"لا أخاف النخبوية".. حوار مع مديرة مهرجان "لا رقص بدون كرامة جسدية"

الأربعاء 3 يوليو 201902:25 ص

تحت شعار "لا رقص بدون كرامةٍ جسديّة" انطلقت الدورة الثانية من أيام قرطاج الكريوغرافيّة في الفترة من 14 إلى 20 يونيو، من خلال استضافة 225 مشاركاً، 37 عرضاً، منهم 22 عرضاً أجنبيّاً، من لبنان، وسوريا، وفلسطين، ومصر، و15 عرضاً تونسيّاً، و5 لقاءات وموائد مستديرة، وأربع ورش عمل فنيّة، وثلاثة عروض رقص وباليه، بالإضافة إلى7 عروض أدائيّة، و5 عروض خارجيّة، وحفل راقص شعبي مفتوح للجميع، وعرض مسرحي.

وتوزعت العروض على خمسة فضاءات بالعاصمة تونس هي: مدينة الثقافة، مسرح الحمراء، مسرح الفنّ الرابع، مسرح الريو، وساحة باب بحر.

تغوص الدورة الثانية في عالم الرقص والكريوغرافيا عبر ثلاثة محاور: البرمجة، التدريب وتبادل الخبرات، عبر مسائلة الجسد الراقص بعمقه الثقافي والسياسي والاجتماعي والتاريخي.

في مقابلة "رصيف22" مع مديرة المهرجان الدكتورة مريم قلوز، نتحدّث عن تفاصيل الدورة الثانية للمهرجان، والرقص والكريوغراف في العالم العربي.

قلوز، فضلاً عن إدارتها للمهرجان للعام الثاني على التوالي، هي إحدى الكريوغرافيّات والراقصات اللواتي جمعن بين الجانب التطبيقي لهذا الفنّ وبين الجانب الأكاديمي، وهي أستاذة وباحثة جامعيّة مختصّة بعلم الإنسانيّات ونظريّات الأداء الفنّي.

وهي أيضاً مؤلّفة لعددٍ من الورقات العلميّة المتعلّقة بما يسمّى الجسد الراقص في الدول العربيّة والمسلمة، وتشتغل على بحوثٍ في تاريخ الرقص في الدول العربيّة وخاصّة تونس.

"الرقص ليس تسلية أو هواية"

في البداية.. ما الذي يُميّز الدورة الثانية لأيام قرطاج الكريوغرافية؟

في الدورة التأسيسيّة للمهرجان، اتخذنا شعار "لا رقص بدون كرامةٍ جسديّة"، وها نحن نُكمل به ولكن برؤيةٍ فنيّةٍ خاصّة، وما يميّز الدورة الثانية هو البرمجة الفنيّة التي ترتكز على محورٍ خاص وهو "ذاكرة الجسد"، ودعوة الترشّح والمشاركة في الدورة الثانية مفتوحة لدول العالم العربي والبلدان الأفريقيّة، عكس العام الماضي حيث كانت تقتصر على الفنّانين التوانسة فقط، كما حاولنا تلافي انتقادات الدورة الأولى من حيث كثرة العروض المشاركة في البرمجة، لتُصبح أقلّ في الدورة الثانية.

لو عُدنا لاستمراريّة اعتماد المهرجان شعار "لا رقص دون كرامةٍ جسديّة".. حدّثينا أكثر عن فلسفة المهرجان والأهداف التي تأسّس عليها؟

كان يوم افتتاح الدورة الأولى يوافق اليوم العالمي لمناهضة التعذيب 26 يونيو، وركّزت في خطاب الافتتاح على مسألة كرامة الجسد والذاكرة، ونحن في بلادنا العربيّة بصفةٍ عامّة، وتونس خاصّة، عشنا 23 سنة من الديكتاتوريّة، وثمّة أجساد عرفت أنواعاً من الهيمنة والتعذيب والانتهاكات لحُرمة الجسد وحقوق وكرامة الإنسان، ونستمرّ في رفع هذا الشعار للعام الثاني، لنؤكّد أن الرقص ليس نوعاً من التسلية والهواية، ولكن أحببنا ترسيخ فكرة أن الرقص مهنة وفنّ في ذاته، ويجب الاعتراف به، وأداة الفنان هي جسده، وإذا مارسنا هذا الفنّ في بلادٍ لا تحترم حقوق الإنسان ولا تحترم الحريّات الفرديّة والعامّة، إذن لا معنى لأن يقول الفنان إنه راقص أو كريوغرافي، لأننا نعتبر أن الجسد الراقص هو فضاء للذاكرة، والذاكرة هذه يمكن أن تكون ذكرى حميمة، مثل أن يشعر الراقص بأوجاع في جسده أثناء التمرين، ولكن أيضاً الجسد الراقص يحمل آثاراً اجتماعيّة وسياسيّة، لذا نعتبر الجسد الراقص هو جسد سياسي واجتماعي.

رغم أن الرقص طقسٌ في جميع احتفالاتنا في المنطقة العربيّة.. إلا أنه يتمّ وصف العروض الكريوغرافيّة والفنون الأدائيّة بأنها نخبويّة وليست جماهيريّة.. برأيك لماذا هذه الصورة المأخوذة عنه؟

كان يوم افتتاح الدورة الأولى يوافق اليوم العالمي لمناهضة التعذيب 26 يونيو، وركّزت في خطاب الافتتاح على مسألة كرامة الجسد والذاكرة، ونحن في بلادنا العربيّة بصفةٍ عامّة، وتونس خاصّة، عشنا 23 سنة من الديكتاتوريّة، وثمّة أجساد عرفت أنواعاً من الهيمنة والتعذيب والانتهاكات لحُرمة الجسد وحقوق وكرامة الإنسان، ونستمرّ في رفع هذا الشعار للعام الثاني، لنؤكّد أن الرقص ليس نوعاً من التسلية والهواية، ولكن أحببنا ترسيخ فكرة أن الرقص مهنة وفنّ في ذاته، ويجب الاعتراف به، وأداة الفنان هي جسده، وإذا مارسنا هذا الفنّ في بلادٍ لا تحترم حقوق الإنسان ولا تحترم الحريّات الفرديّة والعامّة، إذن لا معنى لأن يقول الفنان إنه راقص أو كريوغرافي، لأننا نعتبر أن الجسد الراقص هو فضاء للذاكرة، والذاكرة هذه يمكن أن تكون ذكرى حميمة، مثل أن يشعر الراقص بأوجاع في جسده أثناء التمرين، ولكن أيضاً الجسد الراقص يحمل آثاراً اجتماعيّة وسياسيّة، لذا نعتبر الجسد الراقص هو جسد سياسي واجتماعي.

تجريد الرقص المعاصر وفهم الجمهور

إذا ستظلّ الفنون الأدائيّة والعروض الكريوغرافيّة نخبويّة؟

نحن لا نخاف هذا النوع من النخبويّة، لأني أشاهد اليوم جمهوراً من العالم العربي يفهم هذا النوع من التجريد في الفنّ المعاصر، ولكن يظلّ السؤال الأهمّ: هل المعاصرة هي مسألة كونيّة أم هناك معاصرة خاصّة بالعالم العربي، وهي قضية نطرحها أمام مبرمجي الرقص في كلِّ العالم، عندما يحضرون عروضاً في بلدان العالم العربي، ينتقدونها بأنها ليست رقصاً معاصراً!، بينما يرى الفنان العربي أن ما يمارسه هو فنّ معاصر ويُقدّمه بطريقته؟! لذا نحن أمام تساؤلاتٍ عديدة منها: هل دخلنا فيما بعد المعاصرة، هل الفنّ العربي هو فنّ معاصر بحدّ ذاته؟! أم هناك معاصرة تكون أكثر محليّة وتابعة للرؤية الفنيّة ودور الأجساد في العالم العربي.


"إذا مارسنا فن الرقص في بلادٍ لا تحترم حقوق الإنسان، ولا تحترم الحريّات الفرديّة والعامّة، إذن لا معنى لأن يقول الفنان إنَّه راقص أو كريوغرافي"

صرّحت سابقاً بأن فنّ الرقص يعاني التهميش.. ماهي طبيعة التحديات والتهميش الذي قصدته ويعاني منه الراقصون في تونس؟

منذ سنوات طويلة تنظّم تونس أيام قرطاج السينمائيّة، المسرحيّة، والموسيقيّة، بينما كان لدى الراقصين والكريوغرافيين التُوانسة حلم ومطلب منذ التسعينيات لتدشين مهرجان متخصّص في الرقص، وهو ما تحقّق بعد سنوات كثيرة، بالدورة الأولى لأيام قرطاج الكريوغرافيّة عام 2018، ألم يكن هذا نوعاً من التهميش؟!

ولكن تظلّ هناك أشكال متعدّدة للتهميش منها: نقص الإمكانيّات للفنانين الراقصين، فلا توجد أستوديوهات وأماكن كافية للتدريب، فإذا لم نحترم حُرمة وكرامة جسد الراقص، فكيف يصبح لدينا راقصون ماهرون؟!، نسمع عن عشرات الحوادث للراقصين تسبب جروحاً في الجسد أو إصابات، بسبب غياب أماكن التدريب المؤهَّلة للرقص، بالإضافة إلى غياب المعاهد المتخصّصة لتدريس الرقص، وهو ما تعاني منه المواهب الشابة من الراقصين. وأخيراً ضعف إمكانيّات فرص السفر للراقصين، وهي ظاهرة يعاني منها الشباب العربي والإفريقي بصفةٍ خاصّة، لأن المعاملات اليوم مع المؤسّسات الخارجيّة ترتكز على المساواة، وهذا ضروري وهام جدّاً، كما يتعرّض أحياناً الراقص العربي والإفريقي لنوعٍ من الإهانات عندما يريد السفر للخارج للتعليم حتى يُكمل تكوينه في الرقص.

"أفتخر بالعمل مع الدولة في مهرجان رقص"

شهدت تونس تظاهراتٍ فنيّةً كثيرةً مستقلّة عن الرقص مثل "تونس عاصمة الرقص"، دريم سيتي، وغيرها.. ما دلالة تبنّي الدولة مُمثّلةً بوزارة الثقافة لمهرجان قرطاج للكريوغراف؟

نُحبّ التذكير بأن لتونس تاريخاً هامّاً جداً والعديد من المبادرات في مجال "الرقص" منذ الستينيات، بتأسيس الفرقة الوطنيّة للفنون الشعبيّة، وهذه الفرقة كان معترفاً بها من الدولة، و لعب عدد من كبار الراقصين بالفرقة، منهم الفنان الكبير محمود المسعدي وشادي لقليبي ومثقفون آخرون، دوراً في اعتراف الدولة بمهنة الرقص، وأيضا كان لتونس فرقة الباليه المعاصر والمركز الوطني للرقص بمنطقة آريانا، كما عرفنا العديد من الفعاليّات الفنيّة للرقص التي نظّمها القطاع الخاص، مثل مهرجانات "تونس عاصمة الرقص، دريم سيتي، تياترو"، ولكني أفتخر جداً بالعمل مع الدولة التونسيّة في تنظيم "أيام قرطاج الكريوغرافيّة"، لأن تخصيص الدولة اليوم ميزانيةً من المال العام لتنظيم مهرجان الرقص تحت رعاية وزارة الشؤون الثقافيّة، هو اعتراف بمهنة الرقص واحترام لفنّ الرقص في حدّ ذاته، وهذا يُساهم في ترسيخ وتثمين فنّ الكريوغرافيا كصناعةٍ فنيّةٍ أيضاً.

"نشأنا على الأفلام المصريّة باستعراضات راقصة، ونقدّر فنانات راقصات مثل نجوى فؤاد، وسامية جمال، وفيفي عبده، وتحية كاريوكا، وهي مناضلة سياسيّة كتب عنها المفكّر إدوارد سعيد"

المهرجان يُكرّم هذا العام، ثلاث راقصات حفرن أسماءهن منذ سنوات طويلة في هذا المجال مثل ياسمين لسماوي، سندس بلحسن.. في رأيك لماذا تواجه النساء العربيّات الآن تحديات وصعوبات في أن يُصبحن راقصات؟

لا أستطيع التعميم بأن هناك صعوبات تواجه النساء العربيّات، بصفةٍ عامّة، فنّ الرقص الشرقي محبوب في العالم العربي، وهو ممارسة اجتماعيّة مفضّلة في الثقافة الشرقيّة، ونشأنا على الأفلام المصريّة باستعراضات راقصة، ونقدّر فنانات شهيرات مثل الراقصة نجوى فؤاد، سامية جمال، فيفي عبده وتحية كاريوكا التي ليست راقصة فقط بل مناضلة سياسيّة كتب عنها المفكّر إدوارد سعيد نصاً هامّاً جداً.

لذا، لا أحب تبنّي خطاب أن المرأة العربيّة تعانى من ممارسة الرقص، ولكن هذا لا يعنى غياب الصعوبات التي تظهر في كلّ العالم، وتعود معظمها للهيمنة الذكوريّة، بالإضافة إلى تهميش الرقص من جانب المؤسّسات العامّة، ومن ثم نعود لأهمية حماية الدولة لفنّ ومهنة الرقص، ودورها في مواجهة هذه التحديات، فمثلاً عندما اعترفت الدولة التونسيّة بالرقص من خلال تأسيس الفرقة الوطنيّة للفنون الشعبيّة ، تبدّلت نظرة الآباء والأمهات تجاه احتراف أبنائهم الرقص، وعندما تأكّدوا أن الفرقة إحدى رموز الدولة، بادروا لتشجيع بناتهم على المشاركة والرقص في الفرقة الوطنيّة، ولدينا أسماء عديدة مثل الراقصة "خيرة عبيد الله" هي إحدى رموز الفنّ الشعبي في تونس، وتحظى بجماهيريّةٍ واحترامٍ كبيرين في الشارع التونسي، وهذا يعنى أن الجمهور سيحترم مهنة الرقص عندما تؤكّد الدولة والمؤسّسات على احترامها للرقص.

"أهلي تقبلوا، والمجتمع تساءل"

كيف أكون باحثة اجتماعيّة أكاديميّة وراقصة معاً؟!

كراقصةٍ وليس كمديرةٍ للمهرجان.. هل كان طريقك لاحتراف الرقص مقبولاً من عائلتك أم واجهتك صعوبات؟

عائلتي شجّعتني أكثر على العمل والنجاح في مسيرتي الأكاديميّة كأستاذة جامعيّة، لأنهم ظَنّوا في البداية أن اهتمامي بالرقص يأتي كنوعٍ من التسلية والهواية، ولم يتصوّروا حبّي للرقص على الرُكح ( المسرح) كفنٍّ بحدّ ذاته، أما الصعوبة الحقيقيّة فلم تكن من جانب عائلتي- بل كنت محظوظةً بعائلةٍ كانت تشجّعني في اختياراتي- ولكن من رؤية المجتمع والزملاء، وهذا التساؤل: كيف أكون باحثة اجتماعيّة أكاديميّة وراقصة معاً؟!، فالمجتمع يقبل بأن أكون أكاديميّة وعازفة بيانو مثلاً، ولكن باحثة وراقصة كان صعباً (تضحك)، وخاصّة أني لست راقصة معاصرة أو كلاسيكيّة (باليه) ولكن راقصة في الفنون الشعبيّة والرقص المغاربي والتونسي والشرقي. كان البعض يندهش ويتساءل كيف هذه السيدة تستطيع إلقاء محاضرات بطريقةٍ جديّة وملتزمة وبعدها تصعد على الرُكح وتمارس الرقص الشرقي والتونسي، لذا عملي في مسيرة ثنائية بين الرقص والبحث الأكاديمي كان صعباً جداً.


"الرقص الأيروتيكي نظرة استعمارية"

كباحثةٍ وأكاديميّةٍ لديك الكثير من الورقات العلميّة عن "الجسد والرقص في الدولة العربيّة والمسلمة"، لماذا هناك تحفّظات على الرقص وقيود على الجسد؟

بصراحة، لا أ ظن أن هناك قيوداً على الرقص في مجتمعاتنا العربيّة، ولو تجوّلنا في أيِّ بلد عربي سنجد الرقص موجوداً. ولكن كيف يكون وجوده؟! هل النساء يرقصن مع الرجال، هل النساء يرقصن وحدهن؟ وغيرها من الأسئلة، ولكن هذا لا يعنى أن مجتمعاتنا العربيّة فيها قيود أو لا تحب الرقص، ولكن حاولت في أبحاثي، دراسة تاريخ الرقص في العالم العربي، وإلى أي مدى هو تاريخ مصنوع ومفبرك بالنظرة الاستعماريّة والذكوريّة للمُستعمِر، فكلمة balley dance بالفرنسية هي دون جون فونس، وهي كلمة من صنع فرنسي، وأوّل مابرزت كانت في أواخر القرن 19، وحاولت الصحافة المصريّة ترجمتها لـ"رقص البطن"، وكانت ترجمة رصينة ولكنها لم تكن دقيقة، ويعود أصل هذه الكلمة، عندما أقيمت احدى المعارض الاستعماريّة في فرنسا بأواخر القرن 19 بدايات القرن 20، تحت عنوان" نهج القاهرة"، وأحضروا في هذا المعرض راقصات من مصر، وتمّ وضعهن كنوعٍ من التسلية والديكور، بل وضعوا بالقرب منهن حيوانات لجذب الزائرين؟! ومن ثمّ هذه الرؤية الاستعماريّة أخرجت الرقص من مجاله الاجتماعي الخاص الذي كان يُمارَس فيه ويتمتع بتعدديّة هامّة، فمثلاً كان هناك رقص الرجال والنساء، رقص الفلاحين، العوالم، الغوازي، الرقص العلوي (الجزائري) ويُمارسه الرجال في الحروب.. الخ.

ولكن النظرة الغربيّة الاستعماريّة اختزلت هذه التعدديّة في الرقص، واختارت الناحية الإيروتيكيّة الجنسيّة فقط، وهذا ما أحببت التأكيد عليه في أبحاثي، وإنه عندما ترى اليوم الرقص كمجالٍ للتشويق والإثارة ونوع من الإيروتيزم، تعلم أن هذه النظرة التي كرّسها الاستعمار.


أخيراً.. أين يقف الإنتاج الفنّي الكريوغرافي للمنطقة العربيّة من المشهد العالمي.. ما هو تقييمك له؟

على مستوى تونس، لدينا كريوغرافيّون شُبّان يقدّمون نتاجاً هاماً جدّاً، وأصبحت أسماؤهم معروفة في المشهد العالمي، وكثير منهم يعمل في فرنسا وبلجيكا وألمانيا. وعلى مستوى العالم العربي، هناك مساهمة هامة في فنّ الكريوغرافيا والرقص في المشهد العالمي. ولكن تبقى ملاحظة تعود لمسألة المعاصرة، حيث نلاحظ أن الكريوغرافي العربي دائماً، يتمّ برمجته مثلاً في نطاق مهرجان للفنّ المعاصر العربي أو مهرجان للكريوغرافيا العربيّة، إذاً السؤال "متى يدخل الفنان الكريوغراف العربي في نوع من الكونيّة؟".

إظهار التعليقات
Website by WhiteBeard