في البدء كان الصوت.. حكايات عن الراديو وصنّاعه

السبت 13 فبراير 202111:49 ص


"في الوقت الذي تحاصرنا فيه الصورة، تبقى الإذاعة الوسيلة الأكثر تحرراً والأقرب للشارع والناس، لا يزال بإمكانها الهروب من شكليات الراهن، حاملة شيئاً من العفوية والدفء والتواصل الإنساني، وكلها أمور نفتقدها اليوم"، الشاعر والصحفي طارق حمدان، متحدثاً حول تجربته مع إذاعة مونت كارلو الدولية المستمرة حتى اللحظة.

 يشاطره عدد من الإذاعيين العرب البوحَ لرصيف22، بمناسبة اليوم العالمي للراديو، حول علاقتهم مع هذه التحفة التي تجاوز عمرها القرن، ولا تزال تقارع للبقاء وسط هذا الطوفان الإعلامي.

يتحدثون كيف ساهم الراديو في تشكيل وعينا وتعزيز خياراتنا في الحياة، كيف أصبح جزءاً من الذاكرة ونافذة للحنين، تُشرّع كلما سمعنا نشرة أخبار راديو مونت كارلو، نغمات إذاعة الأغاني ومسلسلات إذاعة الشرق الأوسط.

طارق حمدان... في البدء كان الصوت

علاقة طارق حمدان مع الإذاعة بدأت في سيارة والده، عندما كان يصطحبه إلى المدرسة يومياً وهو في سنّ السادسة، يتزامن ذلك مع نشرة الأخبار الصباحية: "صوت المحرك ينطلق وبعدها مباشرة صوت الراديو. معظم الإذاعات كانت تبثّ على الموجات القصيرة والمتوسطة، يصل البثّ متقطعاً ومشوشاً، ما يستدعي انتباهاً وصمتاً كبيرين.

العمل في الإذاعة متحرّر من إطار الصور والكاميرات والهندام والأوراق المعدة مسبقاً التي تقرأ حرفياً، بالتالي هو أقرب للواقع. هناك دائماً مساحة للعفوية والخيال وتكوين الصور الذهنية

كنتُ أُمنع من الكلام طوال الطريق إلى المدرسة، وأجد نفسي مجبراً على الاستماع عبر إذاعات كانت أبرزها الـ (بي بي سي) و(مونت كارلو)، ولم أكن أعرف أو أتصور بأن صوتي سيظهر لاحقاً في هاتين الإذاعتين عندما أكبر، خصوصاً أنني في مرحلة الطفولة كان لدي مشكلة التلعثم!".


يؤكد أن الإذاعة علمته الإنصات والاستماع لما يدور حوله، خصوصاً في أوقات الضجيج، وهي واحدة من الأسباب التي دفعته لاختيار الكتابة والعمل الصحفي حسب قوله.

عتبات إعلامية عديدة عبرها الإذاعي الفلسطيني، قبل أن يحط الرحال في إذاعة مونت كارلو الدولية، يؤكد أن "كل مكان عملت به، ترك أثراً بي، نحن حصيلة تجارب خضناها ومدن عشنا فيها وناس التقينا بهم".

والمتابع لمونت كارلو سيلاحظ حضور طارق حمدان، بأدائه الرشيق والقريب من المستمع، يقدم "حياة وناس"، برنامج يومي يتناول القضايا والمواضيع الراهنة المتعلقة بالأفراد والمجتمعات، يطرح أسئلة المجتمع بجرأة وموضوعية بعيداً عن التابوهات.

"ننهل من الواقع الاجتماعي ونستمد الصوت من التجارب والخبرات والأحداث المحيطة بنا، هذا جعلني أقترب أكثر من المواضيع الاجتماعية المهمة والحساسة في عالمنا العربي، وفتح لي عوالم لم أكن منتبهاً إليها، بعد أن كان تركيزي منصباً على الصحافة الثقافية فقط".

يتابع: "أنْ نحب ما نقوم به شرط أساسي للنجاح في أي عمل، وليس في الإذاعة فقط، هذا ما يصنع فرقاً بين حرفي ماهر ينتج قطعاً فريدة، وآخر يعمل كي يعيش. بعد الحب تأتي شروط أخرى طبعاً، منها السعي الدائم إلى المعرفة، والتعلم من خبرات وتجارب الآخرين".

مؤلف "ضحك ونشيج" يؤكد أن جسوراً عديدة تربط بين الشعر والعمل الإذاعي: "العمل في الصحافة يغذي الكتابة الإبداعية بشكل عام، أحاول دائماً أن أكتب شعراً يغرف من الحياة والمتغيرات والأحداث المحيطة، والصحافة هي المهنة الأقرب التي تساعد على ذلك".

يضيف أن "العمل في الإذاعة متحرر من إطار الصور والكاميرات والهندام والأوراق المعدة مسبقاً التي تقرأ حرفياً، بالتالي هو أقرب للواقع. هناك دائماً مساحة للعفوية والخيال وتكوين الصور الذهنية، وهذا ما يجعل الراديو متفرداً بين الوسائل الإعلامية الأخرى، يظل الصوت كوسيط وحيد بين المذيع والمستمع.

"في البدء كان الكلمة"؟ أعتقد أن في البدء كان الصوت، المعرفة بدأت بالصوت قبل أن نكتشف الأبجدية، وعلاقتنا الأولى مع هذا العالم كانت من خلال الصوت. عندما يولد الأطفال لا يرون جيداً بل يسمعون".

شيرين موسى حبش... يحيا الراديو

"يحيا الراديو، هذا المكان الجميل الذي أمضيت فيه أياماً لا تنسى، كان فيها المفتاح لكل نجاحاتي اللاحقة ولانتشار اسمي، كان أيضاً المفتاح لشخصيتي"، بصوتها الإذاعي الدافئ، تقول المذيعة شيرين موسى حبش، مؤكدة أن عملها في الراديو صالحها مع ذاتها، بل وأعاد اكتشافها مرة أخرى، عزز ثقتها بنفسها وحبها لهذه المهنة التي أسرتها منذ كانت طفلة في العاشرة.

"في الوقت الذي تحاصرنا فيه الصورة، تبقى الإذاعة الوسيلة الأكثر تحرراً والأقرب للشارع والناس، لا يزال بإمكانها الهروب من شكليات الراهن، حاملة شيئاً من العفوية والدفء والتواصل الإنساني"

سُحِرت شيرين بعالم الراديو منذ كانت طفلة تصحو على إذاعة مونت كارلو التي واظبت العائلة على سماعها، كانت وقتها تتخيل المذيعين وكأنهم شخوص قادمة من كوكب آخر وليسوا بشراً مثلنا، تتابع: "كنت أمسك المشط وأقف أمام المرآة وأتقمص أدوارهم، لتأخذني الحياة العملية لاحقاً بعيداً عن التقديم".

في بداية حياتها المهنية، كانت الشابة السورية موظفة في وزارة الإعلام السورية، تزامناً مع دراستها لدبلوم الإعلام. ما عطف حياتها هو لحظة انتباه الإعلامي الجليل طالب يعقوب، بأنها تملك خامة صوت خاصة، ومع بعض التدريب تستحق أن تُسمع.

دأبت على تطوير صوتها وأدائها لتتلقفها أولاً إذاعة "شام إف إم" السورية، ثم يذهب بها القدر إلى بيروت لتكون محطتها التالية "إذاعة صوت الشعب اللبنانية". عملت فيها سبع سنين مقدمةً للأخبار ولبرنامجٍ خاص بها. عن تلك الفترة تقول: "نالت إذاعة صوت الشعب مساحة كبيرة من حياتي ووجداني، الإذاعة عالم ساحر يملؤه إحساس عالٍ وتواصل روحاني أكثر من يشعر به المذيع".

تضيف أن أداء الصوت الإذاعي له مدى كبير أكثر منه في التلفزيون، لمستْ ذلك بنفسها بعدما أطلّت لاحقاً عبر الشاشة الصغيرة، دون أن تقطع الخيوط مع الإذاعة: "جمهور التلفزيون يتفاعل مع شكل المذيع وتعابير جسده وأدائه وصوته، بينما مذيع الراديو يختزل كل ذلك عبر صوته الذي ينقله المايكرفون، هذا الكائن الذي ننصهر معه لنصير واحداً".

حب العمل الإذاعي أحد أسباب نجاحها، تقول حبش، مؤكدة أن الإحساس العالي بما تقدمه يسبق ذلك: "أن يمتلك المذيع خامة صوت جيدة ويستطيع التحكم بطبقاته هو أمر جيد، غير أن رسالته الحقيقية لن تصل للجمهور إلّا إذا أوصل إحساسه مع كل كلمة يلقيها وكل خبر يقدمه، اشعُرْ بالكلمة التي تقولها، هذه الجملة أعيدها مراراً على الأشخاص الذين أعطيهم تدريبات إذاعية، فهي الفارق بين المذيع الحقيقي والآخر المؤدي".

تنهي حديثها مؤكدة أنه مع تعدد وسائل انتشار المعلومة وانتشار ما يسمى بصحافة الفيسبوك، صحافة الواتس وهذا الضجيج الإعلامي الذي نعيشه، خبا وهج الراديو، حتى التلفزيون لم تعد مكانته كما السابق، رغم ذلك يبقى للراديو مريدونه، ويبقى له وجوده وقيمته وميزته مهما مر الزمان.

عماد اسماعيل... لا تمرّق يومك دون راديو

يمزج الفنان عماد اسماعيل بين الطرفة والمعلومة والأغنية، فيقدم مادة إذاعية قريبة من المستمع، خفيفة على قلبه، الأمر الذي جعله ينجح في رسم مساحته الخاصة، عبر برامج جذبت بداية بسطاء الشارع المصري، الذين كان جل اهتمامهم إرسال سلاماتهم وطلب أغانيهم المفضلة، يسارع لتلبيتهم لبث بعض الفرح في قلوبهم.

العمل الإذاعي أشبه بالوقوف على خشبة المسرح، يرفع الستار لحظة انطلاق شارة البرنامج على الهواء لأواجه الجمهور بصوتي وأترك الخيال يحلق ويرسم المشاهد

نشأ الممثل والمذيع المصري في بيت جده لأمه، على المسلسلات الإذاعية عبر إذاعة الشرق الأوسط وصوت العرب، ما ساهم في تشكيل وعيه، ليصبح لاحقاً ممثلاً في المسرح، وله فيه تجربة تعدت الـ 20 عاماً.

عام 2015 كانت عتبته الإذاعية الأولى عبر إذاعة "شعبي إف إم"، قدم فيها برامج عدة، ترفيهية، فنية واجتماعية، وحققت انتشاراً في أنحاء مصر، كان منها "في كل حتة من أربعة لستة"، "الجنون فنون"، "إبداع في النعناع"، برامج استمدت أسماءها ومضمونها من طيات المجتمع المصري ومفرداته ومفاهيمه، حسب قوله.

كان التمثيل أحد العوامل التي عززت نجاح اسماعيل في الإذاعة: "كلاهما يتطلب قدرة على الارتجال والحكي، والعمل الإذاعي أشبه بالوقوف على خشبة المسرح، يرفع الستار لحظة انطلاق شارة البرنامج على الهواء، لأواجه الجمهور بصوتي وأترك الخيال يحلق ويرسم المشاهد".

حالياً، يقدم برنامج "صحبة ليل" عبر إذاعة "نغم إف إم"، ساعتان على الهواء في الـ 12 منتصف الليل، يحكي فيهما عن عمل سينمائي أو مسرحي أو تلفزيوني، يشارك المستمعين مقاطع منه ويستضيف أحد أبطاله، يحدثنا عن سعادته بهذا البرنامج، توقيته ونوعية جمهوره، الذي يترك التلفزيون ووسائل التواصل الأخرى ويقرر فتح الراديو.

مع التطور التكنولوجي الذي يغزو العالم يرجو عماد اسماعيل ألا يندثر الراديو: "أتمنى أن نحافظ عليه لأنه كنز معرفي وترفيهي، لا تجعل يومك يمرق دون أن تسمع الراديو وسوف تسعد بذلك، أملا بأن يبقى موجوداً في العالم كله".

أمل السعيدي... لنحلق عالياً

حال تعرضها لحادث مريع، بعد خروجها من مناسبة ثقافية، حاول المسعف منع أمل السعيدي من الإغماء، فسألها عن اسمها وعملها، ليدهش عندما علم بأنها الإذاعية التي تقدم برامج "انطباعات ثقافية" و"المشهد الثقافي" و"إصدارات عُمانية"، أكد لها أنه مواظب على سماعها، بل ويحمّل الحلقات ويسمعها خلال عودته إلى قريته نهاية الأسبوع.

مصادفة حدثت للإذاعية العُمانية منذ 3 سنوات، وكانت بمثابة بعث جديد لعلاقتها مع الراديو كما تقول: "أيقنتُ أنه حتى لو لم تصلنا ردود الأفعال سريعاً، يمكن أن نتقاطع مع أشخاص في مصائر مختلفة، وأن نلمس وجدان أحد ونصبح جزءاً من خبراته ورؤيته للعالم دون أن نعلم، منذ ذلك الوقت لم أعد أنتظر ردود أفعال لحظية".

"أيقنتُ أنه حتى لو لم تصلنا ردود الأفعال سريعاً، يمكن أن نتقاطع مع أشخاص في مصائر مختلفة، وأن نلمس وجدان أحد ونصبح جزءاً من خبراته ورؤيته للعالم دون أن نعلم، منذ ذلك الوقت لم أعد أنتظر ردود أفعال لحظية"

لم يكن الراديو حلمها يوماً، تحكي السعيدي، رغم أن لقبها في المدرسة كان "أميز إذاعية"، لمشاركتها في النشاطات الإذاعية للمدرسة. إلا أن متغيرات دفعت بها إلى تحويل دراستها من هندسة البترول نحو كلية الآداب، تخصص إعلام، لتنال بعده شهادة الماجستير في البرامج الثقافية بسلطنة عمان. مشروع الماجستير كان برنامجاً عن السينما قدمته عبر إذاعة عُمان، وهنا بدأ مشوارها مع الراديو.

"كل يوم أسأل نفسي: لماذا أقوم بهذا العمل، هل أحبه بالفعل!؟ وأحياناً أقبض على نفسي متورطة بهذا الحب، فأنا الشخصية التي تدعي أنها انطوائية وغير اجتماعية، أمارس مهنة اجتماعية جداً، فيها تواصل مستمر مع الآخرين، لكن عندما أغيب لفترة طويلة عن المايكرفون أشعر بشوق كبير له".

تتابع أن الراديو فرصة للتعبير عن ذاتها وعن جيلها وعن اختلافه، فرصة مستمرة للحديث عن مواضيع جديدة حتى لو كانت تخص الحياة اليومية: "دائماً أسعى للبحث عن موضوعات غير تقليدية، تفتح أفقاً جديداً، ليس على سبيل التمايز فقط، بل لإدراكي أهمية هذه الوسيلة وقدرتها على التأثير في الناس الذين لديهم توقعات كبيرة من الراديو.

اليوم عندما يفتح أحدهم الراديو فهو قد اختار ذلك، يسمعه لأن لديه توقعات معينة، لذلك أشعر بمسؤولية العمل الذي أمارسه، حتى وإن كان عدد المستمعين قليلاً، وأستمتع كثيراً بما أفعله وقلّما أعترف بهذا".

المذيعة الشابة تدرك من هو جمهورها المستهدف، وأن البرامج على اختلافها وتنوعها لا يمكن أن ترضي جميع الأذواق، بل ومن يسعى لذلك سيفشل حسب قولها: "أهم ما تعلمناه في صناعة المادة الإعلامية ضرورة معرفة الجمهور الذي نوجه له المحتوى الإعلامي، وأنا أعرف من أخاطب وأثق بذائقته". 

السعيدي مستمرة في تقديم البرامج الثقافية التي تحب، آملة أن يُسمع صوتها يوماً عبر إحدى الإذاعات العالمية الناطقة بالعربية. تأمل أيضاً أن تحاول الإذاعات بث محتواها عبر البودكاست، ليصبح متاحاً للمستمعين في كل وقت، ويلبي تطلعاتهم وحاجاتهم المعرفية، وكي يستطيع الراديو النجاة عبر ذلك.

وفي اليوم العالمي للراديو ترسل أمل السعيدي تحياتها لكل زملائها الإذاعيين: "سنة سعيدة نستطيع أن نحلق فيها عالياً".

منيرة الشايب... حب العمل أولاً

محمّلةً بالشغف تذهب منيرة الشايب كل يوم إلى إذاعة الجزائر الدولية، تقدم الأخبار والتقارير إلى جانب التحرير. شغفٌ رافقها منذ طفولتها، عندما كانت تسمع نشرات الأخبار عبر الراديو بصحبة أهلها، ولم تكن تعي وقتها كيف لتلك الوسائل القدرة على شدّ انتباه المشاهدين الذي كان يظهر جلياً في مواظبة والديها على الاستماع.


ثم ولجت الجامعة وتخصصت بالصحافة، مجال السمعي، لتصبح إذاعية وتجد جواب سؤالها، بأن "حبّ العمل هو ما يشد المستمع القادر على التمييز بين المذيع الذي يقدم عمله بحب، وآخر يقول ما عنده على عجل ويمضي".

تضيف أن النجاح يتوقف على احترافية المذيع ومدى شغفه بعمله وقدرته على التواصل الحسي مع المستمع، خاصة في البرامج التي تعتمد على بناء علاقة متينة معه، إلى جانب مهارات أخرى، كأن يتحدث المذيع بلغة جمهوره المستهدف ويخاطبهم بمستوى تفكيرهم، مع تمسكه بإظهار شخصيته الحقيقية دون تقمص شخصيات أخرى قد تبعده عن ذاته.

النجاح يتوقف على احترافية المذيع ومدى شغفه بعمله وقدرته على التواصل الحسي مع المستمع

تحدثنا الشابة الجزائرية عن هيمنة وسائل التواصل الاجتماعي التي باتت حتمية اليوم بل "أصبحت كحقيبة النقود التي لا يمكن الاستغناء عنها، رغم ذلك أثبت الراديو تميزه، وقد واكب هذا التطور مع انتشار الهواتف الذكية، فعكس وسائل التواصل التي تفرض عليك الانتباه وتأخذ من وقتك وعقلك وربما جيبك، يمكن متابعة الإذاعة خلال العمل، الطهي، ممارسة رياضة المشي أو حتى قيادة الدراجة أو السيارة".

تؤكد أن للراديو قاعدة جماهيرية واسعة في الجزائر، وهناك ما يسمى بجمهور الشارع، الذي يسمع الإذاعة على الطرقات، لذلك باتت الإذاعات الجزائرية تعد برامج إذاعية خلال ذروة الازدحام المروري، تشاركهم وتخفف عنهم عبر التواصل في الهاتف.

تنهي منيرة الشايب حديثها آملة أن ينفذ أصحاب القرار في الإذاعات العربية مبادراتٍ لتبادل الخبرات والتواصل فيما بينها، ويتم تبادل للبرامج الإذاعية والورشات والندوات، والعمل على تشجيع الإنتاج الإذاعي المشترك، بهدف إثراء المحتوى المعرفي للمستمع العربي.

إظهار التعليقات
Website by WhiteBeard