كيف نحكي لأطفالنا عن فيروس كورونا؟

الجمعة 3 أبريل 202001:49 م

ما يمر به العالم اليوم ليس بعيداً عن أذهان الأطفال وفهمهم للأشياء، وذلك من خلال ملاحظتهم لسلوكيات الأشخاص المحيطين بهم، أو من خلال القدرة على الإدراك المباشر للأحداث الحاصلة في محيطهم، من المدرسة إلى الأسرة.

الأطفال قادرون على تفسير الأحداث والتغيرات التي تحصل من حولهم، من خلال محاولة تفسير وفهم الانطباعات وردود الأفعال عند الوالدين، أو من الأحاديث التي تجري على مسمعهم أو تواصلهم مع الأصدقاء، بالإضافة الى حجم المعلومات المغلوطة وغير الدقيقة التي تصلهم من وسائل التواصل الاجتماعي، إذا كانوا من الفئة العمرية بين الـ10 أعوام إلى 18 عاماً.

يمكن الحديث مع الأطفال عن أن العلماء يعملون على إيجاد لقاح يساهم في إيقاف العدوى وحماية المجتمع.

الشوارع الفارغة من الحركة اليومية التي اعتادها الأطفال، مشهد المحلات المغلقة والرفوف الفارغة، أو عدم الذهاب الى المدارس وممارسة الأنشطة اليومية التي اعتاد الطفل عليها بشكل روتيني ودوري، أعداد الوفيات التي يسمعها الأطفال من خلال وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي، وإيقاف أو تأجيل المناسبات ومجريات حياتهم اليومية التي اعتادوها، أو المناسبات العامة التي اعتادوا على أن يكونوا جزءاً منها، مثل الأعياد والحفلات، قبل انتشار الفيروس ومعرفتهم به... كل هذه التغيرات في الروتين اليومي تساهم في زيادة الشعور بالقلق والخوف، خاصة إذا كان مصدرها غير دقيق، أو من خلال نشر المعلومات على المنصات الإعلامية، و حجم حالة الهلع التي نعيشها في كافة دول العالم، بعد تحوّل وباء فيروس كورونا إلى جائحة، بحسب منظمة الصحة العالمية.

تفسير الأطفال للأحداث التي تحصل في البيئة المحيطة بهم مرتبط بالفئة العمرية للأطفال والتجارب السابقة، هنا تمثّل هذه التجارب الأساس الأولي للخبرات التي يشكلها الأطفال، من خلال سماعهم للأحاديث العائلية أو وجودهم مع أطفال أكبر منهم سناً، طبيعة الأطفال أنهم نهمون لمعرفة ماذا يحدث بالمحيط الخاص بهم، ولديهم فضول لفهم تفاصيل الأشياء، وذلك يعود لعملية البحث التي يقوم بها الأطفال للتعرّف على المعلومات الجديدة، سواء كانت معلومات عن أحداث تثير اهتمامهم أو من خلال معرفة طريقة جديدة لتأدية عمل معين.

نظريات تطور الطفل/ة... كيف يتعامل الأطفال مع الخطر؟

يرى عالم النفس يوري برونفينبرينر، في نظريته "التنشئة الاجتماعية"، أن النظم المحيطة بالفرد تعود بتأثيرات مختلفة عليه، وتعتمد هذه التأثيرات على بعد وقرب الفرد من الآخرين، أو من حركة المجتمع بشكل عام، ومدى تأثره بهذه المنظومة.

شكّل برونفينبرينر نموذجاً مصغراً يوضح لنا التفاعل الفردي مع كل مستوى اجتماعي وبين المستويات مع بعضها البعض، ليجسّده بأربع دوائر تحيط بالمركز، والمركز هنا يعبر عن الفرد. والدوائر المحيطة بالفرد تجسّد كل مستوى من المستويات الاجتماعية التي يتفاعل معها ويتأثر بها، من النظام الأقرب الى النظام الكبير الأبعد.

الدائرة الأولى: النظام الأقرب ومدى تفاعل الفرد مع من في الدائرة الأقرب لعملية نموه جسدياً وفكرياً، والتي تضم الوالدين، الأخوة، الأصدقاء في الصف المدرسي أو في مرحلة ما قبل المدرسة في ذات الصف.

الدائرة الثانية: النظام الوسطي، والذي يصف تفاعل الفرد مع أجزاء مختلفة من النظام القريب بشكل أكبر، مثل العائلة، المدرسة بالكامل أو مراكز مرحلة ما قبل المدرسة.

الدائرة الثالثة: النظام الخارجي، والذي يتضمن المجتمع والمؤسسات التي قد تؤثر على حياة الفرد من جهة القرب والبعد، مثل الجيران والأقارب.

الدائرة الرابعة: النظام الأكبر، وهو الأبعد عن مركز الدائرة، والذي يتضمن القوانين والثقافة العامة والدين والمنصات الإعلامية وشكل اقتصاد المجتمع، وبحسب طرح برونفينبرينر يشكّل هذا النظام أقل مستوى من التأثير المباشر على نمو وتطور الطفل/ة والإنسان البالغ على حد سواء، وبأشكال مختلفة.

إضافة إلى ذلك، نشرت الخبيرة الاجتماعية ماري أنجل، في منظمة حماية الأطفال، في موقعهم الناشر باللغة السويدية، العديد من المعلومات والنصائح المهمة التي يجب أن يتحدث بها البالغون والمسؤولون عن رعاية الأطفال، إذا كانوا بصفة الوالدين أو المسؤول في المدرسة أو مراكز الأنشطة، وأن يتم مشاركة هذه التفاصيل من خلال الحديث المباشر، مثل جلسة نقاش أو بالطرق التي يستخدمها العاملون بالشأن الاجتماعي من خلال وسائل خاصة بالتواصل، تعمل على عدم زيادة المعلومات غير الدقيقة والمؤدلجة للأحداث والمعلومات عند الطفل/ة.

الأطفال قادرون على تفسير الأحداث والتغيرات التي تحصل من حولهم، من خلال محاولة تفسير وفهم الانطباعات وردود الأفعال عند الوالدين، أو من الأحاديث التي تجري على مسمعهم أو تواصلهم مع الأصدقاء، بالإضافة الى حجم المعلومات المغلوطة وغير الدقيقة التي تصلهم من وسائل التواصل الاجتماعي

1. استمع لأطفالك بشكل جيد واطرح الأسئلة عليهم

الأطفال من عمر السنة إلى 4 سنوات، قد لا يكون لديهم القدرة على الإدراك عن موضوع كورونا إلا بالشكل العام وبالاسم، ولكن عن طريق قدرتهم على الشعور بالمخاطر المحيطة بهم، و قدرتهم على الإحساس بذلك، وخاصة من الوالدين أو الأشخاص الذين يلتقون بهم بشكل دوري، فيمكن لنا في هذه الحالة العمل على تبسيط الأمر واقناع الطفل/ة بعدم وجود خطر قد يصيبه هو على وجه التحديد، لأنه يلتزم برفقة ورعاية الوالدين، والاعتناء بالنظافة التي تعزز الوقاية من انتشار والإصابة بالأمراض، ثم متابعة النقاش في مسألة تثير اهتمام الطفل، لإبعاد تركيزه عن حدث معين (فيروس كورونا في هذه الحالة).

أما الأطفال ما بين الخمس إلى 8 سنوات، فيجب على الأشخاص البالغين المسؤولين عنهم أن يكونوا منتبهين لحالتهم النفسية، وأن يكون لديهم القدرة على معرفة مخاوفهم، سواء من تغيير سلوكهم اليومي أو من خلال التعبير عن ذلك كلامياً مع الوالدين أو الشخص البالغ المسؤول.

غالباً يستطيع الوالدان، أو الشخص المسؤول عن الأطفال، معرفة حالتهم النفسية وردود أفعالهم العامة، ومن هنا يمكننا تبادل الحديث مع الأطفال بأن خطر هذا الفيروس هو من حجم العدوى التي يمكن أن ينقلها ضمن المجتمع، ويمكن شرح تفاصيل الوقاية بشكل نظري وعملي ليهدّأ الطفل من قلقه، وليكون لديه معرفة حقيقية عن طرق الوقاية بشكل صحيح.

الأطفال ما بين 9 سنوات إلى 18 سنة، لديهم قدرة أكبر على فهم الأحداث التي تجري في محيطهم أو في المجتمع الأكبر، عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي أو أحاديث البالغين أو المعلومات التي قُدّمت لهم من المدارس أو مراكز الأنشطة. مع هذه الفئة العمرية يكون باستطاعتنا التواصل بشكل واضح، من خلال فتح نقاش مباشر عن الفيروس وأثره، عن رأيهم بالأحداث، ومشاركة تفاصيل الوقاية وإشراكهم فيها من خلال تكليفهم بمهام مختلفة، حيث لديهم القدرة على تأديتها بشكل جيد، إن كان بشكل فردي أو بالتعاون مع أحد أفراد العائلة، ليكونوا جزءاً من عمل وقائي جماعي.

أن نتحدث مع الطفل/ة عن كورونا، من خلال أن نسأله/ا: ما رأيك بهذا الشيء؟ ماذا سمعت؟ ماذا تعتقد/ين؟ ما هي تساؤلاتك؟

ومن هنا ندرك أهمية تشجيع الأطفال على الأسئلة بدون حدود وحسب قدرتهم المعرفية، لكن يجب علينا أن نوفر نوعاً من التوازن، عن طريق التحدث معهم بمواضيع أخرى قد تشعرهم بالرضى والراحة، إضافة إلى أهمية عدم تجنب تناول الأحداث الصعبة، لأن أكثر ما يقلق الأطفال هو رؤية معاناة والديهم أو فقدانهم بشكل كامل، مثل حالة الموت، من هنا يتم طرح أي موضوع للنقاش، ولكن من أهم ما علينا نقاشه مع الطفل على سبيل المثال، أن هناك أعداداً كبيرة من الناس بصحة جيدة، ويلتزمون أيضاً بالحجر المنزلي لمنع وتقليل فرص انتشار المرض في المجتمع، وبالتالي يدرك الأطفال أن حالة "الحجر الصحي" هي حالة عامة وجمعية، ما يخفف من قلقهم ويساهم في تعزيز انتمائهم وتواصلهم مع المجتمع.

ترك الأطفال وحيدين مع تساؤلاتهم، قد يساهم في زيادة حالة القلق والتوتر والتأثر بالمعلومات غير الدقيقة التي حصلوا عليها من مصادر غير موثوقة أو عشوائية.

تجدر الإشارة إلى أنه من الهام للغاية أن يعتمد الوالدان أو المسؤولون عن الطفل/ة على المعلومات السابقة التي يمتلكها ويدركها الأطفال مسبقاً، عند الحديث أو النقاش عن موضوع معين، وفي هذه الحالة انتشار الفيروس، بهدف عدم إرباك الطفل/ة بمعلومات جديدة كلياً، قد تساهم في زيادة القلق والخوف لديه/ا، بدلاً من تعزيز الشعور بالقدرة على فهم الأمور ومحاولة السيطرة والتحكم بها.

2. قدّم/ي للطفل معلومات حقيقية عن الفيروس

لا ينبغي علينا أن نفترض أن الحقائق مخيفة للأطفال، أو أنهم غير قادرين على فهمها. الحقائق الموضحة بطريقة بسيطة ومفهومة وتتناسب مع الفئة العمرية للطفل/ة، قد تشعره/ا بالأمان والقدرة على السيطرة على ما يمكن أن يخيفه/ا أو يقلقه/ا.

وهنا أيضاً يمكننا أن نصف سبب حالة الهلع العام من الفيروس وانتشاره ومدى تأثيره على المجتمع بشكل عام، وخاصة كبار السن، لأن جهازهم المناعي قد يكون غير قادر على مقاومة الفيروس، وعدم السماح له بالسيطرة والتأثير على الجسم. علينا أن نكون حذرين بشأن كمية ونوعية المعلومات التي نناقشها مع الأطفال، من الأفضل أن نستمع لأسئلتهم ومخاوفهم ومن ثم أن نحاول تخفيض حدة القلق والتوتر، لأن القلق والتوتر، كما تشير الدراسات والأبحاث الطبية العلمية، يساهمان في إضعاف جهاز المناعة التي من مهمتها مقاومة الفيروس وسيطرته على الجسم.

3. امنح/ي الأطفال الأمل من خلال الواقع

يمكن الحديث مع الأطفال عن أن العلماء يعملون على إيجاد لقاح يساهم في إيقاف العدوى وحماية المجتمع. وأما بالنسبة لإغلاق المدارس والحجر المنزلي، فيمكننا التحدث مع الأطفال عن كيفية انتشار العدوى وخطرها على المجتمع، وأن عملية الحجر المنزلي وعدم الذهاب الى المدرسة يحمي الجميع من انتشار العدوى، أو من خلال اخبارهم عن الأوبئة التي انتشرت سابقاً في المجتمعات البشرية على مر العصور، وأن الحياة دائماً تستمر، والأوبئة موجودة بأشكال مختلفة وتأثيرها مختلف على جسم الإنسان، وأن بإمكاننا التحكم بها إذا التزمنا بآليات الوقاية.

يمكننا توجيه الطفل/ة الذي نرى أنه قد يشعر بالقلق أو بحالة عدم الفهم والخوف، من خلال تشجيعه أن يتحدث بما يشعر به مع شخص بالغ يثق به ويشعر بالراحة أثناء التواصل معه.

4. حافظ/ي على الروتين اليومي للأطفال

على الأشخاص البالغين الذين يعتنون بالأطفال محاولة تسيير اليوميات بشكل طبيعي، وتسهيل الأنشطة والألعاب والمعلومات للأطفال، العمل على تأمين أدوات تجعل من يوم الطفل أكثر حيوية، مثل قراءة القصص أو ممارسة الرياضة في المنزل، أو بعض التجارب العلمية البسيطة مثلاً: كيفية انتقال الألوان على المحارم اليدوية، أو أي المواد التي تطفو أو تغرق في الماء أو عن كيفية زراعة البذور الموجودة في الخضار والفواكه، والعديد من التجارب العلمية والترفيهية البسيطة التي قد نجدها على الإنترنت، من خلال مواقع تعليمية للأطفال وفيديوهات تعليمية موجودة على يوتيوب.

الالتزام بأوقات النوم والتحدث مع الطفل/ة عن أهمية النوم لعملية النمو، وكيفية قيام العقل بفهم وترتيب المعلومات أثناء النوم، وبالتالي يكون الجسم والعقل قادرين على القيام بأنشطة الأطفال اليومية والتي تنال رضاهم وأعجابهم.

5. لا تنقل/ي مخاوفك إلى الطفل/ة

علينا أن ندرك أن الأحداث والأمور التي تجعلنا قلقين كبالغين ليست بالضرورة بذات التأثير على الأطفال، لأن فهم وإدراك وتفسير الطفل/ة للأحداث وماهيتها يختلف بحسب الفئة العمرية والتجارب السابقة للأطفال، لذلك يتوجب على الوالدين أو الأشخاص المسؤولين عدم إشراك الأطفال بحالة الهلع والقلق التي يعيشها البالغون.

وبالتالي على الوالدين، أو الشخص المسؤول القيام بواجبهم، وهو الرعاية ومشاركة الأطفال في نشاطاتهم، سواء كانت ممارسة الرياضة أو الرقص ... إلخ، وأهمية ترك الدور الرئيسي في النشاط للطفل، فعلى سبيل المثال، إذا اختار الطفل بأن يلعب لعبة "الدكتور والمريض"، فعلى الشخص البالغ أن يأخذ دور المريض لكي يدع الطفل يقوم بالدور الرئيسي وهو الطبيب، ومن ثم القيام بتبادل الأدوار.

لا ينبغي علينا أن نفترض أن الحقائق مخيفة للأطفال، أو أنهم غير قادرين على فهمها. الحقائق الموضحة بطريقة بسيطة ومفهومة وتتناسب مع الفئة العمرية للطفل/ة، قد تشعره/ا بالأمان والقدرة على السيطرة على ما يمكن أن يخيفه/ا أو يقلقه/ا

أخيراً، تحدثوا/ تحدثن مع أطفالكم/ن!

طرح الأسئلة بعد سماع الأطفال بشكل إيجابي ومنها: ماذا تعرف عن الفيروس؟ ماذا تعرف عن طرق العدوى؟ وما هي طرق الوقاية؟ هل تحدثت عن الأمر نفسه مع أصدقائك/ صديقاتك؟ أو من خلال المدرسة والمعلمين/ات؟ أو وسائل التواصل؟

أن نتحدث مع الطفل/ة عن موضوع معين ومحدد، فعلينا أن نسأله/ا: ما رأيك بهذا الشيء؟ ماذا سمعت؟ ماذا تعتقد/ين؟ ما هي تساؤلاتك؟

ومن الأمور التي يمكن الحديث عنها مع الأطفال: أهمية غسل اليدين التي تمنع من انتشار العدوى، تعليم الأطفال الطريقة الصحيحة لغسل اليدين، وهي فرك اليدين في الصابون وبين الأصابع وتحت الأظافر وعلى رؤوس الأصابع، ومن ثم غسلها بالماء وتنشيفها، وأنه من الأفضل أن تكون عملية تجفيف اليدين بالمنشفة الخاصة، أو أوراق تنشيف اليدين التي نستخدمها لمرة واحدة، لأنها تمنع انتقال الفيروس بين الأشخاص المقيمين في مكان واحد، واستخدام المعقمات بالشكل الصحيح، إضافة إلى المساهمة في توعية الأطفال عن سلوكيات يومية، مثل أهمية السعال باتجاه الأسفل، مع استخدام الأيدي أو الذراع لمنع عملية نقل الرذاذ الى الآخرين الموجودين في محيطه.

يمكننا أيضاً أن نحدّثهم عن أهم الأوقات التي نقوم بها بغسل اليدين: عندما يكون الطفل خارج المنزل ويعود، بعد الخروج من دورة المياه، وإذا كان هناك أوساخ مرئية أو رائحة اليدين قبل أن نقوم بإعداد وتناول الطعام، وبعده وقبل النوم.

هناك العديد من الأطفال الذين يعانون من صعوبات في عملية غسل اليدين، ويجدون صعوبة بالاستمرار في عملية الغسل لثلاثين ثانية، ويمكن أن نساعدهم على القيام بعملية التنظيف من خلال غسل اليدين سوياً، والتحدي معهم على من يستطيع أن ينظف يديه لأطول مدة، أو من يستطيع أن يصنع أكثر رغوة، أو الغناء معهم الأغاني التي تثير اهتمامهم مثلاً، أو الأغاني التي تتحدث عن النظافة والصحة العامة.

على الوالدين أو الأشخاص المسؤولين عن الرعاية أن يكونوا هادئين بسلوكياتهم وأحاديثهم أمام الأطفال، لأن حالة القلق التي تحدث عند البالغين يمكن أن تنتقل للأطفال بشكل سريع، وذلك من خلال تأثر الطفل/ة بالحالة النفسية للمحيطين به.

ختاماً، يمكننا توجيه الطفل/ة الذي نرى أنه قد يشعر بالقلق أو بحالة عدم الفهم والخوف، من خلال تشجيعه أن يتحدث بما يشعر به مع شخص بالغ يثق به ويشعر بالراحة أثناء التواصل معه، وبأن عليه ألا يصدق كل المعلومات التي تصل إليه عن الفيروس عن طريق التضخيم الإعلامي في المنصات الإعلامية، وتشجيع وتحفيز الأطفال على القيام بممارسة الأنشطة والألعاب التي يحبونها وتجلب السعادة والهدوء لهم، لنتذكر دائماً مسؤوليتنا وواجب رعايتنا للأطفال الذين هم أكثر عرضة للأخطار والأمراض.


المراجع:

Rädda Barnen. SÅ PRATAR DU MED BARN OM CORONAVIRUS. 2020.

Socialisationsteorier av bysklogen Urie Bronfenbrenner. Boken: Lärande och utveckling av Tove Phillips, 2017.


إظهار التعليقات
Website by WhiteBeard