شاركوا في مهمّتنا،
بل قودوها

ادعم/ ي الصحافة الحرّة!
كيف تقتل معتقلاً سياسياً دون لمسه؟... عن

كيف تقتل معتقلاً سياسياً دون لمسه؟... عن "الانتحار" في السجون المصرية

انضمّ/ ي إلى مجتمع "قرّائنا/ قارئاتنا الدائمين/ ات”.

هدفنا الاستماع إلى الكل، لكن هذه الميزة محجوزة لمجتمع "قرّائنا/ قارئاتنا الدائمين/ ات"! تفاعل/ي مع مجتمع يشبهك في اهتماماتك وتطلعاتك وفيه أشخاص يشاركونك قيمك.

إلى النقاش!

سياسة نحن والحريات العامة

الأحد 19 مايو 202411:01 ص

"نفسي تقتنعي إن وجودي جنب بابا أرحم ليّ وليكي"... بهذه الكلمات همس عمر محمد علي (32 عاماً) والمسجون منذ 9 أعوام، لوالدته خلال زيارتها الأخيرة له في السجن، بعدما تمكن منه مرض الاكتئاب وجعله يرغب في الانتحار و"الانضمام إلى والده الراحل".

وهو ما نشرته الأم عبر صفحتها على فيسبوك، موضحة أن حياة ابنها قد انتهت، بسبب الفصل من الجامعة والعمل وتدهور حالته الصحية والنفسية. ووفقًا لها كان عمر لا يزال طالبًا في السنة النهائية بكلية الهندسة المعمارية وهو يعمل في أحد المصانع الحربية، حين ألقي القبض عليه من أمام مطعم بالمعادي، تناول فيه العشاء، في عام 2015، ليجد نفسه متهمًا بإفشاء أسرار حربية، وحكم عليه بالسجن المؤبد. 

يفضلون الموت على السجن

تقول أمل سليم والدة عمر لرصيف22 إن حالته النفسية تدهورت كثيرًا، رغم تلقيه لأدوية لعلاج الاكتئاب وتنظيم النوم، وصفها له الطبيب النفسي الذي تزوره لمتابعة حالة ابنها، مبينة إنه أصبح يعاني من حالات اكتئاب شديدة وأرق وتشنجات أثناء النوم، ولديه فقدان للشهية والوزن بشكل واضح.

وتضيف: "ما بيتكلمش مع حد ورافض الخروج للتريض، بيقول لي لما بشوف ناس بتوتر، بقى قاعد في الزيارة مُنكمش، يادوب بياكل اللي يعيشه وخسر كتير من وزنه، وحتى لو ما أضربش عن الطعام لحد الموت زي ما هو عايز، هيموت من الحالة النفسية". 

نشرت أم أحد السجناء منشوراً تشرح فيه رغبة إبنها بالانتحار بعد تعرضه للتحرش من قبل أفراد شرطة، وإعراضه عن الطعام، واكتئابه الشديد ومعاناته من أعراض نفسية حادة، وهو بهذا ليس استثناءً عن العديد من السجناء السياسيين في مصر   

وتكشف الأم عن كون ابنها السجين أبلغ شقيقته سارة عن نيته الإضراب عن الطعام دون إبلاغ إدارة السجن، حتى يموت، طالبًا منها أن تمهد الأمر للأم، كي لا تصاب بصدمة وفاته، مؤكدة أنها حاولت إقناعه بالعدول عن مخططه، لكنه ردّ عليها بأنه يعيش في قبر نسى شكل الأشجار والطيور والحيوانات، مضيفًا بحسب نقلها عنه: "أنا اتفصلت من الجامعة والشغل وما بقاش حيلتنا فلوس، هخرج أعمل أيه؟ أنا مش عايز أخرج عايز أروح عند بابا الله يرحمه".

وتعتقد أمل أن ما عزز من انهياره النفسي، واقعة التحرش الجنسي التي تعرض لها في سجنه، إضافة لحرمانه من الأوراق والأقلام التي كان يستخدمها في الرسم وكتابة أفكاره ومذكراته للترفيه عن نفسه، ومساعدته على التعافي النفسي.

وكانت منظمات حقوقية أدانت تعرض السجين عمر محمد علي للتحرش الجنسي داخل الحبس من قبل أفراد شرطة، وتقدمت مؤسسة حرية الفكر والتعبير ببلاغ للنائب العام حول الواقعة برقم 237018.

نمط ثابت من محاولات الانتحار

المعاناة من الاكتئاب التي تصل أحيانًا إلى محاولات الانتحار ليست استثناءً، وليس عمر حالة فردية، فقد تكررت خلال السنوات الماضية الكثير من هذه الحالات التي تصنع نمطاً، وكان أبرزها محاولتي انتحار اثنين من النشطاء داخل السجن، هما: المدوّن محمد إبراهيم الشهير بمحمد أكسجين، وسجين الرأي السابق، عبد الرحمن طارق الشهير بموكا، وقد وقعتا خلال آب/ أغسطس 2021.

وفي نيسان/ أبريل 2023 نشرت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات، ما وصفته برسالة مسربة من داخل سجن "بدر 3"، تكشف عن محاولة ثلاثة من المعتقلين الانتحار، ونقل أحدهم وهو أحمد سامي، للمركز الطبي في حالة خطرة، بعدما حاول إنهاء حياته بشنق نفسه داخل زنزانته ، وذكرت مؤسسة الشهاب لحقوق الانسان حدوث محاولات انتحار في سجن "برج العرب" في الإسكندرية، ونقل الضحايا إلى المستشفى لمحاولة إسعافهم. 

حاول الشاعر المعارض جلال البحيري الانتحار بتناول المهدئات، وحاول السجين عبدالله ربيع في زنزانته. 

وفي أيلول/ سبتمبر الماضي، حاول الشاعر المعارض جلال البحيري المسجون منذ العام 2018، الانتحار بتناول المهدئات قبل نقله للمستشفى وإنقاذ حياته، وفقًا لـ"نادي القلم الدولي" لحرية التعبير، وخلال الشهر نفسه وثقت الشبكة المصرية لحقوق الانسان، محاولة انتحار الشاب عبدالله ربيع في زنزانته في سجن "العاشر من رمضان".

تداعي الحالة النفسية والرغبة في الانتحار راودت أيضًا الناشط السياسي المسجون في سجن "طرة" شديد الحراسة، علاء عبدالفتاح والذي قال لمحاميه خالد علي، أمام هيئة المحكمة، في أيلول/ سبتمبر من العام 2021: "أنا في وضع زفت، ومش هقدر أكمل كدا مشوني من السجن دا، أنا هنتحر، وبلغوا ليلى سويف تاخذ عزايا".

تقول المحامية الحقوقية المتخصصة في ملف السجون ماريان سيدهم أن قانون السجون في مصر لم ينص صراحة على الحق في العلاج النفسي، لكنه أعطى الحق في العلاج بشكل عام، وقد يرد في اللوائح الداخلية لبعض السجون، لكن إدارة السجن كثيرًا ما تعتبر اللائحة أمرًا داخليًا يخصها وترفض إطلاع المحامين عليه، لذا يختلف أمر العلاج النفسي من سجن لآخر وفقًا لإدارة السجن وحالة السجين ومدى شهرته وكونه سياسيًا أم جنائياً.

وتضيف أنه في حين لا تهتم بعض السجون إطلاقًا بالصحة النفسية وترفض تداول العلاج النفسي؛، فإن سجونًا أخرى تسمح بدخول الأدوية النفسية للمرضى النفسيين داخلها، كما سمحت بعض إدارات السجون في وقتٍ سابق بعرض بعض نزلائها على طبيب نفسي، لكن لا يزور السجون أطباء نفسيون بشكل دوري، وربما تتم الاستعانة بهم في حالات محاولة الانتحار. 

القانون يكفل العلاج... لكن 

وتوضح أن الإجراءات المتبعة في حالة المرض النفسي للسجين السياسي، هي أن يقوم ذووه بتقديم الـ"روشتة" الطبية مختومة من الطبيب، إلى نيابة أمن الدولة والتي تعطي موافقتها وتوجيهاتها للسجن أو مديرية الأمن، لافتة لكون النيابة لا تستجيب بالضرورة في كل حالات المرض النفسي للسجناء. وإلى كون الفصل السابع من قانون السجون، المعدل بموجب القانون 106 لسنة 2015، ضمّ أربع مواد تخص العلاج، ومنها المادة 35 التي نصت على أن:

"كل مسجون محكوم عليه نهائياً يتبيّن لطبيب السجن أنه مصاب بخلل في قواه العقلية يُعرض أمره على مدير إدارة الخدمات الطبية للسجون لفحصه فإذا رأى إرساله إلى مستشفى الأمراض العقلية للتثبت من حالته نفذ ذلك فوراً، فإذا اتضح أنه مختلّ العقل ظل بالمستشفى ويبلّغ النائب العام ليصدر أمراً بإيداعه فيها حتى يبرأ، وعند شفاء المسجون تبلّغ إدارة المستشفى النائب العام بذلك، فيأمر بإعادته إلى السجن وتستنزل من مدة عقوبته المدة التي قضاها في المستشفى"، موضحة أن طبيب السجن المنوط به القيام بذلك هو طبيب عام وليس متخصصًا بالطب النفسي". 

ترفض بعض السجون في مصر تداول العلاج النفسي، بينما تسمح أخرى بدخول الأدوية النفسية، كما سمحت بعض إدارات السجون في وقتٍ سابق بعرض بعض نزلائها على طبيب نفسي، لكن لا يزور السجون أطباء نفسيون بشكل دوري، وربما تتم الاستعانة بهم في حالات محاولة الانتحار

وتنقل ماريان عن بعض السجناء، وجود سجين سياسي مسن في سجن "بدر 3" محبوس احتياطيًا تدهورت حالته النفسية بعد وفاة زوجته وهو في السجن، فأصبح يعاني اكتئابًا ويرى خيالات وأوهامًا، وتزداد حالته تدهوراً دون تقديم علاج نفسي له، بشكل جعل المسجونين معه يتضررون لكنّ ذويه تخوفوا من تقديم شكوى كي لا يؤثر الأمر بالسلب على موقفه في القضية التي لم يصدر بها حكمًا بعد.

وتشير المحامية إلى وقوع محاولات انتحار في السجن نفسه، تم على إثرها السماح بالزيارات، ونقل بعض السجناء السياسيين إلى "وادي النطرون" و"العاشر من رمضان".  

يقول المدير التنفيذي للشبكة المصرية لحقوق الإنسان أحمد العطار لرصيف22 إن الشبكة رصدت محاولات انتحار فاشلة خلال السنوات الماضية، نتيجة فقدان الأمل في الخلاص من الحبس المستمر، كانت آخرها محاولة الانتحار الثانية للسجين السياسي حنظلة الماحي، وحالة أخرى أسفرت عن وفاة معتقل شاب، لم يتم الكشف عنها بناءًا على رغبة أسرته، مبينًا أن هناك سجون أشد قسوة مثل "العقرب" و"الوادي الجديد" و"برج العرب" و"المنيا"، وبأن معظم المفرج عنهم يعانون من الأمراض والضغوط النفسية ويحتاجون لعلاج وتأهيل نفسي كبير.

ويوضح العطار أن قانون الإجراءات الجنائية واللائحة الداخلية للسجون والمعاهدات والمواثيق الدولية تحتوي على جميع أشكال الدعم وإعادة التأهيل ولكن الأمن يزيد من الضغوط النفسية على المعتقلين، والتي يقول إنها تتضمن الاختفاء القسري وإعادة التدوير في قضايا من داخل السجن، ولحماية المرضى النفسيين من المعتقلين من الانتحار يجب إخلاء سبيلهم وعرضهم على أطباء متخصصين.

ويضيف: "الحرية طبيعة بشرية، وأي إنسان يجد نفسه مسجونًا في بيئة قاسية، القاعدة فيها أن المسجون مذنب حتى تتضح براءته؛ سيتعرض لضغوط نفسية لم يمر بها من قبل، تختلف باختلاف السن والتجارب والشخصية، وتزداد كلما كان ضابط وفرد الأمن من أصحاب السمعة السيئة في التعامل مع الموقوفين، كما تتنوع الضغوط وتزداد وتقل بحسب أهمية المعتقل بالنسبة للأمن".

معاناة نفسية تطاردهم لبقية حياتهم

لا تقتصر المعاناة النفسية لكثير من السجناء السياسيين على فترة وجودهم في السجن، بل تمتد حالات الاكتئاب والاضطرابات التي أصيبوا بها في السجن ولم يتلقوا علاجًا لها لفترة ما بعد خروجهم، كما حدث مع حسن محمد، وهو اسم مستعار، والذي عانى من الاكتئاب خلال فترة اختفائه قسريًا لستة عشر شهراً، مذ تعرض للاعتقال للمرة الثانية في حياته في 2017. 

عانى هذا الشاب من تجربتي اعتقال، كانت أولاهما في طفولته حين شارك في مظاهرات داعمة للانتفاضة الفلسطينية، قبل ثورة يناير بنحو 10 سنوات، تعرض خلالها للتعذيب الجسدي والنفسي على مدار أربعة أيام، ويعتقد أن الألم الذي خرج معه يستحيل نسيانه حتى بعد الخروج من السجن، لا سيما إن أطلق سراح السجين السياسي ليجد نفسه يعيش في مناخ سياسي مُقيد للحريات. 

رصدت الشبكة المصرية لحقوق الإنسان محاولات انتحار فاشلة نتيجة فقدان الأمل في الخلاص من الحبس، آخرها محاولة الانتحار الثانية للسجين السياسي حنظلة الماحي، وأخرى أسفرت عن وفاة معتقل شاب

ويجزم حسن أن أشد لحظات الألم النفسي والكبت التي واجهها كانت خلال الحبس الانفرادي، وأن ما ضاعف من معاناته كونه لاقى بعد إخلاء سبيله تشهيرًا من عائلته التي تبرأت منه في لافتة علقتها في الطريق العام، وألقته في الشارع وحرمته من حقه في الميراث، فصار يفكر في الانتحار، وما خفف من معاناته هو تلقيه للعلاج والدعم النفسي من مركز النديم لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب.

واضطرابات عقلية

تعد تجربة الاعتقال قاسية على الصعيد النفسي والجسدي، وقد تؤدي إلى العديد من الاضطرابات النفسية والعقلية، أبرزها: اضطرابات المزاج التي تشمل الاكتئاب والقلق والهلع، والتي تظهر أحياناً مصاحبة لأفكار أو محاولات انتحارية. واضطراب ما بعد الصدمة، والذي يتضمن ذكريات متكررة للصدمة، واليقظة المفرطة وكوابيس متعلقة بالصدمة، وأرق، وفقدان شهية الأكل واضطرابات في الذاكرة والتركيز مع انعدام الإحساس بالأمان، قد تصاحبها أفكار انتحارية، ويمكن أن تستمر بعد الإفراج، بحسب ما توضح فرح طرابلسي، الأخصائية النفسية المختصة في علم النفس الإكلينيكي والأمراض النفسية، والتي تقدم حصصاً في علاج نفسي أونلاين للسجناء السياسيين السابقين، وعائلاتهم لصالح منظمة بلادي جزيرة الإنسانية. 

وتؤكد طرابلسي أن ترك السجين/ة السياسي/ة المكتئب/ة أو المصاب/ة باضطرابات نفسية أخرى دون علاج أو دعم يمكن أن يؤدي إلى زيادة الاكتئاب وخطر انتحار السجين/ة، واضطرابات في الذاكرة، التواصل، الإدراك، حزن مزمن، عزلة اجتماعية، اضطرابات عقلية حادة مثل الذهان، والوقوع في الإدمان، بحيث يصبح عرضة للإصابة بالسكتة الدماغية وارتفاع ضغط الدم واضطرابات في وظيفة جهاز القلب والشرايين، مشيرة لكون الأضرار النفسية التي يسببها الاعتقال والتعذيب على الصحة النفسية لا تعني بالضرورة أن كل من تم اعتقاله يعاني من اضطرابات نفسية، لكون المرونة النفسية ووسائل الدفاع النفسية تختلف من شخص لآخر.

الطبيبة النفسية ومديرة مركز النديم لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب عايدة سيف الدولة ترى أن تردي الأوضاع في السجون والأحكام الطويلة المدى والحبس الاحتياطي المفتوح يسعى لكسر إرادة السجين ودفعه لليأس، وأن الاضطرابات والأمراض النفسية التي يمكن أن يصاب بها السجين تبدأ من الغضب والحزن والشعور بالعجز والقلق والاكتئاب وفقدان الثقة في النفس والآخرين ثم فقدان الأمل والشعور بالذنب تجاه الأسرة، وقد يصل الاكتئاب حد اليأس ثم محاولة الانتحار، أما في حال تعرضه للتعذيب تكون التجربة صادمة ومؤلمة وتستمر في إصابة الشخص بارتجاعات زمنية فيتخيل أنه عاد مرة أخرى للحظة التعذيب ويصاب بنفس المشاعر. 

وتعتبر سيف الدولة أن ما يقال عن التأهيل كلام غير حقيقي، وأن سلطات السجن تسعى لحرمان السجين من أي أمل في الحرية والخلاص، ولا تهتم بالمعاناة النفسية الجسدية وتتركها تصل إلى لحظة ما قبل الموت، داعية إدارات السجون للالتزام بما نصت عليه القوانين المصرية والاتفاقيات الدولية الموقعة مصر عليها، وإتاحة دخول المتخصصين للسجون.

الداخلية تنفي... "إدعاءات إخوانية"

كثيرًا ما تُكذّب وزارة الداخلية وقوع حالات أو محاولات انتحار أو انتهاكات بالسجون، وتصف هذه الأخبار بالإدعاءات الإخوانية وترويج الأبواق الإعلامية للشائعات بغرض إثارة الرأي العام، وينفي مسؤولو وزارة الداخلية وجود تعذيب أو إساءة معاملة في السجون، حيث تقول الوزارة إنها توجه القوافل الطبية لتقديم كافة سُبل الرعاية الصحية والطبية لنزلاء السجون على مستوى الجمهورية ومتابعة حالتهم. 

تُكذّب وزارة الداخلية وقوع حالات أو محاولات انتحار، وتصف هذه الأخبار بالإدعاءات الإخوانية وترويج الأبواق الإعلامية للشائعات بغرض إثارة الرأي العام.

وتتوسع الحكومة المصرية في إنشاء سجون جديدة حيث بلغ عدد السجون التي تم إنشاؤها منذ عام 2013 حوالي 57 سجناً من ضمنها سجن عمومي واحد، وليمانين، بالإضافة لـ3 سجون شديدة الحراسة، و5 مجمعات مراكز إصلاح وتأهيل تضم 27 مركز إصلاح وتأهيل، بالإضافة إلى 24 سجنًا مركزيًا.

وكان الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي قد أعلن خلال جولة تفقدية لمراكز الإصلاح والتأهيل، أن الدولة عملت على تطوير مراكز الإصلاح والتأهيل، وأنشأت العديد من هذه المراكز، مضيفًا: "قمنا بتطوير فلسفة العقاب بالدولة، وذلك من خلال إنشاء مراكز الإصلاح، إحنا عاوزين نصلح الإنسان مش عاوزين نعاقبه، والإنسان اللي يخطئ مش لازم نبعده آخر الدنيا".

إنضمّ/ي إنضمّ/ي

رصيف22 منظمة غير ربحية. الأموال التي نجمعها من ناس رصيف، والتمويل المؤسسي، يذهبان مباشرةً إلى دعم عملنا الصحافي. نحن لا نحصل على تمويل من الشركات الكبرى، أو تمويل سياسي، ولا ننشر محتوى مدفوعاً.

لدعم صحافتنا المعنية بالشأن العام أولاً، ولتبقى صفحاتنا متاحةً لكل القرّاء، انقر هنا.

فلنتشارك في إثراء مسيرة رصيف22

هل ترغب/ ين في:

  • الدخول إلى غرفة عمليّات محرّرينا ومحرراتنا، والاطلاع على ما يدور خلف الستارة؟
  • الاستمتاع بقراءاتٍ لا تشوبها الإعلانات؟
  • حضور ورشات وجلسات نقاش مقالات رصيف22؟
  • الانخراط في مجتمعٍ يشاركك ناسه قيمك ومبادئك؟

إذا أجبت بنعم، فماذا تنتظر/ ين؟

    Website by WhiteBeard