شاركوا في مهمّتنا،
بل قودوها

غيّروا، لا تتأقلموا!
صفحة من كتاب "قصص تخيلية عن الموسيقا والفكر" لعلاء رشيدي

صفحة من كتاب "قصص تخيلية عن الموسيقا والفكر" لعلاء رشيدي

ثقافة

الأحد 4 سبتمبر 202201:28 م

قبلة قناع ديونيزيوس

سي دي من خمسة أجزاء و13 تْراك.

تأليف: تولبياك غوتيه.

فرقة الغابة المتمرّدة.

السي دي الأول: ولادة طفولة مذهلة

تراك 1: تناوبات الولادة بين المدّ والجزر

تختار المؤلفة العودة في التراك الأول إلى حادثة ولادتها التي لا تحمل ما يساعد على فهم التالي من حياتها، إلا أنها ولا شكّ تصف لحظات ولادتها بتلك المهارة التي تنقل لنا الشعور بالمكان، وحتى الإحساس بطبيعة الطقس: "بين الليل والنهار، لم تتوجه الأمّ الحبلى إلى الغابة السفلية، بل اتخذت طريق البحر، وهكذا ولدت بين المدّ والجزر". إنها تمنح ولادتها بعداً غامضاً، عن طريق الألحان الموسيقية السوداوية القريبة إلى موسيقى التريب هوب، مع الكلمات التي تجعل من ولادة إنسان حدثاً استثنائياً بقدر ما هو غريب ولحظي.

تراك 2: مفارقة الحياة لدقائق معدودة

التراك الثاني عن طفولة تولبياك بامتياز، وهي تروي فيه حكاية عن لعبة التنفس تحت الماء التي مارستها صغيرة مع أصدقائها، تقول:

يصدر قريباً كتاب "قصص تخيليّة عن الموسيقا والفكر" لعلاء رشيدي عن دار أطلس للنشر والتوزيع، الذي نكتشف فيه تاريخ الموسيقى من وجهة نظر التقنيات السرديّة

"حينما كنت صغيرة، متّ لخمس دقائق. تسابقت مع الأصدقاء عن أطول نفَس تحت الماء، لكني فتحت عيوني تحت الماء، وشعرت بأنهم ما يزالون يكتمون أنفاسهم، وحين وددت لو أن الموت يأتي، فلم يكن ذلك، قرّرت الاستمرار حتى النهاية، حتى ضاق صدري، وشعور من الانفجار عشّش في جسدي. وفجأة، تسارعت ضربات رأسي، وعام جسمي مثل منطاد، ولم أفتح عيوني إلا على مشهد الأصدقاء يحيطون بي ويبكون. قالوا إني متّ لخمس دقائق. قالت تولبياك إنها لم تشعر ما حل بها، لكنها أحياناً تتذكر بصورة واضحة، وتقول إنها ليست ذكرى سيّئة على كلّ حال، وبهذه العبارة البسيطة ينتهي التراك الثاني المخصّص لطفولة تولبياك".

السي دي الثاني: رؤية تفسّر كنبوءة

تراك 3: إشارة غامضة عن واجب مصيري

رأت تولبياك في المنام أنها تنام خائرةً في كهف مقابل البحر، وهي محاطة بالرمال الذهبية من كل مكان، صحارٍ من الرمال الذهبية المتحولة إلى السواد. لم يكن هناك ماء، ولم يكن هناك بحر، وفي الصحراء تذكّرت أن المرء يكون دائماً في المنتصف، وعجزت بسبب الذعر عن التفكير بالهروب. فجأةً، رأت قناعاً حجرياً يظهر قربها، اختفى ثم ظهر، ثم همس بأذنها من عميق، لكنها لم تفهم كلمات حنجرته الغائرة.

تلفّتت من حولها، لكن القناع لم يبتعد عن وجهها، ورأت نوراً عظيماً، ضوءاً أخضر قادماً من جزيرة منسيّة، ثم مرّ من بعيد طوفان مياهٍ عظيمة لم يقربها. شعرت بأن كلّ ذلك نبوءة بكارثة تحلّ بالبشرية وبالأرض، وحالما تملّك الخوف كاملَ وجهها، عرفت أن القناع أدرك الهلع في داخلها، فأطلق قهقهة عالية، فزاغت عيناها، ولم تعد تراه، وفي الذروة الكثيفة شعرت وكأنه حطّ بشفاهه على خدّها وجبينها، بقبلة ما زالت تعتبرها تولبياك إشارة غامضة عن واجب مصيري.

السي دي الثاني: رؤية تفسّر كنبوءة

تراك 4: الزائر الغامض، إله معروف

مع قادم الأيام ستكتشف تولبياك أن القناع الذي لامسها ليس إلا وجه الإله الإغريقي ديونيزيوس. إلا أنها لم تعرفه قبلاً. والآن، حين اكتشفت أنه الزائر في حلمها، طرق قلبها ضربتين، وأحسّت بالدم يجري عند معصمها، هذا التراك الرابع القصير يوضح بقصيدة مراهقة كيف اكتشفت تولبياك هوية الحضور خلف القناع، وكيف أن ديونيزيوس أصبح حميماً إلى ذاتها.

السي دي الثالث: تداخل بين الذكرى والأمنية

تراك 5: اختلاجات الموعودة الوحيدة

لم يصدّق أحدٌ من الأصدقاء أو المعلمات الرؤية التي انتابت تولبياك. وفي هذا التراك تشرح المجادلات الطويلة التي خاضتها مع أصدقاء وصديقات صفّها، والتجريح الذي كان يخلّف آثاره عليها حين يصفونها بالحالمة أو الكاذبة.

وكلما طالت الأيام صعب على تولبياك أن تشرح الحالة الحسّية والشعورية التي انتابتها لحظة القبلة الخفيفة على الخدّ، القلق من النبوءة المشؤومة، الشعور بالمسؤولية دون براهين واضحة. لقد فقدت الأمل كلياً بإقناع من حولها، بشعورها الصادق، بأن الإله ديونيزيوس كان يريد أن يوكل لها بمهمة لكنها لم تنصت جيداً، ولم تحسن الإصغاء. يحمل التراك الخامس عنوان الإنهاك الذي انتاب تولبياك في إقناع الأصدقاء، والمشاعر المتضاربة التي بدأت تنتابها: أيعقل أنها توهمت؟ هل يمكن أن تكون الرؤية من اختلاقها؟ في هذه المرحلة من حياتها، راحت تتناوب بين نقيضين، اليقين القاطع بحدوث الرؤية ووصية الإله، والشك الكامل بخرافية الحكاية.

السي دي الثالث: تداخل بين الذكرى والأمنية

تراك 6: أقنعة الإله المخادعة

أفقدت شكوك الأصدقاء تولبياك الثقة في حقيقة وقوع رؤيتها، انهارت تماماً أمام الأسئلة الملحّة الشكّاكة التي طرحتها عليها الذاكرة، وفكّرت بأنها ربما تسرّعت الجدل مع من حولها. هل ما رأته حقاً حدث؟ أم أنها تمنّته بداخلها، وحوّلته بالمجادلات والمناقشات إلى حقيقة؟ فإذا بالرؤية تتكرّر في ذلك الصيف، مرّة، ومن بعد مرة ثانية، ووصلت حدّ الثلاث مرات خلال شهر تموز وحده.

تروي الكلمات على عجل المصير الذي عاشته تولبياك منذ مالت إلى الحسّي الجسدي. تصف الحفلات الماجنة للجنس الجماعي التي كانت تشارك فيها لاكتشاف حدود الشهوة... علاء رشيدي

لكن، هناك فخّ في هذه النسخ المشابهة للأصل إلا في شيء واحد؛ لم يكن القناع نفسه الذي رأته في المرة الأولى هو ما يظهر لها في تموز هذا العام. رأت كل شيء على ما هو عليه؛ نومها المسترسل مقابل البحر، وقوفها وسط رمال الصحراء الذهبية والسوداء، ظهور القناع الحجري، ثم الجزيرة النائية، والضوء الأخضر القادم منها، العاصفة المائية، دون أن تشعر بالقبلة لمرة واحدة.

شعرت وكأن مرسل الإشارة الغامضة يخدعها بتغيير الحضور خلف القناع، راودتها الشكوك بأن أصدقاءها يعملون على امتحان ذاكرتها، فكرت بأنها خلقت الأقنعة المخادعة لتنسى الأصل، لكنها لم تخطئ، تبدّل الأقنعة كلّما تكرّرت الرؤية، لم تكن هذه الرؤى المتكررة مشحونة المشاعر والأحاسيس كما النبوءة الأولى، ولم تشعر بخفّة القبلة الواهية على زغب خدّها.

السي دي الرابع: عجز التمييز بين الحقيقة والأوهام

تراك 7: لقاء تمثال ديونيزيوس

قبل الامتحانات الثانوية بأشهر قليلة، نجحت تولبياك في الحصول على تذكرة سفر عبر الباخرة إلى أثينا. كانت تحلم بالوقوف وجهاً إلى وجه أمام القناع الحجري للإله ديونيزيوس في العاصمة اليونانية أثينا. يروي التراك السابع لحظة وصولها، ثم اقترابها من القناع الحجري المحاط بالزجاج، وحسّاسات ضوئية لحمايته.

شعرت تولبياك أولاً ببرودة، ثم بسرعة تغيّرت الأنوار من حولها، لم تسمع صوتاً في البداية، لكنها أحسّت وكأن الريح اشتدّت فتطاير شعرها، كأن الغيوم مرّت بسرعة، وتبدّل النهار ليلاً مرّاتٍ متعاكسة، ثم فقدت التواصل مع الوجود الخارجي، كانت تنتظر شعوراً مماثلاً لما تحسّه في رؤياها، لكنّها رأت نفسها تستلقي على عشب أخضر.

ثم مرّت ريح شديدة، ورأت الغيوم مرّة أخرى تتحرك في السماء، وشعرت بأنها اقتربت من الموت، حين تطاول العشب وأطبق على رسغيها، ثم وجهها، وفمها، فشارفت على الاختناق، وحين سعلت، استيقظت على نفسها مرة أخرى في المتحف اليوناني أمام التمثال الحجري، كأن برهة من الزمن لم تمرّ، ثم سمعت صوتاً يحدثها. فتحت عينيها، وسمعت همسات في صالة المتحف: "لا تقلقي! أنت لست في الموت يا عزيزتي، فنحن لا يمكن لنا أن نتخيل الموت بأن الجثث في العالم الآخر لا تخبرنا بشيء".

تساءلت تولبياك: "من أنت؟"، فقال الصوت الرخيم: "آه. يبدو أن وجهي لا يعجبك، سأبدّل من هيئتي. أيعجبك هذا الحال، أم هذا الذي تفضلين؟"، وراح القناع يغيّر من هيئته بين السؤال والآخر، لكن تولبياك ثبتت نظرها على قطرة من الخمر تسيل قرب شفاهه. فسألت: "هل أنت..."، فأجابها الصوت دون انتظار: "أتنتظرين لقاء غيري؟ لن يأتيك إلّاي! أتعتقدين أن ديونيزيوس قادم؟ هذا مضحك. كيف توقعت ذلك؟ أتعتقدين أن ديونيزيوس يرسل لك لأنه يحتاج. هل قال لك ديونيزيوس: تولبياك أنا أحتاجك؟ ألا تعتقدين أن ديونيزيوس قادر على إرسال رسائله دونك؟ أليس قادراً كفاية برأيك؟"، قالت تولبياك: "ديونيزيويس أعطاني إشارات"، سأل الصوت: "ما هي؟"، أجابت تولبياك: "قبلة"، ثم بكت وهي تهزّ برأسها وعيناها مليئتان بالذنب، قالت: "لست قادرة على التمييز"، فشرح لها الصوت: "أنت لم تتلقّيْ أيّ إشارة من ديونيزيوس. اختلقت ما تريدين".

السي دي الخامس: الانغماس الشهواني

تراك 8: إغواء العبور الحسي

لم يكن اليأس الذي انتابها بعد لقاء تمثال ديونيزيوس، ولا حتى الشعور بأن النية البطولية لواجبها المصيري تحوّل نقمةً عليها، بل إغواء الملذّات الحسية وجاذبيتها هي التي دفعت تولبياك بعيداً عن مصير رؤياها.

اكتشفت مع الأيام الجامعية، وعلاقات الغرام الأولى مقدارَ اللذة الحسية التي كانت تنتظرها في هذا العالم، وبدأت تغرف من نبع الشهوات الذي تأخرت في إرواء الظمأ منه. تنقّلت من مغامرة جنسية إلى أخرى، وداعبت أجساد زميلاتها الإناث، كما امتصّت عدوانية الأجساد الذكورية من طلاب الجامعة. وفي ليالي نهاية الأسبوع، تخرج لسهرات راقصة، منفلتة، صاخبة، تخرج من حياتها إلى عيش مغامرة مجهولة في سرير جديد. في التراك الثامن تدرك تولبياك أنها انتقلت تماماً من أسلوب عيش إلى آخر، ودخلت في مدارات اللذّة اللاهية.

السي دي الخامس: الانغماس الشهواني

تراك 9: مونولوج من داخل اللذة

التراك التاسع عبارة عن موسيقى مستقلة بألحان ممتدة وطويلة، مركبة على مونولوج إباحي تتلفظ تولبياك كلمةً كلمة. تتغنى فيه بالمذاق كالجزء المفضّل لديها من مجامعة أجساد الآخرين. اللذة من طعمة جلد الآخرين على الشفاه، فتقول: "أحبّ النكهة القوية لأعضائكم، أحب المذاق، أحب الإحساس، أشعر بالأشياء لزجة، وفرجي يسيل لعاباً رطباً بين فخذي. أقترب من الذكر وأشعر بالأنسجة الجلدية المتشنّجة، أداعبه صلباً بين يدي، وقبل أن أصعد وأهبط فوقه، أدخله كاملاً في فرجي لأشعر باللذة، الضياع، والتابو، والإثارة، وتنتابني أحاسيس قادمة من الطفولة. أشعر بأني بريئة، بدائية، شغوفة، ولا يمكن التقاطي.

كما أحب التهام الفروج، لأنه يمنح شعوراً بالطاقة، ببلوغ النشوة المثالية، ببلوغ الصرخة القصوى للقذف، وكلّ التعابير ترتفع مع الدم إلى وجهي، عنقي، وأطرافي، كل شيء ينبض للخارج كما انفجار. لقد قرّرت أن أكون حلماً جنسياً يمنح مَن حولي المتعة".

السي دي الخامس: الانغماس الشهواني

تراك 10: حفلات منح المتعة للشريك السادي

في التراك ما قبل الأخير، تروي الكلمات على عجل المصير الذي عاشته تولبياك منذ مالت إلى الحسّي الجسدي. تصف الحفلات الماجنة للجنس الجماعي التي كانت تشارك فيها لاكتشاف حدود الشهوة. وتروي كيف أنها احتملت المرّات المتتالية رغبات النساء في تعذيبها للتملّك، وشهوات الذكور في ايقاع الألم عليها لتشتدّ عليها النشوة. وبين الحفلة الماجنة والأخرى زادت قدرات تولبياك في تقبّل ساديات الحبيب المشتهى، ولم تشتكِ من محاولات تملّكها بل رضخت لها بالكامل.

وهكذا كانت لا تتوقف الدعوات التي تصلها إلى حفلات جنسية تدفعها إلى الجنون من درجة التدمير لروحها، والتعامل بلامبالاة مع جسدها الضاجّ بالشهوة. فاعتدى ذكورٌ عليها على أنها خادمة، وكذلك ساطتها النساء وكبّلنَها بعقدة جلدية عند الرقبة، وعجائز منحرفون علّقوها على الحائط الحجري ليمتحنوا قدرتها في امتصاص الألم، ولم تتمرّد تولبياك لمرة واحدة. أكانت ترغب في تدمير روحها حتى التلاشي؟ أم أن امتصاص الألم من الآخرين، ومنحهم المتعة عودةً إلى الواجب الإنساني من رؤيتها الطفولية؟ 

السي دي السادس: طمأنينة في عالم الأرواح

تراك 11: جثة طفلة البئر الشريدة

التراك الأخير يحمل للمستمع مفاجأة تقلب حكاية تولبياك رأساً على عقب، فبينما يضاجعها رجلان من الفم والفرج، وامرأة تدلك لها صدرها بوحشية، تتوقف تولبياك عن التفاعل، وتطلب الخروج لاستنشاق الهواء. كانت الفيلّا عبارة عن قصر حجري من القرون الوسطى بثلاثة طوابق تحيط به حديقة واسعة، حالما خطت فيها تولبياك الخطوة الأولى، حتى انتابتها مشاعر لم تكن جديدة عليها.

راحت تسير في الحديقة نحو العمق، وشيئاً فشيئاً، تنتابها رعشات من رطوبة العشب. لم تتأكد تولبياك إن شعرت وحدها بموجات متتالية من الريح، لكنها ابتعدت عن البناء الحجري المسافة الكافية لرؤيته من بعيد، وفكرت: "سيفتقدني سيدي وسيدتي. عليّ أن أمنحهما من جسدي"، لكن كل شيء بدا واضحاً لها هذه المرة، كأنها سارت طريق الحياة الطويل للوصول إلى هنا.

الآن، وهي ترى بناء القصر القروسطي من بعيد شعرت بأنها ولجت إلى صحراء، إلى منتصف صحراء من الرمال السوداء والذهبية، وتتالت خطوتها في اتجاه الغروب، لقد لمحت بئراً حجرياً منزوياً قبل الغابة، وعلى الرغم من أنها لم تسمع أصواتاً، أحسّت أن عليها النظر إلى عمقه.

في العتم، لم تتبيّن بدايةً جثةً صغيرة، ثم أبانت لها مياه الأعماق فستاناً أزرقاً وشريطة زهرية، أدركت على الفور أن الطفلة في قاع البئر ميتة، باردة، دون أن تتعفّن. وحين طلبت المساعدة عرفت من أصحاب القصر القروسطي أن الطفلة فقدت بحادثة غامضة منذ سنوات، وحين رأت تولبياك جثة الطفلة تخرج من البئر، راودتها خفّة قبلة قناع ديونيزيوس على وجنتيها، وبعد أن قام الجميع بضرورات تكريم الجسد الميت بدفنه، دخلت تولبياك بشعور الرضا الكامل عن حياتها، وتأكدت أن النبوءة كانت حقيقة، فدفن جثة طفلة ميتة مهمة رسولية لطمأنينة الأرواح.

...

الغلاف الخلفي للكتاب

"غوايات المرآة بين الموسيقى والحكايات"، سلسلة قصصية تستلهم حكاياتها من تاريخ الموسيقى، من موضوعات الدراسات الموسيقية، من المراحل التاريخية للفن الموسيقي، ومن نظريات ومدارس علم الجمال الموسيقي. تمتد أجزاء السلسلة على كامل المراحل التاريخية الحضارية، وتشمل خارطة الجغرافية الثقافية الإنسانية، فتتنوع النصوص في الموضوعات والأسلوبية، وفي المعاني والمضامين، وفي الأسئلة الجمالية والفنية، لكل من الفن القصصي والفن الموسيقي.

الجزء الأول: "قصص تخييلية عن الموسيقى والحضارة"، والجزء الثاني: "قصص تخييلية عن الموسيقى والمجتمع"، والجزء الثالث: "قصص تخييلية عن الموسيقى والفكر"، الجزء الرابع: "قصص تخييلية عن الموسيقى والعلوم"، الجزء الخامس: "قصص تخييلية عن الموسيقى والفنون".

علاء رشيدي: قاص، وناقد فني وأدبي سوري. صدر له عن دار أطلس للنشر (اللعبة الأخيرة قبل فرض القواعد، 2013)، (فانتازيات اللهو بين السحر والحكاية، 2017)، (قصص تخييلية عن الموسيقى والحضارة، وقصص تخييلية عن الموسيقى والمجتمع، 2021). ينشر مقالات بشكل دوري في عدة مواقع أدبية.

..

جميع الحقوق محفوظة لدار أطلس للنشر والتوزيع.

Website by WhiteBeard