبان النكبة وبعدها لـ"تطفيش" أصحاب الأرض، ويشرح: لهذا صرح بن غوريون "معظم اليهود لصوص"

وشرح: "أولاً، حوّل النهب اللصوص إلى مجرمين. ثانياً، أصبح اللصوص الذين ارتكبوا أفعالاً فردية طوعياً شركاء في الوضع السياسي، شركاء سلبيين في نهج الساسة الذي سعى لإخلاء الأرض من سكانها العرب، مع مصلحة راسخة (للصوص) في عدم السماح لهم بالعودة".

وتابع: "الشخص الذي نهب ممتلكات جاره لم يكن على علم بالعملية التي كان فيها شريكاً لخط سياسي يهدف إلى منع عودة العرب. لكن في اللحظة التي تدخل فيها مبنى جارك وتزيل ممتلكات الأسرة العربية التي كانت تعيش هناك حتى اليوم السابق، يكون لديك دافع أقل لعودتهم خلال شهر أو عام"، مبرزاً أنه "كان للشراكة السلبية بين نهج سياسي محدد والمغتصب الفردي تأثير طويل المدى. عززت الفكرة السياسية التي تبنت الفصل بين الشعبين في السنوات التي تلت الحرب".

ضمّن راز كتابه الذي تنشره دار "كرمل" للنشر بالتعاون مع معهد عكيفوت لأبحاث الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وباللغة العبرية، وثيقةً لأول رئيس وزراء لإسرائيل دافيد بن غوريون يقول فيها: "اتضح أن معظم اليهود لصوص... أقول هذا عمداً وببساطة، لأنه للأسف هذا صحيح". وذلك في 24 تموز/ يوليو عام 1948 أي بعد شهرين على قيام إسرائيل.

ورد التصريح في محضر لاجتماع اللجنة المركزية لحزب "مباي، ضمن الأرشيف المخزن لدى حزب العمل الإسرائيلي. فصّل كتاب راز سبب هذا التصريح والعديد من التصريحات لشخصيات بارزة ومتواضعة في إسرائيل عن نهب "الشعب اليهودي" لسكان فلسطين.

برغم أن هذا الموضوع أثير مراراً وكتب عنه تكراراً، فإن بحث راز كان شاملاً لأعمال النهب في كل فلسطين: من طبريا شمالاً إلى بئر السبع جنوباً، ومن يافا إلى القدس، عبر القرى والمساجد والكنائس والمنازل والمخازن والمحال وغيرها. دقق راز في أكثر من 30 أرشيفاً في جميع أنحاء إسرائيل، كما اطلع على صحف تلك الحقبة وفحص جميع الأدبيات التي تناولت هذا الموضوع ليصل إلى هذه النتيجة "المحطمة"، بحسب وصف "هآرتس".

قال راز لـ"هآرتس": "لقد تورط العديد من الجمهور الإسرائيلي: مدنيون وجنود على حد سواء في نهب ممتلكات السكان العرب. انتشر النهب كالنار في الهشيم بين الجمهور"، لافتاً إلى إن ذلك شمل "عشرات الآلاف من المنازل والمخازن والمصانع، من معدات ميكانيكية ومنتجات زراعية وماشية وغير ذلك. فضلاً عن آلات البيانو والكتب والملابس والمجوهرات والأثاث والأجهزة الكهربائية والمحركات والسيارات". لم يركز راز في مصير الأرض والمباني التي خلفها 700 ألف عربي فروا أو طُردوا بين عامي 1947 و1949، صابّاً جم تركيزه على المنقولات آملاً أن يتناول آخرون توثيق نهب الأراضي والمباني.

"كانوا يقاتلون ويغزون المدن العربية بيد ويسرقون بالثانية"... مؤرخ إسرائيل يوثق: "انتشر النهب كالنار في الهشيم بين اليهود" الذين سطوا على ممتلكات العرب في فلسطين بين عامي 1947 و1949، بعد طرد نحو 700 ألف من سكانها الأصليين

شهادات مروعة: "نهبوا كل ما بوسعهم" 

لم يكن بن غوريون الشخص البارز الوحيد الذي تحدث عن "شيوع النهب بين اليهود"، فها هو إسحاق بن تسفي، الذي أصبح لاحقاً ثاني رؤساء إسرائيل، يقول في رسالة موجهة إلى بن غوريون بتاريخ 2 حزيران/ يونيو عام 1948، إن ما كان يحدث في القدس كان يلحق ضرراً "مروعاً" بشرف الشعب اليهودي والقوات المقاتلة.

وأضاف: "لا يمكنني أن أبقى صامتاً بشأن السرقة، سواء تلك التي تنظمها الجماعات أو غير المنظمة (التي تتم) من قبل الأفراد. أصبحت السرقة ظاهرة عامة... الجميع يتفق على أن لصوصنا يسطون على الأحياء المهجورة كما يسطو الجراد على حقل أو بستان".

شهادات "لا حصر لها" ترسم صورة تفصيلية لأحداث النهب في كل مدينة وقرية فلسطينية:

-"الهروب الجماعي الناجم عن ذعر السكان العرب، تاركين وراءهم ممتلكات هائلة في آلاف الشقق والمخازن والمستودعات والورش، وهجر المحاصيل في الحقول والفاكهة في الحدائق والبساتين وكروم العنب، كل هذا وسط اضطرابات الحرب... واجه قتال الييشوف (الجالية اليهودية التي كانت في فلسطين قبل عام 1948) بإغراء مادي خطير... اختطلت مشاعر الانتقام والتبرير الأخلاقي والإغراء المادي بشكل كبير لدى العديد... الأحداث على الأرض انجرفت إلى منحدر لا رادع له". ورد هذا في أرشيف "حارس أملاك الغائبين" دوف شفرير عام 1949.

-"مثل الجراد، اقتحم سكان طبريا المنازل... اضطررنا إلى الضرب بالهراوات لإجبارهم على ترك الأشياء على الأرض". قال ذلك حاييم كرمر، الذي خدم في لواء النقب التابع للبلماح (القوة المسلحة التابعة للهاغاناه) والذي أرسل إلى طبريا لمنع أعمال النهب.

-"انتشرت العصابات اليهودية وبدأت نهب المحالّ التجارية... بالعشرات شرع اليهود في نهب منازل العرب ومحالهم"، يوسف نحماني، من سكان طبريا وكان مؤسس منظمة الدفاع اليهودية Hashomer.

-"العديد من الجنود لم يتراجعوا وانضموا إلى الاحتفالات (أعمال النهب). الجنود اليهود الذين خاضوا للتو معركة ضد العرب تم نشرهم عند مدخل البلدة القديمة من أجل منع السكان اليهود من اقتحام منازل العرب. كانوا مسلحين عند مواجهة اليهود الذين حاولوا شق طريقهم إلى المدينة بهدف السلب والنهب. وطوال اليوم، تجمعت الحشود حول الحواجز وحاولت الاقتحام. واضطر الجنود إلى المقاومة بقوة". كتب ناحوم أف، قائد الهاغاناه في مدينة طبريا القديمة في مذكراته. 

-"كانت هناك منافسة بين مختلف وحدات الهاغاناه... الذين جاء أفرادها بالسيارات والقوارب وحملوا جميع أنواع الأشياء... الثلاجات والأسرة وما إلى ذلك. بطبيعة الحال، اندفع الحشد اليهودي في طبريا للقيام بالمثل. لقد ترك ذلك انطباعاً قاسياً لديّ: إنه يلوث رايتنا... نضالنا يتضرر على مستواه الأخلاقي... مخزٍ... مثل هذا التدهور الأخلاقي"، أضاف كرمر.

-"(اليهود شوهدوا) يتجولون بين المحالّ المنهوبة ويأخذون ما تبقى بعد السرقة المخزية. قمت بدوريات في الشوارع ورأيت مدينة كانت طبيعية إلى حد ما قبل ذلك بوقت قصير. في حين أنها أصبحت الآن مدينة أشباح، تم نهبها، واقتحام محالّها ومنازلها الخالية من ساكنيها... كان المشهد الأكثر خزيّاً للناس وهم يتجولون بين الأكوام التي بقيت بعد السرقة الكبرى. يرى المرء المشاهد المهينة نفسها في كل مكان. فكرت: كيف يمكن أن يحدث ذلك؟ لم يكن ينبغي السماح بحدوث هذا"، ناحوم إف.

-"هذه الصور كانت معروفة لنا. كانت هذه هي الطريقة التي سارت الأمور بها دائماً. في الهولوكوست وطوال الحرب العالمية وجميع المذابح. كنا نفعل هذه الأشياء الفظيعة التي جرت لنا بالآخرين: حملنا كل شيء في الشاحنة -مع ارتعاش أيدٍ رهيب- لم يكن هذا بسبب الوزن. حتى الآن يداي ترتجفان، فقط من الكتابة عنها"، نتيفا بن يهودا، المقاتلة في البلماح التي شاركت في معركة طبريا.

استناداً إلى شهادات تاريخية مروعة… المؤرخ الإسرائيلي آدم راز: "نهب الممتلكات العربية والتآمر بالصمت حيالها يشكلان حتى يومنا هذا أفعالاً يجب على الجمهور اليهودي، والجمهور الصهيوني، الذي أنا جزء منه، أن يتصالحا معه" 

كانت طبريا، التي احتلتها القوات الصهيونية في نيسان/ أبريل عام 1948، أول مدينة يهودية عربية مختلطة يتم احتلالها. يقول راز إن ما حدث بها كان "نموذجاً مصغراً لكل شيء سوف تتعرض له المدن العربية والمختلطة في البلاد خلال الأشهر اللاحقة".

وجد راز شهادات مشابهة لما أعقب معركة حيفا وقعت في 21 و22 من الشهر نفسه، معتبراً أن اليهود كانوا يقاتلون ويغزون المدن العربية بيد واحدة فيما الثانية تقوم بأعمال النهب.

-"أخذ الناس كل ما في وسعهم... فتح أصحاب المبادرة المتاجر المهجورة وحملوا البضائع في كل مركبة. سادت الفوضى. إلى جانب الفرح بـ‘تحرير‘ المدينة والارتياح بعد شهور من الأحداث الملطخة بالدماء، كان من المثير للصدمة أن نرى حرص المدنيين على الاستفادة من الفراغ واقتحام منازل ناس حولّهم مصيرهم القاسي إلى لاجئين"، قال تسادوق إيشل، من لواء كرملي.

-"كبار السن والنساء، بغض النظر عن العمر والمكانة الدينية، جميعهم كانوا مشغولين بالنهب. ولا أحد يوقفهم. الخزي والعار يغمرانني. هناك رغبة في البصق على المدينة وتركها. هذا سينتقم منا وفي تربية الشباب والأطفال. لقد فقد الناس كل إحساس بالخجل، وأعمال مثل هذه تقوض الأسس الأخلاقية للمجتمع"، قال يوسف نحماني، الذي زار حيفا بعد أن استولت عليها القوات الصهيونية.

-"لم يبق شيء يؤخذ من العرب. مجرد مذبحة… والقادة لديهم ذرائع. لقد وصلت للتو إلى هنا منذ أسبوعين، ليس هناك من أحتجزه"، المدعي العام الذي رافق القوات المقاتلة في حيفا، موشيه بن بيرتس، في حزيران/ يونيو عام 1948.

-"كان هناك العديد من المنازل المدمرة، والأثاث المحطم وسط أكوام الأنقاض. اقتُحمت أبواب المنازل الواقعة على جانبي الشارع. كانت العديد من مقتنيات المنازل مبعثرة على الأرصفة... على عتبة المنزل كان هناك مهد يتكئ على جانبه، وكانت دمية عارية، مهترئة نوعاً ما، ملقاة قربه، ووجهها يشير إلى الأسفل. أين الطفل (صاحبهما)؟ إلى أي منفى ذهب؟ أي منفى؟"، قال موشيه كرمل قائد لواء كرملي عن النهب في حيفا.

-"على طول الطريق، لا يوجد منزل، ولا متجر، ولا مكان عمل لم يؤخذ منه كل شيء... أشياء ذات قيمة وعديمة القيمة، كل شيء، حرفياً!"، روث لوبيتز شهادة عن النهب في يافا.

-"البحث عن الغنائم كان مكثفاً... كان الرجال والنساء والأطفال يندفعون هنا وهناك مثل الفئران المخدرة. تشاجر الكثيرون على واحدة من أكوام المسروقات، ووصل الإمر إلى حد إراقة الدماء"، يائير غورين، أحد سكان القدس.

"مؤامرة الصمت"

اللافت أن راز وثّق في كتابه علم السلطات الإسرائيلية آنذاك بأعمال النهب وغضها الطرف رغم التحذيرات العديدة التي تلقتها. 

غرفة "ييشوف" للتجارة والصناعة كتبت إلى لجنة الطوارئ وهيئة قيادة ما قبل الدولة: "في المستقبل سنقف أمام التاريخ، للذي سيتناول هذا الموضوع". في حين أشار أركان الخدمة القضائية في الجيش، وهو جزء من جهاز القضاء العسكري، في وثيقة بعنوان: "وباء النهب والسرقة": "انتشر هذا البلاء في جميع الوحدات وجميع رتب الضباط... والسرقة والنهب يفترض أنهما مروعان، وأن جنودنا مشغولون بهذا العمل لدرجة التعرض للخطر".

وتحدث أعضاء الحزب الشيوعي في مذكرة إلى الإدارة الشعبية (الحكومة المؤقتة حينذاك) عن "حملة نهب وسرقة لممتلكات العرب بأبعاد مخيفة" و"إفراغ الغالبية العظمى من منازل السكان العرب من جميع الأشياء الثمينة".

وعاد بن غوريون، بعد احتلال حيفا، وكتب في مذكراته عن "السرقة الكاملة والمتكاملة" في حي وادي النسناس، والتي ارتكبها الإرغون (ميليشيا ما قبل الدولة بقيادة مناحيم بيغن): "كانت هناك حالات تم فيها العثور على أفراد من الهاغاناه، بمن فيهم القادة، ومعهم أشياء مسروقة". 

وكانت هناك تقارير صحافية تتناول النهب الواسع لممتلكات العرب وتسأل أين الشرطة في "هآرتس" و"معاريف".

في نهاية دراسته، وصف راز نهب ممتلكات الفلسطينيين على أيدي اليهود بأنه "ظاهرة فريدة" لأن اللصوص كانوا يعرفون جيداً من يسرقون، فهم جيرانهم وليسوا "أعداء"، مؤكداً وجود "مؤامرة صمت" حول هذه الظاهرة من السلطات.

"البحث عن الغنائم كان مكثفاً... كان الرجال والنساء والأطفال يندفعون هنا وهناك مثل الفئران المخدرة. تشاجر الكثيرون على واحدة من أكوام المسروقات، ووصل الإمر إلى حد إراقة الدماء"، يائير غورين، أحد سكان القدس.

ونبه راز إلى أن العرب "فروا على عجل وظن الغالبية العظمى منهم أنهم سيعودون في وقت قصير"، في المقابل سارع اليهود من المدنيين والجنود إلى نهب ممتلكاتهم لقتل أي أمل للسكان الأصليين في العودة.

وعن حدوث محاكمات لهؤلاء اللصوص بعدما أقام سكان عرب دعاوى ضدهم، أوضح راز: "كقاعدة عامة، كانت العقوبات خفيفة دائماً، إن لم تكن سخيفة"، وتراوح بين الغرامة والسجن ستة أشهر أياً كان حجم المسروقات.

وشدد: "هذه ليست مجرد قصة نهب، إنها قصة سياسية. النهب كان مقبولاً من قبل القادة في الساحتين السياسية والعسكرية"، حتى من قبل بن غوريون رغم إدانته في المنتديات الرسمية.

وتابع: "(النهب) لعب دوراً سياسياً في تشكيل شخصية المجتمع الإسرائيلي. سمح للمضي قدماً دون تدخل. هذه الحقيقة تتطلب تفسيراً سياسياً"، مع إشارة إلى ما دأب منتقدو بن غوريون على قوله: النهب كان يخلق مجتمعاً فاسداً ويخدم خط الفصل بين العرب واليهود.

ولفت إلى أنه لا يسعى من وراء مؤلفه إلى "تقديم التوصيات" وهو ما رآه "غير معقول" بعد مرور 70 عاماً، مشدداً على أن "نهب الممتلكات العربية والتآمر على الصمت حولها يشكلان حتى يومنا هذا أفعالاً يجب على الجمهور اليهودي، والجمهور الصهيوني، الذي أنا جزء منه، أن يتصالحا معه".

وختم: "لا يمكن الحصول على الخلاص الداخلي ما لم نقف وننظر في وجه الحقيقة المقيتة".

إظهار التعليقات
Website by WhiteBeard