لا نشعر بأن أجسادنا تخصنا وحدنا... "التعليم الذي لم نتلقَّه قط"

الأحد 22 أغسطس 202112:22 م

"علاقتنا مع أنفسنا هي أهم علاقة في حياتنا. علينا التعلم عن أجسادنا ومتعتنا وجانبنا الجنسي من خلال استكشاف ذاتنا، بغض النظر عن كوننا متزوجين أم لا، أو كوننا في علاقة".

هذا أبرز ما تدعمه وتروّج له منصة "موج" التي بنت حضوراً لها على مواقع التواصل الاجتماعي، لتدخل حياة فتيات ونساء بشكل خاص، وتصحح معتقدات ومفاهيم مغلوطة لطالما رافقتهن على مدى سنوات حياتهنّ، ولتُعلّم "ما لم يتم تعليمه"، إذ تظهر على الصفحة الرئيسية للموقع عبارة "التعليم الذي لم نتلقَّه قط".

تعمل المنصة جاهدةً لإلغاء مفهوم "العيب" الذي ساهم لسنوات عديدة في إسكات العديد من النساء، أو جعلهنّ يتحدثن بخجل عما يخصهنّ ويخص أجسادهن وحياتهن ومتعتهنّ الشخصية، فمُنعن من الحديث عن مواضيع عديدة كالجنس والجسد وحتى الدورة الشهرية.

تُعرّف المنصة عن نفسها بأنها مجتمع صُنع من قبل نساء عربيات من أجل عربيات أخريات يردن التعلم عن أجسادهن والتمتع بإيقاعها. وتأتي المنصة بعدما تعبت القائمات عليها من "وصمة العار والمعلومات المغلوطة".

هذه المنصة بمحتواها البصري قرّبت كلمات خافت منها فتيات ونساء كثر. فهي غير مألوفة، لا سمعاً، ولا بصراً. فنرى في المنصة كلمات مكتوبة بخط كبير وعريض مثل: الفرج، المهبل، الإفرازات، البظر، على أمل أن يُكسر الحاجز غير المرئي الموجود بين عدد من الفتيات والنساء وأجسادهن ورغباتها. تنوّه المنصة بأن للمرأة حقوقاً جنسية كما للرجل، وأنه ليس متأخراً إدراك هذا. 

في ما يلي حوار أجراه رصيف22 مع منصة "موج" لمناسبة مرور عام على إطلاقها، وأيضاً مع إصدارها حديثاً منتجاً باسم"ديم" وهو أول منتج مصمم للنساء العربيات لمساعدتهن على اكتشاف متعتهن الجنسية حسب رغباتهن وشروطهن الخاصة، بمفردهن أو مع شريك، وهو مصنوع من السليكون الطبي، بحجم لا يتجاوز الكف، ويمكن استخدامه بسهولة، وفيه ثمانية أنماط اهتزاز وعدة سرعات تتيح للمرأة الحصول على المتعة بالطريقة التي تلائمها.

1-  كيف ترون علاقة النساء العربيات بأجسادهن؟ كيف تصفونها؟ 

من الخطورة دائماً التعميم، لا سيما عندما نأخذ بعين الاعتبار أن مصطلح "النساء العربيات" يشير إلى نساء من نحو 20 دولة مختلفة، يعشن في مختلف أنحاء الأرض. ومع ذلك، هناك بعض التجارب المشتركة بينهن، والتي استطاعت من دون شك التأثير على طريقة فهمهن لأجسادهن وعلاقتهن بها. وتشمل هذه التجارب على سبيل المثال، التركيز الثقافي على فكرة العذرية وغشاء البكارة، والنقص في الحوار حول الجنس والنشاط الجنسي في معظم الأسر، إضافة إلى واقع أن الغالبية العظمى من الدول العربية لا توفّر التثقيف حول الصحة الجنسية والإنجابية بشكل كافٍ في المدارس، في حال وجد هذا النوع من البرامج التثقيفية لديها في الأصل.

لا نشعر بأن أجسادنا تخصنا وحدنا.

القاسم المشترك الآخر هو التركيز على المظهر الخارجي. فالنساء العربيات مثلاً، يُتَوقع منهن أن يكنَّ جذابات جنسياً، ولكن لا يحق لهن أن يكن نشيطات جنسياً. والمفارقة هنا أن المرأة العربية التي يُطلب منها الاهتمام بشكل كبير بمظهرها الخارجي، ترتبط قيمتها الفعلية ارتباطاً وثيقاً بعفتها.

لذلك، وبينما نتعلم أن نسعى للحصول على المصادقة من الآخرين على مظهرنا الخارجي، يتم تلقيننا أيضاً أنه يجب علينا النظر إلى أجسادنا وحياتنا الجنسية كمصدر للعار والذنب، وعبء علينا وعلى محيطنا ويجب علينا قمع مشاعرنا وأفكارنا، ويتم حثنا على الخوف من حكم المجتمع والعائلة في ما يخص هذا الموضوع. والنتيجة هي الشعور بالغربة عن أجسادنا، أو الانفصال عنها والشعور بعدم التواصل معها.

ويتم تعزيز هذا الانفصال في نواحٍ أخرى كثيرة من حياتنا. فعلى سبيل المثال لا الحصر، يُطلب منا إنهاء كل الطعام في أطباقنا، متجاهلين إشارات الشعور بالجوع أو الشبع، نتعلم أن نخاف من دورتنا الشهرية وأن نشكو منها للأصدقاء. يُقال لنا أن نقمع عواطفنا ومشاعرنا وحدسنا. تُطلق على أعضائنا التناسلية ألقاب سخيفة، ويتم توبيخنا إذا شعرنا بالفضول بشأنها. لقد جُعِلنا نشعر بأن طول قامتنا ليس كافٍ، أو بأننا لا نتمتع برشاقة كافية، أو أن انحناءات أجسادنا ليست بارزة بما فيه الكفاية. وكل هذه الأمور كفيلة على المدى الطويل بخلق انفصال حاد بيننا وبين أجسادنا.

لا نشعر بأن أجسادنا تخصنا وحدنا، وذلك صحيح في الكثير من الأحيان. ويتجلى هذا الواقع من خلال تصاعد معدلات حالات تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية في مصر مثلاً، أو من خلال حقيقة أنه في العديد من دول الخليج العربي، لا تستطيع المرأة الخضوع إلى اختبار مسحة عنق الرحم من دون موافقة والدها.

"النساء العربيات يُتَوقع منهن أن يكنَّ جذابات جنسياً، ولكن لا يحق لهن أن يكن نشيطات جنسياً. المفارقة هنا أن المرأة العربية التي يُطلب منها الاهتمام بشكل كبير بمظهرها الخارجي، ترتبط قيمتها الفعلية ارتباطاً وثيقاً بعفتها"

2- على من يقع عاتق جهل الكثير من النساء بأجسادهن؟

هذا سؤال تصعب الإجابة عنه، لأن النساء العربيات يتعرّضن في الكثير من مراحل حياتهن للإحباط وخيبة الأمل من قبل الأشخاص الذين يُفترض بهم تعليمهن وتثقيفهن حول مواضيع الصحة الجنسية، وبالنتيجة تكون تربيتهن مرتكزة على الشعور بالعار بدل الحصول على المعرفة. ويمكننا أن نعزو ذلك إلى النظام التربوي الأبوي الذي تسلل إلى مدارسنا، وبيوتنا وحتى حكوماتنا، وبحسب المعايير الخاصة بهذا النظام، يُعتبَر جسد المرأة مصدراً للعار والخطيئة، لذلك يجب السيطرة عليه.    

3- لماذا على منصات مثل "موج" وغيرها اليوم أن تتحدث بالتفصيل عن جسد المرأة وأعضائها التناسلية، أين كان دور المدرسة؟ الأهل؟ الأم؟ لماذا تلجأ العديد من الفتيات اليوم إلى هذه المنصات للتعرف على أجسادهن؟

إن علاقتنا بجسدنا - والمناطق الأكثر حميمية فيه - متأثرة بشكل كبير بتربيتنا، وثقافتنا ومجتمعنا. فتخيّلوا معنا.

بتوجيه من أهلنا، نطلق على أعضائنا الحميمة ألقاباً لطيفة خلال الطفولة. هل هذا يبدو لكم مألوفاً؟ بالإضافة إلى ذلك وفي أغلب الأوقات، إذا أظهرنا كفتيات صغيرات بعض الفضول حول البظر، سرعان ما يتم تشتيت انتباهنا عن هذا الموضوع ويُطلب منا تجاهل كل المنطقة التي تقع تحت مستوى السرة في أجسادنا. إن غياب البرامج التثقيفية حول الصحة الجنسية في أغلبية مجتمعاتنا العربية يؤدي إلى غياب الألفة والفهم بيننا وبين أجسادنا، وأغلبنا يكبر وينضج من دون أن يكون لديه أدنى معرفة حول الأمور الأساسية الخاصة بالصحة الجنسية والإنجابية. 

النتيجة؟ نشأنا ونحن لا نعرف الأسماء الصحيحة لأعضائنا الجنسية والتناسلية، كيف تبدو، وكيف يجب أن نعتني بها، وكيف يمكننا أن نعرف عندما تكون هناك مشكلة ما.

والنتيجة؟ نشأنا ونحن لا نعرف الأسماء الصحيحة لأعضائنا الجنسية والتناسلية، كيف تبدو، وكيف يجب أن نعتني بها، وكيف يمكننا أن نعرف عندما تكون هناك مشكلة ما. مع تقدمنا في السن، نجد في الكثير من الأحيان صعوبة في التوقف عن استخدام تلك الأسماء والبدء باستخدام المصطلحات الصحيحة علمياً لوصف الأجزاء المختلفة التي يتكون منها جسد المرأة من الخارج. وطوال حياتنا كبالغين، نحمل هذه الوصمة حول أجسادنا، وننقلها إلى الأجيال القادمة.

لقد تعلمنا أن نتجاهل هذه المواضيع لفترات طويلة، فنحن نكبر على فكرة الانفصال عن هذا الجزء من أجسادنا وأنفسنا، حتى أن الكثيرين منا يشعرون بالحرج الشديد حتى من النظر إلى أجزائنا الأكثر حميمية. هذا النقص في الوعي والاتصال مع الجسد يمكن أن يكون له عواقب سلبية دائمة تؤثر على العديد من النواحي، من نظرتنا الخاصة إلى صورة أجسادنا، إلى فهمنا للحميمية وصولاً إلى قدرتنا على إنجاب الأطفال. الجنسانية هي تعبير عن هويتنا وفرادتنا. هي جزء جوهري من ذاتنا، لا يمكن إسكاته أو قمعه دون حصول عواقب وخيمة.

هنا يأتي دور "موج". هدفنا هو تعزيز قدرة المرأة على التحكم في حياتها من خلال التثقيف والحوار. ونحن نؤمن أن النساء العربيات إذا تزودن بالمعرفة بشكل أفضل وتسلّحن بالمزيد من الثقة وشعرن أكثر بقيمة أجسادهن، فسوف يستطعن اتخاذ القرارات الأنسب على أسس معرفية.  

"النظام التربوي الأبوي تسلل إلى مدارسنا، وبيوتنا وحتى حكوماتنا، وبحسب المعايير الخاصة بهذا النظام، يُعتبَر جسد المرأة مصدراً للعار والخطيئة، لذلك يجب السيطرة عليه"

4- أين تكمن أهمية معرفة المرأة بالأمور التي تشعرها بالمتعة الجنسية؟ وكيف يساعدها هذا سواء أكانت مرتبطة بشريك/ة أم لم تكن؟

إن فهم القدرة الطبيعية التي وهبها الله لك للشعور بالمتعة هو خطوة جيدة في خضم مسيرة تطوير علاقتك الحميمة مع نفسك وتقدير جسدك.

عندما تعرف المرأة ما الذي يشعرها بالمتعة، وعندما تشعر أن لها الحق في ذلك، يصبح بإمكانها أن تعبّر عما تريده في غرفة النوم وتفصح عما لا تريده. ويمكن أن يؤدي هذا إلى المزيد من العلاقات التوافقية والإشباع الجنسي. عندما يتم إعطاء الأولوية لمتعة الإناث، فإن ذلك يقلل من احتمال تعرّضهن إلى الاعتداء أو الإساءة.

5- ما هي الصعوبات التي رافقت رحلة إطلاق المنتج؟

كانت بأغلب مراحلها رحلة سلسة للغاية. فكرنا في جميع الحواجز المحتملة وقمنا بتصميم التجربة بأكملها للنساء، من الشراء إلى التسليم، بطريقة تحمي خصوصيتهن وتجعل منها تجربة ممتعة.

بصراحة لم نكن نعرف رد الفعل الذي نتوقعه من النساء، نظراً لقلة المنتجات الحميمة التي تلبي احتياجات المرأة العربية.

عندما أطلقنا المنتج، فوجئنا بعدد النساء اللواتي لم يسمعن مطلقاً عن المنتجات الحميمة، ناهيك برؤية أي منها. شعرنا بوجود الكثير من الالتباس ولكن إلى جانب ذلك، الكثير من الفضول.

عندما ابتكرنا ديم، انطلقنا في درب إعادة تصوّر الصحة الجنسية للنساء العربيات. ارتأينا أن الوقت قد حان لاستعادة جنسانيتنا ولذتنا بطرق تعكس ذواتنا ورغباتنا وحاجاتنا.

6- ما مدى أهمية إطلاق هذا المنتج؟ وما الأثر المتوقع أن يحدثه؟ 

ابتدأنا بالمعلومات والتعليم كي نتعرف على أنفسنا قبل أن نغوص في أدوات التواصل مع أجسادنا وذواتنا الجنسية. هكذا وُلد ديم.

أردنا أن نبتكر شيئاً ترتاح النساء لاقتنائه، ويساعدهن في استكشاف لذتهن واحترام خصوصيتهن.

للغة دور مفصلي في إعادة تصورنا لعلاقتنا مع جنسانيتنا، ولذلك سترين أننا لن نشير إلى ديم كلعبة. هو منتج لذة، مُصمم لأهداف محددة، هي اكتشاف الذات، واللذة، وزيادة الحميمية، مع أخذ حساسيات ثقافتنا بعين الاعتبار.

ديم هو مبادرتنا لتعميق التواصل مع أنفسنا، واستكشاف أجسادنا حسب شروطنا الخاصة، والاحتفاء بطاقتنا الجنسية كجزء جوهري من صحتنا.

7- "لنركب موجة التغيير سوياً"، ما الذي يمكننا فعله كأفراد من أجل التغيير؟

ماذا لو كانت التجارب أو الأحداث الأكثر إثارة في حياة المرأة، مثل أول تجربة جنسية لها أو دورتها الشهرية الأولى، خالية من مشاعر الخوف أو الوحدة أو الذنب أو الخجل أو الإحراج أو المفاجآت غير السارة؟

لدينا جميعاً رحلاتنا الفريدة كنساء، وهي رحلات يختلف بعضها عن بعض، الأمر متروك لكل واحدة منا للتعمّق في نفسها في المرتبة الأولى. إن إعادة التواصل مع أنفسنا وأجسادنا وإقامة علاقات صحية مع أنفسنا هي أمر أساسي للتمكن من إحداث التغيير على نطاق أوسع.

إذا تمكنا من البدء في إحداث هذا التغيير داخل أنفسنا، سوف نتمكن من تمهيد طريق جديد للنساء الأخريات. صحيح أن رحلاتنا تبدو مختلفة تماماً، لكننا نتشارك أيضاً في الكثير من الأمور المتشابهة خلال مسيراتنا. ماذا لو كانت التجارب أو الأحداث الأكثر إثارة في حياة المرأة، مثل أول تجربة جنسية لها أو دورتها الشهرية الأولى، خالية من مشاعر الخوف أو الوحدة أو الذنب أو الخجل أو الإحراج أو المفاجآت غير السارة، ماذا لو كانت سبباً للاحتفال بالنفس وفرصة للتعرف على نفسها وجسدها ومتعتها؟

يمكننا البدء في تغيير واقع النساء من خلال إحداث التغييرات على الأمور التي نشاركها بشكل فردي، حتى لو كان ذلك ضمن دوائرنا المغلقة، وعلى أسلوب مشاركتها مع الآخرين. إذا أردنا أن تصبح حياتنا كنساء مختلفة عما هي اليوم، فنحن بحاجة إلى البدء في التحدث عنها، التعلم بعضنا من بعض، طرح الأسئلة، والتزوّد بالمعرفة اللازمة لاتخاذ قرارات أكثر استنارة لأنفسنا.

الحقيقة هي أنه كلما عرفنا وفهمنا أمراً ما، قل خوفنا منه وخرج من دائرة المحرمات بالنسبة لنا. المعرفة كفيلة بتغيير وجهة التيار. إذا استطعنا بشكل جماعي تغيير الطريقة التي نتعلم بها عن أجسادنا ونتحدث بها عن حياتنا الجنسية، فسوف نتمكّن من إحداث التغيير في الطريقة التي سنختبر فيها هذه الأمور. ستكون النساء أقل خوفاً من طلب ما كان من الأساس حقاً لهن.

"الحقيقة هي أنه كلما عرفنا وفهمنا أمراً ما، قل خوفنا منه وخرج من دائرة المحرمات بالنسبة لنا. المعرفة كفيلة بتغيير وجهة التيار"

8- أبرز الاستنتاجات والمشاعر التي خرجتن بها في سنة عملكن الأولى؟

لا يمكننا أن نصدق أن سنة مرّت على بدء عملنا! ويا لها من رحلة شيّقة. يمكننا القول إننا ربما تعلمنا من النساء أكثر بكثير مما فعلن هن منّا! أكثر ما يجعلنا نشعر بالرضا خلال عملنا هو رؤية النساء يتّحدن ويدعم بعضهن بعضاً، سواء بشكل علني من خلال الرد على تعليقات بعضهن البعض على منشور ما، أو من خلال التواصل عبر الرسائل المباشرة.

واحد من أكثر الأحداث المؤثرة خلال السنة الأولى من مسيرتنا كان بعد إطلاق الموسم الأول من "حكواتية". فإحدى الكاتبات تأثرت جداً بالطريقة التي روت بها الحكواتية قصتها، وكانت هاتان المرأتان غريبتين تماماً إحداهما عن الأخرى. تواصلت الكاتبة مع القارئة لشكرها، وهي تقول إن سماعها للقصة ساعد كثيراً في رحلة شفائها، وقد أصبحت هاتان المرأتان الرائعتان صديقتين منذ ذلك الحين.

من ناحية أخرى، كان هناك تدفق قوي للنساء اللواتي تقدمن لطلب قراءة قصص النساء الأخريات ومشاركة قصصهن معنا. لقد أثار مسلسل الحكواتية من دون شك حركة نسائية كبرى تسعى إلى مشاركة قصصها والتحدث عنها.

لقد تأثرنا أيضاً كثيراً بالرسائل المباشرة التي نتلقاها من النساء (والرجال) حول كيفية تأثير موج عليهم/ن، ومساعدتهم على التخلص من الخوف والشعور بالعار والذنب، وتشجيعهم/ن على امتلاك أجسادهم/ن وحياتهم/ن من جديد.

وأخيراً، كان إطلاق ديم في حزيران/ يونيو والدعم والتشجيع الذي حصلنا عليه من أبرز الأحداث في العام الماضي. نحن نحب قراءة تقييمات النساء لهذا المنتج، حيث يخبرننا كيف استطاع ديم مساعدتهن على اكتشاف متعتهنّ أو الغوص إلى عمقها.

إظهار التعليقات
Website by WhiteBeard