من أين جاء التخوف من الإسلام كدين ومحبة التصوّف كحالةٍ روحانية؟

الثلاثاء 8 سبتمبر 202006:14 م

منذ أحداث أيلول 2001 في أميركا، يقل الحديث الإيجابي عن الإسلام في الغرب: في الحوارات على وسائل الإعلام نجد "خبراء" في القضايا الإسلامية قد لا يتكلمون العربية، وخبراء آخرون يدافعون عن الدين بعلل لاهوتية لا ترضي المستمعين المحتاجين إلى تفسيرات اجتماعية، تاريخية، أنثروبولوجية وسياسية. ولهذا يبقى الحوار عن الأديان و"مكانة الإسلام في الغرب" موضوعاً غامضاً ومطروحاً للرأي العام بطريقة منحازة وغير عقلانية أصلاً.

أما على مستوى العلاقات الشخصية، فعادةً ما تكون الطريقة الوحيدة للشخص المسلم كي يتكلم عن دينه بدون أن يثير الخوف في نفس محاوره غير المسلم هي أن يقول إنه متصوّف أو أنه مهتمّ بالإسلام الصوفي لا بالإسلام السياسي. سيفهم محاوره الغربي حينئذ أنه "روحاني"، ويتخيّل أنه مهتمّ بالدين الحقيقي وجوهره المخفي وراء التقاليد، ليصبح أولئك المسلمون المتصوّفون أقرب إلى الرهبان والراهبات المسيحية أو الهيبيين في كاليفورنيا وتيار "العصر الجديد" (نيو آيج).

فكيف بدأ وتطوّر التصوّف في الغرب كي يحصل هذا الانفصال بين الإسلام و التصوف كواحد من جوانبه، ومن أين جاء خوف الإسلام كدين ومحبة التصوّف كحالةٍ روحانية؟

كيف بدأت الرؤية الغربية للتصوف على أنه منفصل عن الإسلام؟ ومن أين نشأ رهاب الإسلام كدين وظهرت محبة التصوف كحالةٍ روحانية؟ أسئلة نحاول البحث عن إجاباتها من خلال كتاب "التصوف بين الشرق والغرب"

التصوف في السياق الغربي

كثرت الكتب عن التصوّف في الغرب وتاريخه بسبب تقبله في الغرب كحالةٍ روحانيةٍ لا تجابه بالإسلاموفوبيا كما هي حال الإسلام في الغرب بالعموم. وقد صدر العام الماضي عن دار بريل الأكاديمي كتاب بعنوان "الصوفية بين الشرق والغرب" (Sufism East and West (2019. يجمع هذا الكتاب مقالات باحثين مختصّين بالتصوّف عن موضوع علاقة الغرب بالتصوف، في الحقبة التاريخية المعاصرة (وهؤلاء المختصّون يتكلمون لغات البلدان والثقافات التي يدرسونها فعلاً!). نحاول أن نطرح رؤيته عن كيفية فهم التصوّف وكيف تطوّر في الغرب.

الكتاب حرره أستاذا الدراسات الإسلامية والصوفية في جامعة إيرفورت، جمال مالك وسعيد زربي زاده. وهو عبارة عن مجموعة مقالات كتبها عدد من الكتاب بمن فيهم محررا الكتاب.

لتوضيح النقاش، يحدّد الكتاب معنى كلمة تصوّف في سياق غربي، حيث يكتب أليكسندر كنيش، في مقالته "تعريف الصوفية كمكان التقاء المخيلة الإبداعية للشرق والغرب" عن معاني الكلمة المختلفة: "لكل باحث تحديده الشخصي الدقيق لكلمة تصوّف وللشخص الصوفي"، ويقول كنيش إن التحديد عادةً ما يدل على موقف الباحث الأكاديمي والشخصي أكثر مما يدلّ على حقيقة التصوّف نفسه كظاهرة.

على سبيل المثال، قد تُستعمل في الغرب كلمة تصوّف كمرادف لكلمات "معرفة باطنية" أو "عرفان" أو "غنوصية"، وهي كلمة إغريقية تستخدم للدلالة على طائفة مسيحية قديمة ذات تعاليم روحانية سرّية. وهذه الدلالة يتوسع معناها هنا لتشمل أي تيار روحاني أو مذهب فكري ذي طبيعة باطنية وسرية، غير أن تلك الفكرة تترافق مع رؤية التصوّف كعلم خاص منفصل عن العلوم الإسلامية الأخرى.

تتطرق مقالة سعيد زربي- زاده "الصوفية في الغرب الحديث" إلى تنميط تيارات التصوّف المختلفة التي ظهرت في الغرب، وتشير إلى أن التصوف مر عبر أربع مراحل في الغرب، مع أن الباحثين قد يختلفون في التفاصيل والتسميات: مرحلة أولى تُدعى أدبية أو أكاديمية، ثم مرحلة عالمية، قريبة إلى التيارات الفكرية الغربية التي ترى في كل الأديان نفس الرسالة المبدئية، ثم مرحلة العصر الجديد (نيو آيج)، ثم مرحلة العودة إلى التقاليد الإسلامية (السنّة)، ذلك لأن المرجع المذهبي الرئيسي في الغرب هو الإسلام السنّي.

يعرّف كتاب "التصوف بين الشرق والغرب" المعاني المختلفة للتصوف، مشيراً إلى أربع مراحل مر بها في الغرب: مرحلة أدبية، فمرحلة عالمية، إلى مرحلة العصر الجديد ثم مرحلة العودة إلى التقاليد الإسلامية

يجادل المقال أن الغرب يرى التصوّف كمذهب فكري متنوّر أقرب للفلسفة الإغريقية وتراثها الإيجابي. هذه الرؤية في الغرب العلماني تميل إلى الاعتقاد أن التصوّف مختلف كل الاختلاف عن الإسلام "العادي" الذي تراه متشابكاً وبتقاليد غير مفيدة ورجعية. يؤدي ذلك إلى سؤال يتردد في الغرب، والذي قد يدهش الكثير من المسلمين: هل التصوّف جزء من الإسلام أم هو تيار فكري لا علاقة بينه وبين الإسلام؟

يشرح كنيش أن كبار الخبراء الغربيين في التصوّف اهتمّوا قديماً وحديثاً بالنصوص القديمة، وأن دراستهم الأكاديمية جعلتهم يتبنون "رؤية رومانسية" للتصوّف مبنية على تلك الدروس الأدبية. فيفضّلون تحديد التصوّف كتيار فكري معقّد وقريب من الفكر والعقل الفلسفي، متجاهلين الجدليات التاريخية بين المتصوفين والفلاسفة، مع أن الظاهرة الصوفية تحتوي على تقاليد وطقوس إسلامية "عادية" وأن ممارستها تعني كل طبقات المجتمع وليس المثقفين فقط.

بالفعل كثيراً ما تكون ممارسة الصوفية لا تعني كلاماً متفلسفاً أو قراءات عميقة لنصوص قديمة. وذلك الجانب "الشعبوي" للتصوّف معروف من قبل الباحثين في العلوم الإنسانية وعلم الاجتماع، وكلا الجانبين ينتميان إلى ما قد يفسّر بالتصوّف، من نصوص قديمة لمتصوّف متمسك بالتقاليد السنية، مثل ابن تيمية، إلى زيارة قبور الأولياء التي ينتقدها، والتي تدوم إلى يومنا هذا في بلدان كثيرة.

أدب وأيديولوجيا التصوف

يكتب كارل إرنست، مدير مركز الدراسات الشرق أوسطية والإسلامية في مقالته عن تأثير كتاب "دابيستان مذاهب" مثالاً لتأسيس المرحلة الأدبية والمرحلة العالمية من دراسة التصوّف في الغرب. وهو كتاب اكتشف الكثيرون عبره التصوّف في الغرب. بعضهم وجد فيه حججاً وبراهين للأصول غير الإسلامية للتصوّف.

حيث يزعم أن الثقافة الإسلامية ورثت تقاليد روحانية أقدم منها وكأنها لم تساهم في تبلور تراث روحاني جديد أو رؤية استشراقية كانت منتشرة في الأوساط الأكاديمية ولا تزال موجودة في بعضها، وخاصة لدى من يملك هاجس أصالة الهوية، ومن ينجذب إلى أيديولوجيات تصنف الثقافات والحضارات وتعدد قِيَمها. ساهمت دراسة وترجمة هذا الكتاب في تقوية فكرة الانفصال بين التصوّف والإسلام في أذهان كثير من الغربيين.   

يكتب مارك سيدجويك، أستاذ الدراسات الإسلامية والعربية بجامعة آرثوس في الدنمارك، في مقاله "الصوفية وحركة غورديف" عن ناحية أخرى من المرحلة العالمية للتصوّف، عبر العلاقة بين الحركة "غوردجيف" والتصوّف الذي نبت في إطار أيديولوجية مماثلة تتجسد في الإيمان بوجود أصل قديم لكل روحانيات العالم التقليدية التي هي أقدم من التصوّف، ونجد في ذلك التيار الفكري الثيوزوفي، التقليدية والاستمرارية.

يقدّم المقال حياة ودور غوردجيف من بين الروحانيات الجديدة في الغرب في القرن العشرين، ويوضح كيف استعمل مراجع صوفية خلال مساره المهني لتأسيس حركته وعلاقته مع إدريس شاه المسمى "الممثل الكبير للتصوّف في الغرب"، ودوره في تأسيس الإينياغرام (نموذج الشخصية والبُنية الإنسانية المستخدم كاختبار نفسي) الذي يقدّمه كصوفي الأصل.

مع الوقت وتدهور سمعة الإسلام ما بعد 2001 على الجانب السياسي والعالمي، عندما تحوّل الإسلام من ظاهرة إيكزوتيكية إلى ظاهرة سياسية مستفزّة، ابتعدت حركة غوردجيف عن الإسلام، مثلها مثل الكثير من الحركات الأخرى التي تدعى العلاقة مع التصوّف، وهذا ساهم كثيراً في تعزيز فكرة انفصال التصوّف عن بقية الظواهر الإسلامية. مثلاً من يذكر في الغرب أن جلال الدين الرومي كان رجل دين مسلماً؟ أو حتى المحو التام لفكرة التصوّف حتى ولو اعتبر منفصلاً عن الإسلام في الجوهر، فكثير من المؤسسات تستخدم الإينياغرام الآن بدون أن تكون واعيةً بأصله في التصوّف، كما دعا إلى ذلك غوردجيف في البداية.

بالمقابل، يطرح الكتاب سؤالاً معاكساً: كيف تطوّر التصوّف في الشرق مع تأثير الغرب عليه؟ على الجانب الأدبي يكتب جمال مالك، عن "تهذيب الأخلاق" لسيد أحمد خان، وكيف يمثّل كتابه مشروع مراجعة التصوّف تحت ضوء المفاهيم المعاصرة الغربية، مع هدف "عصرنة" التصوّف، كأنه يريد أن يخلصه من عناصر يراها غير مفيدة. يسمّي بعض الباحثين مثل هذه المشاريع "الاستشراق الذاتي" التابع للاستشراق الغربي المشهور، كما ألف نظريته المفكر إدوارد سعيد، وفيها يراجع المؤلف الشرقي تراثه معتبراً أن المفاهيم الصادرة من الغرب متفوّقة على مفاهيم صادرة من تراثه، وكأن الاثنين متضادان مبدئياً وليسا متكاملين.

يطرح كتاب "التصوف بين الشرق والغرب" الطريقة الخلواتية في مصر كمثال على عصرنة التصوف في الشرق، موضحاً أن مريدي الطريقة يطمحون إلى ممارسات متجددة وطقوس معاصرة، غير أنها لم تبتعد كثيراً عن التقاليد المعروفة

أما فيما يخصّ الممارسة الصوفية تكتب رشيدة شيح، باحثة في مركز البحث العلمي الفرنسي تحت عنوان "الصوفية في بدايات الحداثة: الطريقة المحمدية" عما قد يسمّى أيضاً استغراب التصوّف وعصرنته في الشرق، في مثال الطريقة الخلواتية في مصر التي أدّت عملها الإثنوغرافي. توضّح أن مريدي الطريقة يطمحون إلى نوع تجديدي ومعاصر من الممارسة والطقوس.

مع ذلك تبيّن المقالتان أن التجديد الكامل يخالف التقاليد، فعصرنة التصوّف في الشرق لا تتعدى بالفعل مشروع مقاربة ذهنية مختلفة، يقوم بها ممارسوها على نفس النصوص والعبادات التقليدية، من الرجوع إلى نصوص ابن عربي أو اكتمال الزيارات. إذن التجديد يصبح تقليدياً، على سبيل الحديث النبوي: "إِنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ عَلَى رَأْسِ كُلِّ مِائَةِ سَنَةٍ مَنْ يُجَدِّدُ لَهَا دِينَهَا".

التصوف بمظهر تقليلدي

في الوقت الحالي، بعد انتهاء المرحلة النيو آيج للتصوّف وتسييس صورة الإسلام في وسائل الإعلام، يتجه التصوّف ومن أراد التمسك به رغم كل شيء، إلى مظهر تقليدي سنّي، وذلك في الغرب أيضاً. أما من تبنّى أصول التصوّف غير الإسلامي يريد أن يبعد نفسه عن الإسلام كيفما اتفق. فمن يعتبر التصوّف جزءاً من الإسلام "الحقيقي" بالعكس يرغب برهان ذلك لغير المسلمين، دفاعاً عن "إسلام آخر" أو عن "جوهر الإسلام"، حسب التعبير المشهور للمدافعين عن الإسلام الصوفي، في هذه الأيام المليئة بالإرهاب السياسي والحروب الحضارية المزعومة.

يحاول هؤلاء المتصوّفون استعادة شرعية التصوّف بتحويل ممارستهم إلى شكل قريب من الممارسة السنّية العادية أو تقويتها، كما يعمدون إلى التنبيه إلى سنّية نصوص الشيوخ المشهورين مثل ابن عربي، بعيداً عن استخداماتها المعروفة من قِبَل التيارات الروحانيات من المرحلة العالمية والأدبية، حين كان الضوء مسلطاً على عالمية عمل هؤلاء الشيوخ والمؤلفين وأفكارهم، مهملين أهمية الممارسة الدينية التقليدية مثل الصلاة، مع أن هؤلاء المؤلفين كتبوا كثيراً عنها أيضاً.  

وفي الكتاب مثال على مرحلة العودة إلى إسلام كلاسيكي، نجدها في مقالة مارسيا هرمانسن، أستاذة الدراسات الألوهية ومديرة مركز دراسات العالم الإسلامي في واشنطن. المقال بعنوان "الكتابات الصوفية للسيرة الذاتية"، ويقارن كتابات أربعة مؤلفين غربيين معاصرين، ممن أسلموا وكتبوا عن تجاربهم.

تلخص هرمانسن سيرهم الذاتية عبر الإسلام، بعد تجاربهم مع أديان مختلفة أو مع حياة لادينية: من النشأة في بيئة اجتماعية غربية متميّزة، إلى طريق الإسلام والتصوّف بمختلف مظاهرهما في الغرب، والكثيرون فضّلوا تيار التقليدية على ما قدمه رينيه غينون، وإلى تبني حياة إسلامية تقليدية وتصوّف يحتوي على عناصر تقليدية وعالمية في نفس الوقت، ويذكر أن ثلاثةً منهم هاجروا من الغرب إلى بلدان إسلامية، ويبدو أن النساء يرغبن بالعالمية فيما الرجال يميلون إلى التقليدية أكثر.

أمثلة التصوف اليوم

يتصرف متصوفو اليوم، سواء كانوا غربيين أو شرقيين، بحسب آراء متعددة يجدونها راسيةً في المراجع الصوفية القديمة والمعاصرة، كأنهم جغرافيون مخضرمون يقبعون في برزخ عالميهم الاجتماعي والديني.

المقالات الثلاث الأخرى تقدّم ثلاثة أمثلة من تصوّف اليوم والتعامل بين كل نزعاته: مارتا دومينغث دياث، محاضرة في قسم الدراسات الإسلامية بجامعة القديس غالن في سويسرا، تكتب عن الطريقة القادرية البودشيشية والممارسة الصوفية لدى أبناء المهاجرين العرب من شمال إفريقيا في أوروبا في مقال بعنوان "بين عالمين أو ثلاثة: مراجعة للصوفية الغربية في مثال الطريقة البودشيشية"، تكتب دياث عن هؤلاء الذين رفضوا أولاً الإسلام التقليدي الذي ورثوه من عائلاتهم. هذا الإسلام اعتبروه جزءاً من إشكالية الهوية وعائقاً في اندماجهم في المجتمعات الغربية، فيجدون في التصوّف طريقة لشفاء أزمتهم حول انتمائهم المزدوج بين بلدان آبائهم والبلد الغربي الذي ولدوا وترعرعوا فيه.

تكتب كاترينا رودفير، أستاذة في تاريخ الديانات في جامعة كوبنهاغن، عن تاريخية التصوّف ووضعه اليوم في بوسنيا وهيرزيغوفينا، في مقالها "بين السياسة و الإرث الثقافي والدين". تدرس رودفير التصوف على مفترق طرق من السياسة والثقافة والدين في بلد هو غربي وشرقي معاً، فيما يكتب علي أسني عن نقل التقاليد وتطوّرها عبر الموسيقى، بمثال سلمان أحمد و"الروك الصوفي" في الهند وباكستان.

قراءة المقالات تعرض للقارئ لمحات من وضع التصوّف المعاصر، الوضع الذي هو نتيجة تاريخ خاص وعلاقات خاصة مع الشرق، تغيّرت عبر الزمان في الغرب. كما التصوّف في البلدان الإسلامية صار طريقه خاصاً أيضاً مع التعامل الفكري والإنساني مع الغرب، مع أن كلمتي الشرق والغرب لهما أيضاً تاريخية خاصة، وكما تؤكد مقالات أولئك الكتاب، فلا تعود الحدود بينهما واضحة.

يحلّل سعيد زرابي- زاده في مقالته أن معظم الطرق ومجموعات الصوفية تحتوي اليوم على اتجاهين معاكسين وكل التلوينات بينهما، من الانجذاب للعصرنة إلى رفضها، من المسلمين الجدد الذين يريدون الابتعاد عن العصرنة وبِدَعها بحثاً عن نمط حياة "أصلي" ويجد في التصوّف طريقة للاتصال الروحاني بها، إلى المسلمين الذي يريدون الاندماج السلمي مع الزمان والمكان في الغرب، ويجد في التصوّف طريقة لتصليح التفكّك الذهني داخله، فنجد اليوم ممارسات صوفية تتعاطى مع هذين المضادين أو "الديناميكية الرفضية/ الاندماجية" كما يكتب زرابي - زاده عن تلك الظاهرة.

يتصرف متصوفو اليوم، سواء كانوا غربيين أسلموا من طائفة أخرى أو مهاجرين شرقيين أو أبناء مهاجرين قديمين أو مواطنين من بلدان ما بين الشرق والغرب، حسب آراء متعددة يجدونها راسيةً في المراجع الصوفية القديمة والمعاصرة، كأنهم جغرافيون مخضرمون يقبعون في برزخ عالميهم الاجتماعي والديني.

إظهار التعليقات
Website by WhiteBeard