هيثم محمدين… المناضل الباسم في مواجهة "التدوير"

الخميس 15 سبتمبر 202201:17 م


الموقف برمته ليس جديداً، فمنذ خطا خطواته الأولى في عالم الدفاع عن حقوق العمال والمهمشين تأثراً بنضال والده، اعتاد المحامي الاشتراكي هيثم محمدين  الوقوف في قاعات المحاكم، محامياً مراراً ومتهماً أحياناً، في ظل أنظمة سياسية متعاقبة تستخدم الأدوات الأمنية والقضائية في كتم أصوات معارضيها، لكن الوقفة هذه المرة كانت مختلفة. 

منذ ست سنوات، يتردد هيثم محمدين إلى قاعات المحاكم في مصر لا كمحام ذي سجل حافل في الدفاع عن ضحايا العنف والتعذيب والتنكيل، وإنما كمتهم على ذمة قضايا عدة، ما إن تنتهي مدة الحبس الاحتياطي القصوي في واحدة منها، حتى يعاد تدويره على ذمة قضية أخرى، تمتد فترات سجنه وتتجدد على إثرها، من دون أن تقدم السلطات التي اتهمته دليلاً واحداً ينهي الحبس التعسفي الممتد ويضمن له حقه الدستور والإنساني في محاكمة عادلة تنهي اعتقاله واكثر من 60 ألف مصري آخرين، تحت مسمى الحبس الاحتياطي. 

منذ خطا خطواته الأولى في عالم الدفاع عن حقوق العمال والمهمشين، اعتاد المحامي هيثم محمدين  الوقوف في قاعات المحاكم، محامياً مراراً ومتهماً أحياناً، لكن الوقفة هذه المرة كانت مختلفة

هذه المرة طلب المحامي الباسم الصبور الكلمة من القاضي، ولأول مرة تخرج منه شكوى تتصل بحالته الصحية، ليسارع دفاعه في اليوم التالي 7 سبتمبر/ أيلول بتقديم طلب إلى النيابة لنقله إلى مستشفى وتوقيع الكشف الطبي عليه. وأعلنت النيابة العامة أخيراً في 14 سبتمبر/ أيلول (بعد أسبوع من تقديم الطلب) موافقتها على توقيع الكشف الطبي.

شكوى المحامي الشاب، وإن لم تغيّر من وضعه شيئاً، إذ تقرر يومها تجديد حبسه 45 يوماً جديدة؛ إلّا أنها صارت مصدر حزن وقلق لأسرته وأصدقائه، كونه شاباً لم يُتم عقده الرابع، معروف بجلده وقوة احتماله، ولأنه من المفترض أن يكون الآن بين زملائه المحامين يمارس عمله باحثاً عن الحقوق ومدافعاً عن الحريات، كما اشتهر عنه ويحكي رفاقة لرصيف22.

إرث النضال

في تلك الجلسة، كانت شكوى هيثم من أعراض ظهرت بعد إصابته بفيروس كورونا، وتمثلت في "صعوبة في التنفس، واضطراب في ضغط الدم، وخَدَل (خَدَر) في الجهة اليسرى من جسده والأطراف"، ما دفع جهات حقوقية إلى المطالبة بسرعة توقيع الكشف الطبي عليه.

بعد تلك الجلسة، علم محاميه طاهر أبو النصر، أنه "تم إرسال طلبه لسجن القناطر"، ثم علم بعد زيارة شقيق هيثم له  السبت الماضي أن آخر المستجدات هو أن "الطبيب الذي من المفترض أن يفحصه في إجازة"، حسبما قال لرصيف22، مبدياً قلقه من هذا الوضع "المشكلة إن مفيش تشخيص حتى الآن لحالته بحيث إنه بناءً عليه ياخد أدوية. حتى هيثم في المحكمة قال هو مش عارف عنده إيه".

قبل تلك الجلسة بحوالى شهر، تحديداً في الرابع من أغسطس/ آب الماضي، احتفل الأصدقاء والزملاء بعيد الميلاد الأربعين لهيثم، وشاركوا امنياتهم له بالحرية على مواقع التواصل الاجتماعي، في تكرار لما سبق أن فعلوه عام 2019، بإطلاق يوم تدويني عنه للتعريف بخصاله محامياً وزميلاً وإنساناً عرفوه في ساحات المحاكم مدافعاً عن العمال والمعتقلين، أو في ميادين ازدحمت بثوار ضد مبارك ونظامه وما تلاه.

وفي معاداته للجور يحمل هيثم محمدين إرثاً عظيم الثقل والأهمية. فالمحامي المولود عام 1982 في قرية ومركز الصف في محافظة الجيزة، هو ابن القيادي العمالي فوزي محمدين محمود، أحد قادة احتجاجات عُمال الحديد والصلب عام 1989، التي بدأت باعتصام للمطالبة برفع الحوافز لتواجهها السلطات بالسلاح وتقتل العامل عبد الحي حسن ليخلّد زملاؤه اسمه بهتاف "حي حي... عبد الحي لسّه حي".

بعد قرابة ربع قرن من ذلك الاعتصام الذي شارك فيه الأب، وفي ديسمبر/ كانون الأول لعام 2013، كرر الابن تحرّكات والده، إذ شارك جيلاً جديداً من عُمال الحديد والصلب في مظاهرات نظّموها للمطالبة بـ"صرف أرباح بواقع 16 شهراً، وإقالة رئيس الشركة ورئيس مجلس إدارة الشركة القابضة وإعادة تشغيل الشركة بكامل طاقتها". انتهى محمدين إلى السجن، أما العمال فخسروا معاركهم المتوالية للحفاظ على المصنع الأكبر في الشرق الاوسط وتشغيله بكامل طاقته في ظل رفض متواصل من السلطات المسؤولة التي عقدت العزم قبل عقدين على تصفية المصنع وبيع أراضيه.

لكن لقاءه مع المحاماة واختيارها طريقاً لنصرة العمال والمهمشين جاء وهو بعدُ في مرحلة الطفولة. 

في معاداته للجور يحمل هيثم محمدين إرثاً عظيم الثقل والأهمية. فالمحامي المولود عام 1982 في قرية ومركز الصف في محافظة الجيزة، هو ابن أحد قادة احتجاجات عُمال الحديد والصلب عام 1989، المصنفة باعتبارها واحدة من أكبر موجات النضال العمالي في مصر

يتذكر المحامي الحقوقي البارز أحمد فوزي لقاءه بهيثم في أواخر الثمانينيات وبدايات التسعينيات: "أنا أعرف هيثم من أكثر من 30 سنة، ومن قبل ميدان التحرير. أعرفه لمّا كان صغير، لأني كنت أعرف والده عم محمدين الله يرحمه، كان راجل صعيدي بجلابية وعمّة الصعايدة، وكان مناضل عُمّالي كبير".

بهذه الصفة أيضاً عرفت الدكتورة عايدة سيف الدولة والد هيثم، قبل أن تكتب الآن كثيراً عن الابن، الذي باتت مهمومة بحاله، حدّ حسابها مدة حبسه باليوم.


فالطبيبة التي كرست حياتها لمساعدة ضحايا العنف والتعذيب وساهمت في تأسيس مركز النديم لمساعدة وتأهيل ضحايا العنف، عرفت الشاب منذ كان طالباً يدرس القانون في جامعة القاهرة، وقد جمعهما النضال من اجل استقلال الجامعة، إذ تعد سيف الدولة واحدة من مؤسسي حركة استقلال الجامعات، تقول لرصيف22: "عرفت هيثم لما كنّا أعضاء في حركة 9 مارس من أجل استقلال الجامعات، وكنّا بننزل مع الطلاب لمّا كانوا بينظموا معارض متعلقة بأحداث جارية، بحيث نطمّن لعدم تعرّضهم لمضايقات".

ومنذ ذلك الوقت، ظهرت للسيدة سماته واهتماماته التي تسترجعها الآن "هيثم كان شاب جاد جداً وملتزم، وكانت قضية فلسطين بالنسبة له حاجة جوهرية جداً. مش فاكرة العلاقة بيننا اتوطدت امتى. لكن كنا في الحركة من أجل الديمقراطية وهيثم كان نشيط وهتّيف، وكنت بحب هتافاته وبحب أهتف وراه".

أبعد من ميدان

"العمال قبل الأرباح"، كانت بين هتافات رددها محمدين في مظاهرات 2013، تلك التي حضرها محمولاً على أعناق عُمال الحديد والصُلب، ليُعبر بها عن أحد مطالبهم.

وفي هذه الإجادة – في قيادة التظاهرات- شهادة لهيثم من دكتورة عايدة سيف الدولة التي تقول عنه "بحب كل هتافاته لأنها كانت من القلب وبيعرف يترجم من خلالها احتياجات وحقوق الناس"، لتحول حديثها إلى مخاطبته بالقول "طول عمرك يا هيثم بتحب الناس، وعمري ما شوفتك يا هيثم بتتعالي على حد، شخص كريم وحنين لدرجة فوق الوصف".

ولأن ما بينهما من أنشطة وتفاصيل بدأت منذ أعوام عديدة، سواء باحتجاجات ضد نظام مبارك ثم أنشطة تتعلق بـ"الحق في الصحة، وحقوق نقابية وعمالية وأخرى تخصّ التأمينات والدفاع عن العُمال"؛ لهذا يرى المحامي أحمد فوزي صديقه هيثم بصورة أخرى أبعد من أمتار ميدان التحرير التي يحصر البعض هيثم فيها، سواء بنشاطه السياسي أو المهني الذي حاز نظيره على جائزة حقوقية دولية.

 فهيثم، هو الاشتراكي الذي شارك في تأسيس حركات ذات مبادئ واضحة مثل "جبهة طريق الثورة" عام 2013، تلك التي حاولت الاستقلال بثورة يناير وأهلها بعيداً عن المعسكرين المتقاتلين آنذاك، العسكري والإخواني.

عايدة سيف الدولة: "كفاية فُجر في الخصومة، مش بس مع هيثم، لكن مع كل الشباب... طبقوا القوانين اللي إنتم حاطينها"

يقول فوزي "مش بتعامل مع هيثم باعتباره شخص كان بينزل الميدان احتجاجات وفقط. فمع احترامي لأصحاب هذه الرؤية، إنما بالنسبة لي هيثم كشخصية أكبر من كده. هو شخص بيدافع عن قناعات ومستعد يدفع تمنها، وبيشيل كتير عن الآخرين".

حمل هيثم عن الآخرين ودافع عن حقوقهم، كما بدا ليس فقط في أنشطته السياسية وحتى في اختياراته المهنية، فقد عمل محمدين في مكتب المحامي الحقوقي الراحل نبيل الهلالي "القديس"، ومنه أكمل دربه بالعمل في مؤسسة أخرى هي "النديم"، حيث ظهرت بوصلته للمحيطين.

تستعيد شريكة عمله في هذه المؤسسة سيف الدولة، تلك الفترة، قائلة "اشتغل معانا في وحدتنا القانونية قبل ما نقفلها في 2015 ونكتفي بعملنا كعيادة. وكانت بوصلته دايماً حقوقية، فقرّبنا جداً من بعض، لأننا كُنا عِشرة يومية، خصوصاً وإننا في النديم أقرب للأسرة مش مجرد زمالة. وعرفته كشخص اشتراكي في مركز الدراسات الاشتراكية، وبزيارتي للمركز شوفت دوره في المساعدة على تأسيس النقابات المستقلة".

سجنك ومطرحك

شارك هيثم مع مؤسسة أخرى هي الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان (جمدت أنشطتها)، ليضع في 2017 دليلاً يحمل اسم "سجنك ومطرحك"، يتضمن شرح ونصائح حول مختلف المواقف المتعلقة بالاحتجاز التي قد يتعرّض لها أي مواطن، بدءاً من القبض على الشخص وصولاً  للسجن وما قد يحتاجه فيه.

ولم يتوقف نشاط محمدين المهني عند هذا الحد، إذ تتابع السيدة التي تُعامل الشاب بأمومة، حد توثيقها لغالبية تفاصيل مهنته وأنشطته "بعدها اشتغل مع المفوضية المصرية واتقبض عليه"، لتقول مدافعة عنه وعن حقّه في الحرية "وهو لا شارك في احتجاجات المترو ولا احتجاجات محمد علي، ولمّا اتقبض عليه بعد مظاهرات محمد علي دي كان لم يتم على وفاة أخوه 40 يوم".

سنوات ضائعة 

تنفي سيف الدولة مشاركة محمدين في تلك الاحتجاجات التي بدأ احتجازه الحالي على ذمتها. أمّا زميله المحامي فوزي فينفي عنه العنف، ولو اللفظي، قائلاً "من أول ما اشتغل وكان عنده ميزة مش موجودة في كتير من أبناء جيله، وهي إنه بيقدر وبيحترم الاختلاف، وعنده سلاسة كبيرة جداً في قبول الأفكار الأخرى، كان مُهذّب جداً".

لكن وللمفارقة، هذا الشخص دارس القانون الذي ينفي عنه مَن يعرفوه أي ميل للعنف، هو مَن كررت السُلطات استهدافها له باتهامات كان منها "التعاون مع جماعة إرهابية"، مثلما سبق أن استهدفته باعتقالات مُتكررة تعود لأكثر من عقد مضى، وحين كانت ثورة يناير وليدة، أُلقي القبض عليه يوم 25 يناير/ كانون الثاني 2011، وأطلق سراحه قبل "جمعة الغضب" ليخرج من الحجز إلى التظاهر من دون راحة أو تردد.

خلال سنوات حكم الإخوان، لم يكن هيثم من الداعمين لهم، لكنه لم يصف ما حدث مع الرئيس السابق محمد مرسي إلّا بأنه "انقلاب عسكري". ثم أصبح واحداً ممن شملهم قرار صدر من النائب العام في 2015 بـ"مصادرة أصول 112 شخصاً باعتبارهم أعضاء أو مؤيدين لجماعة الإخوان المسلمين".

دارس القانون الذي ينفي عنه كل من يعرفونه وجود أي ميل لديه للعنف، ويتغنون بوداعته وحسن طويته، هو من تتهمه السلطات المصرية بـ"التعاون مع جماعة إرهابية مع العلم بأغراضها"

قبل المصادرة، وفي سبتمبر/ أيلول 2013، ألقي القبض عليه في كمين للجيش بينما كان متوجهاً إلى السويس لدعم إضراب عمال في مصنع للأسمنت، إذ تم اتهامه بـ"التعدي على ضابط بالجيش"، ثم أُطلق سراحه بعد 48 ساعة.

وبعد 2013 تكررت الاعتقالات التي لم تغب عن أجندة توثيق "الاشتراكيين الثوريين"، إلّا أن أطولها كان منذ عام 2016 ومرّات متعددة في قضايا مختلفة، أولاها كان القضية رقم 58 كمتهم بـ"التحريض على احتجاجات 25 أبريل/ نيسان" المعروفة بـ(مظاهرات تيران وصنافير) التي أُخلي سبيله على ذمتها في أكتوبر/ تشرين الأول من العام نفسه.

لهذا، ما كان من أبو النصر، محاميه حالياً وزميله وصديقه منذ 20 عاماً، سوى وصف هذه السنوات الست بأنها "صعبة" على كليهما السجين ومحامي الدفاع، بقوله "كنت أتمني مانتعرضش للموقف ده، خصوصاً إننا بنتكلم عن موضوع مطول، من 2016 وهو داخل خارج".

توالت القضايا على محمدين منذ ذلك العام، سواء بالقبض عليه في 18 مايو/ أيار 2018، وحبسه علي ذمة التحقيقات في القضية 718 أمن دولة المعروفة بـ"احتجاجات المترو" التي نفت جهات حقوقية مشاركته فيها من الأساس.

أُخلي سبيل محمدين على ذمة تلك القضية في أكتوبر/ تشرين الأول من العام نفسه بتدابير احترازية تتمثل في خضوعه للمراقبة الشرطية، قبل أن يختفي في 13 مايو/ أيار 2019 ولمدة ثلاثة أيام حتى 16 مايو حين ظهر كمتهم في قضية جديدة هي 741 لسنة 2019.

استبشر المحامون والأصدقاء بحكم قضائي في 8 مارس/ أذار 2021 بالإفراج عن هيثم مع بقائه تحت المراقبة، قبل أن تباغت السلطات الجميع بالقبض عليه وحبسه مُجدداً بالاتهامات نفسها، لكن على ذمة قضية جديدة هي رقم 1956 لسنة 2019.

قلق وأمل

بتكرار القضايا واستمرار الحبس، كان هيثم من الداخل وأقاربه وأصدقاؤه من الخارج يأملون أن يخرج، إلى أن كانت الشكوى في جلسة تجديد الحبس الأخيرة، التي مثّلت صدمة للجميع بمن فيهم الدفاع نفسه.

عن وقائع تلك الجلسة والشكوى يقول أبو النصر "هيثم تركيبه إنه صعب يشتكي وصعب تحسي أنه بيتألم، طول الوقت بيبدو متماسك، فإحنا نفسنا كمحامين اتفاجئنا باللي قاله في المحكمة، لأننا قبل ما يدخل القفص الزجاجى محاولش يقول لنا حاجة، لدرجة أن رئيس المحكمة سألني ليه مكتبتش ده في الورق؛ فقولت له أنا أول مرة اسمعه دلوقتي".

بالمثل، تراه سيف الدولة بهذه الصورة التي تثير قلقها الآن وقد تذكّرت ما كان بينهما من حوارات عن الحبس المتكرر "بسيطة، كان دايماً يقول لي عن الحبس بسيطة، عمره ما اشتكى لي من أي حاجة حصلت في الحبس.. هيثم مابيشتكيش، وده رغم إني كنت بسأله بإلحاح علشان اتطمن، لكن دايماً يقول لي بسيطة. فكون إنه يشتكي دلوقتي في المحكمة؛ فده معناه إن الأمور فاقت حدود تحمّله الكبير".

استبشر المحامون والأصدقاء بحكم قضائي في 8 مارس/ أذار 2021 بالإفراج عن هيثم مع بقائه تحت المراقبة، قبل أن تباغت السلطات الجميع بالقبض عليه وحبسه مُجدداً بالاتهامات نفسها، لكن على ذمة قضية جديدة هي رقم 1956 لسنة 2019

لهذا، يشعر أبو النصر بأسف حيال صديقه وموكله "مش لاقي كلام مباشر أقوله لهيثم الصديق والإنسان والمحامى. مش لاقي كلام مناسب لبني آدم من أجدع وأطيب الناس اللي عرفتهم في حياتي، ولو لازم أقول حاجة يبقى هعتذر له ولأسرته عن تقصيرنا وعجزنا".

يشعر المحامي بالعجز، وله في هذا أسبابه "إحساس إنك مش قادر تعمل حاجة ده إحساس سيئ جداً، وأتمنى ماحدش يحس بيه، وكل أمنياتي حالياً إن هيثم يخرج علشان حياته المتعطلة بقالها 6 سنين، وعلشان والدته ربنا يصبرها. إن شاء الله يخرج قريب، طول الوقت عندي أمل، كصديق وكمحامى بصدور قرار إخلاء سبيل من النيابة".

أمّا الزميلة والصديقة سيف الدولة، فلديها طلب تجاه وضع هيثم، خاصة بعد مرضه، فتقول "كفاية فُجر في الخصومة، مش بس مع هيثم، لكن مع كل الشباب اللي انتم مش عارفين اللي بيحصل لهم ده بيأثر إزاي في أهاليهم برّه ومع كل الشيوخ السجناء، وطبقوا القوانين اللي انتم حاطينها".

وتختم حديثها عنه "اللي يعرفوا هيثم بيحبوه لأنه شخص استثنائي. أما اللي مايعرفوهوش؛ فبقول لهم يا رب يخرج بسرعة علشان لمّا تعرفوه هتحبوه، لأنه إنسان جميل وبيحب الحياة".

إظهار التعليقات
Website by WhiteBeard