"صديقي رضا لينين" منظّر الرئيس... سيرة محكية نقدية للفكر المجالسي

الخميس 1 أكتوبر 202005:27 م

برحيله في منتصف سبتمبر 2020، خسرت الثقافة التونسية في الأيام الأخيرة، الكاتب والمثقف المميز وأستاذ الفلسفة، كمال الزغباني، مؤلف رواية "مكينة السعادة" الفائزة بجائزة الكومار الأدبي، وجائزة البشير خريف للرواية 2016.  كما عرف الراحل بتأسيسه لرابطة الكتاب الأحرار سنة 2001 وبإشرافه على "مشروع الجامعة الشعبية محمد علي الحامي"، الداعي لتعميم المعرفة في الأحياء الفقيرة في حزام العاصمة وذلك بإشراف الاتحاد العام التونسي للشغل.

توفي كمال الزغباني وفشل مشروع الجامعة الشعبية، لكن دأب الثقافة الحية أن تخلق باستمرار فرصاً وبدائل حرة لدعم الفكر ونشر العلوم والآداب. ويبدو أن مشروع مكتبة "بابل" في شارع غانا، وسط الحاضرة، ينحو بطريقة مغايرة وخاصة إلى هذا التوجه التثقيفي الرامي لتقريب الكتاب للقراء، وفي قاعة العرض بمكتبة بابل، تولى الشاعر وأستاذ الجامعة التونسية فتحي النصري، تقديم إصداره الجديد "صديقي رضا لينين: ورقات من سيرة جيل معطوب"، المنشور لحساب دار مسكلياني للنشر والتوزيع.

يقع الكتاب في 188 صفحة ويتضمن 16 نصاً، جعلها المؤلف فتحي النصري حاملة للمراحل الكبرى من سيرته المحكية، وشاء أن يكون رجل التعليم والمتفقد رضا المكي، قطب الرحى في هذه السيرة السردية. ورضا المكي الشهير بكنية "لينين" (الزعيم السوفياتي)، هو أحد دعائم الحملة التفسيرية للرئيس التونسي المنتخب قيس سعيد.

الشاعر التونسي فتحي النصري

إن الخيط الجامع هنا بين الشاعر فتحي النصري والرئيس قيس سعيد والمنظّر "رضا لينين" هو الحقل التربوي والجامعي، فمؤلف كتاب "صديقي رضا لينين" تخرج من كلية آداب وأدار قسم العربية فيها، أما الرئيس قيس سعيد ورضا المكي فهما من خريجي كليات الحقوق بتونس.

يطرح كتاب "صديقي رضا لينين" للشاعر فتحي النصري مسألة التكامل بين الكتابة الأدبية والزعامة السياسية، وكيف يكون التعليم بوابةً تفضي إلى تكوين جيل قيادي قادر على كسب الناس وإدارة دفة الدولة الحديثة

ولعل أبرز سؤال يطرح هنا في هذا التداخل والتكامل بين الكتابة الأدبية والدرس الجامعي والزعامة السياسية، هو كيف يكون التعليم منهاجاً وبوابة تفضي إلى تكوين جيل قيادي قادر على كسب الناس وإدارة دفة الدولة الحديثة؟ وإلى أي مدى تبدو الثقافة المجالسية المطورة ذات طرح راهني، يمكنه استشراف المطلبية اليومية في حياة التونسيين، ويحل المآزق المتراكمة للجمهورية ما بعد ثورة 2011، كثورة استحقاق تم السطو عليها من قبل الإخوان؟

المجالسية وهواجس الشعبوية

يلخص رضا المكي جانباً هاماً من تاريخ النضال الطلابي المرير بتونس خلال فترة الديكتاتورية. وهو لا يحمل كنية "لينين" عبثاً، حيث بقي متشبثاً بحلم الجامعي القاعدي المتمرس، رغم تغير العالم واندحار الفكر الاشتراكي. وتكمن أهمية "لينين التونسي" في تطويره الفكر المجالسي وتطويعه، عسى أن يكون مناسباً للحكم في بلاد عربية، بل إنه يعتبر، مع الناشطة سنية الشربطي، من المنظرين المقربين من الرئيس التونسي الحالي قيس سعيد.

ومن رموز المجالسيّة في تونس، المفكّر المهجري الراحل العفيف الأخضر، الذي كان له نشاط صحفي غزير بين بيروت والجزائر وباريس. ومن سوء حظ العفيف الأخضر أن توفي منتحراً وهو في منفاه بباريس، في ظرف كانت تحكم في الترويكا بزعامة النهضة تونس. فقد مات مغترباً عن مسقط رأسه مكثر بالشمال الغربي، بعيداً عن أهله وخلانه، وحرم حتى من نعي وتأبين ككل الموتى، ومن شرح مستفيض لفلسفته في الحياة في الصحافة الوطنية.

ويكنّ هذا الحزب الذي يدعي الانتساب للإسلام الحقد الدفين للعفيف الأخضر بسبب مقالاته النارية وكتبه التي أصدرها، منبهاً للمزالق الخطيرة لهذه الحركة الإخوانية وإعاقتها لوتيرة التقدم وعدائها للفكر والترقي، عكس ما تظهره في مسماها. ولسان حال فتحي النصري يقول بالصفحة 185 من كتابه، معللاً القدر المأساوي للمثقف في العالم العربي: "نحن غلة تربة مجافية، ننضج بعد الموسم أو لا ننضج أبداً".

تمثل شخصية رضا المكي، الملقب ب "لينين التونسي" في كتاب فتحي النصري، جانباً هاماً من تاريخ النضال الطلابي المرير بتونس خلال فترة الديكتاتورية، فقد بقي متشبثاً بحلم الجامعي القاعدي المتمرس رغم تغير العالم واندحار الفكر الاشتراكي

وقد قضى هذا الحزب قرابة العشرية على رأس الدولة، دون أن يقدم برنامجاً فكرياً واحداً ولا تصوراً اقتصادياً ولا نهضة مجتمعية، وكل ما أنجزه هو افتكاك المناصب لجماعته، واستحلاب التعويضات العينية عن سنوات نضاله وسجن أتباعه من خزينة الدولة، وعوض العمل وفق الدستور الجديد المنادي بالديمقراطية التشاركية، ما كان من هذا الحزب إلا أن دمر كل الأحزاب المنافسة له، بل حتى الأحزاب المتوافقة معه في الائتلاف الحاكم فككها بالدسائس حتى يخلو له جو التمكين ويفرخ ويثخن بالتجهيل والإفساد والاختراق.

من خلال هذا الفشل الذريع لتحقيق مطالب ثورة 14 جانفي 2011، كان لابد من خلق بدائل سياسية جديدة تحقق شعار "الشعب يريد" الذي كانت كلفته ثقيلة من الوقت والدم، وأفرزت الانتخابات الرئاسية 2019 فوز المترشح المستقل، أستاذ القانون الدستوري قيس سعيد، بنسبة 72.71% من الأصوات. وهناك عناصر كثيرة ساهمت في هذا الفوز، ولعل أغلبها قرب الرئيس الفائز من عامة الناس منذ 2011، ومحاورته لهم في كافة جهات البلاد، إذ قام بعدة زيارات تفسيرية لشرح برنامجه. ويقترح الأستاذ رؤية جديدة تقلب هيمنة السلطة المركزية الهرمية على عقب لتصبح إدارة شؤون الشعب، من خلال مجالس محلية منتخبة فردياً وليس بنظام القوائم، وكل عضو منتخب يفشل في تنفيذ برنامجه يتم تغييره فوراً بمن هو أقدر منه.

وعلى الرغم من التزام الرئيس الجديد بالمسار الدستوري لحد الآن، خيمت مخاوف من جنوح النظام السياسي في تونس نحو هيكلية مجالسية هجينة، قد تدخل البلاد في فوضى الشعبوية تمحي فيه نجاعة مؤسسات الدولة. كما أن التوجس كامن أيضاً لدى من هم حول الرئيس بسبب أن الثورات المجالسية كانت عبر التاريخ أشبه بحلم أو يوتوبيا سريعاً ما يطاح بها أو يغدر بها من قبل أعدائها الرأسماليين المتوحشين، وذلك ما حصل في الثورة الروسية 1917 أو ثورة سبارتاكوس وروزا لكسمبورغ في ألمانيا 1918. كما فشلت فشلاً ذريعاً تجارب المثالية المجالسية حتى في العالم الإسلامي، وتجربة إيران (1978 – 1979) وكردستان بالعراق (1991 – 1993) أكبر دليل على ذلك.

كما قد تحدث المعجزة ويكتب للمجالسية النجاح في تونس أو في مكان غيرها، سواء تعلق الأمر بثورة شعبية كاسحة وغاضبة شبيهة بكومونة باريس أو بثورة فكرية هادئة وطويلة النفس تقتلع العدالة اقتلاعاً وباقتدار. ولعل تجربة واحة جمنة 2011 بالجنوب التونسي الرائدة في الاقتصاد التضامني والتسيير الذاتي، خير دليل على إمكانية إنجاح التوزيع العادل للثروة. وقد جلبت تجربة جمنة اهتمام عديد مخابر البحث بأشهر الجامعات الأوروبية، لدراسة الظاهرة ومحاولة فهم كيفية تطبيقها في منطقة صحراوية معزولة، وطرق تقسيم الأراضي بين الفلاحين وتنفيذ المشاريع التنموية للقرية، من مدارس ومستشفيات ووسائل نقل.

إن تنظيرات وتطبيقات الفكر الاشتراكي ليست بغريبة على المجتمع التونسي، فقد أخذ الوزير السابق الراحل أحمد بن صالح، على عاتقه اقتصاد التعاضد، لاسيما بتركيز المصانع الكبرى وإقامة السدود وأنظمة الري وتوزيع الأراضي على الفلاحين، وغيرها من الإنجازات، لولا الإطاحة به سريعاً بتعلة لا جدوى وعدم مردودية إصلاحاته، فهل فشل فعلاً؟

 ونظراً للخشية من تعميمها على سائر المناطق المهمشة، تم سريعاً الاجهاز على تجربة جمنة، حتى لا يصبح المزارعون والعمال البسطاء أو "الخماسة" أسياد أنفسهم، يوفرون متطلباتهم اليومية من دون العودة للرأسمالي الثري والمتكرش، ومن دون انتظار اعانات مركزية الدولة الراعية التي قد تصل وقد لا تصل ريعها.

كلفة تحرير الذاكرة

في سرده ليومياته نثراً وشعراً، يحاول فتحي النصري أن يجمع في كتابه "صديقي رضا لينين"، بين السيرة الذاتية والسيرة الغيرية، ويظهر ذلك بوضوح في العنوان الفرعي المؤلف: "ورقات من سيرة جيل معطوب". أي أنه يترجم لجيل بأكمله، لاسيما من خاض معه في مجالات النشاط السياسي والثقافي، وكان قد خبر عن كثب تمثلاتهم ومكابداتهم. فنجده في كتابه يحاول بقلب عصفور (بوصفه شاعراً) أن يقدم قراءة نقدية عميقة للجامعة وللصحيفة وللحزب، حتى وإن كان الحزب الذي ينشط فيه، أي الحزب الشيوعي التونسي. قد يدفع صاحب الموقف النقدي ضريبة غالية، كأن يجد نفسه وهو متوج، بعد عناء سنين طوال، بانتداب كأستاذ مساعد بكلية للآداب وهو في حالة انهيار كلي واكتئاب حاد.

يتضح من العنوان الفرعي لكتاب "صديقي رضا لينين: ورقات من سيرة جيل معطوب"، أن مؤلفه يترجم لجيل بأكمله خبر مكابدته عن قرب، لاسيما من خاض معه في النشاط السياسي والثقافي، فقدم قراءته النقدية العميقة للجامعة والصحيفة والحزب الشيوعي التونسي

لم يستسلم هذا الجيل السبعيني وحتى التسعيني رغم الكدمات والخيبات، نجده بين دفتي الكتاب يقاوم بلا كلل، ممثلاً بكافة أطيافه الاجتماعية وشرائحه الأيديولوجية. فهناك المتعلم المتبحر والطالب المسيس، وهناك السكير الهامشي والقيادي النقابي والحركي المموه أو الوصولي الذي يخلط كافة الأوراق لكل نشاط مرخص أو سري. إنه الجيل المقاوم والمارق الذي يعيش في كنف الأنظمة الأبوية الواحدية المتسلطة، الجيل الذي فقد البوصلة وعاش كل التناقضات والهزات.

ويسجل فتحي النصري في الصفحة 86 من كتابه، استغرابه الشديد من الدرجة التي أهينت فيها النخب المفكرة من قبل السلطة، بحيث فقدت فاعليتها وضيعت دورها الريادي، قائلاً: "بدل أن يعمل المثقف على الانصهار في طبقة العمال، وجدت العامل يسعى للاندماج في زمرة المثقفين".
كانت تونس تعلق الأمل الكبير في زعيمها السياسي والمحامي المفوه الحبيب بورقيبة بعد نيل استقلالها، غير أن هذا الأب المؤسس للجمهورية الحديثة، زج بكافة الناشطين المختلفين معه في السجون. وقد بلغ بالزعيم بورقيبة الانفراد بالرأي والحكم حد جعله في أسوأ حالات الكبر والخرف، ما دفع ببعض وزرائه وأفراد أسرته أو مستشاريه لتقويض ما بناه، خاصة في مجالي التعليم والصحة والتثقيف المجتمعي.

من هنا وجد الرئيس السابق بن علي الذي أطاحت به ثورة 2011، الثغرة كي ينقلب على سلفه بورقيبة ويطيح به، ويرميه مريضاً ذليلاً في قصر المنستير ويخنق البلاد بنظامه البوليسي. كما عادى النظام المافيوزي لأسرة "الطرابلسية" الفكر وجرّف كل شيء تقريباً، وصحّره وجعله خاوياً من معاني الحياة الكريمة، واحتكر ثروته وقسمها بين أصهاره وخدمه.

أما الثورة التي اندلعت في الحوض المنجمي في ديسمبر 2010 وتوجت في منتصف جانفي 2011 بسقوط النظام النوفمبري، فقد منحت التونسيين الكثير من المكاسب والحريات، كما تعافت الأرواح والأبدان و"زالت غصة في القلب" و"تلاشى الإحساس المزمن بالاختناق فجأة ودفعة واحدة، عشية فرار رأس النظام". ومن تلك الفضائل الثورية، يمكن ذكر الإعلان عن دستور 2014 الذي قطع مع من الحكم الفردي وأسس للحكم التشاركي شبه البرلماني.

ومن الطبيعي أن تشمل نسمات الحرية التفكير والعمل السياسي وحق التظاهر ونقد الحاكم، ولذلك تم تعويم البلاد بعدد هائل من الأحزاب السياسية (أكثر من 200 حزب)، بما في ذلك الجمعيات الفاسدة والحركات الدينية التي تنادي بالخلافة وتعادي مفاهيم الدولة العصرية وتنكر الديمقراطية المستوردة من الغرب، حسب زعمهم.

طلائع الخلاص تلوح في الآفاق                              

في اعترافاته بسيرته المحكية، يقدم فتحي النصري شهادة مدوية عن انحراف بعض التيارات الهدامة التي كانت تشتغل سرياً زمن الدكتاتورية، وظهرت إلى العلن بعد ثورة 14 جانفي 2014. فهو يقول مثلاً إنه لولا يقظته لتمكن بعض الدعاة من استقطابه وهو شاب في الصف الثانوي. وقدم فتحي النصري في مؤلفه تساؤلاً مفزعاً عن غياب العقلانية داخل هذه التيارات وداخل الأنظمة السياسية العربية برمتها، ويبدو له أن ظاهرة الاستبداد قد تعود إلى "ضعف البورجوازية المحلية".

وحتى ننصف صاحب كتاب "صديقي رضا لينين"، فإننا نجده من المرحبين بفسح المجال لحزب الإخوان للعمل بأريحية، بعد انتصارهم في الانتخابات التشريعية المثيرة، إذ يقول في الصفحة 154: "كنت إلى ذلك داعماً للتحالف بين النداء والنهضة، بل لقد توقعته ودعوت إليه. وقد اعتبرته ظاهرة سياسية صحية تستجيب لمقتضيات المرحلة، وقد تعزز الوحدة الوطنية".

يبدو فتحي النصري يلهج بنفس "مبشر بالطليعة المقبلة والخلاص"، ففي رسالة وردت ما بين الصفحات (179 – 186) وجهها لصديقة رضا المكي، وهي خاتمة الكتاب، يقول: "جعلتني أتساءل عن السر في اقتران النزاهة بالمثالية والذكاء العملي بالانتهازية. فهل حان الوقت ليظهر السياسي الذي يزوج الاستقامة بالبراغماتية؟".

كان لابد خلال هذه السيرة الذاتية المحكية من قفز زماني لفترات تبدو خاوية من الأحداث، أو أن ما فيها لا يصلح لغرض الكتاب الذي يعلل صاحبه الهدف من كتابته، أنه كان ضرورياً كي "تنغلق الدائرة التي بدأت بالحلم الذي أسفر عن الوهم الذي أفضى إلى يأس. ولعله يأس ضروري يجعلك تهبط من عليائك إلى الأرض، بل وتشرف على قرارة الهاوية، حيث ترى وجهك وتنكشف لك حقيقتك وحقيقة وضع تاريخي موهته الأوهام".

يبدو أن هذا الجيل المعطوب الذي يعرفنا إليه فتحي النصري في كتابه، هو الاحتياطي الأخير الذي تعود إليه تونس زمن محنتها، كي تلملم جراحها وتنطلق من رمادها وتستفيق من كبوتها

يبدو أن هذا الجيل المعطوب هو الاحتياطي الأخير الذي تعود إليه البلاد زمن محنتها، كي تلملم جراحها وتنطلق من رمادها وتستفيق من كبوتها. وفي الوقت الذي كان يتوقع من رموز الحراك الجامعي الذي تآكل وتقادم أن يخبو، تغيرت الموازين، وعاد قادة الأطياف الطلابية من النفق البعيد والمهمل، وتحلقوا حول أستاذهم في الدرس وناصروه كي يصعد إلى قمة القيادة أي الرئاسة.

المميز في شخصية رضا المكي، كما بدا لنا في جلسة تقديم الكتاب، أنه كان في منتهى التواضع وقليل الكلام. وهو نادر الظهور في الاجتماعات وكتوم تجاه الإعلام الباحث عن تصريحات النجوم "المنطفئين"، وما أكثرهم في أيامنا، يطلون في القنوات التلفزية بلا أدنى حياء. اختلطت الأقاويل إن كان رضا "لينين" قد فضل الانسحاب تعففاً (وهو المرجح)، بعد أن قام بمهمته أو تم تحييده من قبل إدارة تشريفات جديدة صارمة، أو بسبب بروز "قروش" جديدة حول الرئيس كما درجت العادة، فمن يدري؟

لا يهم ما يتداول من حكايا ومن تشكيك، ففي كل الأحوال، يكفي رضا المكي وفتحي النصري ورفاقهم، من كتاب وشعراء وطلاب حالمين، فخراً أنهم "شعلة" الوطن الوقادة وجيل الانبعاث وصناع المستقبل المشرق، وليسوا جيلاً معطوباً... فحتى إن كانوا كذلك، فإن العطب هنا هو بمعنى القدرة القصوى على البذل أو من أمارات النضوج الحتمي.

إظهار التعليقات
Website by WhiteBeard