حالما سجل اللاعب المصري محمد صلاح هدفاً لمصلحة فريقه ليفربول ضد فريق مانشيستر يونايتد البريطاني في مباراة الأحد 19 كانون الثاني/يناير، ركض باتجاه الجمهور وخلع قميصه ثم، في حركة فاجأت متابعيه، دفع بيده شورته إلى الأسفل كاشفاً عن قصد الجزء العلوي من لباسه الداخلي من الخلف.
خطفت هذه الحركة الأنظار عن "الهدف القاتل" الذي أحرزه صلاح في الدقيقة الأخيرة من المباراة، إذ سرعان ما انتشر الفيديو الذي يظهر هذه اللقطة عوضاً عن الهدف، وباتت حديث متابعيه على مواقع التواصل الاجتماعي.
وتباينت ردود أفعال المعلقين عليها، فمنهم من رأى أنه سلوك غير لائق، وسخر آخرون من الحركة، فيما اعتبر البعض أن ما قام به هو "إعلان مدفوع" لشركة اللباس الداخلي.
وقال الصحافي العراقي حسام سيف الدين: "محمد صلاح بعد أن سجل الهدف قام بخلع القميص فرحاً بتسجيل أول أهدافه في مرمى اليونايتد... لكنه قام بحركة غريبة بعدها، حبن أنزل جزءاً من"الشورت" ليُظهر لنا ماركة "الأندر وير"! تصرف غريب وغير لائق، بصراحة".
وغرد المصري وليد: "بصرف النظر عن معجبين صلاح ودراويشه وأنه جاب جون... إيه الحركة الهبلة بتاعت ينزل الشورت لما جاب الجون عشان يبين استيك البوكسر وماركته".وأضاف: "بلا قرف يا عم صلاح، إنت خلاص مبقتش صلاح بتاعنا، بتاع زمان".
إعلان؟
ورأى آخرون أن صلاح دخل عالم الإعلانات لجني المزيد من المال، وأن ما قام به إعلان مدفوع لشركة اللباس الداخلي.
وغرد محمد ناصر: "محمد صلاح نزل الشورت عشان شعار البوكسر يبان (يظهر) كدعاية".
بعد تسجيله "هدفاً قاتلاً" مو صلاح يتعمد إظهار جزء من سرواله الداخلي... جرأة أم إعلان؟
وتساءل محمد إبراهيم في تغريدة: "شدة شورت صلاح عشان البوكسر يبان يا ترى خد عليها كم؟!".
ومن مصر أيضاً قال أحمد مستنكراً: "صلاح رايح يبين البوكسر، طب إنت محتاج فلوس الدعاية دي عشان تعمل الحركة؟".
وسخرت هبة يوسف من دفع صلاح شورته للأسفل، قائلة: "البوكسر طالع يا حسن كده ولا أنزل الشورت شويه كمان".
ويبدو أن الجمهور المصري قد وضع صلاح، الذي لقب بفخر العرب، تحت المجهر. ففي الشهرين الماضيين، تعرض صلاح لكثير من الانتقادات إما بسبب صورة نشرها أو تعليق كتبه، وقلما تناولت التعليقات أهدافاً له.
ولم يقدم صلاح تفسيراً أو شرحاً لما قام به.
رصيف22 منظمة غير ربحية. الأموال التي نجمعها من ناس رصيف، والتمويل المؤسسي، يذهبان مباشرةً إلى دعم عملنا الصحافي. نحن لا نحصل على تمويل من الشركات الكبرى، أو تمويل سياسي، ولا ننشر محتوى مدفوعاً.
لدعم صحافتنا المعنية بالشأن العام أولاً، ولتبقى صفحاتنا متاحةً لكل القرّاء، انقر هنا.
انضم/ي إلى المناقشة
مستخدم مجهول -
منذ 14 ساعةاول مرة اعرف ان المحل اغلق كنت اعمل به فترة الدراسة في الاجازات الصيفية اعوام 2000 و 2003 و كانت...
Apple User -
منذ يومينl
Frances Putter -
منذ يومينyou insist on portraying Nasrallah as a shia leader for a shia community. He is well beyond this....
Batoul Zalzale -
منذ 4 أيامأسلوب الكتابة جميل جدا ❤️ تابعي!
أحمد ناظر -
منذ 4 أيامتماما هذا ما نريده من متحف لفيروز .. نريد متحفا يخبرنا عن لبنان من منظور ٱخر .. مقال جميل ❤️?
الواثق طه -
منذ 4 أيامغالبية ما ذكرت لا يستحق تسميته اصطلاحا بالحوار. هي محردة من هذه الصفة، وأقرب إلى التلقين الحزبي،...