شاركوا في مهمّتنا،
بل قودوها

لنبدأ من هنا!

"المدافعات عن حقوق المرأة والصحافة المستقلّة"... إبحار في الأسئلة والتحديات بمؤتمر رصيف22 الرقمي

انضمّ/ ي إلى مجتمع "قرّائنا/ قارئاتنا الدائمين/ ات”.

هدفنا الاستماع إلى الكل، لكن هذه الميزة محجوزة لمجتمع "قرّائنا/ قارئاتنا الدائمين/ ات"! تفاعل/ي مع مجتمع يشبهك في اهتماماتك وتطلعاتك وفيه أشخاص يشاركونك قيمك.

إلى النقاش!

سياسة نحن وحرية التعبير

الثلاثاء 13 ديسمبر 202205:27 م
Read in English:

"Defenders of Women's Rights and Independent Journalism" at the Raseef22 Digital Conference

فيما العمل الصحافي المستقل المعني بقضايا المرأة والدفاع عن حقوقها محفوف بالمخاطر والأسئلة الإشكالية، يسعى رصيف22 للبحث عن أجوبة وحلول توفر الدعم للنساء وتساعد في توفير الحماية لهن من خلال مؤتمر رقمي في 21 كانون الأول/ ديسمبر 2022.  

تُبث فعاليات المؤتمر على حساب رصيف22 في فيسبوك، تحت عنوان: "المدافعات عن حقوق المرأة والصحافة المستقلّة".

لماذا الآن؟ ولماذا هذا الموضوع تحديداً؟

منذ بداية مشوار رصيف22 عام 2013، أخذت تغطية انتهاكات حقوق الإنسان مساحة أساسية من إنتاجه اليومي، ومنها تغطية الانتهاكات التي تمارس بحقِّ النساء في معظم المساحات، السياسية، الاجتماعية، الاقتصادية، العائلية وغيرها. 

"للإبحار أكثر في أسئلة وتحديات تواجهها يومياً صحافيات وكاتبات تختلط في مجالات عملهن، وكذلك في حيواتهن، مع الفعل النسوي"... ترقبن وترقبوا مؤتمر رصيف22 الرقمي يوم 21 كانون الأول/ ديسمبر عبر حسابنا في فيسبوك

لسنوات عديدة، نشرنا، وما زلنا ننشر يومياً، قصصاً متعلقة بقضايا النساء في 22 دولة عربية، مع تسليط الضوء أيضاً على الأقليات الإثنية والدينية في هذه المنطقة، ونساهم بالإنتاج الفكري والمعرفي المتعلّق بحقوق النساء، عبر نشر تقارير، وقصص صحافية، ومقابلات، ومقالات رأي وكذلك مدوّنات وشهادات من كاتبات وصحافيات ومدافعات عن حقوق النساء، وعن طريق مشاركة تجارب عديدة تصبّ في مسار المطالبة بالعدالة والمساواة بين الجنسين في الدول التي نعيش فيها.

لم يقتصر إنتاجنا فقط على قضايا تُعنى بها المدافعات عن حقوق المرأة، بل أيضاً على المدافعات أنفسهن، وما يعشنه من تحديات في ظلّ غياب أطر قانونية عادلة تحمي النساء وتدافع عنهن في المنطقة، وفي ظلّ أيضاً مجتمعات أبوية مطاردة وكارهة للنساء، لحقوقهن ولحرياتهن.

 يأتي مؤتمر رصيف22 الرقمي عن المدافعات عن حقوق المرأة والصحافة المستقلّة "امتداداً لهذه السيرورة" و"للإبحار أكثر في أسئلة وتحديات تواجهها يومياً صحافيات وكاتبات، تختلط في مجالات عملهن، وكذلك في حيواتهن، مع الفعل النسوي". 

ثلاث جلسات محورية

يتضمن مؤتمرنا الرقمي ثلاث جلسات، تُديرها وتتحدث فيها كاتبات وصحافيات نشطات نسوياً، مدافعات عن حقوق المرأة وعاملات في الحقل النسوي، في المنطقة العربية وخارجها، بينهن أيضاً من بعشن في منافٍ اختيارية أو قسرية.

كيف يمكن أن تكون الصحافة المستقلّة نسوية؟ كيف نحمي الصحافيات العاملات في قضايا الدفاع عن حقوق المرأة؟ وكيف يمكن أن تساهم الصحافة في تحقيق العدالة؟… هذه عيّنة من الأسئلة نبحث عن أجوبة لها في مؤتمر رصيف22 الرقمي فانتظرونا

أما عن الجلسة الأولى، فتنطلق الساعة الحادية عشرة صباحاً بتوقيت بيروت وتستمر ساعة، في نقاش حول: "كيف يمكن أن تكون الصحافة المستقلّة نسوية؟". لن يقتصر النقاش خلال هذه الجلسة على التغطية الصحافية لقضايا و/ أو حراكات نسوية، وإنما أيضاً سيشمل الحديث كيفية تحوّل هذا إلى توجّه أساسي في عملنا الصحافي المستند في جزء كبير منه إلى رصد انتهاكات حقوق الإنسان، وكيفية جهله قاعدة العمل الأساسية ذات توجّه نسويّ.

تُدير هذه الجلسة من هولندا الصحافية الفلسطينية رشا حلوة، رئيسة التحرير المشاركة لرصيف22. وتشاركها في الحديث ثلاث صحافيات هن اللبنانية مايا العمّار، والسورية رولا أسد والتونسية هندة الشناوي.

في الجلسة الثانية التي تنطلق الساعة الواحدة بعد الظهر بتوقيت بيروت ولمدة ساعة، سيتم التركيز على مسألة: كيف نحمي الصحافيات العاملات في قضايا الدفاع عن حقوق المرأة؟

فبينما نختار كصحافيات مدافعات عن حقوق النساء، أن نكون في الصفوف الأولى لإيصال الصوت وفتح القضايا التي يتمّ التعتيم عليها، وأيضاً نشر الوعي في سبيل مواجهتها، يواجه ذلك بوابل من التنمّر والإقصاء، وأحياناً التهديد. نسعى من خلال إثارة هذا النقاش إلى البحث عن الأساليب التي يمكننا أن نواجه بها هذا العنف، وكيف يكون دورنا كصحافيات في تحويل قضايا النساء إلى حملات تضامنية واسعة الطيف.

من التشيك، تدير هذه الجلسة الصحافية السورية زينة قنواتي، بينما تشاركها في النقاش الصحافية البحرينية نزيهة سعيد، والصحافية السورية

ياسمين مرعي، كلتاهما تقيمان في ألمانيا، والصحافية المصرية

رشا عزب.

نظراً لأننا نعيش في دول لا تنحاز قوانينها إلى النساء، ونادراً ما توفر لهن الحماية، بل في جزء كبير منها، تساهم في التهميش والإقصاء والتمييز ضد النساء. في الجلسة الثالثة، ننتقل للحديث عن "غياب قوانين مساندة للنساء، وكيف يمكن أن تساهم الصحافة في تحقيق العدالة؟".

تتعمق الجلسة في بحث: كيف يمكن أن تساهم الصحافة في حماية النساء وتشكيل ضغط على صنّاع القرار من أجل السير نحو مؤسسات حكومية وقوانين تنصف النساء ومعاناتهن؟

الجلسة التي تعقد بين الثالثة والرابعة عصراً بتوقيت بيروت، تديرها الصحافية اللبنانية ديانا مقلّد، وتشارك في نقاشاتها الناشطة السورية وفا مصطفى من ألمانيا، والصحافية المصرية سلافة مجدي من فرنسا، والناشطة اللبنانية علياء عواضة.

إنضمّ/ي إنضمّ/ي

رصيف22 منظمة غير ربحية. الأموال التي نجمعها من ناس رصيف، والتمويل المؤسسي، يذهبان مباشرةً إلى دعم عملنا الصحافي. نحن لا نحصل على تمويل من الشركات الكبرى، أو تمويل سياسي، ولا ننشر محتوى مدفوعاً.

لدعم صحافتنا المعنية بالشأن العام أولاً، ولتبقى صفحاتنا متاحةً لكل القرّاء، انقر هنا.

ذرّ الرماد في عيون الحقيقة

ليس نبأً جديداً أنّ معظم الأخبار التي تصلنا من كلّ حدبٍ وصوبٍ في عالمنا العربي، تشوبها نفحةٌ مُسيّسة، هدفها أن تعمينا عن الحقيقة المُجرّدة من المصالح. وهذا لأنّ مختلف وكالات الأنباء في منطقتنا، هي الذراع الأقوى في تضليلنا نحن الشعوب المنكوبة، ومصادرة إرادتنا وقرارنا في التغيير.

Website by WhiteBeard