الهوس بـ"المواد الإباحية للأطفال" يُلاحق أمريكياً أقرّ بدعم داعش

الثلاثاء 26 يناير 202112:48 م

أقر شاب أمريكي بالذنب في الاتهامين الموجهين إليه بـ"التآمر لتقديم دعم مادي لتنظيم داعش" و"حيازة مواد إباحية للأطفال"، وفق ما أعلنه ممثلو المدعي العام في مدينة سان أنطونيو بتكساس، أمس 25 كانون الثاني/ يناير.


وذكر مكتب المدعي العام الأمريكي، في بيانه، أن جايلين كريستوفر مولينا (22 عاماً)، ويُعرف أيضاً باسم عبد الرحيم، اعترف بالتآمر لتقديم دعم مادي لتنظيم داعش، وهي التهمة التي وجهها إليه مكتب التحقيقات الفيدرالي بالمدينة العام الماضي، وبتلقي مواد إباحية للأطفال عُثر عليها على هاتفه المحمول.


لدى اعترافه، أوضح الشاب الأمريكي أنه منذ أيار/ مايو عام 2019، تآمر مع أمريكي آخر يُدعى كريستوفر شون ماثيو (34 عاماً) يُعرف باسم علي جبريل، ويقيم في ساوث كارولينا، وآخرين، لتقديم خدمات لداعش من خلال إدارة مجموعة دردشة مشفرة للأعضاء فقط تضم أشخاصاً يدعمون أيديولوجية التنظيم الإرهابي.


من الخدمات التي تورط أعضاء المجموعة في تقديمها لداعش: "جمع وتوليد ونشر الدعاية المؤيدة لداعش، ومحاولة تجنيد أفراد للانضمام إلى التنظيم، ونشر تعليمات تتصل بصنع القنابل".


كذلك وجد المحققون الفدراليون أن الرجلين ناقشا التخطيط لهجمات إرهابية في الولايات المتحدة وخارجها خلال هذه الدردشة الجماعية. 

ويُزعم في سجلات المحكمة أن المتهميْن ناقشا السفر إلى سوريا للقتال في صفوف داعش أو تنفيذ هجمات داخل أمريكا، بما في ذلك برج ترامب أو البيت الأبيض أو بورصة نيويورك أو مقر وكالات إنفاذ القانون الفيدرالية.

عُثر في هاتفه على 18 صورة إباحية لأطفال… مرة أخرى يقترن التشدد الديني بالهوس الجنسي بالأطفال، شاب أمريكي (22 عاماً) يُقر بالجريمتين ويواجه أحكاماً بالسجن تصل إلى 40 عاماً

الهوس باستغلال الأطفال جنسياً

أقر مولينا أيضاً بحيازة مواد إباحية عن الأطفال. وكانت السلطات الفيدرالية قد صادرت هاتفه المحمول، في 18 أيلول/ سبتمبر عام 2020، خلال تفتيشها منزله. كان الهاتف يحتوي على 18 صورة من مواد إباحية للأطفال.


ويواجه مولينا حالياً أحكاماً محتملة بالسجن نحو 20 عاماً بتهمة التآمر لخدمة داعش، ونفس المدة تقريباً على جريمة استغلال الأطفال في المواد الإباحية. ولا يزال محتجزاً في انتظار النطق بالحكم المحتمل في 22 نيسان/ أبريل المقبل.


أما شريك التهمة الأولى، ماثيو، فكان قد أقر بالذنب في تهمة التآمر لتقديم دعم مادي لداعش في 24 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي. وقد يواجه عقوبة السجن لمدة تصل إلى 20 عاماً حين يصدر الحكم في القضية في 4 آذار/ مارس المقبل.


وفي مناسبات سابقة، اقترنت اتهامات الولاء لتنظيمات متطرفة بحيازة المواد الإباحية التي يتم فيها استغلال الأطفال جنسياً. على سبيل المثال، مطلع العام الماضي، وفي إطار مراجعتها بعد حادث إطلاق متدرب سعودي النار على قاعدة جوية بفلوريدا، قررت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) طرد نحو 10 متدربين سعوديين لديها على خلفية صلاتهم بحركات متشددة وحيازة البعض منهم موادَّ إباحية للأطفال.


وشكّلت "الأفلام الإباحية" التي عثر عليها في مخبأ زعيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن بعد مقتله لغزاً، حتى أخضعها فيلم وثائقي لـ"ناشيونال جيوغرافيك" للتحليل المعمق، رجّح في النهاية أنه استخدم هذه المقاطع في "تمرير رسائل مشفرة إلى قادة آخرين في القاعدة في جميع أنحاء العالم.
إظهار التعليقات
Website by WhiteBeard