شاركوا في مهمّتنا،
بل قودوها

لنبدأ من هنا!

"بونجور يا بيبي"... لماذا رفضت رولين الظهور مع ياسمين عز ورضوى الشربيني؟

انضمّ/ ي إلى مجتمع "قرّائنا/ قارئاتنا الدائمين/ ات”.

هدفنا الاستماع إلى الكل، لكن هذه الميزة محجوزة لمجتمع "قرّائنا/ قارئاتنا الدائمين/ ات"! تفاعل/ي مع مجتمع يشبهك في اهتماماتك وتطلعاتك وفيه أشخاص يشاركونك قيمك.

إلى النقاش!

حياة نحن والتنوّع

الخميس 18 مايو 202310:56 ص

تجذب فيديوهاتها ملايين المشاهدات من العالم العربي. بمزيج من خفة الدم والذكاء توجه نصائحها للأسرة العربية كما تقول، وبصراحة تحمل الحد الأدنى من المجاملة أيضاً لمشاعر متابعيها ومتابعاتها لكنها في الوقت نفسه غير قاسية، بل ويمكن القول إنها لطيفة. 

قيل إن نصائحها توجه للنساء لكن جمهورها من الرجال، وهو أمر ترفضه رولين، التي لا تتوانى أن تثير الجدل إذا اقتضى الأمر. 

ولدت في مصر لأب فلسطينى أردنى، وأم مصرية، وتخرجت من قسم المسرح التابع للجامعة الأمريكية. عملت ممثلة، وشاركت في العديد من الأعمال الفنية الهامة، منها الجزء الثاني من مسلسل "سرايا عابدين"، ومسلسل "أهل كايرو"، ومسلسل "سجن النسا".

لاحقاً اتجهت للعمل كـ"انفلونسر" على الـ"سوشال ميديا"، وبدأت بتقديم محتوى كوميدي، إلا أنها ركّزت جهودها لاحقاً على العلاقة بين الرجل والمرأة، وقد حققت نجاحاً كبيراً من خلال هذا المحتوى وحصدت ملايين المشاهدات والمتابعين .

تثير الجدل أحياناً بسبب ما تردد أنها دائماً تنتصر للرجال، وأحياناً العكس، ومؤخراً أثار أحد فيديوهاتها جدلاً واسعاً حين أشارت إلى أن راتبها السنوي هو 100 مليون جنيه مصري، الأمر الذي اعتبره البعض مستفزاً.

رصيف22 التقاها. وفي ما يأتي نص الحوار.

ولدتِ لأب فلسطيني أردنى وأم مصرية، كيف أثرت جذورك المختلفة على نشأتك وطباعك؟

لقد تأثرت كثيراً بوالدي العاشق لتراب مصر وأهلها، كان طبيباً وتعلم ودرس في مصر ثم عاش فيها، وقد أثرى حياتي حبه الشديد لها، فكان ذلك أساساً حقيقياً في نشأتي.

تعملين ممثلة، وتخرجتِ من قسم المسرح، متى وكيف قررت التوجه إلى الـ"سوشال ميديا" والعمل مؤثرة "انفلونسر"؟ 

اتجهت إلى "السوشال ميديا" لأنني استطعت قراءة المشهد الحالي بشكل واعِ، وتيقنت بأنها الـ"ميديا" الجديدة، وأنا دائماً أحب كل ما هو جديد.

شهرتك الواسعة جاءت من خلال هذا العمل ولم تأت من خلال التمثيل. 

هذا حقيقي، لكنني لا أعرف سبباً معيناً لذلك، من الممكن القول إنه النصيب. 

ولدت رولين القاسم لأب فلسطينى أردنى، وأم مصرية، وتخرجت من قسم المسرح فب الجامعة الأمريكية. وعملت ممثلة قبل أن تتوجه إلى عالم السوشال ميديا 

إذن، هل تركتِ التمثيل نهائياً؟ 

لم أترك التمثيل، ويُعرض علىّ دائماً العديد من الأدوار، إلا أنني لم أجد بعد ما أحب تقديمه. 

كنتِ تقدمين محتوى كوميدياً في البداية، إلا أن محتوى العلاقة بين الرجل والمراة الذى صرتِ تقدمينه حصد نجاحاً أكبر بكثير، فما السر في ذلك؟ 

لقد نجحت في تقديم المحتوى الكوميدي بشكل كبير، وعندما قررت تغيير المحتوى الذي أقدمه،  وجدت أن أحداً لم يلق الضوء بشكل منصف على طبيعة العلاقات بين الرجل والمرأة، أو يناقشها بصراحة وشفافية مثلما أحاول أن أفعل، لذا أحرص على أن يناقش ما أقدمه أدق الأمور اليومية، التي لم يتعرض لها أحد من قبل، ووجدت أن تلك الفيديوهات قد حققت نجاحاً  كبيراً.

لماذا تنتصرين للرجال خلال الفيديوهات؟ 

دائماً أنتصر للطرفين، وليس لطرف على حساب الآخر، وألعب على التوازن في العلاقة بين المرأة والرجل، ولكن البعض يُفاجأ بأن هناك من يراعي الرجل، ويتحدث عنه بموضوعية، وعلى قناعة بأن له حقوقاً كما أن عليه واجبات. 

رولين: أنتصر للطرفين، وليس لطرف على حساب الآخر، وألعب على التوازن في العلاقة بين المرأة والرجل

هل تزعجك انتقادات النساء لكِ؟ 

لا، لكنني أحياناً أشعر بالحزن لأن المرأة لم تجد من يدعمها كي تحافظ على الحب، والأسرة. كثيرون هم للأسف من يعكفون على إشعال المواقف، وإثارة ضغائن النساء ضد الرجال، لا على تهدئة الأجواء بين الطرفين، واستخدام العقل من أجل إخماد الفِتن، ودعم الطمأنينة، والحب. 

أنتِ متزوجة، فما هو رد فعل زوجك على ما تقدمينه، وهل يدعم آراءك؟ 

زوجي يدعمني جداً، ويحرص على تشجيعي دائماً على التطور، ومناقشة مواضيع معينة، فهو رجل مثقف وناجح إلى أبعد حد، والحمد لله. 

هل يرحب بمشاركتك، والظهور معكِ خلال مقاطع الفيديو الخاصة بكِ؟

هو لا يحب الظهور الإعلامي، ولكن ربما يحدث ذلك، ويجمعنا لقاء في أحد مقاطع الفيديو. لمَ لا؟

هل هناك "انفلونسر" تحبين المشاركة معه في تقديم محتوى أم أنكِ تُفضلين العمل الفردي؟  

إلى الآن أعمل بشكل فردي، لأنني على قناعة بأن لكل منا شخصية وتوجهاً، ولكن ربما يحدث ذلك في يوم ما.  

رولين: لا أحب المحتويات غير المنصفة، والكاذبة، والمضللة لمجرد اعتلاء التريند، وأرفض كل محتوى أستشعر أن فيه خطاب كراهية، أو تحقيراً لأي من الرجل أو المرأة بالمطلق 

ماذا عن التنوع في المحتوى الذي تقدمينه حالياً، أم أنك ستظلين على هذا المنوال؟ 

أنا مستمرة على النهج ذاته، في محاولات جادة لعودة الحب والترابط في الأسرة العربية. قد أقوم بتطوير المحتوى لاحقاً، عبر مناقشة مواضيع مختصة بمشاكل المراهقين، والأبناء عموماً. 

ما هو المحتوى الذى تنفرين من تقديمه؟ 

لا أحب المحتويات غير المنصفة، والكاذبة، والمضللة لمجرد اعتلاء التريند، لأن ذلك يعد استهتاراً. كذلك أرفض كل محتوى أستشعر أن فيه خطاب كراهية، أو تحقيراً لأي من الرجل أو المرأة بالمطلق، لا أشاهده بل أحاربه. 

لماذا رفضتِ الظهور الإعلامى مع ياسمين عز، ومع رضوى الشربينى؟ 

رفضت بسبب إنشغالي بتقديم المحتوى الخاص بي.

أثرتِ استفزاز البعض بسبب إفصاحك عن مقدار راتبك السنوي الذي يبلغ ملايين الجنيهات، فما ردك؟ 

إنه "راتبي"، وهو رزق من عند الله.

ما هي طموحاتك في مجال تقديم المحتوى؟

طموحاتي هى أن أكون دوماً منصفة، ومحقة، ومتوازنة، وأن أخاطب وجدان الناس، وأنجح في التغيير للأفضل لكل طرف من الأطراف، كي يتم التحرر من معتقدات قديمة، وأفكار بالية لا تناسب حياتنا الحالية. 

البعض ينادى بوضع رقابة على تقديم المحتوى، فهل أنتِ من أنصار ذلك؟

أنا على قناعة دائماً بأن الإنسان السوي هو أول رقيب على نفسه، ومن هنا نستطيع رؤية الفرق بين الشخص المدعي والشخص الناجح الذي يحقق ذاته. لدي إيمان بأن الجيد يفرض نفسه، والرديء يطرد نفسه بنفسه، وأنها مسألة وقت ليس أكثر.

رولين: لدي إيمان بأن الجيد يفرض نفسه، والرديء يطرد نفسه بنفسه، وأنها مسألة وقت ليس أكثر

ما هو أكثر تعليق أثار ضيقك من المتابعين؟ 

لا يثير ضيقي أي تعليق على الإطلاق، لأنني في الأساس أقدم محتوى ساخراً، وخفيف الظل، والحمد لله تصل مصداقيتي إلى الناس، مما يجعلهم يحبونني، ولا يضايقونني البتة، وإنما على العكس من ذلك يسعدونني دوما بتعليقاتهم.

هل من رسالة توجهينها إلى المتابعين؟ 

أحرص على توعيتهم، بأن الحياة مشاركة، وبأن كلاً منا يبحث عن الحب، والسلام. وأننا يجب أن نعي جيداً أن التوازن هو أساس نجاح أى علاقة. 

هل هناك كلمة أخيرة لم يشملها الحوار وتحبين توجيهها لمتابعينك؟

بونجور يا بيبي.

إنضمّ/ي إنضمّ/ي

رصيف22 منظمة غير ربحية. الأموال التي نجمعها من ناس رصيف، والتمويل المؤسسي، يذهبان مباشرةً إلى دعم عملنا الصحافي. نحن لا نحصل على تمويل من الشركات الكبرى، أو تمويل سياسي، ولا ننشر محتوى مدفوعاً.

لدعم صحافتنا المعنية بالشأن العام أولاً، ولتبقى صفحاتنا متاحةً لكل القرّاء، انقر هنا.

بالوصول إلى الذين لا يتفقون/ ن معنا، تكمن قوّتنا الفعليّة

مبدأ التحرر من الأفكار التقليدية، يرتكز على إشراك الجميع في عملية صنع التغيير. وما من طريقةٍ أفضل لنشر هذه القيم غير أن نُظهر للناس كيف بإمكان الاحترام والتسامح والحرية والانفتاح، تحسين حياتهم/ نّ.

من هنا ينبثق رصيف22، من منبع المهمّات الصعبة وعدم المساومة على قيمنا.

Website by WhiteBeard