
من 15 لايك
بدأ البنا في حصد المشاهدات والمتابعين عبر موقع فيسبوك، من خلال دعوة أصدقائه بشكل مباشر لرؤية المقاطع، والتفاعل معها بـ"لايك". ويقول: "بدايةً لم يكن أحد يرى فيديوهاتي غير أصحابي، ولاحقاً كثر عدد المتابعين". لم يكن يتوقع نجاح المقاطع في تحقيق آلاف المشاهدات في بداية الأمر. يقول: "لكن بعد مرور فترة من الدأب على تصوير الفيديو تلو الآخر وبثه على فيسبوك، أصبحت المشاهدات أكثر ما يفرحني، بالإضافة إلى تعليقات الناس عليها، حين قالوا لي إنها أحد مصادر ضحكتهم".
صديقه سعفان
للتجديد، لجأ الساخر المصري المُغترب إلى ابتكار شخصية جديدة أطلق عليها "سعفان"، ولتوضيح سبب وجود سعفان أمامه أو جواره معظم الوقت، يقول: "فكرة الواد سعفان راودتني حين قررت أن أبتكر شخصية جديدة، تشد الناس وتكون مختلفة، وتعلّق الناس بها. قال لي عدة أشخاص إنها تخلق حالة حوار في الفيديو، حين أكلم سعفان على أنه صاحبي، إضافة إلى أنها تخرجهم من حالة الملل من الكلام المباشر". يحافظ مصطفى البنا على اللغة العامية المصرية البسيطة خلال حديثه، مشدداً على أنها "اللغة البسيطة التي يحبها كل الناس، من غير تكبر ولا غرور". لا يفوّت البنا فرصةً أو حدثاً أو مباراةً أو قضيةً مثارة عبر السوشيال ميديا إلا ويتحدث عنها. فخلال شهر رمضان، تابع مجموعة من المسلسلات، وأصدر فيديو للتعليق عليها بعنوان "مسلسلات رمضان"، كشف فيه عن حرصه على متابعة "كفر دلهاب" و"كلبش" و"ريح المدام" و"الزيبق"، وفيديو آخر لإعلانات رمضان، و"كحك الريد فيلفت"، وانتقد خلالها "فتة مستر كوبر" المدير الفني للمنتخب المصري، وعلّق على مباراة الأهلي والزمالك الأخيرة بالدوري العام.بعيداً عن السياسة وقريباً من المرجيحة
يحكي مصطفى عن بعده الكامل عن السياسة خلال مقاطعه، مؤكداً: "أتابع الأحداث في مصر من خلال السوشيال ميديا، وأنا بعيد عن السياسة، أنا رجل أحاول إضحاك الناس الهاربين من السياسة". وعن تخصيصه أكثر من مقطع لتحليل وانتقاد كليب "ركبني المرجيحة" وابنة الأسطى "علي نجفة"، قال مصطفى: "ده منوعات هابطة، وبقينا تحت القمة بسبب الأغاني تحت السلم دي، بعد ما كنا رقم واحد، دلوقتي مفيش رقابة على الفن، والواسطة والفلوس رقم واحد، وعندنا انعدام في المواهب، بقينا مش عايزين نقف جنب صوت حلو، عشان ينجح". لا يخفي الشاب المصري عشقه للنادي الأهلي، واعتباره صالح جمعة، صانع ألعاب الشياطين الحمر، أفضل لاعب في مصر، كما يتمنى في الوقت نفسه صعود مصر إلى نهائيات كأس العالم في روسيا 2018، وإحراز "أي حد" لهدف، للتخلص من "فيلم الذل اللي معيشنا فيه الكابتن مجدي عبد الغني، ويكون عندنا جزء تاني". وفي نهاية الحوار، وجه مصطفى البنا، نصيحة لطلاب الثانوية العامة، الذين سيقضون أول سنة لهم في الجامعة، بالبعد عن دخولها بـ"الغيتار"، فيقول: "عشان إنت مش داخل حفلة تامر حسني يا خويا، وكمان الأستاذ اللي بيفتح القميص لحد النص إنت مش داخل كوكي بارك يا ابني، وربنا يكرم كل واحد مجتهد، وسلامو عليكو".رصيف22 منظمة غير ربحية. الأموال التي نجمعها من ناس رصيف، والتمويل المؤسسي، يذهبان مباشرةً إلى دعم عملنا الصحافي. نحن لا نحصل على تمويل من الشركات الكبرى، أو تمويل سياسي، ولا ننشر محتوى مدفوعاً.
لدعم صحافتنا المعنية بالشأن العام أولاً، ولتبقى صفحاتنا متاحةً لكل القرّاء، انقر هنا.
انضم/ي إلى المناقشة
مستخدم مجهول -
منذ 14 ساعةلا اتفق بتاااتا مع المقال لعدم انصافه اتجاه ا المراه العربية و تم اظهارها بصورة ظلم لها...
mahmoud fahmy -
منذ 3 أياممادة قوية، والأسلوب ممتاز
Apple User -
منذ 5 أيامهل هناك مواقف كهذه لعلي بن ابي طالب ؟
Assad Abdo -
منذ أسبوعشخصية جدلية
جيسيكا ملو فالنتاين -
منذ أسبوعأن تسخر التكنولوجيا من أجل الإنسان وأن نحمل اللغة العربية معنا في سفرنا نحو المستقبل هدفان...
جيسيكا ملو فالنتاين -
منذ أسبوعلم تسميها "أعمالا عدائية" وهي كانت حربا؟