كيف بدّلت الحرب الإسرائيلية ملامح الضاحية الجنوبية؟… 5 صور توضّح

كيف بدّلت الحرب الإسرائيلية ملامح الضاحية الجنوبية؟… 5 صور توضّح

حياة نحن والحقوق الأساسية

السبت 28 مارس 2026دقيقتان للقراءة

برغم الدمار الواسع الذي أصابها جرّاء القصف الإسرائيلي العنيف على مدار شهر تقريباً، لا تزال الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت تكافح للحفاظ على ملامحها البارزة وملامح ذاكرتها التي راكمتها على مدار عقود.

في هذا التقرير المصوّر، نستعرض 5 صور تلخّص حال الضاحية اليوم.

"الطوابق التي سقطت… هنا كانت حياة"

في الرويس في قلب الضاحية الجنوبية، مبنى سكني فُتحت غرفه على السماء جرّاء القصف الإسرائيلي. بعد شهر من الحرب، تتدلّى الستائر وتتشابك الأسلاك، لتُظهر جداراً ورديّاً وحيداً يشي بحياة انقطعت فجأةً.

"دوّار الكفاءات"… من ازدحامٍ إلى ركام

"دوّار الكفاءات"، في ضاحية بيروت الجنوبية الذي كان يضيق بازدحام السيارات، صار ممراً للركام بعد نحو شهر من القصف.

سيارة متفحّمة في وسطه… ولا صوت سوى صوت الجرّافات وطيورٍ تعبر فوق مبانٍ شاهدة على غارات شبه يومية.

ركامٌ يتصاعد منه الدخان

في الشارع الرئيسي لبئر العبد، وحده الدخان الناتج عن القصف يتصدّر الشارع الذي كان يضيق حتى لمرور دراجة نارية بسبب الازدحام. لا تزال واجهات المحال في مكانها… شاهدةً على شارعٍ يحمل ذاكرة الضاحية الجنوبية منذ ثمانينيات القرن العشرين، وباتت في مرمى الغارات اليومية.

المسار الذي كان يُؤخذ يومياً… لم يعد موجوداً

عند تقاطع شارع عباس الموسوي الرئيسي وحارة حريك، أُغلق جزء كبير من الطريق بسبب ركام مبنى كان يضمّ محل خياطة ومحالّ ألبسة.
من هنا، كان العبور يسيراً نحو مكتبة محمد حسين فضل الله، والمركز الثقافي، واستديو موسى… اليوم، بالكاد يمكن لسيارة واحدة المرور.

ما تبقّى من "شارع الجاموس"

في الطريق المتفرّع من الشارع الرئيسي، "شارع الجاموس"، يملأ الركام المشهد؛ مبنى سكني انهار، وأثاث مكسور بين الخرسانة والحديد.

واجهات المحال لا تزال في مكانها… والمباني المجاورة تقف متضرّرةً؛ مؤشّر كئيب على أنه كانت هناك حياة.


رصيف22 منظمة غير ربحية. الأموال التي نجمعها من ناس رصيف، والتمويل المؤسسي، يذهبان مباشرةً إلى دعم عملنا الصحافي. نحن لا نحصل على تمويل من الشركات الكبرى، أو تمويل سياسي، ولا ننشر محتوى مدفوعاً.

لدعم صحافتنا المعنية بالشأن العام أولاً، ولتبقى صفحاتنا متاحةً لكل القرّاء، انقر هنا.

في زمن السرديات الجاهزة، نحن نروي الحقيقة…

استقلاليتنا هي ملك لجمهورنا. ساعدنا لنتخطى الظروف الصعبة ونحافظ على صوتنا حراً.

Website by WhiteBeard
Donation image desktop Donation image mobile