الوحش... محامٍ ضد حرية التعبير؟

مهران... محامٍ يحارب الفسق والفجور

سمير صبري... محامٍ ضد "قلة الأدب"

المحاماة في خدمة القضايا التافهة؟
بحسب قاعود، فإن مهنة المحاماة أرقى من أن تتحول سيفاً مسلطاً على رقاب أفراد المجتمع بحجة الحفاظ على عاداته وتقاليده. "أتعجب من أن يستغل محامٍ القانون في مطاردة مبدع لمجرد أنه غير راض عمّا يقدمه، وفي الوقت نفسه لا ينبس ببنت شفة حين يتعلق الأمر بمسؤول حكومي مهمل أو لا يقوم بدوره على أكمل وجه"، يقول قاعود. ويتساءل قاعود قائلاً هل من يرفع قضية على فنان يفعل الأمر نفسه حين يموت مصريون بسبب الإهمال في المستشفيات الحكومية؟ هل هناك من يقترب منهم من قضايا التعذيب في أقسام الشرطة أو غيرها من مئات القضايا الحقيقية، أم إن دوره فقط البحث عن شهرة وشغل الرأي العام بقضايا تافهة؟رصيف22 منظمة غير ربحية. الأموال التي نجمعها من ناس رصيف، والتمويل المؤسسي، يذهبان مباشرةً إلى دعم عملنا الصحافي. نحن لا نحصل على تمويل من الشركات الكبرى، أو تمويل سياسي، ولا ننشر محتوى مدفوعاً.
لدعم صحافتنا المعنية بالشأن العام أولاً، ولتبقى صفحاتنا متاحةً لكل القرّاء، انقر هنا.
انضم/ي إلى المناقشة
مستخدم مجهول -
منذ 13 ساعةلا اتفق بتاااتا مع المقال لعدم انصافه اتجاه ا المراه العربية و تم اظهارها بصورة ظلم لها...
mahmoud fahmy -
منذ 3 أياممادة قوية، والأسلوب ممتاز
Apple User -
منذ 5 أيامهل هناك مواقف كهذه لعلي بن ابي طالب ؟
Assad Abdo -
منذ أسبوعشخصية جدلية
جيسيكا ملو فالنتاين -
منذ أسبوعأن تسخر التكنولوجيا من أجل الإنسان وأن نحمل اللغة العربية معنا في سفرنا نحو المستقبل هدفان...
جيسيكا ملو فالنتاين -
منذ أسبوعلم تسميها "أعمالا عدائية" وهي كانت حربا؟