صفحة محمد حسني مبارك
هذا واحد من منشورات صفحة محمد حسني مبارك التي تعرف نفسها بأنها صفحة ساخرة ويتابعها أكثر من 346 ألفاً، وتقدم وجبة فكاهية خفيفة الظل تثير اهتمام وتفاعل المتابعين، بتعليقات شديدة السخرية حول مختلف القضايا والأوضاع المثارة على الساحة وبنقد لاذع للغاية للنظام الحاكم. ويعلق على هذا المنشور الحساب الساخر للرئيس السادات قائلاً "طب ما انا أول رئيس مرحوم يعمل صفحة على الفيس وما يكتبش عليها حاجة". وتنتقد الصفحة الساخرة كثرة المزايا والعطايا التي يتمتع بها الجيش المصري يقولها: "حابب أفكركم أن الحاجه الوحيدة اللى استقرت ف البلد هي صحتي وبس". بتلك الكلمات الطريفة تتابع الصفحة نقدها لغياب الاستقرار في عهد السيسي، مستخدمةً فكرة الإعلانات المتكررة عن وفاة مبارك. وتمضي في نقد أحكام البراءة لجميع رموز نظام مبارك، في مقابل أحكام الإدانة ضد نظام الإخوان، بالقول: وتتهكم صفحة مبارك الساخرة على طول عمره وفترة بقائه في الحكم، وتكذيب أخبار وفاته: وتنشر تعليقات مع صور نادرة للرئيس الأسبق:صفحة سوزان مبارك
"صفحه ساخرة شاملة جميع الأحداث وليس لنا فروع أخرى". هكذا تعرف عن نفسها صفحة سوزان مبارك الساخرة التي يتابعها أكثر من 491 ألفاً، مستخدمة لغة شبابية خفيفة الظل. ونشرت الصفحة مجموعة من الصور النادرة التي تجمع مبارك وقرينته، مصحوبة بتعليقات ساخرة، في محاولة لاستثارة اهتمام وتفاعل الجمهور عبر الاشتباك مع مختلف الأحداث المثارة وتأجيج السخط والغضب على تردي الأوضاع الحالية. ويمضي الحساب الساخر متهكماً على الرئيس السيسي وسياساته وخطاباته وكلماته، فيقارن بين هيبة مبارك خلال حكمه وسخرية وزير سعودي سابق من حديث ثلاجة السيسي: وتستخدم الصفحة فكرة الحوارات الزوجية لانتقاد أزمات حالية تعاني منها مصر كأزمة السكّر: وتسخر من ثورة الشعب على مبارك وخلعهصفحة الرئيس السيسي
"ـ مش همشي قبل ما انفذ كل وعودي للمصريين. ـ طيب ما تنفذ. ـ ما انا لو نفذت همشي. ـ طيب ما تمشي. ـ مش همشي قبل ما انفذ كل وعودي للمصريين". منشور مثبت على الصفحة الساخرة باسم الرئيس عبدالفتاح السيسي التي يتابعها أكثر من 622 ألفاً، وتحظى منشوراتها بتفاعل واسع وانتشار ضخم في صفوف حسابات معارضي النظام الحكام في مصر. تركز الصفحة الساخرة على توجيه النقد اللاذع الممزوج بروح الدعابة والفكاهة لسياسات وقرارات وخطابات الرئيس السيسي، والأزمات المعيشية المتتالية التي يعاني منها المصريون وغلاء الأسعار والامتيازات التي تحظى بها بعض الفئات في الدولة دون باقي الشعب. فحظيت دعوات السيسي المتكررة للمصريين بالتبرع لمصر بكم هائل من المنشورات التهكمية: وتعويم الجنيه: وكذلك حديث الثلاجة الشهير: وحبس الشباب:صفحة محمد أنور السادات
هي الأقل تفاعلاً وجذباً للمتابعين من بين صفحات زعماء مصر الساخرة، فيتابعها 130 ألفاً، كما أنها مقلة للغاية في ضخ المنشورات، إلا أنها تهاجم نظام الرئيس السيسي بضراوة وفي كثير من الأحيان بألفاظ مبتذلة، ودائماً ما تستخدم مفردات الرئيس الراحل السادات التي قالها في خطابه الشهير بعد انتصار أكتوبر، عما سيذكره التاريخ من انتصارات الجيش المصري على العدو في ست ساعات. فتسخر من التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير للسعودية بقوله: وتتهكم على ارتفاع أسعار الدولار واللحوم بالقول:سلاح سياسي
الباحث مصطفى خضري، رئيس المركز المصري لدراسات الإعلام والرأي العام "تكامل مصر" قام بتحليل مضمون تلك الصفحات. يقول لرصيف22 “إنها تستخدم الكوميديا الساخرة كسلاح سياسي ذي فعالية في هدم الصورة الإعلامية للنظام الحالي، ولها دور ملحوظ في ترويج الشائعات أو الحقائق التي تحرج النظام وتثير سخط الرأي العام، ولكنها لا تدعم نظام مرسي كخصم يقابله”. وبرأيه، هناك تشابه كبير في أسلوب الإدارة الإعلامية للصفحات الأربع، والمرجح إداراتهم من جهة واحدة أو وجود اتصال بين مديري تلك الصفحات التي تستخدم مفردات شعبية وتستهدف فئة الشباب. ويستبعد الكاتب الصحافي عماد عنان أن تكون جهات مخابراتية وراء تلك الصفحات كما يروّج البعض ولكنه أوضح في الوقت نفسه أن تكرار اسم مبارك وقرينته بانتقاداتهما للوضع الحالي يدفع الناس لعقد مقارنات، كما أن حضورهما بشكل متواصل حتى لو عبر حسابات مزيفة، يخدم النظام الذي قامت ضده ثورة 25 يناير. ويرجع عنان نجاح تلك الصفحات إلى أنها، رغم سخريتها، تنقل الواقع بصراحة وتقول ما يخشى الناس قوله وتكشف عورات النظام الحالي، مشيراً إلى أن النقد الساخر من الواقع أكثر جاذبية وجماهيرية من النقد المباشر. ويرى كرم بكر المخرج والمنفذ الفني بصحيفة الشروق المصرية أن وراء تلك الصفحات أشخاص يقيمون خارج البلاد، مستبعداً أن يكون الإخوان وراءها، لأنهم، برأيه، “دمهم أثقل من أن يصنعوا مضموناً خفيف الظل مثل مضمون تلك الصفحات”.رصيف22 منظمة غير ربحية. الأموال التي نجمعها من ناس رصيف، والتمويل المؤسسي، يذهبان مباشرةً إلى دعم عملنا الصحافي. نحن لا نحصل على تمويل من الشركات الكبرى، أو تمويل سياسي، ولا ننشر محتوى مدفوعاً.
لدعم صحافتنا المعنية بالشأن العام أولاً، ولتبقى صفحاتنا متاحةً لكل القرّاء، انقر هنا.
انضم/ي إلى المناقشة
مستخدم مجهول -
منذ يوملا اتفق بتاااتا مع المقال لعدم انصافه اتجاه ا المراه العربية و تم اظهارها بصورة ظلم لها...
mahmoud fahmy -
منذ 3 أياممادة قوية، والأسلوب ممتاز
Apple User -
منذ 6 أيامهل هناك مواقف كهذه لعلي بن ابي طالب ؟
Assad Abdo -
منذ أسبوعشخصية جدلية
جيسيكا ملو فالنتاين -
منذ أسبوعأن تسخر التكنولوجيا من أجل الإنسان وأن نحمل اللغة العربية معنا في سفرنا نحو المستقبل هدفان...
جيسيكا ملو فالنتاين -
منذ أسبوعلم تسميها "أعمالا عدائية" وهي كانت حربا؟