شاركوا في مهمّتنا،
بل قودوها

غيّروا، لا تتأقلموا!
احتجاز الأجانب في مصر... جامعة إدنبره تستدعي طلابها بعد توقيف اثنين منهم

احتجاز الأجانب في مصر... جامعة إدنبره تستدعي طلابها بعد توقيف اثنين منهم

سياسة

الجمعة 11 أكتوبر 201907:14 م

تصاعدت موجة اعتقال واختفاء الأجانب في مصر، حيث أعلنت جامعة إدنبره احتجاز اثنين من طلابها الزائرين للجامعة الأمريكية بالقاهرة، بالتزامن مع تأكيد مصادر إيطالية توقيف صحافية إيطالية لدى وصولها مطار القاهرة.

وأكدت مصادر في روما، في 11 تشرين الأول/أكتوبر، احتجاز صحافية إيطالية مستقلة تدعى فرانشيسكا بوري، مشيرةً إلى أنها أوقفت في مطار القاهرة لدى وصولها إلى مصر في ساعة متأخرة من يوم 10 تشرين الأول/أكتوبر.

سبب توقيف الصحافية الإيطالية ليس واضحاً بعد، وتتابع السفارة الإيطالية في مصر القضية عن قرب، وفق ما ذكرته مصادر دبلوماسية لوكالة الأنباء الإيطالية (إنسا).

وأشارت المصادر إلى أن القنصل الإيطالي في مصر توجه إلى المطار على الفور لتقديم المساعدة وأنه موجود حالياً مع الصحافية. 

استجواب طالبين بجامعة إدنبره

وأعقب ذلك إعلان جامعة إدنبره، إحدى أشهر وأعرق جامعات العالم، في 10 تشرين الأول/أكتوبر، احتجاز اثنين من طلابها في قسم الدراسات الإسلامية والشرق أوسطية أثناء انتظامهما في برنامج تبادل طلاب مع الجامعة الأمريكية في القاهرة.

وشددت الجامعة على أنه برغم إطلاق سراح الطالبين على الفور، استدعت جميع طلابها في مصر حفاظاً على سلامتهم، مشيرةً إلى أن طلابها جميعهم إما عادوا بسلام إلى المملكة المتحدة أو "في طور الخروج" من مصر.

وأشارت الجامعة إلى أنه لم يتم تأكيد أسباب اعتقال الطالبين، مرجحةً استجواب وزارة الخارجية البريطانية لهما.

جامعة إدنبره البريطانية تستدعي جميع طلابها الزائرين في الجامعة الأمريكية في القاهرة بعد احتجاز اثنين منهم، بالتزامن مع توقيف صحافية إيطالية… موجة اعتقال الأجانب في مصر تتصاعد

وقال متحدث باسم الجامعة: "تشعر الجامعة بالقلق الشديد عندما تقع مثل هذه الحوادث، خاصة حين يتعلق الأمر بطلابنا"، مردفاً "نتحمل مسؤولية التصرف بما يحقق مصلحة طلابنا واتخاذ إجراءات حاسمة عندما تكون هناك مخاوف تتعلق بالسلامة والرفاهية. ولذلك، طلبنا من جميع طلابنا في مصر العودة إلى المملكة المتحدة".

ثم ختم: "نعمل عن كثب مع الطلاب (العائدين من مصر) لتقليل تأثير أي اضطراب على دراساتهم وتوفير أماكن بديلة".

وازدادت وتيرة التوقيفات والاعتقالات للمصريين والأجانب على السواء في عهد النظام المصري الحالي الذي تعتبره منظمات حقوقية "الأكثر قمعاً في تاريخ البلاد".

وخرجت في 20 و21 أيلول/سبتمبر الماضي تظاهرات نادرة ضد الرئيس عبد الفتاح السيسي. ومنذ ذاك اعتقل أكثر من 2900 شخص، وفق ما رصدته مراكز حقوقية، وسط ترجيحات بأن الحصيلة الحقيقية تتخطى ذلك.

وكانت السلطات المصرية قد اعتقلت خلال هذه الموجة عدداً من المواطنين الأجانب ظهر بعضهم في "اعترافات مصورة" بدعم الاحتجاجات و"تصويرها" في برنامج الحكاية الذي يقدمه الإعلامي الموالي للنظام عمرو أديب عبر قناة "إم بي سي مصر"، قبل الإفراج عنهم في وقت لاحق.

Website by WhiteBeard