مسؤول أمريكي: واشنطن مستعدة لتحسين علاقتها مع الأسد إذا قامت بهذه الخطوة

الأربعاء 10 أبريل 201901:37 م

كشف موقع ذا ناشيونال الإماراتي الناطق باللغة الإتجليزية أن مسؤولاً أمريكياً أكد له أن العلاقات الأمريكية مع سوريا يمكن أن تتحسن وأن تعيد واشنطن اتصالاتها مع دمشق إذا أطلقت سوريا سراح الصحافي الأمريكي المختطف أوستن تايس.

ونقل الموقع الإماراتي عن المبعوث الأمريكي الخاص لشؤون الرهائن، روبرت أوبراين، قوله إن واشنطن واثقة من أن تايس، الذي اختطف في سوريا أثناء تغطيته للنزاع في العام 2012، لا يزال على قيد الحياة وموجود داخل سوريا.

واشنطن قد تعيد اتصالاتها مع دمشق إذا أطلقت سوريا سراح الصحافي الأمريكي المختطف أوستن تايس بحسب ما كشفه مسؤول أمريكي. هل تستمع سوريا لرسالته؟

وشدد أوبراين على أن واشنطن مصرة على عدم تقديم أي تنازلات مقابل إطلاق سراح الرعايا الأمريكيين، لكنه قال إنه إذا أطلقت سوريا سراح تايس، فستكون خطوة نحو بناء الجسور مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وأضاف المبعوث أن الرئيس الأمريكي أكد أنه إذا كانت دولة ما ترغب في الحصول على علاقات أفضل مع الولايات المتحدة، أو إذا كانت تريد تحسين العلاقات، فعليها عدم احتجاز الرهائن الأمريكيين، وأن تساعد واشنطن في العثور على أي رهائن أمريكيين مفقودين.

وذكر أوبراين أن كوريا الشمالية أطلقت سراح أربع رهائن أمريكيين من دون شروط، مما أدى إلى محادثات رئاسية بين البلدين، مضيفاً أنه بالنسبة إلى حكومات، مثل الحكومة السورية، إذا أرادت العودة إلى المجتمع الدولي والحصول على علاقات أفضل مع الولايات المتحدة، "فإن إحدى الطرق هي المساعدة في إعادة رهائننا إلى الوطن"، بحسب قوله.

ودعا أوبراين دمشق إلى بذل كل ما في وسعها لمساعدة واشنطن في العثور على الصحافي الأمريكي وكذلك الأمريكيين الآخرين المتحتجزين في سوريا.

وقال إن هناك تقارير تؤكد أن مختلف المجموعات الموالية للحكومة السورية احتجزت تايس، مضيفاً أن واشنطن واثقة أنه لا يزال على قيد الحياة، وأنه لم يخرج من سوريا.

تنحي الأسد

لم تعقد الحكومة الأمريكية أي محادثات علنية مع الرئيس بشار الأسد منذ بدء الصراع السوري في العام 2011، أي مذ دعا الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما بشار الأسد إلى التنحي، ومنذ ذلك الحين تمسك موقف واشنطن بتنحي الرئيس السوري عن السلطة.

ولم يختلف موقف ترامب كثيراً عن وضع أوباما تجاه الأسد، بل أنه سدد ضربات جوية ضد نظام الأسد مرتين بعد تقارير تزعم استخدام سوريا أسلحة كيميائية.

وفي وقت سابق، طلبت الحكومة الأمريكية مساعدة روسيا في العثور على الصحافي الأمريكي، وفي العام الماضي وصلت المكافأة التي رصدت لمن يساعد في تقديم معلومات عن مكان وجوده إلى مليون دولار أمريكي.

ولم تعلن السلطات الأمريكية بشكل رسمي عن عدد رعاياها المختطفين في سوريا من قبل حكومة دمشق، لكن أوبراين استبعد أن يكون عدد الرهائن الأمريكيين في سوريا 12 رهينة مثلما قالت صحيفة واشنطن بوست في أحد تحقيقاتها معتبرا هذا العدد “مرتفعا قليلاً".

ومذ أغلقت الولايات المتحدة سفارتها في دمشق في عام 2012، تتم جميع أشكال التواصل مع نظام الأسد والخدمات القنصلية من خلال السفارة التشيكية في العاصمة السورية.

وأوستن تايس هو صحافي مستقل يتعاون مع العديد من الصحف ووكالات الأنباء مثل صحيفة واشنطن بوست وشبكة سي إن إن ووكالة الصحافة الفرنسية، اختفى أثناء توجهه من ريف دمشق إلى لبنان، وكان يعتزم العودة إلى الولايات المتحدة لكنه اختفى.

إظهار التعليقات
Website by WhiteBeard