مصر والإمارات ضمن الأسوأ عالمياً… رصيد هزيل للدول العربية على مؤشر الحريات الأكاديمية

الاثنين 8 يونيو 202012:37 م

لما كانت الحرية الأكاديمية ركيزة أساسية للتقدم العلمي، والسعي وراء الحقيقة، والتعاون البحثي، والتعليم العالي الجيد، التزمت جامعات ودول عدة حماية الحرية الأكاديمية التي لا تزال تواجه العديد من التهديدات في أماكن مختلفة من العالم، بينها عالمنا العربي.

بحسب المؤشر العالمي للحريات الأكاديمية (AFi) لعام 2019، الذي أصدره المعهد العالمي للسياسة في برلين، بالتعاون مع جامعة إرلنغن نورنبيرغ الألمانية وجامعة غوتنبرغ السويدية، جاءت خمس دول عربية ضمن أسوأ بلدان العالم في الحريات الأكاديمية هي على التوالي: اليمن، والإمارات، وسوريا، ومصر، والبحرين. 

الحرية الأكاديمية ركيزة أساسية للتقدم العلمي.الإمارات وسوريا ومصر والبحرين الأسوأ عربياً على مؤشر الحريات الأكاديمية لعام 2019. أين بلدكم؟

البحرين الأسوأ

وتمنح دول المؤشر درجة تراوح بين 0 و1، بناءً على تقويمات تتعلق بـ"حرية البحث والتدريس، وحرية التبادل والنشر الأكاديمي، والاستقلال المؤسسي، وسلامة الحرم الجامعي، وحرية التعبير الأكاديمي والثقافي، والحماية الدستورية للأطقم الأكاديمية، والالتزام القانوني الدولي بالحرية الأكاديمية بموجب العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية (التي اعتمدتها الأمم المتحدة عام 1966)، ووجود الجامعات".

وحلت البحرين ثالثة في عداد أسوأ بلدان العالم الـ144 التي شملها المؤشر من حيث الحريات الأكاديمية بـ0.39 فقط بعد كوريا الشمالية (0.11) وإريتريا (0.15).

من 18 دولة عربية شملها المؤشر، لم تأت سوى دولتين ضمن المنطقة الخضراء، هما تونس ولبنان، فيما احتفظت البحرين بترتيبها الثالث في عداد أسوأ بلدان العالم في الحريات الأكاديمية

أما أفضل أداء للدول العربية على المؤشر، فاحتفظت به تونس ثم لبنان. وحققت سلطنة عمان والكويت والأردن والمغرب والصومال أداءً جيداً نسبياً مقارنة بسائر الدول العربية.

وضم المؤشر 18 دولة عربية، علماً أن فلسطين قُسّمت منطقتين: الضفة الغربية (حصدت 0.573) وغزة (حصدت 0.371).

في ما يتعلق بأبرز الدول الشرق أوسطية، حلت إسرائيل بين الدول المتصدرة للترتيب بـ0.939 وإيران (0.116)  وتركيا (0.097) في عداد أسوأ البلدان.


إظهار التعليقات
Website by WhiteBeard