تظاهرات نادرة ومواجهات بين الشرطة والمواطنين في سلطنة عمان

الاثنين 24 مايو 202104:32 م

شهدت سلطنة عمان اليوم، الإثنين 24 مايو/ آيار، تظاهرات متفرقة غير متوقعة، رداً على قرارات الحكومة بإنهاء عقود عدد من العاملين المقيمين والوافدين بسبب مشكلات اقتصادية تواجه السلطنة الهادئة.

 وقامت سلطنة عمان في آب/أغسطس الماضي بتسريح أعداد لم تعلنها رسمياً من الوافدين، وإن كان يرجح أنها أعداد كبيرة، بسبب الظروف الاقتصادية التي فاقمها انتشار فيروس كورونا المستجد.  

وقالت وكالة أسوشيتدبرس في تغطيتها للتظاهرات أن صدامات وقعت بين المتظاهرين وقوات الشرطة التي حاولت تفريق التظاهرات بالقوة عبر إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع، فيما رد المتظاهرون بإلقاء الحجارة.

وأظهرت مقاطع فيديو انتشرت عبر شبكة تويتر عمليات اعتقال متظاهرين لم يشتركوا في أعمال عنف في مدينة صحار الملاصقة للحدود الإماراتية، أثناء التظاهر أمام مكتب المحافظ.


واحتشدت قوات الشرطة قرب مكتب العمل بالعاصمة العمانية مسقط تحسباً لتوجه التظاهرات صوبه.

وشهدت العاصمة العمانية مسقط أمس الأحد تظاهرات متفرقة لم تواجهها الشرطة، واعترفت بها وزارة العمل التي قالت في تغريدة عبر حسابها الرسمي، إنها "تابعت باهتمام كبير تجمع عدد من المواطنين أمام مبنى المديرية العامة للعمل بمحافظة شمال الباطنة، مطالبين بإيجاد فرص عمل وحل مشكلة بعض المسرحين منهم". وأضافت الوزارة أنها استمعت لهم "بكل مهنية" وأخذت بياناتهم تمهيداً لتوفير فرص عمل لهم ضمن المتاح.


ونشرت بوابة وزارة الإعلام المعبرة عن الدولة مقالاً تساءل فيه الكاتب ناصر بن سلطان العموري "متى تنتهي أزمة تسريح العمانيين؟"، متهماً الشركات العاملة في عمان باستغلال الظرف الاقتصادي لفصل أعداد كبيرة من العاملين مقابل زيادة عبء العمل على أعداد أقل من الموظفين لتوفير النفقات.    

وعانت سلطنة عمان من تراجع متواصل في مصادر دخلها، مع الانخفاضات المتوالية في أسعار النفط الذي يشكل عماد اقتصاد السلطنة، وهو ما تفاقم مع أزمة فيروس كورونا المستجد

 وقامت سلطنة عمان في آب/أغسطس الماضي بتسريح أعداد لم تعلنها رسمياً من الوافدين، وإن كان يرجح أنها أعداد كبيرة، بسبب الظروف الاقتصادية التي فاقمها انتشار فيروس كورونا المستجد.  

 وعانت سلطنة عمان من تراجع متواصل في مصادر دخلها، مع الانخفاضات المتوالية في أسعار النفط الذي يشكل عماد اقتصاد السلطنة، وهو ما تفاقم مع أزمة فيروس كورونا المستجد الذي أدى لتباطؤ اقتصادي عالمي أثر على مشتريات واسعار النفط. خاصة وأن السلطنة لم تتخذ خطوات مبكرة في تنويع مصادر دخلها على غرار دول نفطية اخرى مل قطر والكويت والإمارات.



إظهار التعليقات
Website by WhiteBeard